بايدن: التحيز على أساس الجنس والعنصرية ساهما في خسارة هاريس الانتخابات الرئاسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5141059-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3
بايدن: التحيز على أساس الجنس والعنصرية ساهما في خسارة هاريس الانتخابات الرئاسية
الرئيس الأميركي حينها جو بايدن يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك... 24 سبتمبر 2024 (رويترز)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
بايدن: التحيز على أساس الجنس والعنصرية ساهما في خسارة هاريس الانتخابات الرئاسية
الرئيس الأميركي حينها جو بايدن يلقي كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك... 24 سبتمبر 2024 (رويترز)
قال الرئيس الأميركي السابق جو بايدن إنه مسؤول عن فوز دونالد ترمب في انتخابات الرئاسة الأميركية في الخريف الماضي، لكنه عزا خسارة كامالا هاريس، جزئيا على الأقل، إلى التحيز على أساس الجنس والعنصرية، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».
وتحدث بايدن، الذي ترك المنصب في يناير (كانون الثاني)، عن الانتخابات التي هُزم بها الديمقراطيون في 2024، والمخاوف بشأن عمر بايدن وقيادة ترمب للبلاد في مقابلة أمس الخميس عبر برنامج «ذا فيو» عبر قناة «إيه بي سي». وقال السياسي الديمقراطي (82 عاما) إنه تعمد تجنب الحديث علنا في المسألة حتى الأسبوع الجاري؛ ليمنح ترمب أكثر من 100 يوم في المنصب دون تدخل منه، بحسب التقليد المتبع بعد حدوث تغيير في البيت الأبيض.
نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس تلقي كلمة في سان فرانسيسكو... الولايات المتحدة 30 أبريل 2025 (أ.ب)
ولدى سؤاله عن الانتخابات الماضية، قال بايدن إنه فوجئ بالدور الذي لعبه النوع والعرق في السباق.
وذكر بايدن منتقدا: «سلوكهم كان طريقا مبنيا على التحيز على أساس الجنس»، في إشارة إلى فكرة أنه «لا يمكن لامرأة أن تقود البلاد، وبالتحديد امرأة من عرق مختلط».
وأضاف: «لقد كنت في المنصب وفاز هو، لذلك أتحمل المسؤولية».
وتابع بايدن: «أعتقد أن السبب الوحيد لانسحابي من السباق هو عدم رغبتي في انقسام الحزب الديمقراطي. إنه اقتراح بسيط، ولهذا السبب انسحبت منه».
وأضاف بايدن: «أعتقد أنه من الأفضل أن أضع مصلحة الوطن فوق مصلحتي الشخصية. لست أمزح، بل أنا جاد جدا في هذا الشأن».
وانضمت إلى بايدن زوجته جيل في المقابلة المباشرة، وهي الأولى لهما منذ مغادرته البيت الأبيض في يناير الماضي.
قال وزير العدل الأميركي، الأربعاء، إن إدارة الرئيس ترمب ستشدّد حملتها ضد ما يسمى «سياحة الولادة»، وذلك غداة حكم أصدرته المحكمة العليا يؤكد حق المواطنة بالولادة.
صعد شخصان إلى أعلى قمة برج مبنى «إمباير ستيت» الشاهق في مدينة نيويورك، اليوم الأربعاء، لرفع لافتة كبيرة تحمل عبارات تدعو إلى إرساء السلام في ربوع العالم.
إدارة ترمب تعتزم تشديد حملتها ضد «سياحة الولادة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5291007-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9
قال وزير العدل الأميركي، الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستشدّد حملتها ضد ما يسمى «سياحة الولادة»، وذلك غداة حكم أصدرته المحكمة العليا يؤكد حق المواطنة بالولادة.
ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أبطلت المحكمة العليا الأميركية، الثلاثاء، أمراً تنفيذياً أصدره ترمب في مستهل ولايته الرئاسية الثانية يقضي بحرمان الأطفال المولودين لوالدين يقيمان في الولايات المتحدة بصورة غير نظامية أو يحملان تأشيرات مؤقتة، من الحصول تلقائياً على الجنسية الأميركية.
لكن وزير العدل بالإنابة تود بلانش قال، الأربعاء، في تصريحات لصحافيين إن السلطات ستمضي قدماً بإجراءات تستهدف نساء أجنبيات يعتزمن الولادة في الولايات المتحدة لمنح أطفالهن الجنسية الأميركية.
