ترمب يجيز نشر «كل القوات المسلحة الضرورية» في بورتلاند

عناصر من الجمارك وحماية الحدود الأميركية يحتجزون رجلاً خارج مبنى دائرة الهجرة في بورتلاند (أ.ب)
عناصر من الجمارك وحماية الحدود الأميركية يحتجزون رجلاً خارج مبنى دائرة الهجرة في بورتلاند (أ.ب)
TT

ترمب يجيز نشر «كل القوات المسلحة الضرورية» في بورتلاند

عناصر من الجمارك وحماية الحدود الأميركية يحتجزون رجلاً خارج مبنى دائرة الهجرة في بورتلاند (أ.ب)
عناصر من الجمارك وحماية الحدود الأميركية يحتجزون رجلاً خارج مبنى دائرة الهجرة في بورتلاند (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيرسل قوات إلى بورتلاند بولاية أوريغون، مع توسيع عمليات نشر الجيش في مدن أميركية.

وقال ترمب، اليوم السبت، إنه أجاز نشر «كل القوات المسلحة الضرورية» في مدينة بورتلاند في شمال غربي البلاد.

وأضاف على منصته «تروث سوشيال»: «بناءً على طلب وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، أوجه وزير الحرب بيت هيغسيث لنشر كل القوات المسلحة اللازمة لحماية بورتلاند التي دمرتها الحرب، ومرافق دائرة الهجرة والجمارك (آيس) التي تحاصرها (أنتيفا) وغيرها من الإرهابيين المحليين».

و«أنتيفا» هي حركة يسارية أميركية مناهضة للأفكار الرأسمالية ويصنفها ترمب منظمة إرهابية.

ومنذ اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك، صعّد الرئيس الجمهوري جهوده لمواجهة ما يسميه «اليسار المتطرف»، الذي يحمّله مسؤولية مشكلات البلاد المتعلقة بالعنف السياسي.

وفي وقت سابق من سبتمبر (أيلول)، وصف ترمب العيش في بورتلاند بأنه «يشبه العيش في الجحيم»، وقال إنه يفكر في إرسال قوات اتحادية إلى هناك، كما هدد مؤخراً بفعل الشيء نفسه لمكافحة الجريمة في مدن أخرى، من بينها شيكاغو وبالتيمور.


مقالات ذات صلة

ترمب يؤكد النظر في بيع مقاتلات «إف ــ 35» إلى تركيا

شؤون إقليمية الرئيسان التركي والأميركي خلال مراسم استقبال في المجمع الرئاسي بأنقرة على هامش "قمة الناتو" أمس (أ.ف.ب)

ترمب يؤكد النظر في بيع مقاتلات «إف ــ 35» إلى تركيا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان، أمس (الثلاثاء)، في أنقرة، أن واشنطن ستنظر في إمكانية بيع أنقرة طائرات «إف - 35».

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

نتنياهو: متفق مع ترمب في القضايا الرئيسية المتعلقة بإيران

صرح نتنياهو الثلاثاء أنه على الرغم من وجود ‌خلافات بينه وبين ترمب بشأن إيران ⁠بين الحين والآخر، فإنهما يتفقان تماماً في وجهات النظر المتعلقة بالقضايا الرئيسية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
تحليل إخباري حشود إيرانية تشارك في جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينة قم حمل بعضهم شعارات تدعو لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

تحليل إخباري ترمب أمام معادلة «الحرس الثوري» في مفاوضات إيران

غياب رسالة موحدة في طهران يعقّد التفاوض مع واشنطن، مع صعود شخصيات صقلت تجربتها داخل «الحرس الثوري» إلى مفاصل الدولة.

إيلي يوسف (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مطار «إيسنبوغا» قبل انعقاد قمة رؤساء دول وحكومات «حلف شمال الأطلسي - ناتو» لعام 2026 في أنقرة (إ.ب.أ)

ترمب: بوتين وزيلينسكي «يريدان اتفاقاً» ينهي الحرب في أوكرانيا

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الثلاثاء في أنقرة، أن نظيريه؛ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والروسي فلاديمير بوتين، «يريدان» التوصل لاتفاق يضع حداً للحرب...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تحليل إخباري سفينة خفر السواحل الصينية تلاحق سفينة فيتنامية (رويترز)

تحليل إخباري صاروخ الصين في «الهادئ»: رسالة نووية من «تحت الماء» تشعل قلق الحلفاء

رسالة صينية نووية من «تحت الماء» تشعل قلق الحلفاء... واشنطن تعرب عن «قلقها البالغ» إزاء التجربة وترى فيها دليلاً على تسارع بناء نووي «سريع وغامض»

إيلي يوسف (واشنطن)

واشنطن تشن سلسلة من «الضربات القوية» على إيران... وطهران تحذر من رد «حاسم»

مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

واشنطن تشن سلسلة من «الضربات القوية» على إيران... وطهران تحذر من رد «حاسم»

مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)

أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية، ‌اليوم ⁠الثلاثاء، ​أن قواتها شنت سلسلة من الهجمات على إيران، مضيفة أن الضربات جاءت ردا على ما قالت إنها هجمات ‌إيرانية استهدفت ‌ثلاث سفن ​تجارية ‌كانت ⁠تعبر ​مضيق هرمز.

