ماسك «نادم» على بعض منشوراته بحق ترمب

الجمهوريون يبذلون جهوداً للتصالح بينهما

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيلون ماسك في بنسلفانيا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيلون ماسك في بنسلفانيا (أ.ب)
TT

ماسك «نادم» على بعض منشوراته بحق ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيلون ماسك في بنسلفانيا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيلون ماسك في بنسلفانيا (أ.ب)

عبر الملياردير إيلون ماسك، في منشور على منصته «إكس» للتواصل صباح الأربعاء، عن ندمه على بعض منشوراته وتعليقاته ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خضم خلافات انفجرت إلى العلن بينهما خلال الأسبوع الماضي.

وحتى قبل أيام، كان أغنى أغنياء العالم من أقرب المقربين للرئيس ترمب، الذي منحه إشرافاً استثنائياً على جهود الإدارة لخفض الإنفاق وتقليص حجم القوى العاملة الفيدرالية، من خلال «دائرة الكفاءة الحكومية» (دوج اختصاراً)، لكنّ خلافاً حاداً وعلنياً وقع بينهما بعدما تخلى ماسك عن هذه المهمة. وتبادل كل منهما الانتقادات اللاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بما فيها «تروث سوشيال» التي يملكها الرئيس ترمب، الذي صرّح الأسبوع الماضي بأنه لا يرغب في إصلاح العلاقة.

وقال ماسك على «إكس» الأربعاء: «أندم على بعض منشوراتي عن الرئيس دونالد ترمب الأسبوع الماضي. تجاوزت الحدود». ولكنه لم يذكر المنشورات التي يعنيها. وجاء تعبيره العلني عن ندمه في علامة أخرى على احتمال تحسن العلاقات بين أقوى رئيس في العالم وأغنى أغنياء العالم.

جاء ذلك بعد أيام من تهديد بـ«عواقب وخيمة» إذا سعى ماسك لدعم طعون ضد المشرعين الجمهوريين الذين سيصوتون لصالح إقرار مشروع قانون الميزانية المثير للجدل في الكونغرس. وقال ترمب لشبكة «إن بي سي نيوز» السبت: «ستترتب عليه عواقب وخيمة في حال فعل ذلك»، من دون تحديد ماهية تلك العواقب، فيما وصف ماسك بـ«المسيء».

وحتى الأسبوع الماضي، وافق ماسك على منشور على «إكس» يشير إلى أن الرجلين «أقوى معاً». ومنذ ذلك الحين، حذف ماسك بعضاً من أكثر منشوراته إثارة للجدل، ومنها أن اسم ترمب ورد في وثائق متعلقة بفضائح رجل الأعمال جيفري أبستين. كما خفف ترمب من حدة انتقاداته العلنية لماسك.

وكذلك سلطت الاحتجاجات في لوس أنجليس الضوء على قضية رئيسة يتفق عليها الرجلان: الهجرة. ففي الأيام الأخيرة، استخدم ماسك منصة «إكس» لتكرار خطاب ترمب حول الاحتجاجات والحاجة إلى رد حكومي قوي.

ويؤكد منشور ماسك، الأربعاء، على تعقيد ديناميكيات القوة بين الرجلين. فماسك، الذي ضخ نحو 275 مليون دولار في حملة إعادة انتخاب ترمب، هو أكبر مانح للحزب الجمهوري. كما أن لديه عدداً أكبر من المتابعين من أي شخص آخر على «إكس».

لكن ترمب يتمتع بسلطة سياسية واسعة على ماسك. وحصلت شركات الملياردير، خصوصاً شركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، على مليارات الدولارات من العقود الفيدرالية في السنوات الأخيرة. بينما تجادل الرجلان عبر الإنترنت الأسبوع الماضي، هدد ترمب بوقف تمويلهما بوصف ذلك وسيلة لـ«توفير المال» في الميزانية الفيدرالية.

وكانت شركات ماسك وُعدت بعقود فيدرالية بقيمة ثلاثة مليارات دولار من 17 وكالة فيدرالية في عام 2023 وحده. ويُجري عدد من الوكالات الفيدرالية تحقيقات مع شركات ماسك أو يُقاضيها.