وأشار بلانش في مؤتمر صحافي إلى أن وزارة العدل أعطت توجيهات للمدّعين الفيدراليين وأجهزة إنفاذ القانون للتشدّد حيال «سياحة الولادة»، واصفاً الظاهرة بأنها «مزدهرة وستستمر» وذلك «بالنظر إلى قرار المحكمة العليا أمس».
وتابع: «هناك أمور أخرى يمكن للحكومة الفيدرالية القيام بها في عملية منح التأشيرات وعملية تقديم الطلبات، لمحاولة تقليص أو تق-ييد فرص مجيء بعض الأشخاص إلى هنا فقط لإنجاب طفل يمكنه بعد ذلك أن يصبح مواطناً أميركياً».
وتندّد إدارة ترمب بما تسميه «سياحة الولادة»، خصوصاً من الصين، في معرض تبرير مسعاها للطعن في حق المواطنة بالولادة.
إلا أن خبراء يعتبرون أن هذه الظاهرة محدودة نسبياً مقارنة بأكثر من 250 ألف حالة ولادة سنوياً لأطفال لأبوين من المهاجرين غير النظاميين أو المقيمين مؤقتاً في الولايات المتحدة.
فقد عسكري أميركي وإصابة 3 بعد هبوط اضطراري لهليكوبتر في بحر العربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5291002-%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%87%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8
طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الأميركي (أرشيفية - رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
فقد عسكري أميركي وإصابة 3 بعد هبوط اضطراري لهليكوبتر في بحر العرب
طائرة هليكوبتر تابعة للجيش الأميركي (أرشيفية - رويترز)
أعلن الجيش الأميركي فقد أحد أفراد الخدمة العسكرية الأميركية وإصابة ثلاثة آخرين حالتهم مستقرة بعد أن هبطت طائرة هليكوبتر من طراز (إم إتش - 60 إس سي هوك)، كانوا على متنها، اضطرارياً في بحر العرب، اليوم الأربعاء، مضيفاً أنه لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأن الواقعة ناجمة عن عمل عدائي، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأشار بيان صادر عن الأسطول الخامس للبحرية الأميركية إلى أنه «تجري قطع البحرية عمليات بحث في المنطقة حالياً عن فرد الطاقم الجوي الآخر الذي ما زال مفقوداً... يجري التحقيق في ملابسات الحادث».
On July 1 at 3:30 a.m. ET, the aircrew of an MH-60S Sea Hawk helicopter assigned to USS George H.W. Bush (CVN 77) conducted an emergency water landing in the Arabian Sea. There is no indication the emergency was caused by hostile action. Three of the helicopter’s four crew...
— U.S. Naval Forces Central Command/U.S. 5th Fleet (@US5thFleet) July 1, 2026
وأضاف أن الطائرة الهليكوبتر جرى نشرها في المنطقة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش».
وقد تنطوي عمليات هبوط الطائرات الهليكوبتر في الماء على خطورة، حتى بالنسبة للطيارين ذوي الخبرة، نظراً لميل الطائرات ذات الوزن الزائد في الجزء العلوي إلى الانقلاب رأساً على عقب عندما يغمرها الماء.
والقوات الأميركية في المنطقة في حالة تأهب قصوى وسط تصاعد أعمال العنف بين الحين والآخر خلال وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
فانس: نملك خيارات للتعامل مع نووي إيران لكننا لن نلقي القنابل دون داعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5290995-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%86%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%86%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D9%86%D9%84%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%AF%D9%88%D9%86
فانس: نملك خيارات للتعامل مع نووي إيران لكننا لن نلقي القنابل دون داع
فانس يتحدث خلال فعالية بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس الجيش الأميركي في محطة «أوشيانا» الجوية البحرية ولاية فيرجينيا (أ.ب)
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لديها خيارات إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، مشيراً إلى أن بلاده لن تلقي القنابل من دون هدف محدد.
وأكد خلال حديثه إلى عسكريين في قاعدة «أوشيانا» الجوية البحرية بولاية فرجينيا، الأربعاء، أن البرنامج النووي الإيراني تراجع عقوداً إلى الوراء بفضل الضربات العسكرية الأميركية التي استهدفته.