وقالت ⁠القيادة المركزية في بيان: ​«بدأت قواتنا شن سلسلة من الضربات القوية على إيران لتكبيدها ثمن ⁠استهداف ومهاجمة الشحن ‌التجاري».

وأضافت: «كان ‌العدوان الذي أظهرته ​إيران ‌غير مبرر وخطيرا ‌ويمثل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، في وقت لاحق، بسماع سلسلة من الانفجارات في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سمع دوي ستة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية وسبعة في مدينة سيريك، كما سمعت انفجارات في بندر عباس الميناء الرئيس في جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس بزشكيان غادر العراق عائدا إلى إيران بعد الضربات الأميركية.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، من رد «حاسم» بعد الضربات الأميركية، وهي أول هجمات عسكرية أميركية معروفة على إيران منذ أواخر الشهر الماضي، عندما تبادل ​الجانبان الضربات ​على مدى عدة أيام.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين، في ظلّ استمرار الاعتداءات على لبنان.

وقالت الوزارة في بيان نشره التلفزيون الرسمي الإيراني على قناته في «تلغرام» «توجه إيران تحذيرا جادا في شأن عواقب خرق الولايات المتحدة الاتفاق"، مؤكدة أنها «ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها وأمنها القومي».

وألغت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إعفاء موقتا من العقوبات على النفط الإيراني، بعدما تعرّضت ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.

وكانت سلطنة عُمان اقترحت إنشاء ممر عبور موقت ملاصق لسواحلها، وهو ما تعارضه إيران التي تسعى إلى فرض بدل خدمات على السفن المارة عبر لمضيق هرمز.


ترمب أمام معادلة «الحرس الثوري» في مفاوضات إيران

حشود إيرانية تشارك في جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينة قم حمل بعضهم شعارات تدعو لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
حشود إيرانية تشارك في جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينة قم حمل بعضهم شعارات تدعو لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب أمام معادلة «الحرس الثوري» في مفاوضات إيران

حشود إيرانية تشارك في جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينة قم حمل بعضهم شعارات تدعو لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
حشود إيرانية تشارك في جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في مدينة قم حمل بعضهم شعارات تدعو لقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بقدر ما بدت محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية؛ فالحشود، والهتافات، والرسائل الموجهة إلى واشنطن ودول الجوار، تحولت كلها إلى منصة سياسية في لحظة شديدة السيولة: مفاوضات معلقة، وتهديدات أميركية متجددة، وتصعيد في مضيق هرمز، وأسئلة مفتوحة حول من يمسك فعلاً بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب «الحَكَم النهائي» الذي ظل يضبط توازناتها الداخلية لعقود.

في الظاهر، أرادت طهران أن تقول إن النظام لم ينكسر. ملايين المشيعين، وفق الرواية الإيرانية، خرجوا لتكريم خامنئي، فيما رُفعت شعارات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وظهرت لافتات وصور تستهدف الرئيس دونالد ترمب، في مشهد هدفه تأكيد استمرار التعبئة خلف إرث المرشد السابق ونهجه السياسي. وقد وصفت تقارير صحافية الجنازة بأنها لحظة مزدوجة: تأبين لقائد قُتل في الحرب، واستعراض سياسي موجه إلى الخصوم والحلفاء على السواء.

لكن خلف هذا الإخراج، تبدو الرسالة أقل تماسكاً مما تريد طهران إظهاره؛ فالباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، باراك بارفي، يلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لا توجد رسالة واضحة خارجة من إيران»، لأن الأجنحة المختلفة تتدافع الآن على النفوذ، ومع غياب المرشد بوصفه المرجع الحاسم، ستستمر حالة عدم اليقين.

ويضيف أن الشيء الوحيد الواضح أن من صقلوا تجربتهم داخل «الحرس الثوري» باتوا يمسكون بمفاصل الدولة؛ من المتشددين مثل أحمد وحيدي، إلى من يُعدّون أكثر اعتدالاً نسبياً مثل محمد قاليباف، وصولاً إلى مجتبى خامنئي، بما يعني أن ميزان القوة يميل أكثر إلى المؤسسة العسكرية - الأمنية.

لكن بارفي يشدد، في المقابل، على أن غياب رسالة موحدة سيجعل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أمراً بالغ الصعوبة.