جهود للتصالح

الرئيس التنفيذي لـ«تسلا» إيلون ماسك يستقل سيارة الشركة أثناء مغادرته فندقاً في بكين بالصين (رويترز)

وحض حلفاء الرجلين على التصالح بعدما تركّز الخلاف أولاً على انتقاد ماسك لمشروع قانون السياسة الداخلية الذي يسعى إليه ترمب، الذي وصفه بأنه «عمل بغيض مثير للاشمئزاز»؛ لأنه سيزيد بشكل كبير من الدين الوطني. لكن الخلاف سرعان ما تطور إلى هجمات شخصية. وعلى سبيل المثال، تساءل ترمب عن سبب عدم تغطية السيد ماسك لعينه السوداء بالمكياج خلال ظهوره في المكتب البيضاوي الأسبوع الماضي. وجاء هذا الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الذي تعهد فيه ماسك بالتخلي عن السياسة وعن عمله في «دوج».

وشهدت مبيعات «تسلا» تراجعاً عالمياً، إذ صارت سياسات ماسك مصدر ضغط على علامة السيارات. في الولايات المتحدة وألمانيا والنرويج وهولندا وفرنسا، انخفضت المبيعات، بينما تكتسب شركات صناعة السيارات الكهربائية الأخرى زخماً.

وتواجه «تسلا» اختباراً كبيراً هذا الشهر عندما تُطلق أسطولاً جديداً من سيارات الأجرة الذاتية القيادة برسم «روبوتاكسي». وأعلن ماسك أن الشركة قد تُطلق أول خدمة سيارات أجرة ذاتية القيادة في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية في 22 يونيو (حزيران)، لكنه لم يكن حاسماً بسبب مخاوف مرتبطة بـ«السلامة».

وكانت وسائل إعلام أميركية قد أفادت بأن الإطلاق قد يحدث الخميس، بعد تأجيلات عدة. وكتب إيلون ماسك في رسالة عبر منصته «إكس»، رداً على سؤال أحد المستخدمين، أن الإطلاق «سيكون مبدئياً في 22 يونيو». وأضاف: «نحن قلقون للغاية بشأن السلامة، لذا قد يتغير التاريخ». كما لفت ماسك إلى أنه في 28 يونيو، ستنتقل سيارة من صنع «تسلا»، ذاتياً «للمرة الأولى» من المصنع إلى منزل المشتري.

وكذلك تواجه شركة «سبيس إكس» الفضائية التابعة لماسك تحديات رئيسة، في خضم تطويرها أكبر وأقوى صاروخ تم بناؤه على الإطلاق.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: أوكلاهوما لن يزور البيت الأبيض بسبب «تعارض في المواعيد»

رياضة عالمية حامل لقب الدوري الأميركي لكرة السلة أوكلاهوما سيتي ثاندر (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: أوكلاهوما لن يزور البيت الأبيض بسبب «تعارض في المواعيد»

لن يزور حامل لقب الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين أوكلاهوما سيتي ثاندر البيت الأبيض خلال وجوده في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (اوكلاهوما)
الولايات المتحدة​ ساحة جامعة هارفارد (أ.ف.ب) p-circle

إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بدعوى تقصيرها في حماية طلاب يهود

صعدت إدارة الرئيس الأميركي حملتها على هارفارد، الجمعة، ورفعت دعوى قضائية على الجامعة المرموقة لاسترداد مليارات الدولارات بدعوى عدم حماية طلاب يهود وإسرائيليين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران (رويترز)

حرب «هرمز» تتصاعد... وخطط أميركية للسيطرة على «خرج»

برزت جزيرة خرج بوصفها محوراً مركزياً في التفكير العسكري الأميركي، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ موجة من الضربات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

ترمب يهاجم «الناتو»: «نمر من ورق» وأعضاؤه «جبناء»

حمل الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحدّة على حلف شمال الأطلسي، متهماً أعضاءه بالجبن والتنصل من المسؤولية، متوعداً بالانتقام، ومؤكداً أنه «لن ينسى هذا الموقف».

هبة القدسي (واشنطن)
تحليل إخباري ترمب لدى استقبال رفات عناصر القوات الأميركية الذين قضوا في حرب إيران يوم 7 مارس 2026 (رويترز)

تحليل إخباري استقالة جدلية وتباين استخباراتي يشعلان الجدل حول حرب إيران في واشنطن

تتفاقم حدّة الضغوط الداخلية التي تواجهها إدارة الرئيس دونالد ترمب، وسط تزايد احتمالات التصعيد الميداني مع إيران، ونشر قوات إضافية إلى المنطقة.

