تحديد 10 يناير لإصدار الحكم على ترمب في قضية «أموال الصمت»

متحدث باسم الرئيس المنتخب ندد بـ«انتهاك» للحصانة الرئاسية

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في ناديه في مار آلا غو بفلوريدا (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في ناديه في مار آلا غو بفلوريدا (أ.ف.ب)
TT

تحديد 10 يناير لإصدار الحكم على ترمب في قضية «أموال الصمت»

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في ناديه في مار آلا غو بفلوريدا (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وزوجته ميلانيا في ناديه في مار آلا غو بفلوريدا (أ.ف.ب)

أصدر قاض أميركي، اليوم، حكماً بضرورة فرض عقوبة على الرئيس المنتخب دونالد ترمب، في العاشر من يناير (كانون الثاني) في القضية الجنائية التي أدين فيها بتهم تتعلق بأموال دفعت لممثلة أفلام إباحية، مضيفاً أنه لا يميل إلى فرض عقوبة بالسجن.

وقال القاضي خوان ميرشان، إنه رفض طلب ترمب رفض القضية بسبب فوزه في الانتخابات الرئاسية. وقال القاضي إن الرئيس المنتخب الذي ينتمي للحزب الجمهوري قد يحضر جلسة النطق بالحكم إما شخصياً أو افتراضياً، والتي ستعقد قبل عشرة أيام فقط من تنصيبه.

وكتب ميرشان أن حكم «الإفراج غير المشروط»، الذي يعني عدم الاحتجاز أو الغرامة المالية أو المراقبة، سيكون «الحل الأكثر قابلية للتطبيق».

وفي ثاني طلب تقدم به ترمب لرفض القضية المرفوعة منذ إدانته في مايو (أيار)، قال محامو الدفاع إن إبقاء القضية معلقة أثناء رئاسته من شأنه أن يعيق قدرته على الحكم.

ورفض ميرشان هذه الحجة، وكتب أن إلغاء حكم هيئة المحلفين من شأنه أن «يقوض سيادة القانون».

من جهته، ندّد متحدّث باسم الرئيس المنتخب، بـ«انتهاك» للحصانة الرئاسية بعدما استدعت محكمة في نيويورك الملياردير الجمهوري إلى جلسة ستُعقد في العاشر من الشهر الحالي، أي قبل 10 أيام من تنصيبه، للنُطق بالعقوبة في الإدانة الصادرة بحقّه بقضية شراء صمت ممثلة إباحية.

وقال ستيفن تشانغ، إنّ تحديد موعد للنطق بالعقوبة يمثّل «انتهاكا مباشراً للقرار الصادر عن المحكمة العليا والمتعلّق بالحصانة ولغيره من السوابق القضائية القائمة منذ فترة طويلة».

وكان من المقرر في البداية أن يصدر الحكم على ترمب في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، لكن ميرشان أرجأ ذلك إلى أجل غير مسمى بعد أن فاز ترمب على نائبة الرئيس مرشحة الحزب الديمقراطي كامالا هاريس، في انتخابات الخامس من نوفمبر.

وأدين ترمب في 30 مايو الماضي بتزوير سجلات تجارية للتغطية على دفع محاميه آنذاك 130 ألف دولار للممثلة ستورمي دانيالز، مقابل صمتها قبل انتخابات 2016 بشأن علاقة غير شرعية تقول إنها جمعتها بترمب قبل ذلك 10 سنوات.


مقالات ذات صلة

روبيو يعتزم تحذير الرئيسة الفنزويلية من مصير مشابه لمادورو

أميركا اللاتينية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

روبيو يعتزم تحذير الرئيسة الفنزويلية من مصير مشابه لمادورو

من المقرر أن يوجه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم، تحذيراً لرئيسة فنزويلا بالوكالة من أنها ستواجه مصيراً مشابها لمصير سلفها ما لم تمتثل لرغبات واشنطن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة مركبة للرئيس ترمب وكارني (أ.ب)

رئيس الوزراء الكندي: «لاشيء طبيعي» في التعامل مع الولايات المتحدة

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، أمام البرلمان الثلاثاء، إنه حاليا «لا يوجد شيء طبيعي» في التعامل مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
الولايات المتحدة​ سرب مقاتلات يتبع حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» من طراز «نيميتز» (الجيش الأميركي)

