ترمب يصعّد المواجهة مع أوروبا بـ30 % رسوماً

مفوضية بروكسل تدرس تدابير مضادة

ترمب يتحدث للصحافيين في حديقة البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)
ترمب يتحدث للصحافيين في حديقة البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)
TT

ترمب يصعّد المواجهة مع أوروبا بـ30 % رسوماً

ترمب يتحدث للصحافيين في حديقة البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)
ترمب يتحدث للصحافيين في حديقة البيت الأبيض أول من أمس (رويترز)

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في حربه التجارية مع أبرز الشركاء الاقتصاديين للولايات المتحدة، بإعلانه فرض رسوم جمركية بنسبة 30 في المائة على واردات من دول الاتحاد الأوروبي والمكسيك بدءاً من الأول من أغسطس (آب) المقبل.

ووصف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، العجز التجاري مع الاتحاد الأوروبي بأنه تهديد للاقتصاد الأميركي والأمن القومي، ملوحاً بتصعيد إضافي في حال رد التكتل بالمثل.

من جانبها، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد مستعد للدفاع عن مصالحه واتخاذ إجراءات مقابلة إذا مضت واشنطن في فرض الرسوم، لكنها أبدت في الوقت نفسه استعداد بروكسل للتوصل إلى اتفاق قبل حلول الموعد المحدد. وقالت: «قليل من الاقتصادات في العالم تضاهي مستوى انفتاح الاتحاد الأوروبي والتزامه بالممارسات التجارية العادلة. سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مصالح الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك اعتماد تدابير مضادة متناسبة إذا لزم الأمر».

ويأتي التصعيد في وقت تراجعت فيه المفوضية الأوروبية عن خطط لفرض ضريبة على شركات التكنولوجيا الأميركية، في خطوة فُهمت على أنها تنازل تكتيكي في خضم المحادثات.


مقالات ذات صلة

تحرك لاحتواء الحرب... وطهران تُصعّد

شؤون إقليمية معبر اليعربية بين سوريا والعراق (أ.ف.ب)

تحرك لاحتواء الحرب... وطهران تُصعّد

تسارعت التحركات الدبلوماسية لاحتواء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، في وقت واصلت فيه طهران التصعيد الصاروخي، ما أبقى مساري.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي 
رئيس الجمهورية جوزيف عون مستقبلاً وزير الخارجية يوسف رجي في وقت سابق من هذا الشهر (رئاسة الجمهورية)

لبنان يرفع «البطاقة الحمراء» بوجه سفير إيران... وتدخلاتها

رفع لبنان، أمس، «البطاقة الحمراء» بوجه السفير الإيراني وتدخلات بلاده في الشأن اللبناني، إذ أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية السفير محمد رضا شيباني شخصاً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عناصر من الحشد الشعبي في العراق يحملون نعشاً خلال تشييع لقائد عمليات الأنبار في بغداد في 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)

احتجاج عراقي ضد واشنطن وطهران

كلّف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أمس، وزير الخارجية فؤاد حسين، استدعاء السفير الإيراني والقائم بالأعمال الأميركي، لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية.

فاضل النشمي (بغداد)
شؤون إقليمية ترمب. (رويترز)

ترمب يفاجئ العالم بـ«اتصالات» مع إيران

فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم، أمس، بإعلانه إجراء «اتصالات» مع إيران، قائلاً إن بلاده مدّدت المهلة الممنوحة لإعادة فتح مضيق هرمز خمسة أيام،

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي راية فصيل «كتائب حزب الله» قرب مدينة ملاهٍ في بغداد خلال الاحتفالات بعيد الفطر يوم السبت (أ.ف.ب)

بغداد «ملعب المخابرات»... وحرب إيران الأخيرة

تحولت بغداد لـ«ملعب المخابرات» مع تصاعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وتدفق ضباط «قوة القدس» لإدارة عمليات استنزاف، وتأسيس غرفة بديلة لـ«الحرس الثوري».

علي السراي (لندن)

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
TT

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصيات ذات ثقل في مجال التكنولوجيا، من بينهم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا جنسن هوانغ»، في مجلس استشاري جديد، ولكن تم استبعاد حليفه المقرب السابق إيلون ماسك.

وقال البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، إن المجلس سيقدم توصيات للرئيس حول كيفية تعزيز القيادة الأميركية في العلوم والتكنولوجيا.

ومن بين الأعضاء الذين عيّنهم ترمب: المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، سيرغي برين، ورائد أعمال الكمبيوتر مايكل ديل، وملياردير البرمجيات لاري إليسون، المعروف بأنه مؤيد لترمب، الذي أصبح حالياً أيضاً قطباً في مجال الإعلام من خلال الاستحواذ المخطط له على شركة «وارنر براذرز».

وفي الأشهر الأخيرة، سعى العديد من كبار المديرين في صناعة التكنولوجيا إلى التقرب من البيت الأبيض في وجود ترمب.

كما استبعد ترمب من مجلسه الاستشاري الجديد مديرين آخرين مشهورين، مثل: تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، وسام ألتمان، المؤسس المشارك لشركة «أوبن إيه آي» المطورة لروبوت الدردشة «تشات جي بي تي».


البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل طهران باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء).

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي: «إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكرياً، وستستمر في تكبد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترمب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى»، مضيفة أن «الرئيس لا يهدد عبثاً، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى». وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس «شارك في المناقشات حول إيران خلال الفترة الماضية».


بعد التأجيل بسبب حرب إيران... ترمب يزور الصين منتصف مايو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

بعد التأجيل بسبب حرب إيران... ترمب يزور الصين منتصف مايو

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أنه سيلتقي نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين في مايو (أيار) المقبل، بعد تأجيل قمة سابقة بسبب الحرب على إيران.

وقال ترمب إنه يتطلع إلى هذه الزيارة «التاريخية» التي كان من المقرر عقدها في نهاية مارس (آذار)، وسيستقبل شي وزوجته في واشنطن في وقت لاحق من هذا العام.

وقال ترمب، على منصته «تروث سوشال»: «أعيدت جدولة لقائي مع الرئيس الصيني المحترم، الرئيس شي جينبينغ، الذي تم تأجيله في الأصل بسبب عمليتنا العسكرية في إيران، وسيُعقد في بكين يومي 14 و15 مايو».

وأضاف ترمب أن المسؤولين الأميركيين والصينيين «يضعون اللمسات الأخيرة على الاستعدادات» للزيارتين «التاريخيتين» إلى بكين وواشنطن.

وتابع ترمب: «أتطلع بشدة إلى قضاء بعض الوقت مع الرئيس شي، في حدث سيكون، بلا شك، تاريخياً».

وكان من المقرر أن يتوجه ترمب إلى بكين من 31 مارس إلى 2 أبريل (نيسان)، للمرة الأولى خلال ولايته الثانية، لاجتماع يهدف إلى إعادة ضبط العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.

واجتمع الرئيسان الصيني والأميركي في كوريا الجنوبية في أكتوبر (تشرين الأول) على هامش قمة إقليمية، واتفقا على هدنة في الحرب التجارية التي أشعلتها الرسوم الجمركية العالمية، التي فرضها ترمب.

لكن ترمب صرّح في 16 مارس بأنه طلب من الصين تأجيل الاجتماع بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال للصحافيين آنذاك: «بسبب الحرب، أريد أن أكون هنا، بل يجب أن أكون هنا، أشعر بذلك. لذا طلبنا تأجيلها لمدة شهر تقريباً».

وكان البيت الأبيض قد أعلن عن المواعيد الجديدة قبل وقت قصير من منشور ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي.