رفض طلب إدارة ترمب إسقاط دعوى تطعن على احتجاز مهاجرين في غوانتانامو

برج مراقبة... البوابة الرئيسية للمعتقل الموجود بقاعدة غوانتانامو الأميركية في جزيرة كوبا يوم 16 أكتوبر 2018 (أ.ف.ب)
برج مراقبة... البوابة الرئيسية للمعتقل الموجود بقاعدة غوانتانامو الأميركية في جزيرة كوبا يوم 16 أكتوبر 2018 (أ.ف.ب)
TT

رفض طلب إدارة ترمب إسقاط دعوى تطعن على احتجاز مهاجرين في غوانتانامو

برج مراقبة... البوابة الرئيسية للمعتقل الموجود بقاعدة غوانتانامو الأميركية في جزيرة كوبا يوم 16 أكتوبر 2018 (أ.ف.ب)
برج مراقبة... البوابة الرئيسية للمعتقل الموجود بقاعدة غوانتانامو الأميركية في جزيرة كوبا يوم 16 أكتوبر 2018 (أ.ف.ب)

رفضت قاضية فيدرالية طلباً من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب برفض دعوى قضائية تطعن على احتجاز مهاجرين في القاعدة البحرية الأميركية بخليج غوانتانامو.

ورفضت قاضية المحكمة الإقليمية الأميركية، سباركل إل سوكنانان، في حكم صدر أمس الجمعة، طلب الحكومة الفيدرالية رفض القضية، وحددت جلسة استماع الأسبوع المقبل ليناقش الطرفان الخطوات التالية في هذه القضية.

كان ترمب أعلن في يناير (كانون الثاني) أن إدارته ستستخدم مركز احتجاز في غوانتانامو لاحتجاز عشرات الآلاف من «أخطر المجرمين الأجانب»، في إطار حملته الصارمة الأوسع نطاقاً ضد الهجرة، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

واحتجزت الحكومة الفيدرالية بين فبراير (شباط) ويونيو (حزيران) نحو 500 مهاجر في غوانتانامو، وفقاً لسوكنانان، حيث استخدمت السلطات القاعدة كمحطة توقف للمهاجرين الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل نهائية.

ودفع اتحاد الحريات المدنية الأميركي ومنظمات حقوقية أخرى بأن نقل المهاجرين إلى غوانتانامو غير قانوني، بينما أكدت إدارة ترمب أنها تحظى بسلطات واسعة لاحتجاز المهاجرين الذين صدرت بحقهم أوامر ترحيل نهائية في المنشأة.


مقالات ذات صلة

حكم قضائي يسمح لموريتاني معتقل سابق في غوانتانامو بدخول ألمانيا

شمال افريقيا عناصر شرطة ألمانية (رويترز - أرشيفية)

حكم قضائي يسمح لموريتاني معتقل سابق في غوانتانامو بدخول ألمانيا

قضت محكمة ألمانية بالسماح للموريتاني محمدو ولد صلاحي الذي كان معتقلاً في غوانتانامو والذي جسدت هوليوود قصته في فيلم «الموريتاني»، بالدخول إلى ألمانيا مجدداً.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا صورة أرشيفية غير مؤرخة قدّمتها «القيادة المركزية الأميركية» تظهر أبو زبيدة (أ.ب)

بريطانيا توافق على دفع «مبلغ ضخم» لتسوية دعوى أقامها معتقل في غوانتانامو

قال محامي أحد معتقلي خليج غوانتانامو، الاثنين، إن الحكومة البريطانية وافقت على دفع «مبلغ ضخم» لتسوية دعوى قضائية أقامها المعتقل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ مدخل محكمة «غوانتانامو» (أ.ب)

قضاة جدد في غوانتانامو يتسلمون قضية «أحداث 11 سبتمبر»

عادت القضية المرفوعة ضد الرجال المتهمين بالتخطيط لـ«هجمات 11 سبتمبر (أيلول)» الإرهابية عام 2001 إلى مسار العمل مدة وجيزة هذا الأسبوع.

