حاملة طائرات أميركية تفقد مروحية ومقاتلة خلال 30 دقيقةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5201837-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-30-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9
حاملة طائرات أميركية تفقد مروحية ومقاتلة خلال 30 دقيقة
حاملة الطائرات الأميركية يو «إس إس نيميتز» تبحر من سان دييغو (أرشيفية - أب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
حاملة طائرات أميركية تفقد مروحية ومقاتلة خلال 30 دقيقة
حاملة الطائرات الأميركية يو «إس إس نيميتز» تبحر من سان دييغو (أرشيفية - أب)
قال أسطول المحيط الهادئ التابع للبحرية الأميركية إن طائرة مقاتلة ومروحية تابعتين لحاملة الطائرات «يو.إس.إس نيميتز» سقطتا في بحر الصين الجنوبي بفارق 30 دقيقة عن بعضهما بعضا بعد ظهر يوم الأحد.
وذكر الأسطول في بيان أن أفراد الطاقم الثلاثة للمروحية من طراز «إم إتش 60 أر سي هوك» تم إنقاذهم، وفيما قام الطياران في الطائرة المقاتلة «إف إيه 18- إف سوبر هورنيت» بالقفز وتم انتشالهما بسلام، وجميع الخمسة «بخير وحالتهم مستقرة»، وأضاف البيان أنه يجري التحقيق للوقوف على أسباب الحادثين.
من جانبها، عرضت الصين المساعدة على الولايات المتحدة بعد الحادث، وقال قوه جيا كون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي اليوم إن «بكين مستعدة لتقديم المساعدة الإنسانية للولايات المتحدة بعد تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي».
طائرة مقاتلة من طراز «إف إيه 18- إف سوبر هورنيت» فوق إحدى حاملات الطائرات الأميركية (أرشيفية)
وتعود حاملة الطائرات «يو.إس.إس نيميتز» إلى قاعدتها الأصلية في قاعدة كيتساب البحرية بولاية واشنطن بعد أن تم نشرها في الشرق الأوسط معظم فصل الصيف في إطار الرد الأميركي على هجمات الحوثيين في اليمن على الشحن التجاري. وتقوم الحاملة بمهمتها الأخيرة قبل إخراجها من الخدمة.
وتعرضت حاملة طائرات أخرى، وهي «يو.إس.إس هاري ترومان»، لسلسلة من الحوادث في الأشهر الأخيرة أثناء نشرها في الشرق الأوسط.
ديموقراطيون يتّهمون وزير التجارة الأميركي بالكذب بشأن علاقاته بإبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5270423-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%91%D9%87%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B0%D8%A8-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%87
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ديموقراطيون يتّهمون وزير التجارة الأميركي بالكذب بشأن علاقاته بإبستين
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك برفقة زوجته (أ.ف.ب)
اتهم أعضاء ديموقراطيون في الكونغرس الأميركي الأربعاء وزير التجارة في إدارة دونالد ترمب هاورد لوتنيك، بالكذب بشأن علاقاته بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، بعد استجوابه في جلسة مغلقة من قبل لجنة تابعة للكونغرس.
وقالت النائبة الديموقراطية ياسمين أنصاري لصحافيين بعد جلسة الاستماع «بعد ما رأيناه حتى الآن في هذه الجلسة، أشعر بارتياح كبير للقول إن هاورد لوتنيك مصاب بالكذب المرضي». بدوره، دعا النائب الديموقراطي سوهاس سوبرامانيام الوزير إلى الاستقالة وقال «ما سمعناه للتو في هذه الغرفة يفوق التصور« مضيفا «لقد كان مراوغا، ومتوترا، وغير صادق».
ولم يتوقف لوتنيك الذي ظهر اسمه في وثائق إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، للتحدث إلى الصحافة بعد جلسة الاستماع.
وفي بودكاست في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، صرح الوزير بأنه أقسم، بعد اجتماع مع جيفري إبستين عام 2005، ألا يراه مجددا. لكنه أقر في فبراير (شباط) بتناوله الغداء في 2012 مع إبستين في جزيرته الخاصة في منطقة البحر الكاريبي.
وقال وقتها «تناولت الغداء معه في الجزيرة أثناء تمضية عطلة عائلية على متن قارب. كانت زوجتي معي، وكذلك أطفالي الأربعة ومربياتهم»، مضيفا أن الزيارة استمرت ساعة.
وأشار النواب الديموقراطيون الأربعاء إلى الروايات المتضاربة التي قدمها الوزير بفارق أسابيع قليلة. وقال سوبرامانيام للصحافة «سألناه مرارا، إذا كنت تشعر بعدم الارتياح في وجود هذا الشخص، فلم ذهبت إلى الجزيرة؟ قال إنه لا يتذكر. إنه أمر لا يمكن تفسيره».
من جهته، رفض جيمس كومر، الزعيم الجمهوري للجنة التي تحقق في قضية إبستين، اتهامات النواب الديموقراطيين، قائلا إن هاورد لوتنيك كان «متعاونا للغاية» بشأن علاقاته بجيفري إبستين خلال جلسة الاستماع.
