ترمب بصحة «جيدة جداً»... وأشاد بأدائه الإدراكي

توقَّع صدور نتائج أول فحص طبي له في ولايته الثانية اليوم

ترمب على متن الطائرة الرئاسية في بالم بيتش أول من أمس (رويترز)
ترمب على متن الطائرة الرئاسية في بالم بيتش أول من أمس (رويترز)
TT

ترمب بصحة «جيدة جداً»... وأشاد بأدائه الإدراكي

ترمب على متن الطائرة الرئاسية في بالم بيتش أول من أمس (رويترز)
ترمب على متن الطائرة الرئاسية في بالم بيتش أول من أمس (رويترز)

خضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي أصبح في يناير (كانون الثاني) الماضي، أكبر من تولَّى الرئاسة في الولايات المتحدة، لأول فحص بدني له في ولايته الثانية، الجمعة، وقال إنه سار على ما يرام، وإن النتائج ستعلن اليوم (الأحد).

وقال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان»: «أعتقد أنني أبليت بلاء حسناً، أعتقد أنهم سيُصدرون تقريراً يوم الأحد».

وقال ترمب أيضاً إنه خضع لاختبار إدراكي، وإن جميع إجاباته كانت «صحيحة». وأضاف: «عموماً، شعرت بأنني في حالة جيدة جداً. قلب طيب، وروح طيبة، ومعنويات طيبة جداً. اخترت أن أكون مختلفاً بعض الشيء عن بايدن. خضعت لاختبار إدراكي، ولا أعرف ماذا أقول لكم سوى أنني أجبت جميع الإجابات بشكل صحيح».


مقالات ذات صلة

ترمب يحاول تهدئة مخاوف الأميركيين من غلاء المعيشة جراء الحرب مع إيران

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)

ترمب يحاول تهدئة مخاوف الأميركيين من غلاء المعيشة جراء الحرب مع إيران

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي وأوهايو اليوم الأربعاء إلى طمأنة الأميركيين بأن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب في إيران أمر مؤقت.

«الشرق الأوسط» (هيبرون (كنتاكي))
الولايات المتحدة​ إريك ترمب (يمين) ودونالد ترمب الابن (أرشيفية-رويترز)

شركة «مسيّرات» مملوكة جزئياً لابني ترمب تسعى للفوز بعقود مع «البنتاغون»

تأمل أحدث مشاريع عائلة ترمب في الفوز بجزء من مبلغ 1.1 مليار دولار خصصه البنتاغون لبناء قاعدة تصنيع أميركية للطائرات المسيرة المسلحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ ترمب: واشنطن ستخفض قليلاً الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

ترمب: واشنطن ستخفض قليلاً الاحتياطي الاستراتيجي للنفط

 ‌قال ‌الرئيس ​الأميركي دونالد ‌ترمب ⁠في ​مقابلة تلفزيونية ⁠اليوم، اليوم ⁠الأربعاء، ‌إن ‌واشنطن «ستخفض قليلا» ​حد ‌الاحتياطي ‌البترولي ‌الاستراتيجي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ طائرات مسيّرة خلال تدريب قتالي للجيش الإيراني في سمنان بإيران 4 يناير 2021 (رويترز)

«إف بي آي» يحذّر: إيران قد تهاجم كاليفورنيا بمسيّرات... وترمب: «لست قلقاً»

حذّر «إف بي آي» أقسام الشرطة في كاليفورنيا من احتمال رد إيران على هجمات واشنطن بإطلاق مسيّرات على الساحل الغربي لأميركا فيما قال الرئيس ترمب إنه ليس قلقاً

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية السكان وقوات الإنقاذ يظهرون في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز) p-circle

تقرير: إحداثيات قديمة وراء الضربة الأميركية على مدرسة إيرانية

أفاد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» اليوم الأربعاء بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ «توماهوك» أصاب مدرسة جراء استهداف خاطئ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يحاول تهدئة مخاوف الأميركيين من غلاء المعيشة جراء الحرب مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)
TT

ترمب يحاول تهدئة مخاوف الأميركيين من غلاء المعيشة جراء الحرب مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي (أ.ب)

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال جولة في ولايتي كنتاكي وأوهايو اليوم الأربعاء إلى طمأنة الأميركيين بأن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب في إيران أمر مؤقت، في وقت يخشى فيه الجمهوريون أن تؤجج هذه الزيادات قلق الناخبين بشأن وضع الاقتصاد.

وكانت جولة ترمب الانتخابية هي الأولى منذ بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية في إيران في 28 فبراير (شباط). وأتاحت له فرصة إعادة ترتيب خطابه بشأن الاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) التي سيدافع فيها الجمهوريون عن الأغلبية الضئيلة التي يتمتعون بها في مجلسي الكونغرس.

وفي محطته الأولى، داخل مصنع في سينسيناتي بولاية أوهايو، ركز ترمب في تصريحاته الأولى على الحرب في إيران. ووفقا لوكالة «إيه.إيه.إيه» لخدمات السفر، ارتفع متوسط أسعار البنزين 61 سنتا مقارنة بالشهر الماضي في كنتاكي وعلى مستوى الولايات المتحدة.

وقال ترمب لقناة «لوكال 12» التلفزيونية في سينسيناتي إن الولايات المتحدة ستخفض احتياطياتها الاستراتيجية من النفط «قليلا». وكان سلفه، الرئيس السابق جو بايدن، قد سمح أيضا بسحب النفط من هذه الاحتياطيات للحد من ارتفاع الأسعار خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية في أوكرانيا.

وتصريحات ترمب حول الاقتصاد في هيبرون بشمال كنتاكي، هي الأحدث ضمن سلسلة من الخطابات التي ألقاها في أنحاء البلاد لكسب تأييد الشعب الأميركي لسياساته الاقتصادية. وتباهى ترمب بجهوده لخفض أسعار الأدوية، وهي إحدى أهم نقاط القوة بالنسبة للجمهوريين في الانتخابات، بالإضافة إلى تخفيضات ضرائب الدخل على الإكراميات وساعات العمل الإضافية للعديد من الأميركيين.


إدارة ترمب تقدر تكلفة حرب إيران بأكثر من 11 مليار دولار في 6 أيام

قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)
قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)
TT

إدارة ترمب تقدر تكلفة حرب إيران بأكثر من 11 مليار دولار في 6 أيام

قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)
قصفُ موقع عسكري في ميناء نوشهر شمال إيران الأربعاء (شبكات التواصل)

أفاد مسؤولون من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال إحاطة للكونغرس هذا الأسبوع، بأن الأيام ​الستة الأولى من الحرب على إيران كلفت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 11.3 مليار دولار.

وكشف المسؤولون عن هذا الرقم، بحسب مصدر لوكالة «رويترز»، خلال جلسة مغلقة مع أعضاء مجلس الشيوخ أمس الثلاثاء، ولا يشمل التكلفة الإجمالية للحرب لكن تم تقديمه للمشرعين الذين طالبوا بمزيد من المعلومات حول الصراع.

ويتوقع عدد من ‌مساعدي الكونغرس ‌أن يقدم البيت الأبيض قريبا طلبا إلى ​الكونغرس ‌للحصول ⁠على ​تمويل إضافي ⁠للحرب. وقال بعض المسؤولين إن الطلب قد يصل إلى 50 مليار دولار، بينما قال آخرون إن هذا التقدير يبدو منخفضا.

ولم تقدم الإدارة الأميركية تقييما عاما لتكلفة الصراع أو فكرة واضحة عن مدته المتوقعة. وقال ترمب خلال زيارة إلى كنتاكي اليوم الأربعاء «إننا انتصرنا» ⁠في الحرب، لكن الولايات المتحدة ستواصل المعركة ‌لإنهاء المهمة.

وكانت صحيفة «نيويورك ‌تايمز» أول من أورد أنباء ​عن مبلغ 11.3 مليار دولار.

وبدأت ‌الحملة ضد إيران في 28 فبراير (شباط) ‌بضربات جوية أميركية وإسرائيلية، وأودت بحيات نحو ألفي شخص حتى الآن، معظمهم من الإيرانيين واللبنانيين، مع امتداد الصراع إلى لبنان وتسببه في فوضى في أسواق الطاقة العالمية والنقل.

وأبلغ مسؤولون ‌في الإدارة الأميركية المشرعين أيضا أن ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار استُخدمت خلال ⁠أول يومين ⁠من الغارات.

وعبر أعضاء بالكونغرس، الذين قد يضطرون قريبا إلى الموافقة على تمويل إضافي للحرب، عن قلقهم من أن الصراع سيستنفد مخزونات الجيش الأميركي في وقت تعاني فيه صناعة الدفاع بالفعل من صعوبات في تلبية الطلب.

واجتمع ترمب الأسبوع الماضي مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات للصناعات الدفاعية، في الوقت الذي يعمل فيه البنتاغون على تجديد الإمدادات.

وطالب المشرعون الديمقراطيون بأن يدلي مسؤولو الإدارة بشهادة علنية تحت القسم ​حول خطط الرئيس الجمهوري ​للحرب، بما في ذلك المدة التي قد تستغرقها وما هي خططه بالنسبة لإيران بمجرد توقف القتال.