وقال فانس للعسكريين: «إذا نظرتم إلى ما تقوله استخباراتنا عن برنامجهم النووي، فستجدون أنهم أبعد ما يكونون عن تطوير قنبلة نووية مقارنة بأي وقت مضى خلال العشرين أو الثلاثين عاماً الماضية. وكانت المهمة التي كلفكم بها الرئيس تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية لذلك البلد، بحيث إذا قرروا يوماً إعادة بناء جيشهم أو برنامجهم النووي، فلن يشكلوا أي تهديد حقيقي. وقد أنجزتم ذلك أيضاً على أكمل وجه».
وابتعد فانس بذلك عن تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال فيها إن البرنامج النووي الإيراني «قُضي عليه تماماً».
وأضاف فانس مخاطباً القوات الأميركية: «طلب منكم ترمب تدمير القدرات العسكرية التقليدية لإيران، وها نحن اليوم نرى بحريتها في قاع المحيط، ولم تعد لديها القدرة على استعراض قوتها كما كانت تفعل قبل 12 شهراً فقط».
وتابع: «ما يطلبه منكم الرئيس هو تدمير القاعدة الصناعية الدفاعية لذلك البلد، بحيث إذا قرروا يوماً إعادة بناء جيشهم، أو إعادة بناء برنامجهم النووي، فلن يشكلوا خطراً عند القيام بذلك. وقد نفذتم هذه المهمة على أكمل وجه».
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قبيل انطلاق الاجتماع الرباعي بين الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان في منتجع بورغنشتوك المطل على بحيرة لوسيرن في سويسرا (أ.ف.ب)
المفاوضات مع إيران
وأكد فانس أن ترمب يتفاوض الآن «من موقع قوة بفضلكم». وأضاف: «إذا حاول الإيرانيون إعادة بناء البرنامج النووي، فلدينا خيارات. وإذا حاولوا تهديد جيرانهم أو تمويل الإرهاب، فلدينا خيارات أيضاً. لكن ما يجب ألا نفعله أبداً هو إسقاط القنابل لمجرد إسقاطها، وهذا أمر لن يطلب منكم الرئيس فعله أبداً».
وأوضح فانس للعسكريين نهج ترمب في استخدام القوة، قائلاً: «سيطلب منكم خوض الحرب، نعم. لكن عندما يطلب منكم ذلك، سيخبركم بالضبط بالهدف الذي تخوضون الحرب من أجله. وأعتقد أن هذا ما يجب أن تتوقعوه من قيادتكم السياسية».
وأضاف: «ما لاحظته بشأن الأشخاص الذين يهاجمون الإدارة بسبب التفاوض هو أنهم الأشخاص أنفسهم الذين شجعونا، على سبيل المثال، على المضي قدماً قليلاً وإلقاء مزيد من القنابل في أماكن مثل أفغانستان. وإذا عدنا إلى الأخطاء التي ارتُكبت، نجد أن هؤلاء الأشخاص أنفسهم رفضوا توضيح الغرض من إسقاط تلك القنابل».
وأوضح فانس، في إجابته عن أسئلة الصحافيين، أن الولايات المتحدة «تجلس مع الإيرانيين والقطريين وآخرين» لإجراء مفاوضات «فنية». وقال إن المحادثات تتناول وضع الملاحة التجارية، مضيفاً: «من الواضح أننا قلقون بشأن الملف النووي، وسنبدأ الحديث عنه. لا يزال الوقت مبكراً نوعاً ما، لكن المحادثات تسير بصورة جيدة».
وأشار نائب الرئيس إلى وجود تيار إيراني وصفه بالعقلاني، في مقابل صراع داخلي بين المتشددين والإصلاحيين. وقال: «هناك أشخاص يدركون فعلياً أن السنوات السبع والأربعين الماضية من حكمهم كانت خطأ، وأنهم بحاجة إلى تغيير علاقتهم بالولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج. وفي المقابل، هناك قلة لا تزال متمسكة بالنهج القديم. ونعتقد أننا نرى زخماً كبيراً لدى أولئك الذين يحاولون فتح صفحة جديدة».
وأضاف: «لكن بالطبع، وكما قلت لأحدهم في وقت سابق، إذا حاولوا إعادة بناء ذلك البرنامج النووي، أو رفضوا السماح بعمليات التفتيش، أو استمروا، أو بالأحرى استأنفوا، إطلاق النار على السفن التجارية، وهو أمر توقفوا عنه لبضعة أيام، فمن الواضح أن الرئيس لا يزال يملك خيارات عديدة مطروحة على الطاولة».