واشنطن تعتزم إلزام السياح الأجانب بالكشف عن بياناتهم على مواقع التواصل

تشدد إدارة ترمب القيود على دخول الولايات المتحدة في إطار حملة شاملة لمكافحة الهجرة (رويترز)
تشدد إدارة ترمب القيود على دخول الولايات المتحدة في إطار حملة شاملة لمكافحة الهجرة (رويترز)
TT

واشنطن تعتزم إلزام السياح الأجانب بالكشف عن بياناتهم على مواقع التواصل

تشدد إدارة ترمب القيود على دخول الولايات المتحدة في إطار حملة شاملة لمكافحة الهجرة (رويترز)
تشدد إدارة ترمب القيود على دخول الولايات المتحدة في إطار حملة شاملة لمكافحة الهجرة (رويترز)

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إصدار أمر يُلزم السياح الأجانب المعفيين من التأشيرة بالكشف عن سجلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للسنوات الخمس الماضية، قبل دخول الولايات المتحدة، بحسب إشعار رسمي.

ينطبق هذا المقترح الذي نُشر في السجل الفيدرالي، الثلاثاء، على الزوار من 42 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا واليابان، وهم لا يحتاجون إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، وفقاً لـ«كالة الصحافة الفرنسية».

حالياً، يكفي هؤلاء المسافرين التقدُّم بطلب للحصول على إعفاء من التأشيرة يُعرف باسم «النظام الإلكتروني لتصاريح السفر»، الذي ما زال يُلزمهم بتقديم بعض البيانات الشخصية.

وبموجب القواعد الجديدة المقترحة، سيصبح جمع البيانات من مواقع التواصل الاجتماعي جزءاً «إلزامياً» من طلبات النظام الإلكتروني لتصاريح السفر.

ووفقاً للإشعار، سيتعين على المتقدمين الكشف عن سجلاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للسنوات الخمس الماضية.

كما سيتعيَّن عليهم تقديم بيانات أخرى «مهمة» تشمل أرقام هواتفهم خلال السنوات الخمس الماضية، وعناوين البريد الإلكتروني خلال العقد الماضي، وبيانات شخصية لأفراد أسرهم ومعلومات بيومترية.

وأمام الجمهور 60 يوماً للتعليق على هذا المقترح.

شدَّدت إدارة ترمب القيود على دخول الولايات المتحدة في إطار حملة شاملة لمكافحة الهجرة. وستستضيف الولايات المتحدة مع المكسيك وكندا بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، التي ستجذب أعداداً كبيرة من المشجعين من أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

قاضية أميركية تأمر إدارة ترمب بإعادة تمويل أكاديمية لطب الأطفال

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض في واشنطن بحضور وزير الصحة والخدمات الاجتماعية روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ب)

قاضية أميركية تأمر إدارة ترمب بإعادة تمويل أكاديمية لطب الأطفال

أمرت قاضية فيدرالية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة تمويل الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بمبلغ يقارب 12 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تتوجّه إلى الصحافة خارج البيت الأبيض في العاصمة واشنطن... 12 يناير 2026 (أ.ف.ب) play-circle

البيت الأبيض: ما تقوله إيران في العلن يختلف عن رسائلها السرية إلى أميركا

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، الاثنين، إن ما تقوله إيران في العلن يختلف عن الرسائل التي ترسلها سراً إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)

استطلاع: المزيد من الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين

أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد.

«الشرق الأوسط»
العالم صورة مركّبة تظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى علم غرينلاند (رويترز)

حكومة غرينلاند: لا نقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على الجزيرة

أعلنت حكومة غرينلاند، الاثنين، أن الجزيرة لا تقبل «بأي شكل» السعي الأميركي لـ«الاستيلاء» على أراضيها المترامية.

«الشرق الأوسط» (نوك)
أميركا اللاتينية الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم تتحدث خلال مؤتمر صحافي في القصر الوطني بمكسيكو سيتي في 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)

رئيسة المكسيك: أجريت «محادثة جيدة» مع ترمب بشأن الأمن والمخدرات

قالت رئيسة ​المكسيك كلاوديا شينباوم، الاثنين، إنها أجرت «محادثة جيدة» مع نظيرها الأميركي ‌دونالد ترمب ‌بخصوص ‌الأمن ⁠وجهود الحد ​من ‌تهريب المخدرات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

قاضية أميركية تأمر إدارة ترمب بإعادة تمويل أكاديمية لطب الأطفال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض في واشنطن بحضور وزير الصحة والخدمات الاجتماعية روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض في واشنطن بحضور وزير الصحة والخدمات الاجتماعية روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ب)
TT

قاضية أميركية تأمر إدارة ترمب بإعادة تمويل أكاديمية لطب الأطفال

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض في واشنطن بحضور وزير الصحة والخدمات الاجتماعية روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض في واشنطن بحضور وزير الصحة والخدمات الاجتماعية روبرت ف. كينيدي جونيور (أ.ب)

أمرت قاضية فيدرالية إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة تمويل الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بمبلغ يقارب 12 مليون دولار، يشمل مخصصات للرعاية الصحية في المناطق الريفية والكشف المبكر عن الإعاقات لدى الأطفال الصغار.

وأصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية بيريل هاول، في واشنطن، أمراً قضائياً أولياً في وقت متأخر من مساء أمس، مؤيدة موقف الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال، ومؤكدة أن الأدلة تشير إلى أن وزارة الصحة الأميركية ربما كان لديها «دافع انتقامي» عندما أوقفت المنح المقدمة للأكاديمية في ديسمبر (كانون الأول).