كارول روزنبرغ (واشنطن)
الولايات المتحدة​ العقيد جوناثان فون انضم إلى سلاح مشاة البحرية قبل أحداث 11 سبتمبر (نيويورك تايمز)

اختيار ضابط سابق في مشاة البحرية لقيادة فرق الدفاع في غوانتانامو

اختير العقيد جوناثان فون، الذي انضم إلى سلاح مشاة البحرية قبل أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، مع عودة القضاة إلى خليج غوانتانامو. واختارت إدارة ترمب عقيداً في مشاة…

كارول روزنبرغ (واشنطن )
الولايات المتحدة​ معتقل غوانتنامو حيث يُحتجز معتقلو «القاعدة» (نيويورك تايمز)

عودة مُدان بالقاعدة إلى محكمة غوانتنامو بعد 17 عاماً على محاكمته

عاد إلى المحكمة العسكرية في غوانتنامو، الخميس الماضي، السجين الوحيد المحكوم بالسجن المؤبد هناك، بعد 17 عاماً على إدانته بالدعاية للقاعدة.

كارول روزنبرغ (غوانتنامو باي، كوبا)

ترمب يرسخ بصمته الشخصية على «احتفالات الاستقلال»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)
TT

ترمب يرسخ بصمته الشخصية على «احتفالات الاستقلال»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث عبر الفيديو خلال فعالية «أميركا 250» في بروكسل الأحد (ا.ب)

انطلقت في الولايات المتحدة احتفالات الذكرى الـ250 للاستقلال، في 4 يوليو (تموز) 1776، وسط تساؤلات حول مدى التقدم الذي أحرزته البلاد ومدى رضا الأميركيين بتاريخ بلادهم وديمقراطيتها، حيث كشفت استطلاعات عدة للرأي عن حالة من الانقسام وشعور عميق بالتشاؤم والمخاوف بشأن المستقبل والقيم الأساسية التي قامت عليها الولايات المتحدة؛ مثل الحرية والديمقراطية والحلم الأميركي والعدالة والمساواة.

وأثار أسلوب احتفال إدارة الرئيس دونالد ترمب بهذه المناسبة، كثيراً من الانتقادات؛ حيث انتشرت لافتات ضخمة تحمل صورة لترمب في ميادين وساحات أميركية عدة، وفوق المباني الفيدرالية في أنحاء العاصمة واشنطن، وهو ما فسرته وسائل إعلام أميركية يسارية بأنه أسلوب يذكر بالملوك، وأقرب إلى مظاهر التمجيد الشخصي الذي يذكر بثقافة الحكم الملكي، ويحاول فيه ترمب وضع بصمته الخاصة على الاحتفال الرسمي مع اقتران ولايته الثانية في البيت الأبيض بسياسات أثارت الانقسامات حول الهجرة والاقتصاد والسياسة الخارجية.

صورة عملاقة للرئيس دونالد ترمب تطل من مبنى وزارة العدل في واشنطن(ا.ب)

وتشهد العاصمة واشنطن مبادرة «فريدوم 250» التي أطلقها البيت الأبيض لتنظيم الاحتفالات، وتشمل معرضاً يستمر أسبوعين في ساحة «ناشيونال مول»، حيث يلقي الرئيس ترمب كلمته في 4 يوليو تحت شعار «تجمع ترمب»، وسط اتهامات بتحول الاحتفال الوطني إلى حشد انتخابي وسياسي له. ورفضت ولايات يقودها ديمقراطيون وعدد من الفرق الموسيقية المشاركة في الفعاليات، وذلك بسبب مخاوف من الارتباط الوثيق للمعرض بشخصية ترمب. وفي الوقت نفسه، تخطط الهيئة المكلفة بإصدار العملة الأميركية لإصدار عملة ذهبية تذكارية بالمناسبة تحمل صورة ترمب.

وطغت احتفالات الرئيس ترمب الخاصة على عمل «لجنة أميركا 250» التي شكلها الكونغرس بدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، والتي كان يُفترض أن تتولى تنسيق الفعاليات المتعلقة بالمناسبة. ووجهت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين عضوة لجنة «أميركا 250»، انتقادات لاذعة للبيت الأبيض، وعبرت عن أسفها لما سمته محاولة الإدارة تحويل الاحتفال إلى «حدث حزبي».