شركة «مسيّرات» مملوكة جزئياً لابني ترمب تسعى للفوز بعقود مع «البنتاغون»

إريك ترمب (يمين) ودونالد ترمب الابن (أرشيفية-رويترز)
إريك ترمب (يمين) ودونالد ترمب الابن (أرشيفية-رويترز)
TT

شركة «مسيّرات» مملوكة جزئياً لابني ترمب تسعى للفوز بعقود مع «البنتاغون»

إريك ترمب (يمين) ودونالد ترمب الابن (أرشيفية-رويترز)
إريك ترمب (يمين) ودونالد ترمب الابن (أرشيفية-رويترز)

من بين عشرات الشركات التي تتنافس على عقود «البنتاغون» لتوريد الطائرات المسيرة الهجومية، تبرز شركة واحدة بشكل لافت.

وتتمتع شركة «باوروس» بسيولة كبيرة وتتوسع بسرعة في حجمها عبر شرائها لشركات منافسة، ولديها ميزة أخرى: فهي مملوكة جزئيا لأكبر ابنين من أبناء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتعرضت عائلة ترمب لانتقادات بسبب توسيع أعمالها العقارية إلى دول أجنبية تحاول كسب ود الرئيس، ولتحقيقها مليارات الدولارات من مشاريع العملات المشفرة التي تستفيد من سياساته. وما يلفت انتباها أقل هي حصص الملكية الجديدة في شركات متعاقدة مع الحكومة الفيدرالية، توفر كل شيء بدءا من أجزاء الصواريخ والمغناطيسات النادرة وصولا إلى رقائق الذكاء الاصطناعي وأجهزة الحواسيب.

وقالت كاثلين كلارك، خبيرة أخلاقيات الحكومة في كلية الحقوق بجامعة واشنطن في سانت لويس: «إنه فساد. سيشعر صانعو القرار في الحكومة بالضغط لاستخدام منح العقود لزيادة ثروة عائلة الرئيس».

وتأمل أحدث مشاريع عائلة ترمب في الفوز بجزء من مبلغ 1.1 مليار دولار خصصه البنتاغون لبناء قاعدة تصنيع أميركية للطائرات المسيرة المسلحة، بعد أن فرضت إدارة ترمب الآن حظرا على استيرادها من الصين.

وتقول شركة باوروس إنه لا مشكلة في تقديمها عروضا للحصول على أموال حكومية قد تزيد ثراء ابني الرئيس.

وقال بريت فيليكوفيتش، الشريك المؤسس للشركة، في إشارة إلى الأخوين ترمب: «لا يوجد تعارض هنا. كل ما يفعلانه، هو شأنهما الخاص. وتركيزنا في الشركة لا علاقة له بالسياسة».

وعند طلب التعليق بشأن احتمال وجود تضارب مصالح، أرسلت مؤسسة ترمب بيانا من إريك ترمب جاء فيه: «أشعر بفخر كبير للاستثمار في شركات أؤمن

بها. ومن الواضح أن الطائرات المسيرة هي موجة المستقبل».

وتنتج شركة باوروس، التي تأسست قبل نحو عام على يد محاربين قدامى في قوات العمليات الخاصة الأميركية، الطائرات المسيرة في الغالب لأغراض

تجارية، بدءا من رش الأسمدة وصولا إلى إخماد حرائق الغابات. لكنها تتوسع بسرعة لتزود وزارة الدفاع بطائرات مسيرة مسلحة مثل تلك التي

تستخدمها أوكرانيا وروسيا، ومؤخرا إيران التي تستخدمها في تشن هجمات مدمرة على دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة.

واستحوذت الشركة على ثلاثة منافسين خلال الأشهر الستة الماضية وتخطط للاستحواذ على المزيد.

وجمعت الشركة 60 مليون دولار من مستثمرين لتمويل حملة الشراء، وتأمل في الحصول على تمويل إضافي عبر إجراء «اندماج عكسي»، بموجبه تحصل شركة خاص على إدراج في البورصة عن طريق الاستحواذ على شركة عامة موجودة بالفعل في سوق الأسهم، عادة ما تكون شركة ذات نشاط قليل أو معدوم.

وتكون الشركة العامة في هذه الحالة هي «أوروس جرينوي هولدينجز»، وهي شركة مقرها فلوريدا مملوكة جزئيا لإريك ودون جونيور، التي تمتلك بعض

ملاعب الغولف ومدرجة في بورصة ناسداك.

ومن بين الأخوين الأكبر، يعد دون جونيور هو الأكثر انخراطا مع شركات المقاولات الفيدرالية من خلال صندوق رأس مال المخاطر المسمى 1789 كابيتال.

وبعد فترة وجيزة من إعادة انتخاب ترمب، جعل صندوق 1789 كابيتال دون جونيور شريكا، ثم شرع في حملة شراء خاصة به، مستثمرا في 25 شركة خلال

عام واحد.