بارون نجل ترمب: يجيد التفاعل... ويسير على خطى والده

بارون ترمب قبل بدء تنصيب دونالد ترمب رئيساً في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن... الاثنين 20 يناير 2025 (أ.ب)
بارون ترمب قبل بدء تنصيب دونالد ترمب رئيساً في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن... الاثنين 20 يناير 2025 (أ.ب)
TT

بارون نجل ترمب: يجيد التفاعل... ويسير على خطى والده

بارون ترمب قبل بدء تنصيب دونالد ترمب رئيساً في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن... الاثنين 20 يناير 2025 (أ.ب)
بارون ترمب قبل بدء تنصيب دونالد ترمب رئيساً في مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن... الاثنين 20 يناير 2025 (أ.ب)

خلال حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، والذي تم بثه مباشرة على الهواء عبر وسائل الإعلام الأميركية، قدّم الرئيس الجديد ابنه بارون بفخر. فرصة لرؤية أن الابن يعرف كيف يتفاعل مع الجمهور، تماماً كما يجيد ذلك والده، وفق مجلة «غالا» الفرنسية.

في يوم الاثنين 20 يناير، أثناء مراسم تنصيب دونالد ترمب، قدّم الرئيس الجديد ابنه بفخر للحشد: «لدي أيضاً ابن كبير جداً اسمه بارون. ربما سمعتم عنه؟».

بارون ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب يستمعان إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يلقي كلمة بعد أداء اليمين الدستورية رئيساً الولايات المتحدة في حفل التنصيب في العاصمة الأميركية واشنطن... 20 يناير 2025 (رويترز)

كان الشاب قريباً جداً من والدته، وبدا أنيقاً للغاية، لكنه أيضاً بدا مرتاحاً كثيراً في مواجهة هتافات الحشد. بعد أن لوّح بيده، نجح الشاب الذي أحدث ضجة كبيرة في الجامعة حيث يدرس إدارة الأعمال في كسب ود الجمهور من خلال تقليد إيماءات والده: رفع القبضة، ورفع الإبهام.

سيحتفل بارون ترمب بعيد ميلاده التاسع عشر في 20 مارس (آذار)، وقد أثار تفاعلاً عندما تظاهر بوضع يده على أذنه ليسمع بشكل أفضل الهتافات التي استقبلت ظهوره.

وقد أسعد هذا الحماس النابض بالحياة دونالد ترمب بشكل واضح. وفي استئنافه لخطابه، أشاد الرئيس السابع والأربعون للولايات المتحدة بابنه الأصغر، الذي قدّمه باعتباره استراتيجياً ماهراً: «لقد فهم أصوات الشباب. لقد أردنا أصوات الشباب، وقال لي افعل مقابلة مع فلان ومع فلان أيضاً، وقد استمعنا إليه».

بارون ترمب تفاعل مع تصفيق الحاضرين بعد أن رحّب به والده الرئيس الأميركي دونالد ترمب في «كابيتال وان أرينا» في العاصمة الأميركية واشنطن... 20 يناير 2025 (أ.ف.ب)

تعليقات ترمب الأب هذه أكدت أن بارون لعب بالفعل دوراً مهما في الحملة الانتخابية.

أوضح دونالد ترمب: «إنه (بارون) يحترم نظراءه، ويفهمهم تماماً، وهو الذي طلب مني الذهاب إلى جو روغان (مذيع بودكاست شهير)». وقد نالت مقابلة دونالد ترمب مع جو روغان خلال الحملة الانتخابية الرئاسية 54 مليون مشاهدة على «يوتيوب».

وبحسب محللين سياسيين، ساهم هذا الحوار مع جو روغان بالفعل في فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية.

بارون ترمب يلوّح بيده في احتفال تنصيب الرئيس الأميركي في واشنطن... الاثنين 20 يناير 2025 (أ.ب)

بارون ترمب الرئيس المستقبلي لأميركا؟

لن يكون من المستغرب أن نعلم أن بارون ترمب يخطط للسير على خطى والده في يوم من الأيام، بحسب مجلة «غالا».

يتناسب هذا الشاب تماماً مع عصره، ويبدو أنه يتمتع بالفعل بالقدرة على مثل هذه المهنة (في السياسة). على أي حال، كل شيء يشير إلى أنه سيلعب دوراً قيادياً في إدارة والده الجديدة، حتى وإن كان من الممكن تماماً أن يعمل من خلف الكواليس. وبذلك يخلف شقيقته إيفانكا التي دعمت دونالد ترمب خلال ولايته الأولى. ورغم أن الأم الشابة (إيفانكا) قررت هذه المرة بوضوح البقاء في الظل، فإن أكثر المراقبين ملاحظة لم يفشلوا في ملاحظة ابتسامة إيفانكا الكبيرة عندما سمعت الحشد يصفق لأخيها غير الشقيق.

