خلافاً للولاية الأولى... عودة «مليئة بالخطط» لميلانيا ترمب في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته السيدة الأولى ميلانيا يرقصان خلال حفل في يوم التنصيب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته السيدة الأولى ميلانيا يرقصان خلال حفل في يوم التنصيب (رويترز)
TT

خلافاً للولاية الأولى... عودة «مليئة بالخطط» لميلانيا ترمب في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته السيدة الأولى ميلانيا يرقصان خلال حفل في يوم التنصيب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته السيدة الأولى ميلانيا يرقصان خلال حفل في يوم التنصيب (رويترز)

تعود السيدة الأولى ميلانيا ترمب إلى الجناح الشرقي للبيت الأبيض معززة بالدروس المستفادة من 4 سنوات في وظيفة غير منتخبة اعترفت بأنها كانت دوامة من المسؤوليات التي لم تكن على علم بها إلى حد كبير. وتقول إن الأمر سيكون مختلفاً هذه المرة.

ويعود الرئيس دونالد ترمب وفريقه إلى منصبه بفهم أعمق لكيفية استخدام أدوات الحكومة الفيدرالية لتنفيذ أجندتهم. وبالمثل، تشير السيدة الأولى إلى أنها تعلمت من ولايتها الأولى والسنوات الأربع اللاحقة - وأنها تستعد لتولي دور أكثر بروزاً.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يحضران قداساً في واشنطن (رويترز)

قالت مصادر لشبكة «سي إن إن» إن ميلانيا ترمب قضت الشهرين بين يوم الانتخابات ويوم التنصيب منخرطة في تحضيرات مكثفة للعودة إلى البيت الأبيض، حيث درست الشؤون الخارجية، واستعدت بمفردها وانضمت إلى زوجها لتناول العشاء مع كبار الشخصيات في ناديه في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

هذا الأسبوع، عادت إلى المسرح العالمي، حيث قالت القليل ورأت أقل حتى في قبعة عريضة الحواف مخصصة بينما أدى زوجها اليمين الدستورية.

وأفادت كيت بينيت، مؤلفة كتاب «حرة... ميلانيا» والصحافية السابقة التي وثقت على نطاق واسع الفترة الأولى للسيدة الأولى: «من الواضح حقاً أنها تتمتع بثقة لم نرها بالضرورة في المرة الأولى. هي لا تفهم فقط ما هو على المحك لهذه الإدارة، بل وما هو على المحك بالنسبة لها أيضاً».

لقد أظهرت ميلانيا، التي تشتهر بخصوصيتها، اعترافاً ضمنياً بفضول الجمهور عنها - وأن الانخراط في هذا الأمر قد يكون مربحاً واستراتيجياً.

تظل سيرتها الذاتية، التي نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول)، من أكثر الكتب مبيعاً على «أمازون». بعد فترة وجيزة من الانتخابات، وقعت «أمازون» صفقة بملايين الدولارات مع ميلانيا لتصوير فيلم وثائقي من المقرر إصداره في وقت لاحق من هذا العام. كانت هناك علامات على وجود طواقم أفلام وثائقية حول السيدة الأولى خلال احتفالات التنصيب.

ليس من غير المعتاد أن تستفيد السيدات الأوليات المعاصرات من المنصب، وغالباً ما ينشرن مذكرات ويشاركن في دائرة الخطابة العامة بعد مغادرة واشنطن. لكن تحركات ميلانيا الأخيرة - قبل وأثناء فترة ولاية زوجها الثانية – تظهر فارقاً مقارنة مع الولاية الأولى.

كما شاركت ميلانيا في العديد من المقابلات الودية مع قناة «فوكس نيوز» في الأشهر الأخيرة، مما يؤكد أن السيدة الأولى أكثر استعداداً لإرضاء المصلحة العامة وربما الاستمتاع بشعبيتها.

من المتوقع أن تقسّم السيدة الأولى، التي غابت إلى حد كبير عن حملة 2024، وقتها على مدى السنوات الأربع المقبلة بين واشنطن وبالم بيتش ونيويورك، وستكون حاضرة في البيت الأبيض للأحداث الكبرى. ستكون لها منصتها وأولوياتها الخاصة، حيث أخبرت «فوكس نيوز» أنها تخطط لإعادة تشغيل مبادرة «كن الأفضل». كما تظل صوتاً ثابتاً في أذن زوجها، بحسب التقرير.

مثل ولايتها الأولى، أشارت ميلانيا إلى أنها ستحظى بطاقم صغير في الجناح الشرقي مقارنة بالعديد من السيدات الأوليات المعاصرات. ستكون هايلي هاريسون، مساعدتها خلال جولتها الأولى في الجناح الشرقي، رئيسة موظفيها.

كشفت في وقت سابق من هذا الشهر: «لدي بعض المناصب التي ما زلت بحاجة إلى توظيفها. لن أتسرع في ذلك.. لا أريد توظيف الكثير من الأشخاص في فريقي وإنفاق الكثير من أموال دافعي الضرائب».

قد تكون الأمور مختلفة أيضاً بالنسبة للسيدة الأولى هذه المرة لأن ابنة زوجها الكبرى، إيفانكا ترمب، لن يكون لها منصب رسمي. أعربت إيفانكا عن نيتها ترك السياسة تماماً لأنها تسعى إلى حياة أكثر خصوصية في ميامي، على الرغم من أنها لا تزال تقدم المشورة لوالدها وراء الكواليس.

وقالت بينيت: «مع غياب إيفانكا، قد تشعر ميلانيا بمزيد من التمكين لتكون الشخصية النسائية الرائدة في هذه الإدارة».


مقالات ذات صلة

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

الولايات المتحدة​ كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

التقط الرجل المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صورة سيلفي في غرفته في الفندق قبل لحظات من تنفيذ الهجوم، وفق ما قال المدعون العامون الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

قال ‌الرئيس ‌دونالد ​ترمب، الأربعاء، ⁠إن ​إدارته تدرس ⁠إمكانية ⁠خفض ‌عدد ‌القوات ​الأميركية ‌في ألمانيا، ‌مضيفاً ‌أنه سيتم ⁠اتخاذ القرار ⁠قريبا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس السويسري غي بارميلان أثناء لقاء ثنائي 23 أبريل بجدة (السفارة السويسرية في الرياض)

خاص رئيس سويسرا: نتضامن مع السعودية... والتفاوض الأميركي الإيراني ضرورة أمنية للاستقرار

شدد الرئيس السويسري غي بارميلان على دعم ووقوف بلاده إلى جانب السعودية في الظروف التي وصفها بالصعبة

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
تكنولوجيا مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)

خبراء يُحذرون: الذكاء الاصطناعي يكشف عن طرق خطيرة لتطوير أسلحة بيولوجية

في وقت يتسارع فيه تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، تزيد المخاوف بشأن إساءة استخدام هذه الأدوات في مجالات حساسة وخطيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

رئيس وزراء باكستان: نواصل جهود تخفيف التوترات بين أميركا وإيران

ذكر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم الأربعاء أن حكومته تواصل جهودها للمساعدة في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.