أكبر سفينة حربية في العالم حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد» في طريقها للخروج من أوسلوفيورد بالنرويج 17 سبتمبر 2025 (رويترز)
أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وافق على استراتيجية أميركية جديدة لمكافحة الإرهاب، تجعل القضاء على عصابات المخدرات في نصف الكرة الغربي على رأس أولويات إدارته، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
صدرت هذه الوثيقة بعد أشهر من نشر إدارته استراتيجية محدثة للأمن القومي، دعت فيها الولايات المتحدة إلى جعل نصف الكرة الغربي محور تركيزها الرئيسي.
وكتب ترمب في الوثيقة المكونة من 16 صفحة: «لن نسمح لعصابات المخدرات... أو الحكومات التي تدعمهم بالتآمر ضد مواطنينا دون عقاب. لن يُسمح للإرهابيين من أي نوع بإيجاد ملاذ آمن هنا في الداخل، أو مهاجمتنا من الخارج».
وقد تحركت إدارة ترمب بقوة لإعادة تشكيل المنطقة، بدءاً من الإطاحة بنيكولاس مادورو من رئاسة فنزويلا، مروراً بعشرات الضربات العسكرية الأميركية على قوارب يُزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات، وصولاً إلى ممارسة ضغوط جديدة على الحكومة الشيوعية في كوبا.
قال سيباستيان غوركا، مسؤول مكافحة الإرهاب في البيت الأبيض الذي قاد الاستراتيجية الجديدة، إن تغيير الأولويات يعكس حقيقةً بسيطة: فقد قُتل عددٌ أكبر بكثير من الأميركيين على يد عصابات تهريب المخدرات إلى المجتمعات الأميركية مقارنةً بعدد الجنود الأميركيين الذين فقدوا أرواحهم في النزاعات حول العالم منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف غوركا في اتصال هاتفي مع الصحافيين للإعلان عن الاستراتيجية: «سواءً كان ذلك بخنق أموالهم غير المشروعة، أو بتعقب قوارب تهريب المخدرات، فلن نسمح لهم بقتل الأميركيين على نطاق واسع».
ويُعدّ هذا أحدث مثال على جهود الإدارة الأميركية لإثبات التزامها بتعزيز تركيز السياسة الخارجية الأميركية على نصف الكرة الغربي، حتى في ظلّ مواجهة الأزمات العالمية.
وقد استمرت حملة الإدارة الجمهورية لتفجير سفن يُزعم أنها تُستخدم في تهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية منذ أوائل سبتمبر (أيلول)، وأسفرت عن مقتل 191 شخصاً على الأقل.
في الوقت نفسه، سعى ترمب إلى الضغط على قادة المنطقة للعمل بشكل أوثق مع الولايات المتحدة لاستهداف عصابات المخدرات واتخاذ إجراءات عسكرية بأنفسهم ضد مهربي المخدرات والعصابات العابرة للحدود التي يصفها بأنها تشكل «تهديداً غير مقبول» للأمن القومي في المنطقة.
ترمب يحكم قبضته على الحزب الجمهوري في إندياناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5270373-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7
الناخبة ليكسي ماكاستر في طابور للتصويت في لافاييت بإنديانا (أ.ب)
تباهى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بانتصارات حقّقها أنصاره في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في إنديانا، بعد أشهر من توعّده بالانتقام من المشرعين الجمهوريين في الولاية لرفضهم الاستجابة لمطالبه بإعادة ترسيم خرائطهم الانتخابية.
وتتسم الانتخابات التمهيدية للمجالس التشريعية للولايات بالهدوء. غير أن انخراط ترمب وإعلانه دعم المرشحين السبعة، أثار مستويات عالية من الاهتمام ودفع جماعات خارجية موالية لترمب إلى إنفاق أموال طائلة في هذه الحملات.
وأثمرت هذه الجهود فوز خمسة من المرشحين السبعة الذين أيدهم ترمب. وفاز أحد شاغلي المناصب الحاليين، بينما كانت نتيجة السباق السابع متقاربة للغاية. ومع ظهور النتائج، نشر ترمب صوراً كبيرة للفائزين من أنصاره على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي. وأعاد نشر منشورات لناشطين يشيدون بفوز مرشحين مؤيدين لعقيدة «أميركا أولاً».
وبدأ الخلاف العام الماضي عندما كان ترمب يضغط من أجل إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية على مستوى البلاد، في محاولة للفوز بمقاعد في الكونغرس في الانتخابات النصفية. وسرعان ما انضمت عدة ولايات ذات غالبية جمهورية إلى هذا التوجه، بينما سارعت بعض الولايات ذات الأكثرية الديمقراطية إلى وضع خرائطها الخاصة. إلا أن غالبية كبيرة من المشرعين في إنديانا ظلت معارضة لخطة رسم خريطة من شأنها أن تُمكّن الجمهوريين من قلب مقعدي الولاية في مجلس النواب اللذين يشغلهما ديمقراطيان.