ويذهب براين كاتوليس، الباحث في «معهد الشرق الأوسط»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن النظام الإيراني يحاول عبر هذه المشاهد عرض صورة صمود، وإثبات أنه لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة داخل بلاده.

ويرى أن الصور والرسائل التي يسعى النظام إلى بثها، تستهدف تشكيل النقاش الإقليمي والدولي قبل الجولة المقبلة من المحادثات، فيما تأتي تحركاته المستمرة في مضيق هرمز، لتأكيد أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على ترهيب جيرانه والولايات المتحدة.

وبهذا المعنى، لم تكن الجنازة مجرد وداع لمرشد سابق؛ بل محاولة لإدارة الانطباع في لحظة انتقالية خطرة: نظام يريد أن يقول إنه متماسك، فيما تكشف لغته الداخلية والخارجية أن مراكز القرار تتزاحم، وأن «الحرس الثوري» بات أكثر حضوراً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

تفاوض تحت النار

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مطالباً واشنطن باحترام ما وقّعت عليه. وجاء ذلك بعد تلويح ترمب بأن الولايات المتحدة «ستنهي المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها لا تريد تغيير النظام، لكنها تسعى إلى انتزاع تنازلات حاسمة بشأن البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

والأخطر أن هذا التصعيد لم يبقَ لفظياً؛ فقد أفادت «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز، وأن طاقمها أُجلي من دون خسائر بشرية، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن تجارية.

كما نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أن إيران استأنفت نشاطاً عدائياً في المضيق بإطلاق صاروخين على الأقل على سفن تجارية، في تطور يهدد مذكرة التفاهم التي يفترض أنها أوقفت مثل هذه الهجمات.

ولا تلوّح إيران بالممر البحري الحيوي لمجرد الضغط العسكري أو الاقتصادي، وإنما لتأكيد أن الحرب لم تسلبها القدرة على التأثير في حسابات واشنطن. وبإعادة التوتر إلى واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، تشير طهران إلى أن أي تسوية لا تراعي مصالحها ولا تأخذ في الاعتبار النفوذ المتزايد لـ«الحرس الثوري»، ستظل معرضة للاهتزاز.

وعلى هذا الأساس، دخلت الجنازة ضمن المشهد التفاوضي الأوسع؛ فقد منحت النظام فرصة لتعبئة أنصاره، ورفع سقف خطابه، وإظهار أن القرار لم يعد محصوراً في وزارة الخارجية، أو طاولة المفاوضات. وبينما تختبر واشنطن استعداد طهران لاتفاق نهائي، تختبر إيران بدورها حدود الضغط الأميركي، ومدى استعداد إدارة ترمب للمضي في مواجهة جديدة قد تبدأ من مياه الخليج.


ترمب يصل إلى أنقرة ويعرب عن «خيبة أمله» من «الناتو» قبل القمة

استقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» إلى قاعدة إيتيمسغوت الجوية قرب أنقرة اليوم (أ.ف.ب)
استقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» إلى قاعدة إيتيمسغوت الجوية قرب أنقرة اليوم (أ.ف.ب)
TT

ترمب يصل إلى أنقرة ويعرب عن «خيبة أمله» من «الناتو» قبل القمة

استقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» إلى قاعدة إيتيمسغوت الجوية قرب أنقرة اليوم (أ.ف.ب)
استقبل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى وصوله على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» إلى قاعدة إيتيمسغوت الجوية قرب أنقرة اليوم (أ.ف.ب)

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنقرة، الثلاثاء، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث أعرب عن «خيبة أمل عميقة» إزاء موقف الحلف خلال الحرب على إيران.

وقال خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب إردوغان: «لقد شعرت بخيبة أمل عميقة من حلف شمال الأطلسي، وبصراحة، لو لم تُعقد القمة في تركيا... ربما لم أكن لأشارك فيها».

وأضاف تعليقاً على إحجام دول الحلف عن المساهمة في الحرب: «لم نكن نريد أي مساعدة على الإطلاق، وبطريقة ما، كنت أختبر الناس، كنت أختبرهم لأرى ما إذا كانوا سيقفون بجانبنا، لأنني قلت على الدوام إننا ساعدناهم، لكنني غير واثق» مما إذا كانوا سيقومون بالأمر ذاته.

ومن المقرّر أن ينضم ترمب إلى مأدبة عشاء رسمية لقادة الحلف، عشية الجلسة الرئيسية للقمة، الأربعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقبل هبوط الطائرة الرئاسية الأميركية في أنقرة، عقد «الناتو» منتدى دفاعياً سلط الضوء على مشاريع عسكرية بمليارات الدولارات، بهدف أن يظهر لترمب أن الدول الحلفاء الأوروبية تستثمر المزيد من أموالها في الدفاع.