واشنطن تقاضي ترمب على قراره نشر «الحرس الوطني»

عناصر من «الحرس الوطني» لولاية كاليفورنيا يقفون وسياراتهم العسكرية أمام مجمع مبانٍ فيدرالي في سانتانا بكاليفورنيا (رويترز)
عناصر من «الحرس الوطني» لولاية كاليفورنيا يقفون وسياراتهم العسكرية أمام مجمع مبانٍ فيدرالي في سانتانا بكاليفورنيا (رويترز)
TT

واشنطن تقاضي ترمب على قراره نشر «الحرس الوطني»

عناصر من «الحرس الوطني» لولاية كاليفورنيا يقفون وسياراتهم العسكرية أمام مجمع مبانٍ فيدرالي في سانتانا بكاليفورنيا (رويترز)
عناصر من «الحرس الوطني» لولاية كاليفورنيا يقفون وسياراتهم العسكرية أمام مجمع مبانٍ فيدرالي في سانتانا بكاليفورنيا (رويترز)

رفع مدعي عام العاصمة الأميركية براين شوالب دعوى قضائية، اليوم (الخميس)، تهدف لوضع حد لنشر الرئيس دونالد ترمب «الحرس الوطني» للتعامل مع الجريمة في المدينة.

وقال شوالب، في بيان أعلن فيه الدعوى، إن «نشر (الحرس الوطني) للقيام بمهمة إنفاذ القانون ليس أمراً غير ضروري ولا مرغوب فيه فحسب، بل إنه يعرّض المنطقة وسكانها للخطر والأذى».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ينبغي ألا يتولى الجيش الأميركي مهام الشرطة في أي مدينة أميركية، لا سيما الجيش من خارج الولاية غير المحاسب أمام السكان، وغير المدرّب على إنفاذ القانون محلياً».

وتابع: «اليوم دي سي (العاصمة)، لكن قد تكون أي مدينة أخرى غداً»، مؤكداً: «قمنا بهذا التحرّك لوضع حد لهذه التجاوزات الفيدرالية».

وأمر ترمب نحو 2300 عنصر من «الحرس الوطني» بتسيير دوريات في واشنطن بتاريخ 11 أغسطس (آب)، مشيراً إلى أن المدينة مصدر «عار قذر ومليء بالجرائم».

كما هدد الرئيس الجمهوري بتحريك قوات «الحرس الوطني» للتعامل مع الجريمة في مدن أخرى يديرها الديمقراطيون على غرار بالتيمور وشيكاغو ونيو أورلينز.

ونفى ترمب التهم بأنه يستهدف حصراً المدن التي يديرها خصومه السياسيون في إطار حملته ضد الجريمة والمهاجرين غير المسجّلين.

وورد اسما كل من ترمب، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزارة الدفاع، كجهات متهمة في دعوى شوالب.

دورية لعناصر «الحرس الوطني» في العاصمة الأميركية واشنطن (رويترز)

وتأتي خطوة مدعي عام واشنطن بعد يومين على حكم قضائي صدر في كاليفورنيا جاء فيه أن ترمب انتهك القانون عندما استعان بالجنود لإخماد الاحتجاجات المناهضة لعمليات الدهم التي استهدفت مهاجرين في لوس أنجليس التي يديرها الديمقراطيون.

وأفاد القاضي تشارلز بريير بأن ترمب يبدو مُصراً على «تأسيس قوة شرطة وطنية يتولى الرئيس قيادتها»، ومنع «الحرس الوطني» من القيام بمهام الشرطة، بما في ذلك عمليات التوقيف والتفتيش والمصادرة.

وأكد مكتب مدعي عام واشنطن أن نشر «الحرس الوطني» في العاصمة يرقى إلى «احتلال عسكري لا إرادي يتجاوز بأشواط سلطة الرئيس».

واعتبر أنه يهدد بـ«تقويض السلامة العامة عبر تأجيج التوترات»، ويضر بالاقتصاد المحلي «عبر إبعاد السياح ورواد الأعمال المحلية».


مقالات ذات صلة

ترمب يوقف تصعيداً كبيراً ضد إيران وسط مخاوف مستشاريه

شؤون إقليمية جنود أميركيون يقفون بجوار بطارية صواريخ «باتريوت» (أرشيف-أ.ب) p-circle

ترمب يوقف تصعيداً كبيراً ضد إيران وسط مخاوف مستشاريه

أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خططاً لتصعيد الهجوم ضد إيران، بعدما أبدى كبار مستشاريه وقادة الجيش مخاوف من أن يؤدي التصعيد لاستنزاف مخزون صواريخ الدفاع الجوي.

إريك شميت (واشنطن) جوناثان سوان (واشنطن)
أميركا اللاتينية صورة مجمعة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والبرازيلي لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)

البرازيل ترفض منح تأشيرات لوفد أميركي يعتزم لقاء السلطات الانتخابية

رفضت البرازيل الجمعة منح تأشيرات دخول لمسؤولَين أميركيين كانا يرغبان في لقاء ممثلين للسلطات الانتخابية قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب أثناء لقائهما في يناير الماضي بمنتدي دافوس (الرئاسة المصرية)

مصر وأميركا… علاقات متوازنة وسط أزمات إقليمية معقدة

بينما يصف المسؤولون في مصر والولايات المتحدة العلاقات بين البلدين بـ«الاستراتيجية» و«الراسخة»، تكشف الأزمات الإقليمية المعقدة تبايناً في بعض المواقف السياسية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري لقطة من فيديو لجندي أميركي على متن مروحية وهو يوجّه تحذيراً إلى سفينة إيرانية قرب مضيق هرمز في أبريل الماضي (سنتكوم) p-circle

تحليل إخباري المواجهة الأميركية - الإيرانية... سيناريوهات التصعيد

إذا كانت الاستراتيجيات تُشكّل خارطة الطريق لخوض الحرب، فهي حتماً تتمتّع بديناميكية متحرّكة متبدلة خاصة بها. فالقويُّ يبدأ الحرب، وينهيها الأضعفُ.

المحلل العسكري
تكنولوجيا شعار تطبيق «أوبن إيه آي» (رويترز)

بعد فقدان «أوبن إيه آي» السيطرة على أحد نماذجها... مشرعون يطالبون بـ«مفتاح إيقاف»

أعاد إعلان شركة «أوبن إيه آي» فقدان السيطرة على أحد نماذجها التجريبية خلال الاختبارات إشعال الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)