وكتبت هاول في قرارها: «لا يتعلق الأمر هنا بصواب موقف الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال أو وزارة الصحة، أو حتى بموقفهما فيما يخص التطعيمات والرعاية الصحية الداعمة للهوية الجنسية للأطفال، أو أي سياسة أخرى متعلقة بالصحة العامة، بل يتعلق الأمر بما إذا كانت الحكومة الفيدرالية قد مارست سلطتها بطريقة تهدف إلى كبح النقاش حول سياسات الصحة العامة من خلال الانتقام من منظمة مهنية رائدة تحظى بثقة عامة من أطباء الأطفال، وتركز على تحسين صحة الأطفال».

تدعم المنح السبع التي ألغيت في ديسمبر (كانون الأول) العديد من برامج الصحة العامة، بما في ذلك الجهود المبذولة للوقاية من الوفاة المفاجئة للرضع، وتعزيز رعاية الأطفال في المجتمعات الريفية، ودعم المراهقين الذين يواجهون تحديات تعاطي المخدرات والصحة النفسية، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وتقول الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال إن تخفيضات التمويل الحكومي جاءت انتقاماً منها لمعارضتها مواقف وإجراءات إدارة ترمب. وذكرت وزارة الصحة، في رسائل إلى الأكاديمية، أن المنح ألغيت لأنها لم تعد تتوافق مع أولويات الوزارة. ونفت الوزارة مزاعم الأكاديمية بالانتقام.

يذكر أن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال مؤيدة بوضوح لتطعيم الأطفال، وعارضت علناً مواقف وزارة الصحة في هذا الشأن. وقد أجرى وزير الصحة روبرت كيندي جونيور، الذي ساهم في قيادة حركة مناهضة التطعيم لسنوات، تغييرات جذرية على توصيات تطعيم الأطفال.


استطلاع: المزيد من الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين

صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)
صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)
TT

استطلاع: المزيد من الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين

صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)
صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)

أظهر استطلاع جديد للرأي أن الأميركيين يرفضون بشكل متزايد الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «غالوب» أن ما يقل قليلاً عن النصف، وتحديداً 45 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يصفون أنفسهم الآن بأنهم مستقلون. ويعد هذا تحولاً كبيراً عما كان عليه الوضع قبل 20 عاماً، عندما قال ما يقرب من ثلث الأميركيين إنهم لا يؤيدون الديمقراطيين أو الجمهوريين.

يعقد الكونغرس إحاطة سرية مع مسؤولين في الإدارة حول عملية «العزم المطلق» في 5 يناير 2025 (رويترز)

ويبدو أن هذه المجموعة مدفوعة، بشكل متزايد، بعدم رضاها عن الحزب الحاكم، وفقاً لتحليل «غالوب». وقد يكون هذا الوضع جيداً للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي هذا العام، لكنه لا يعد بالولاء الدائم لهم.

ووجدت «غالوب» أن المستقلين انجذبوا نحو الديمقراطيين خلال العام الماضي عندما سئلوا عن الحزب الذي يميلون إليه، لكن المواقف تجاه الحزب لم تتحسن. وهذا يشير إلى أن مكاسب الديمقراطيين قد تكون أكثر ارتباطاً بوجهات النظر السلبية من المستقلين تجاه الرئيس دونالد ترمب.


ترمب: دفاع غرينلاند «زلاجتان تجرهما كلاب»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: دفاع غرينلاند «زلاجتان تجرهما كلاب»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأحد، إنّ دفاع غرينلاند هو «زلاجتان تجرهما كلاب»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستضم هذه الجزيرة التابعة للدنمارك «بطريقة أو بأخرى»، ومحذراً بأن روسيا والصين ستتدخلان «إذا لم تتحرك واشنطن».

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال ترمب، خلال حديثه مع الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية مساء الأحد، إن «على غرينلاند إبرام صفقة؛ لأنها لا تريد أن تسيطر عليها روسيا أو الصين».

وأضاف أن «إبرام صفقة هو الجزء السهل، لكننا سنحصل على غرينلاند بطريقة أو بأخرى».

وقال بنبرة ساخرة: «دفاعهم يعتمد أساساً على زلاجتين تجرهما كلاب. هل تعلمون ذلك؟ هل تعلمون ما دفاعهم؟ زلاجتان تجرهما كلاب».

وتابع: «نرى في الوقت نفسه مدمرات وغواصات روسية وصينية في كل مكان. لن نسمح بحدوث ذلك».

وعدّت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، الأحد، أن غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي في الدولة الإسكندنافية، أمام «لحظة حاسمة»، في ظل سعي ترمب إلى ضمها. وقالت فريدريكسن، خلال نقاش مع قادة أحزاب دنماركية أخرى: «هناك نزاع قائم بشأن غرينلاند... إنها لحظة حاسمة، فالأمر يتجاوز ما هو ظاهر للعيان».

يذكر أن الدنمارك، بما فيها غرينلاند، عضو في «حلف شمال الأطلسي (ناتو)».

وأعلنت فريدريكسن، في وقت سابق هذا الأسبوع، أن هجوماً أميركياً على أحد أعضاء «الحلف» سيعني «نهاية كل شيء»، لا سيما «الناتو» ونظام الأمن القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.