ترمب: مؤيدو ممداني من يهود نيويورك «أغبياء»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5205139-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D9%85%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%A3%D8%BA%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%A1
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في طاولة مستديرة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 8 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: مؤيدو ممداني من يهود نيويورك «أغبياء»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في طاولة مستديرة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 8 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، إن أي يهودي يصوّت لصالح المرشح لمنصب رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني «شخص غبي»، وذلك في أحدث تعليق له يوحي به أن اليهود الأميركيين يصوّتون ضد مصالحهم، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «أي يهودي يصوّت لصالح زهران ممداني، الذي أثبت كذبه وعبّر علناً عن كرهه لليهود، هو شخص غبي!».
وجاء منشور ترمب عقب تعليقات أدلى بها، أمس (الاثنين)، طالب فيها سكان نيويورك بالتصويت لحاكم المدينة السابق أندرو كومو، الذي يتفوق عليه ممداني في استطلاعات الرأي. كما هدّد بحجب التمويل الاتحادي عن المدينة، إذ فاز ممداني في الانتخابات المقررة اليوم.
وينتقد ممداني، الذي يقول إنه مسلم، الحكومة الإسرائيلية الحالية، لكنه يرفض بشدة اتهامات معاداة السامية التي يوجهها له زعماء جمهوريون كثيرون.
المرشح الديمقراطي لمنصب عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني وزوجته راما دوواجي يصوّتان في مركز اقتراع بمدرسة فرانك سيناترا للفنون في حي كوينز بمدينة نيويورك في 4 نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
ولا يحظى ترمب والجمهوريون بتأييد أغلبية اليهود الأميركيين، وهو ما يثير استياء الرئيس. في استطلاع أجراه مركز «بيو» للأبحاث في سبتمبر (أيلول) 2024، تأخّر ترمب عن المرشحة الرئاسية عن الحزب الديمقراطي آنذاك كامالا هاريس بنحو 32 نقطة مئوية لدى أصوات اليهود.
وقال ترمب في قمة إسرائيلية - أميركية قبل انتخابه العام الماضي: «إذا لم أفز في هذه الانتخابات، وسيكون للشعب اليهودي دور كبير في ذلك حال حدوثه لأنه إذا صوّت... 60 في المائة من الناس (اليهود) للمنافسة (كامالا هاريس)، فإن إسرائيل، في رأيي، لن يكون لها وجود في غضون عامين».
منذ أن شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحرب على إيران، صوّرها على أنها هجوم خاطف ذو عواقب قليلة طويلة الأمد، فكيف غيّرت الحرب العالم بالفعل في أقل من أسبوعين؟
جي دي فانس يؤدي التحية العسكرية لدى وصول جثمان جندي قُتل في الشرق الأوسط في إطار الحرب مع إيران يوم 9 مارس (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
اختبار إيران يُثقل طموح فانس الرئاسي
جي دي فانس يؤدي التحية العسكرية لدى وصول جثمان جندي قُتل في الشرق الأوسط في إطار الحرب مع إيران يوم 9 مارس (أ.ف.ب)
تراجع ظهور نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس منذ اندلاع الحرب مع إيران، ما أثار تساؤلات في الأوساط الجمهورية التي تنظر إليه على أنه مرشح بارز للرئاسة في عام 2028.
ففانس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية خدم في العراق، بنى سمعته السياسية على نهجٍ يقوم على عدم التدخل في الصراعات الأجنبية، داعياً إلى إبقاء الولايات المتحدة خارج «الحروب الأبدية». غير أن الرجل البالغ 41 عاماً يجد نفسه اليوم يسير على حبلٍ مشدود بين الولاء لدونالد ترمب في ملف إيران، وبين القاعدة المخلصة لحركة «ماغا» المتشككة في الحروب، والتي سيحتاج إلى دعمها للفوز بترشيح الحزب «الجمهوري» بعد عامين.
ولم يُخف ترمب وجود اختلافات بينه وبين نائبه بشأن عملية «ملحمة الغضب»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال ترمب الاثنين عن فانس: «يمكنني القول إنه كان مختلفاً عني قليلاً من الناحية الفلسفية. أعتقد أنه ربما كان أقل حماسة للذهاب (إلى العملية)، لكنه تحمس لها في النهاية».