ترمب: أسطول حربي أميركي آخر يتجه نحو إيران الآن

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم ‌الثلاثاء ‌إن «أسطولا ⁠حربيا» ​أميركيا آخر ‌يتجه نحو إيران، وإنه يأمل في ⁠أن تتوصل ‌طهران ‍إلى ‍اتفاق مع واشنطن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتصافحان خلال لقائهما في البيت الأبيض بواشنطن يوم 25 سبتمبر 2025 (رويترز)

إردوغان يبحث مع ترمب الوضع في سوريا ومجلس السلام

شدد ‌إردوغان في اتصاله مع ترمب، على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف النار والدمج ​في سوريا بين ⁠قوات «قسد» التي يقودها الأكراد والحكومة في دمشق.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يزور مطعماً في أوربندايل بولاية أيوا (أ.ف.ب)

ترمب ليس قلقاً بشأن انخفاض قيمة الدولار

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه ليس قلقاً بشأن انخفاض قيمة الدولار، وأعرب عن اعتقاده أن الدولار «لم ينخفض كثيراً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

قاض أميركي يمنع ترحيل طفل يبلغ 5 سنوات بعد اعتقاله من قبل عناصر إدارة الهجرة

متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)
TT

قاض أميركي يمنع ترحيل طفل يبلغ 5 سنوات بعد اعتقاله من قبل عناصر إدارة الهجرة

متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)
متظاهرون يرفعون لافتات تندد باحتجاز الطفل ليام كونخو راموس البالغ من العمر خمس سنوات في مينيسوتا (أ.ف.ب)

أصدر قاض أميركي قرارا بوقف ترحيل طفل يبلغ خمس سنوات مؤقتا، بعد أن أثار اعتقاله من قبل عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في منيابوليس الأسبوع الماضي غضبا شعبيا واسعا.

وألقي القبض على ليام كونيخو راموس البالغ خمس سنوات ووالده أدريان كونيخو أرياس، وهما طالبا لجوء من الإكوادور، في 20 يناير (كانون الثاني).

وكانت لقطات للطفل يبدو فيها مذعورا خلال محاولة إلقاء القبض على والده قد اثارت غضبا عارما في ولاية مينيسوتا. وقال القاضي فريد بايري في حكمه الاثنين في سان أنطونيو، تكساس، «يحظر أي نقل أو ترحيل محتمل أو متوقع» للطفل أو والده أثناء طعنهما في احتجازهما «إلى حين صدور أمر آخر من هذه المحكمة».

وقالت مسؤولة في مدارس كولومبيا هايتس العامة التي كان راموس يرتادها، أن الطفل استخدم كـ«طعم» من قبل عناصر الهجرة لاستدراج من كانوا داخل منزله. وقال رئيس وكالة إنفاذ قوانين الهجرة ماركوس تشارلز الجمعة إن «العناصر تحت إمرتي فعلوا كل ما في وسعهم للم شمله بعائلته»، مشيرا إلى أن العائلة رفضت فتح الباب له بعدما تركه والده هاربا.

وفي حادث منفصل، نددت الإكوادور الثلاثاء بما وصفته محاولة اقتحام من قبل عناصر الهجرة الأميركية لقنصليتها في مدينة منيابوليس. وأفادت وزارة الخارجية الإكوادورية في بيان أن حكومة الرئيس دانيال نوبوا، أحد أقرب حلفاء واشنطن في أميركا اللاتينية، أرسلت خطاب احتجاج إلى السفارة الأميركية في كيتو بشأن الحادث.

ووفقا للبيان، حاول أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية دخول القنصلية، لكن الموظفين منعوه لحماية الإكوادوريين الموجودين داخلها. وأرسل الرئيس الأميركي دونالد ترمب كبير مسؤولي إنفاذ قوانين الحدود إلى منيابوليس الاثنين، واعتمد نبرة تهدئة في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي إزاء مقتل مواطن أميركي ثان هذا الشهر برصاص عناصر فدراليين في مدينة مينيابوليس خلال احتجاجات على حملات بحق المهاجرين.


المخابرات الأميركية تشكك في تعاون رئيسة فنزويلا المؤقتة

صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
TT

المخابرات الأميركية تشكك في تعاون رئيسة فنزويلا المؤقتة

صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)
صورة مركَّبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز (أ.ف.ب)

أثارت تقارير للمخابرات الأميركية شكوكاً حول ما إذا كانت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز ستتعاون مع إدارة الرئيس دونالد ترمب بقطع العلاقات رسميا مع خصوم الولايات ​المتحدة.