إنفاق غير مسبوق
وكتب السيناتور الجمهوري جيم بانكس على وسائل التواصل الاجتماعي: «ليلة عظيمة لحركة (فلنجعل أميركا عظيمة مجدداً) في إنديانا»، مضيفاً أنه «فخور بمساهمته في انتخاب المزيد من الجمهوريين المحافظين لمجلس الشيوخ في إنديانا».
وأنفق حلفاء الرئيس ما لا يقل عن 8.3 مليون دولار على سباقات انتخابية نادراً ما تحظى باهتمام كبير من واشنطن. وكانت هذه معركة داخلية مكلفة وغير مسبوقة داخل الحزب، فاقمت التوترات بين الجمهوريين قبيل الانتخابات النصفية للكونغرس في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حين تحدد السيطرة على الكونغرس.
الجندي السابق في البحرية مايكل كينغ (الثاني من اليسار) يدلي بصوته في مركز اقتراع خلال الانتخابات التمهيدية في إنديانا (أ.ب)
وأفاد السيناتور ترافيس هولدمان، أحد شاغلي المناصب الحاليين الذين خسروا الانتخابات التمهيدية، بأنه متقبل هزيمته. وهو صوّت ضد إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وواجه حملة هجومية بأكثر من 1.3 مليون دولار أميركي، ممولة من منظمات مرتبطة بجيم بانكس والحاكم مايك براون. وقال: «فعلت ما طلبه مني ناخِبِيّ، وكلفني ذلك وظيفتي. لكن لا بأس»، محذراً من أن أسلوباً أكثر شراسة في الحملات الانتخابية سيصل إلى ولايته. وأضاف: «مرحباً بكم في سياسة واشنطن العاصمة في إنديانا... هذا ما سيحدث».
وأنفقت لجان العمل السياسي الكبرى، بقيادة بانكس وبراون، مجتمعة أكثر من 2.2 مليون دولار أميركي على إعلانات تهاجم السيناتور سبنسر ديري. وأنفق ديري نحو 815 ألف دولار على الإعلانات، بعدما أنفق 142 ألف دولار أميركي فقط على الانتخابات التمهيدية والعامة لعام 2022 عندما انتخب لأول مرة.
جهود ترمب
ورفضت إنديانا مساعي إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية. وبدأ ترمب العام الماضي بالضغط على الولايات ذات الأكثرية الجمهورية لإعادة رسم خرائط الدوائر الانتخابية لتسهيل احتفاظ حزبه بغالبيته الضئيلة في مجلس النواب. ورغم أن إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية تتمّ عادة مرة كل عشر سنوات، فإن ترمب أراد التخلي عن هذا التقليد بعد إجراء إحصاء سكاني جديد، سعياً وراء مكاسب سياسية.
وكانت تكساس أول من وافق على ذلك، وضغط البيت الأبيض على إنديانا للموافقة أيضاً. والتقى نائب الرئيس جي دي فانس شخصياً سياسيين من الولاية في واشنطن العاصمة وإنديانابوليس. وأعطى ترمب رأيه عبر مكالمة جماعية.
غير أن أعضاء مجلس الشيوخ عن إنديانا رفضوا المساعي، مما شكَّل إحدى أولى الهزائم السياسية الكبيرة لترمب في ولايته الرئاسية الثانية.
مؤيدون ومعارضون
وأدى الجدل حول إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية إلى انقسام بين الجمهوريين في إنديانا، الولاية التي فاز بها ترمب ثلاث مرات بفارق لا يقل عن 16 نقطة. وتباينت آراء الناخبين حول تدخل ترمب. وفي ظل هذا الخلاف، فازت ميشال ديفيس، المدعومة من ترمب، على منافسها السيناتور غريغ ووكر.
وبدلاً من أن تكون الانتخابات التمهيدية منافسة بين المعتدلين والمحافظين، أصبحت اختباراً لمدى ولاء الجمهوريين لترمب ومدى سيطرة الرئيس على الناخبين العاديين. وقال نائب الحاكم ميكا بيكويث، وهو جمهوري مؤيد لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، إن «الأمر لا يتعلق بتأييد أي طرف لحقّ الحياة، بل يتعلّق بفهم طبيعة المعركة التي نخوضها، وفهم الدور الذي تلعبه إنديانا في هذه المعركة على الصعيد الوطني».
وأعلن الحاكم مايك براون وبيكويث، إلى جانب بعض أعضاء وفد الكونغرس، دعمهم للعديد من المرشحين المنافسين.
في المقابل، وصف السيناتور عن الولاية، سبنسر ديري، وهو معارض لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، الانتخابات بأنها اختبار لمدى نفوذ صناع القرار في واشنطن وحلفائهم على صنع السياسات في الولاية. وقال النائب الجمهوري السابق في الولاية مايك مورفي: «نكره أن يُملى علينا ما نفعله. نحن أناس مستقلون في التفكير. لذلك عندما يأتي دونالد ترمب وأتباعه ويحاولون إقناعنا بأننا بحاجة إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لخدمة مستقبله السياسي، فهذا أسوأ ما يمكن فعله».
وكذلك صار الحاكم السابق ميتش دانيلز، الذي ساهم في إرساء هيمنة الجمهوريين على إنديانا، صوتاً بارزاً ضد إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.