استطلاعات رأي

كشفت استطلاعات للرأي عن انقسامات حادة حول مدى اعتزاز الأميركيين بهويتهم، مع تحذيرات من المحللين والخبراء بأن هذه الانقسامات العميقة قد تؤثر في الثقة السياسية والوحدة الوطنية.

يحمل أحد المتظاهرين العلم الأميركي مقلوباً بالقرب من البيت الأبيض خلال احتجاج نُظّم تزامناً مع عرض عسكري للاحتفال بالذكرى السنوية الـ250 لتأسيس الجيش(ا.ب)

وكشف استطلاع للرأي أجرته وكالة «رويترز» ومؤسسة «إبسوس»، أن واحداً من كل 5 أميركيين لن يحتفل بعيد الاستقلال العام الحالي، بمن فيهم ربع الديمقراطيين و8 في المائة من الجمهوريين. علاوة على ذلك، يشكك اثنان من كل 5 مشاركين في الاستطلاع، في قدرة البلاد على الصمود والاستمرار لـ250 عاماً أخرى.

كما أظهر استطلاع أجرته وكالة «أسوشييتد برس» بالتعاون مع المركز القومي لأبحاث الرأي العام (إن أو آر سي)، أن الأميركيين باتوا أقل فخراً بتاريخ بلادهم أو بطريقة عمل ديمقراطيتها خلال العقد الماضي. وأفاد الاستطلاع بأن فخر الأميركيين بعدة مميزات رئيسية تتعلق بالولايات المتحدة قد تراجع منذ عام 2017، بما في ذلك الجيش الأميركي والنفوذ السياسي للبلاد حول العالم. وأظهر الاستطلاع أن نسبة الأميركيين الذين يشعرون بالفخر تجاه آلية عمل الديمقراطية في الولايات المتحدة، انخفضت بمقدار 14 نقطة مئوية، حيث تراجعت من 42 في المائة في فبراير (شباط) 2017، إلى 28 في المائة حالياً. وبالإضافة إلى ذلك، انخفضت نسبة فخر الأميركيين بقواتهم المسلحة بمقدار 19 نقطة مئوية منذ عام 2017، كما تراجع الفخر بتاريخ الولايات المتحدة بمقدار 14 نقطة مئوية. وفي كلتا الحالتين، كان الديمقراطيون هم المحرك الرئيسي لهذا الانخفاض، مع وجود بعض التغير في مواقف المستقلين أيضاً.

امرأة ترتدي زي «تمثال الحرية» تشارك في مظاهرة «All of US» (كلنا معاً) في بورتسموث بولاية نيو هامبشاير، في 27 يونيو 2026. وينظم الناشطون تحركاً على مستوى البلاد رداً على الفعاليات التي تخطط لها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفال بالذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة. (ا.ف.ب)

كذلك، خلص استطلاع لشبكة «إن بي سي نيوز»، إلى أن 90 في المائة من الجمهوريين و75 في المائة من كبار السن، يصفون أنفسهم بأنهم يشعرون بفخر «شديد» أو «كبير» بكونهم أميركيين، مقارنة بـ29 في المائة فقط من الديمقراطيين، و36 في المائة من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً. ويمثل هذا تراجعاً كبيراً مقارنة بما كانت عليه الحال قبل 25 عاماً، حين عبّر 85 في المائة من الديمقراطيين عن فخر قوي، مما يبرز وجود فجوة حزبية قدرها 61 نقطة، وفجوة بين الأجيال قدرها 39 نقطة.

وتُظهر استطلاعات أخرى أن أقل من ربع الديمقراطيين ينظرون إلى «عيد الاستقلال» في المقام الأول، بوصفه احتفالاً بأميركا، مقارنة بثلثي الجمهوريين. وأظهر استطلاع أجراه «معهد غالوب» أيضاً أن 53 في المائة فقط من البالغين بالولايات المتحدة يشعرون بفخر «بالغ» أو فخر «كبير» بالانتماء إلى بلادهم، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله في هذا الاتجاه منذ عام 2001.