بدايات سلالة حكم في أميركا؟ الزمن سوف يخبرنا بذلك.


مقالات ذات صلة

المخابرات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى تصدع كبير في القيادة الإيرانية

شؤون إقليمية أحد أفراد الأمن الإيراني بجوار لافتة تُظهر المرشد الراحل علي خامنئي في طهران يوم 31 مارس (أ.ف.ب)

المخابرات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى تصدع كبير في القيادة الإيرانية

في تقرير صادر عن شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي «أمان» أكدت تل أبيب أن هناك تصدعاً كبيراً بالقيادة الإيرانية

نظير مجلي (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ أفراد من الشرطة في مدينة آيوا الأميركية (أ.ب)

مقتل 8 أطفال في حادث إطلاق نار بولاية لويزيانا الأميركية

قالت شرطة شريفبورت إن مسلحاً في ولاية لويزيانا الأميركية قتل 8 أطفال في عمليات إطلاق نار مرتبطة بخلافات أسرية داخل منزلين مختلفين.

«الشرق الأوسط» (شريفبورت)
الولايات المتحدة​ أحد العلماء الذين قتلوا ويدعى جيسون توماس وهو المدير المساعد لعلم الأحياء الكيميائي في شركة «نوفارتس» للأدوية (قسم شرطة ويكفيلد)

وفيات واختفاءات غامضة لعلماء في أميركا تثير الشكوك

أثارت سلسلة من الوفيات والاختفاءات الغامضة لعدد من العلماء البارزين في الولايات المتحدة حالة من القلق والتساؤلات

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)

إطلاق نار في حرم جامعة آيوا بالولايات المتحدة

أعلنت جامعة آيوا، الواقعة في وسط غربي الولايات المتحدة، أنَّ الشرطة فتحت تحقيقاً في حادث إطلاق نار وقع في الساعات الأولى من اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)

شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

التقى الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، لأول مرة أمس (السبت)، في دار رياض أطفال، حيث قرأ الاثنان معاً للأطفال وغنَّيا معهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

مقتل 4 مسؤولين أميركيين ومكسيكيين مكلَّفين بمكافحة عصابات مخدرات في حادث سير

أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)
أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)
TT

مقتل 4 مسؤولين أميركيين ومكسيكيين مكلَّفين بمكافحة عصابات مخدرات في حادث سير

أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)
أحد الشوارع الرئيسية بوسط العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي (رويترز)

قال متحدث باسم السفارة الأميركية لدى المكسيك أمس (الأحد)، إن مسؤولَين أميركيين اثنين وآخرَين مكسيكيين مكلفين بمهام ضمن عمليات مكافحة عصابات المخدرات لقوا حتفهم في حادث سير، بولاية تشيواوا شمال المكسيك.

وذكرت السلطات المحلية أن المسؤولَين المكسيكيين هما مدير وكالة التحقيقات بالولاية وضابط، مضيفة أنهما كانا في مهمة لتدمير مختبرات سرية في بلدية موريلوس، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتوفر بعد أي تفاصيل عن المسؤولَين الأميركيين.

وكتب السفير الأميركي لدى المكسيك رونالد جونسون على منصة «إكس»: «هذه المأساة تذكير حقيقي بالمخاطر التي يواجهها المسؤولون المكسيكيون والأميركيون المتفانون في حماية مجتمعاتنا».

وأضاف: «هذا يعزز عزمنا على مواصلة المهام التي كانوا مكلفين بها، وتعزيز التزامنا المشترك بالأمن والعدالة لحماية شعوبنا».


مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية لقارب يشتبه بتهريبه مخدرات في الكاريبي

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية لقارب يشتبه بتهريبه مخدرات في الكاريبي

قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
قارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوما آخر على قارب يشتبه في تهريبه مخدرات في البحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص يوم الأحد.

وتستمر حملة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفجير سفن تهريب المخدرات المزعومة في المياه اللاتينية منذ أوائل سبتمبر (أيلول)، وأسفرت عن مقتل 181 شخصا على الأقل في المجمل. ووقعت هجمات أخرى في شرق المحيط الهادئ.