«وضع غير مريح»
وعلى الرغم من دعمه العلني لعملية ترمب ضد إيران، لم يُجرِ فانس سوى مقابلة تلفزيونية واحدة منذ بدء العمليات، شدد خلالها على أنها لن تتحول إلى «حرب أميركية لا تنتهي». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أنه بعدما اتضح أن ترمب ماضٍ في توجيه الضربات، دفع فانس باتجاه تنفيذها بسرعة.
President Trump will not get the United States into a years-long conflict with no clear objective.Iran can never be allowed to obtain a nuclear weapon. That is the goal of this operation and President Trump will see it through to completion. pic.twitter.com/Spi2Mcke6F
وفي الليلة التي بدأت فيها الحرب، كان فانس في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، وفق صورة نشرها مكتبه، بينما كان الرئيس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وأعضاء رئيسون آخرون من الفريق مجتمعين في منتجع ترمب «مارالاغو» في فلوريدا.
ولم يدلِ فانس بتعليقات عندما حضر مراسم نقل جثامين عسكريين أميركيين قُتلوا في إطار العمليات ضد إيران، واكتفى بالإشارة بإيجاز إلى «النزاع» خلال فعالية سياسية غير مرتبطة هذا الأسبوع.
ترمب وحوله نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في المكتب البيضاوي يوم 25 يونيو 2025 (أ.ب)
كما أن المستخدم النشط عادة لوسائل التواصل الاجتماعي التزم صمتاً شبه تام. وقال مات داليك، أستاذ إدارة الشؤون السياسية في جامعة جورج واشنطن، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «وضعت الحرب فانس في موقع غير مريح للغاية، آيديولوجياً، وسياسياً». وأضاف: «ربما أكثر حتى من ترمب، وصل جي دي فانس إلى السلطة بفضل مواقفه المناهضة للتدخل العسكري».
لكن المتحدث باسم فانس، ويليام مارتن، قال عبر منصة «إكس» في وقت سابق هذا الأسبوع إن الادعاءات بأنه يحافظ على حضور منخفض «سخيفة»، مشيراً إلى أن فانس ظهر على «التلفزيون في أوقات الذروة» بعد بدء العملية.
مواقف متقلبة
في السنوات الماضية، بدا فانس أكثر صراحة وجرأة في التعبير عن مواقفه. فحين كان عضواً في مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، كتب مقال رأي في صحيفة «وول ستريت جورنال» عام 2023 بعنوان: «أفضل سياسة خارجية لترمب؟ عدم بدء أي حروب».
وخلال انتخابات 2024، عندما كان مرشح ترمب لمنصب نائب الرئيس، قال إن «مصلحتنا، إلى حد كبير، تكمن في عدم الذهاب إلى حرب مع إيران».
Today, Usha and I joined President Trump and the First Lady in honoring the ultimate sacrifice made by six American heroes who were returned to their families at Dover.We owe our eternal gratitude to the men and women of our Armed Forces. Please keep them all in your prayers. pic.twitter.com/oaQLBitZAb
وخلال وجوده في المنصب، أدى فانس أيضاً دور رأس الحربة في هجمات ترمب على خصومه في شؤون السياسة الخارجية. وقد تحولت معارضته المتشددة للدعم الأميركي لأوكرانيا بعد الغزو الروسي إلى مواجهة علنية عندما أشعل مواجهة غاضبة بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وترمب في المكتب البيضاوي العام الماضي.
لكن فانس كان دائماً شخصية سياسية متقلبة المواقف.
ففي الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، قارن فانس الجمهوري ترمب بزعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر.
فانس في مواجهة روبيو؟
لكن ماذا يعني ذلك لفانس في معركة يُتوقع على نطاق واسع أن يخوضها في عام 2028 ضد كبير الدبلوماسيين الأميركيين ماركو روبيو؟
فلم يعلن أي من الرجلين رسمياً عزمه الترشح للرئاسة. كما قال روبيو علناً إنه لن ينافس الرجل الذي أصبح أحد أقرب أصدقائه داخل الإدارة إذا قرر خوض السباق.
