قاضيتان في المحكمة العليا ترفضان ولاية ثالثة لترمب

استناداً إلى «التعديل 22» من الدستور الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

قاضيتان في المحكمة العليا ترفضان ولاية ثالثة لترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

لمحت القاضيتان؛ المحافظة آمي كوني باريت، والليبرالية سونيا سوتومايور، في المحكمة العليا الأميركية، خلال تصريحات منفصلة، إلى رفضهما حصول الرئيس دونالد ترمب على ولاية رئاسية ثالثة، مشيرتين إلى وضوح نص «التعديل الـ22» من الدستور الأميركي في هذا الشأن. وجرت المصادقة على «التعديل الـ22» الذي ينص على أنه «لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين»، عام 1951، عقب وفاة الرئيس الأميركي الـ32 فرنكلين روزفلت، وهو الوحيد الذي خدم لأكثر من ولايتين رئاسيتين. وأعلن ترمب في أكثر من مناسبة أنه بإمكانه الترشح لولاية ثالثة، معبراً عن اعتقاده بأن هناك أساليب لفعل بذلك. وقال إنه «لم يكن يمزح» لكن «من السابق لأوانه التفكير في الأمر». وعندما سُئل مرة عمّا إذا كان يريد ولاية أخرى، أجاب ترمب: «أنا أحب العمل».

قاضية المحكمة العليا آمي كوني باريت (أ.ف.ب)

ويشجع الموقع الإلكتروني لشركة ترمب الناس على «إعادة صياغة القواعد» بشراء قبعة بيسبول تحمل شعار «ترمب 2028».

ورغم أن قضاة المحكمة العليا نادراً ما يتحدثون إلى وسائل الإعلام، فإن القاضيتين باريت وسوتومايور تروجان لكتابيهما، وبالتالي تظهران في نشاطات عامة وتجريان مقابلات، علماً بأن المحكمة العليا تتعامل حالياً مع سيل من القضايا الطارئة المتعلقة بجهود ترمب لترسيخ سلطته التنفيذية.

وفي حوار أجرته معها شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية، قالت القاضية المحافظة باريت، التي عينها ترمب عضواً في المحكمة العليا خلال ولايته الأولى، إنه «صحيح» أن «التعديل الـ22» يبدو أنه يحد من مدة ولاية الرئيس؛ رغم مغازلة ترمب لسنوات طويلة لولاية ثالثة. وقالت: «هذا ما ينص عليه التعديل، أليس كذلك؟». وأضافت أنه «بعدما أمضى روزفلت 4 فترات، فهذا ما ينص عليه التعديل» الذي «يحدد مدة الرئاسة بفترتين فقط. لذا؛ لا يسعني إلا الإشارة إلى (التعديل الـ22). إذا سألتَ عن عدد فترات الرئاسة التي يمكن للرئيس أن يمضيها، فسأشير إلى (التعديل الـ22)».

ورغم ذلك، فإن رد باريت الحذر على السؤال أثار بعض الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي. وتوقع كثيرون منها أن تكون أكثر مباشرة و«حسماً» في هذه القضية.

وكذلك وُجّهت إلى القاضية الليبرالية سوتومايور الأسئلة ذاتها خلال ظهورها عبر شبكة «إيه بي سي» التلفزيونية الأميركية، فأجابت بأن «الدستور قانون مُستقر. لم يحاول أحد الطعن في ذلك. لكنه مُضمن في الدستور، ويجب أن نفهم أنه لا يوجد قانون أعظم في الولايات المتحدة من دستور الولايات المتحدة».

وصوتت باريت، في الغالب، لمصلحة قضايا ترمب. أما سوتومايور، التي عينها الرئيس السابق باراك أوباما في المحكمة، فعارضت رأيه بانتظام. وأشارت أيضاً إلى أن المسألة «لم تُحسم»؛ لأنه «ليست لدينا قضية محكمة بشأن هذه المسألة».


مقالات ذات صلة

مراوحة مستمرة في العراق بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد

المشرق العربي نوري المالكي (أرشيفية - د.ب.أ)

مراوحة مستمرة في العراق بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد

فشل التحالف الشيعي الرئيسي في العراق، في الاتفاق على مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء، بعدما قوّضت الضغوط الأميركية فرص نوري المالكي الذي كان الأوفر حظا.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الولايات المتحدة​ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت (رويترز)

المتحدثة باسم البيت الأبيض تعلن بدء إجازة أمومة

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنها ستبدأ إجازة أمومة استعداداً لولادة طفلها الثاني، لكنها لم تُعلن عن الشخص الذي سيحل مكانها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الولايات المتحدة​  الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ​ترمب (أ.ب)

ترمب: إيران ستقدم عرضا يهدف إلى تلبية المطالب الأميركية

قال الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ​ترمب، ‌لوكالة «رويترز»، اليوم ​الجمعة، إن إيران تعتزم تقديم عرض ‌يهدف ‌إلى ​تلبية ‌المطالب ‌الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة من مقر وزارة العدل الأميركية في واشنطن 24 يناير 2023 (رويترز)

وزارة العدل الأميركية: يجب استخدام طرق إعدام مثل الرمي بالرصاص والصعق الكهربائي

قالت وزارة ‌العدل الأميركية إن على الحكومة الأميركية إضافة الإعدام رمياً بالرصاص وصعقاً بالكهرباء وباستنشاق الغاز لطرق إعدام ​المدانين بارتكاب أخطر الجرائم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».