رنا أبتر (واشنطن)

قاضٍ أميركي يلغي قيود «البنتاغون» على الصحافة

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

قاضٍ أميركي يلغي قيود «البنتاغون» على الصحافة

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

أصدر قاضٍ فيدرالي أميركي، أمس (الجمعة)، حكماً بوقف سياسة جديدة تنتهجها وزارة الدفاع الأميركي (البنتاغون)، قيّدت عمل الصحافيين وأفضت إلى سحب اعتمادات للتغطيات الصحافية من معظم وسائل الإعلام الرئيسية.

وبعد استئناف تقدمت به صحيفة «نيويورك تايمز» في ديسمبر (كانون الأول)، خلص القاضي إلى أن جزءاً كبيراً من سياسة التراخيص الجديدة ينتهك عدة تعديلات على الدستور الأميركي، بما فيها التعديل الأول الذي يضمن حرية التعبير.

ولم تصدر وزارة الدفاع الأميركية أي رد فوري، لكن من المتوقع أن تستأنف القرار.

وفي وثيقة نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول)، وأثارت تنديداً واسعاً لدى الصحافة الأميركية والدولية، بما في ذلك لدى «وكالة الصحافة الفرنسية»، أصدرت وزارة الدفاع تعليمات للصحافيين المعتمدين بالامتناع عن طلب أو نشر معلومات معينة من دون إذن صريح منها، تحت طائلة فقدان تراخيصهم.

وكتب القاضي في حكمه: «لقد آمن واضعو التعديل الأول بأن أمن الأمة يتطلب صحافة حرة ورأياً عاماً مطلعاً، وأن هذا الأمن مُهدد بقمع الحكومة للخطاب السياسي».

وأضاف: «لقد حافظ هذا المبدأ على أمن البلاد لما يناهز 250 عاماً، ولا يجوز التخلي عنه الآن». وأوضح القاضي أن «المحكمة تُقرّ بضرورة حماية الأمن القومي، وكذلك سلامة قواتنا وخططنا الحربية».

قيود على التنقلات

لكنّ القاضي لفت إلى أنه «في ضوء التدخل الأخير في فنزويلا والحرب الدائرة في إيران، بات من الأهمية بمكان أن يحصل الجمهور على معلومات من وجهات نظر متنوعة لفهم ما تقوم به حكومته».

وشدد القاضي على ضرورة حدوث ذلك: «حتى يتمكن الجمهور من دعم سياسات الحكومة إن رغب، والاحتجاج عليها إن أراد ذلك، واتخاذ قراره بشأن الجهة التي سيصوت لها في الانتخابات المقبلة بناء على معلومات كاملة وشفافة».

وأمر «البنتاغون» بإعادة اعتمادات 7 صحافيين من صحيفة «نيويورك تايمز» فوراً؛ وهي الاعتمادات التي كانوا يحملونها قبل تطبيق السياسة في أكتوبر.

ورحّبت رابطة صحافيي «البنتاغون» بقرار المحكمة، واصفةً إياه بأنه «يوم عظيم لحرية الصحافة (...)». وقالت: «نتطلع إلى العودة إلى (البنتاغون) وتزويد الجمهور، بمن فيهم العسكريون المنخرطون حالياً في نزاعات حول العالم، بمعلومات حول أسباب وكيفية شنّ وزارة الدفاع للحروب».

وتُعدّ هذه الإجراءات جزءاً من حملة أوسع نطاقاً بدأت منذ عودة دونالد ترمب إلى السلطة، لتقييد وصول الصحافيين إلى «البنتاغون» - أكبر جهة توظيف في البلاد بميزانية سنوية تبلغ مئات مليارات الدولارات.

وفي الأشهر السابقة، عمدت وزارة الدفاع، التي أعادت إدارة ترمب تسميتها مؤخراً بوزارة الحرب، إلى إخراج 8 مؤسسات إعلامية، من بينها صحيفتا «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، وشبكة «سي إن إن»، من مكاتبها في «البنتاغون».

كما قيّدت الوزارة حركة الصحافيين داخل مبنى «البنتاغون»، واشترطت عليهم مرافقة في عدد محدود من المناطق التابعة لوزارة الدفاع.


ترمب يتّهم حلفاءه بـ«الجبن»

الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

ترمب يتّهم حلفاءه بـ«الجبن»

الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي والأمين العام لـ«الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي بقمّة في لاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، حلفاء بلاده في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأنهم «جبناء»؛ لرفضهم الاستجابة لطلبه تقديم مساعدة عسكرية لتأمين مضيق هرمز في خضم استمرار الحرب على إيران.