في المقابل، لم يحدد ترمب بعد أيهما سيختار ليكون وريثه السياسي لقيادة حركة «ماغا».
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يهمس بكلمة لنائب الرئيس جي دي فانس في المكتب البيضاوي بواشنطن يوم 9 أكتوبر 2025 (أ.ب)
لكن صحيفة «وول ستريت جورنال» ذكرت أن روبيو حظي بهتافات أعلى بكثير عندما سأل ترمب الحضور خلال حفل لجمع التبرعات في «مارالاغو»، مساء اليوم السابق للهجمات على إيران، عمّن يفضلونه.
ويُعد روبيو (54 عاماً) قريباً من صقور الحزب الجمهوي فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ولعب دوراً بارزاً في التخطيط للعملية ضد إيران، والدفاع عن هذه العملية، ونال إشادات متكررة من ترمب في الأشهر الأخيرة.
ومع ذلك، سيكون من الصعب على الرجلين الإفلات من ظل ترمب. وقال داليك: «أياً كان ما سيقوله أو يفعله فانس، فإنه سيكون من الصعب جداً عليه أن ينأى بنفسه عن ترمب، وكذلك الحال بالنسبة لروبيو».
تقرير: بيت هيغسيث أنفق ملايين الدولارات على شرائح اللحم والسلطعون وجراد البحرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5250356-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D9%87%D9%8A%D8%BA%D8%B3%D9%8A%D8%AB-%D8%A3%D9%86%D9%81%D9%82-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%B9%D9%88%D9%86
تقرير: بيت هيغسيث أنفق ملايين الدولارات على شرائح اللحم والسلطعون وجراد البحر
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
يثير إنفاق المؤسسات الحكومية الكبيرة جدلاً متكرراً حول كيفية استخدام الأموال العامة؛ خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمشتريات تبدو بعيدة عن الأولويات الأساسية. وفي هذا السياق، كشف تحليل حديث عن حجم إنفاق ضخم داخل وزارة الدفاع الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة من السنة المالية الماضية، شمل مواد غذائية فاخرة ومشتريات تكنولوجية وغيرها من النفقات التي اعتبرها منتقدون غير ضرورية في ظل التحديات الأمنية العالمية المتزايدة.
ووفقاً لتحليل جديد أجرته منظمة «أوبن ذا بوكس» المعنية بمراقبة الإنفاق الحكومي، أنفق «البنتاغون» ملايين الدولارات على مواد غذائية فاخرة وإلكترونيات استهلاكية ومشتريات أخرى، خلال الشهر الأخير من السنة المالية الماضية.
وخلص التقرير إلى أن وزارة الدفاع الأميركية، برئاسة وزير الدفاع بيت هيغسيث، أنفقت 93.4 مليار دولار على المنح والعقود خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2025، وهو أكبر مبلغ يُسجَّل في شهر واحد على الإطلاق لأي وكالة فيدرالية، بحسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».
وقالت منظمة «أوبن ذا بوكس» إن هذا الإنفاق شمل ملايين الدولارات على المأكولات البحرية وشرائح اللحم ومشتريات التكنولوجيا، وهو ما انتقدته المنظمة باعتباره يعكس أولويات غير مناسبة في وقت يشهد تصاعداً في التوترات الأمنية حول العالم.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الصحافيين برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث (رويترز)
ما أهمية الموضوع؟
بصفته وزيراً للدفاع، شدد بيت هيغسيث مراراً في تصريحاته العلنية على ضرورة إعادة تركيز وزارة الدفاع على الأولويات الدفاعية الأساسية، وتعزيز الجاهزية العسكرية. لكن البيانات التي كشفتها منظمة «أوبن ذا بوكس» تشير إلى أن نمط الإنفاق في نهاية السنة المالية يعكس صورة مختلفة.
فبحسب التحليل، أنفقت وزارة الدفاع مليونَي دولار على سرطان البحر الملكي الألاسكي، و6.9 مليون دولار على ذيل الكركند، خلال شهر سبتمبر (أيلول) 2025 وحده.
وشهد الشهر نفسه إنفاق 15.1 مليون دولار على شرائح لحم الضلع، إلى جانب مشتريات من سمك السلمون وأنواع أخرى من المواد الغذائية.
وأفاد تقرير «أوبن ذا بوكس» بأن 50.1 مليار دولار من إجمالي الإنفاق في سبتمبر تم إنفاقها خلال الأيام الخمسة الأخيرة فقط من السنة المالية، وهو معدَّل وصفه التقرير بأنه غير مسبوق في تاريخ الإنفاق الفيدرالي.
وتشمل هذه الأرقام المنح والعقود الممنوحة لجهات خارجية، ولا تتضمن الرواتب أو تكاليف الموظفين الروتينية.
ورغم أن هذه الأرقام قد تبدو صادمة، فإن ارتفاع الإنفاق في شهر سبتمبر يُعد ظاهرة معتادة شهدتها إدارات أميركية متعددة، بغض النظر عن الحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض.
لكن جزءاً كبيراً من هذا الإنفاق أثار تساؤلات بسبب طبيعته الباذخة. ففي سبتمبر، أنفق هيغسيث ما يقرب من 100 ألف دولار على بيانو كبير من شركة «ستاينواي آند سونز» لتجهيز منزل رئيس أركان القوات الجوية.
كما تم إنفاق 5.3 مليون دولار إضافية على أجهزة «أبل»، شملت شراء أجهزة «آيباد» جديدة، وفقاً للتقرير.
غير أن الإنفاق على المواد الغذائية كان الأكثر لفتاً للانتباه؛ إذ تجاوز 20 مليون دولار. وشمل ذلك:
- 15.1 مليون دولار على شرائح اللحم
- مليون دولار على سمك السلمون
- 272 طلبية من الدونات بقيمة 139 ألف و224 دولاراً
- 124 ألف دولار على آلات صنع الآيس كريم
- 26 ألف دولار على طاولات تحضير السوشي
ويرجح التقرير أن هذا الارتفاع الكبير في الإنفاق يعود إلى ما يُعرف بسياسة «استخدمها أو تخسرها» المرتبطة بميزانية «البنتاغون». وتُعد هذه السياسة سمة راسخة في عملية إعداد الميزانية الفيدرالية، إذ تُلزم معظم الوكالات الحكومية بإنفاق التمويل التقديري السنوي بالكامل قبل نهاية السنة المالية في 30 سبتمبر، أو إعادة أي أموال غير مستخدمة إلى الخزانة الأميركية.
«سترايكر» الأميركية للمعدات الطبية تتعرض لهجوم إلكتروني يوقف شبكاتها العالمية
صورة توضيحية للقرصنة السيبرانية (رويترز)
أعلنت شركة «سترايكر»، إحدى كبرى شركات المعدات الطبية في الولايات المتحدة، أن هجوماً إلكترونياً أوقف شبكاتها العالمية يوم الأربعاء.
وقالت الشركة في بيان على موقعها الإلكتروني: «ليس لدينا أي مؤشر على وجود برامج فدية أو برمجيات خبيثة، ونعتقد أن الحادث تحت السيطرة. فرقنا تعمل بسرعة لفهم تأثير الهجوم على أنظمتنا».
وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن شعار مجموعة قراصنة مرتبطة بإيران تدعى «هندالة» ظهر على صفحات تسجيل الدخول الخاصة بالشركة.
وأضاف بيان «سترايكر» أن الهجوم استهدف برامجها التابعة لشركة «مايكروسوفت.
وفي إفادة قدمتها الشركة إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، قالت «سترايكر» إن الجدول الزمني لاستعادة كامل الخدمات، وكذلك «الحجم الكامل" لتأثير الهجوم على الأعمال، ليس معروفا بعد.
وتتخذ شركة «سترايكر» من بورتاج في ولاية ميشيغان مقرا لها، وتنتج مجموعة متنوعة من المنتجات الطبية، من المفاصل الصناعية إلى أسرة المستشفيات، وحققت إيرادات تجاوزت 25 مليار دولار في عام 2025، ويعمل لديها نحو 56 ألف موظف حول العالم.