وعلى الرغم من الحرب الإيرانية، تصاعدت سلسلة الهجمات مرة أخرى في الأسبوع الماضي تقريبا، مما يظهر أن الإجراءات الهجومية للإدارة لوقف ما تسميه «إرهاب المخدرات» في نصف الكرة الغربي لا تتوقف. ولم يقدم الجيش أدلة على أن أيا من تلك السفن كانت تحمل مخدرات.

وبدأت الهجمات مع بناء الولايات المتحدة لأكبر وجود عسكري لها في المنطقة منذ أجيال، وجاءت قبل أشهر من الهجوم الذي وقع في يناير (كانون الثاني) وأدى إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو. وقد نقل إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بتهريب المخدرات ودفع ببراءته.

وفي الهجوم الأخير يوم الأحد، كررت القيادة الجنوبية الأميركية تصريحات سابقة قائلة إنها استهدفت مهربي مخدرات مزعومين على طول طرق تهريب معروفة. ونشرت مقطع فيديو على منصة «إكس» يظهر قاربا يتحرك في الماء قبل أن يتسبب انفجار هائل في اندلاع حريق إلتهم القارب.


الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع الفيليبين رغم انشغالها بالحرب ضد إيران

نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)
نظام صواريخ «هيمارس» تابع للجيش الأميركي يطلق النار خلال تمرين بالذخيرة الحية ضمن منارات بين الجيشين الأميركي والفلبيني (ا.ف.ب)

بدأ آلاف الجنود الأميركيين والفيليبينيين إجراء مناورات عسكرية سنوية، اليوم (الاثنين)، رغم الحرب التي تخوضها واشنطن في الشرق الأوسط، وقد انضم إليهم للمرة الأولى هذا العام قوة من الجيش الياباني.

وتشمل المناورات تدريبات بالذخيرة الحية تُقام في منطقة شمال البلاد تطل على مضيق تايوان، وفي مقاطعة تقع قبالة بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه والذي يشهد باستمرار احتكاكات بين البحرية الفيليبينية والصينية.

وقال العقيد دينيس هيرنانديز، المتحدث باسم القوات الفيليبينية المشاركة في المناورات، إن الجيش الياباني الذي يشارك بـ1,400 جندي سيستخدم صاروخ كروز من طراز 88 لإغراق سفينة قبالة سواحل باواي الشمالية.

ضابط من الجيش الأميركي يشرح إجراءات التدريب خلال مناورات مع الجيش الفلبيني (إ.ب.أ)

ويشارك أكثر من 17 ألف جندي وطيار وبحار في مناورات «باليكاتان»، وتعني «كتفا لكتف»، على مدار 19 يوما، وهو عدد المشاركين نفسه تقريبا في نسخة العام الماضي، بما في ذلك فرق عسكرية من أستراليا ونيوزيلندا وفرنسا وكندا.

واعتبر المتحدث باسم القوات الأميركية، الكولونيل روبرت بان، أن مناورات «باليكاتان...تشكل فرصة لإبراز تحالفنا المتين مع الفيليبين وتظهر التزامنا بمنطقة المحيطين الهندي والهادىء حرة ومفتوحة».

وأكد أن عدد القوات الأميركية المشاركة الذي وصفه بأنه «من أكبر عمليات الانتشار" منذ سنوات، لن يتأثر بالحرب التي تخوضها بلاده في الشرق الأوسط، رافضا الإفصاح عن أرقام محددة.

وتأتي مناورات باليكاتان مع قرب انتهاء وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل الذي أوقف الحرب مؤقتا في الشرق الأوسط.

وأدت هذه الحرب إلى أزمة طاقة عالمية كان لها أثر كبير على الفيليبين التي تعتمد على الاستيراد.

كما تأتي هذه المناورات في وقت تصعّد فيه بكين ضغوطها العسكرية حول تايوان التي تعتبرها جزءا من أراضيها، وتهدد باستمرار باستخدام القوة للاستيلاء عليها.

وقال الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إنه نظرا لقرب بلاده من الجزيرة ذات الحكم الذاتي، فإن «حربا على تايوان ستجر الفيليبين، رغما عنها، إلى النزاع».

ويعتبر ماركوس اتفاقية الدفاع المشترك التي أبرمتها مانيلا مع واشنطن عام 1951 ركيزة أساسية للأمن القومي، وهو يعمل على تعزيز علاقات بلاده الأمنية مع الدول الغربية لردع الصين.

وخلال العامين الماضيين، وقعت مانيلا اتفاقيات عسكرية مع اليابان ونيوزيلندا وكندا وفرنسا تهدف إلى تسهيل مشاركة قواتها في مناورات عسكرية مشتركة في الفيليبين.