وفي الوقت ذاته، يرى معظم البالغين في الولايات المتحدة أن الانتماء إلى الهوية الأميركية يعد أمراً «مهماً للغاية»، أو «مهماً جداً» لهويتهم الشخصية، مما يسلط الضوء على استمرار ارتباط قوي بالهوية الوطنية، حتى مع تزايد انتقاد البعض لماضي البلاد، أو للإجراءات الحالية للحكومة.

تراجع المشاعر الوطنية

تشير هذه النتائج إلى تراجع واسع في المشاعر الوطنية خلال فترة مضطربة شملت معظم الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، وجائحة «كوفيد - 19»، وارتفاع معدلات التضخم الذي أسهم في رد فعل سلبي ضد الرئيس السابق جو بايدن. وتشمل هذه الفترة أيضاً عودة ترمب إلى البيت الأبيض، حيث اتخذ إجراءات أكثر تشدداً بشأن الهجرة والقضايا الخارجية. ويعود جزء كبير من هذا التراجع في المشاعر الإيجابية إلى الديمقراطيين، الذين أصبحوا أكثر استياء تجاه بلدهم منذ الولاية الأولى لترمب.


أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)

قال مسؤول أميركي إن ‌الولايات ‌المتحدة ​وإيران ‌ستوقفان ⁠الضربات ​وستسمح للسفن بالإبحار بحرية، ⁠إذ من المقرر ⁠استئناف ‌المحادثات الفنية ‌بشأن ​جميع ‌بنود مذكرة ‌التفاهم.

وأضاف «من المقرر استئناف المحادثات ‌الفنية بشأن جميع ⁠بنود مذكرة التفاهم. ⁠وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتا وسيسمح للسفن بالإبحار ​بحرية».

وأكد مسؤول أميركي، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الألمانية (د.ب.أ)، أن المحادثات الفنية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم لا تزال «في مسارها الصحيح للأيام المقبلة كما هو مخطط لهار، مشيرا إلى أن قنوات فض الاشتباك كانت «تعمل وتدار بنجاح» بعد قمة بحيرة لوسيرن.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نفذت الولايات المتحدة ضربات على أهداف في إيران في أعقاب هجمات في مضيق هرمز ألقت واشنطن باللوم فيها على طهران،

وهددت هذه الهجمات بإعادة إشعال الصراع، بعد أسبوعين تقريبا من توقيع مذكرة التفاهم.

ويوم الأربعاء، طرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إمكانية إجراء المزيد من المحادثات الأميركية الإيرانية على المستوى الفني، وذكر اليوم الاثنين أو يوم غد الثلاثاء كإطار زمني محتمل، وقال أيضا إنه يتوقع أن تجرى المفاوضات مرة أخرى في سويسرا.

والأحد الماضي، التقى ممثلون بارزون عن الولايات المتحدة وإيران والدول الوسيطة باكستان وقطر لإجراء محادثات في منتجع فاخر بالقرب من لوسيرن، ووافقوا على تشكيل مجموعات عمل بشأن قضايا تشمل العقوبات وبرنامج إيران النووي، بالإضافة إلى مجموعات اتصال بشأن مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان.

وتبنى هذه المفاوضات على مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، وتهدف المحادثات الإضافية إلى إيجاد مخرج محتمل للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير (شباط).


أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

أميركا وإيران تعتزمان وقف الضربات مع استئناف المحادثات الفنية

سفن في مضيق هرمز (رويترز)
سفن في مضيق هرمز (رويترز)

قال مسؤول أميركي إن ‌الولايات ‌المتحدة ​وإيران ‌ستوقفان ⁠الضربات ​وستسمح للسفن بالإبحار بحرية، ⁠إذ من المقرر ⁠استئناف ‌المحادثات الفنية ‌بشأن ​جميع ‌بنود مذكرة ‌التفاهم.

وأضاف «من المقرر استئناف المحادثات ‌الفنية بشأن جميع ⁠بنود مذكرة التفاهم. ⁠وسيوقف الطرفان الضربات مؤقتا وسيسمح للسفن بالإبحار ​بحرية.