وجاء في منشور غاضب لترمب على منصته «تروث سوشال» أن «حلف شمال الأطلسي من دون الولايات المتحدة هو (نمر من ورق)»، وأشار إلى أن حلفاء الولايات المتحدة «لا يرغبون في المساعدة على فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تُعدّ السبب الرئيسي لارتفاع أسعار النفط. يسهل عليهم القيام بذلك، بأقل قدر من الخطر»، وأضاف أنهم «جبناء، ولن ننسى!».

وتأرجحت مواقف سيد البيت الأبيض مؤخراً بين التشديد على أن واشنطن لا تحتاج إلى مساعدة لتأمين هذا الممر المائي الحيوي لناقلات النفط، وتوجيه انتقادات لاذعة لدول تردّدت في تقديم الدعم العسكري.

كما يعكس غضب ترمب تصدّعاً متزايداً في العلاقات بين دول {الأطلسي}؛ ما يثير تساؤلات بشأن ما إذا كان هذا الرفض سيدفع إلى إعادة النظر في مستقبل الحلف، أم أن ترمب سيحاول إثبات قدرة الولايات المتحدة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز منفردة.


إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بدعوى تقصيرها في حماية طلاب يهود

ساحة جامعة هارفارد (أ.ف.ب)
ساحة جامعة هارفارد (أ.ف.ب)
TT

إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بدعوى تقصيرها في حماية طلاب يهود

ساحة جامعة هارفارد (أ.ف.ب)
ساحة جامعة هارفارد (أ.ف.ب)

صعدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملتها على جامعة هارفارد، الجمعة، ورفعت دعوى قضائية على الجامعة المرموقة لاسترداد مليارات الدولارات بدعوى عدم حماية طلاب يهود وإسرائيليين.

وشكلت جامعة هارفارد محور تركيز رئيساً لحملة الرئيس لفرض تغييرات في الجامعات الأميركية الكبرى التي انتقدها ترمب بسبب ما قال إنها معاداة للسامية، وتبني فكر «يساري متطرف»، وهدد بحجب التمويل الاتحادي، أو سحبه.

وفي دعوى رُفعت أمام محكمة اتحادية في بوسطن، ذكرت وزارة العدل الأميركية أن هارفارد ظلت «تتجاهل عمداً» مضايقة طلاب يهود وإسرائيليين، وترفض عمداً تطبيق قواعد الجامعة عندما يكون المتضررون من اليهود، أو الإسرائيليين.

وجاء في الدعوى: «هذا يبعث برسالة واضحة إلى اليهود والإسرائيليين في هارفارد مفادها بأن هذا التجاهل لم يكن صدفة، بل يُستبعدون عمداً، ويُحرمون فعلياً من تكافؤ الفرص في التعليم». ولم يصدر تعليق بعد من جامعة هارفارد، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلنت الجامعة، التي يقع مقرها في كامبريدج بولاية ماساتشوستس، من قبل عن خطوات للتصدي لمعاداة السامية في الحرم الجامعي، منها توسيع نطاق التدريب، وتحسين الإجراءات التأديبية، واعتماد تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة لمعاداة السامية.

ووجهت إدارة ترمب أيضاً اتهامات لجامعات أخرى بغض الطرف عن معاداة السامية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وتعاود الدعوى القضائية التي رفعت، الجمعة، في الأغلب سرد وقائع واتهامات سابقة لجامعة هارفارد، دون تقديم حالات جديدة تشير لما تقول إنه تمييز متعمد.

وقالت الدعوى إن تجاهل جامعة هارفارد لما تعرض له يهود وإسرائيليون ينتهك البند السادس من قانون الحقوق المدنية لعام 1964 الذي يحظر التمييز على أساس العرق، واللون، والأصل القومي في البرامج التي تتلقى تمويلاً اتحادياً.

وتسعى الدعوى القضائية إلى استرداد قيمة جميع المنح الاتحادية المقدمة إلى هارفارد خلال فترة عدم امتثالها لذلك، والحصول على إذن بتجميد المدفوعات على المنح الحالية. وتسعى كذلك إلى تعيين مراقب خارجي مستقل معتمد من الولايات المتحدة لمراقبة امتثال الجامعة.