وقال مسؤولون أميركيون علنا إنهم يريدون من الرئيسة المؤقتة قطع العلاقات مع حلفاء دوليين مقربين مثل إيران والصين وروسيا، بما يتضمن طرد دبلوماسييهم ومستشاريهم من فنزويلا. ولكن لم تعلن رودريغيز، التي حضر ممثلون عن تلك الدول مراسم أدائها اليمين في وقت سابق من هذا الشهر، عن اتخاذ هذه الخطوة. وقد أصبحت رئيسة لفنزويلا بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في الثالث من يناير (كانون الثاني).

ونقلت مصادر، طلبت عدم كشف هوياتها بحسب وكالة «رويترز»، عن تقارير المخابرات الأميركية أنه ليس من الواضح ‌ما إذا كانت ‌رودريغيز تتفق تماما مع استراتيجية الولايات المتحدة في بلادها.

وسافر ‌مدير ⁠المخابرات ​المركزية الأمريكية ‌جون راتكليف في 15 يناير إلى كراكاس، حيث ناقش مع رودريغيز المستقبل السياسي للبلاد.

وتريد واشنطن كبح نفوذ خصومها في نصف الكرة الغربي، بما في ذلك فنزويلا، حيث يسعى ترمب إلى استغلال احتياطيات النفط الهائلة في البلد العضو في منظمة أوبك. وإذا قطعت رودريجيز علاقاتها مع خصوم الولايات المتحدة، فسيفتح ذلك المزيد من الفرص أمام الاستثمار الأميركي في قطاع الطاقة في فنزويلا. ⁠لكن عدم السيطرة على رودريغيز يمكن أن يقوض جهود واشنطن الرامية لتوجيه الحكام المؤقتين للبلاد عن بعد وتجنب ‌دور عسكري أميركي أكبر.

وقال مسؤول كبير ‍في إدارة ترمب، طلب عدم نشر هويته، إن الرئيس الأميركي «يواصل ممارسة أقصى ‍قدر من النفوذ" على قادة فنزويلا و"يتوقع استمرار هذا التعاون».

التخلي عن الحلفاء القدامى

قدرت وكالة المخابرات المركزية الأميركية في وقت سابق أن المسؤولين الموالين لمادورو، بمن فيهم رودريغيز، هم الأفضل في حكم البلاد بعد الإطاحة به.

لكن معارضين لاستراتيجية ترمب في فنزويلا أبدوا شكوكهم في حكمة الإبقاء ​على الموالين لمادورو في مناصبهم لقيادة البلاد بصفة مؤقتة. وقال مصدران إن المخاوف بشأن موثوقية رودريغيز كانت موجودة قبل العملية العسكرية.

وبالنسبة لفنزويلا، ⁠فإن التوجيه الأميركي يعني تخليها عن أقرب حلفائها خارج المنطقة. وساعدت إيران فنزويلا في إصلاح مصافي نفط، بينما أخذت الصين الخام لتحصيل ديون. وقدمت روسيا أسلحة إلى الجيش الفنزويلي تشمل صواريخ.

ويشير ترمب أيضا إلى كوبا ذات القيادة الشيوعية باعتبارها خصما آخر للولايات المتحدة يريد أن تتخلى عنه فنزويلا. وقدمت هافانا إليها الدعم الأمني والاستخباراتي بينما كانت تحصل على النفط الفنزويلي بأسعار مخفضة. ومنذ الإطاحة بمادورو، اتخذت رودريغيز خطوات لتبقي واشنطن راضية منها إطلاق سراح سجناء سياسيين والسماح ببيع ما بين 30 مليون و50 مليون برميل من النفط للولايات المتحدة.

وفي كلمة ألقتها رودريغيز يوم الأحد قالت إنها «اكتفت» من التدخل الأميركي. ومع ذلك، قال اثنان من المصادر إن المسؤولين الأميركيين أجروا اتصالات إيجابية معها في الأيام القليلة الماضية. وقال مصدران إن ‌إدارة ترمب لا ترى بديلا فوريا عن التعاون مع رودريغيز، نظرا لأنها دعمتها علنا وبقوة. لكن مصدرا مطلعا قال إن المسؤولين الأميريكيين يعملون على التواصل مع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين تحسبا لتغيير نهجهم.


رجل يعطل فعالية للنائبة الأميركية إلهان عمر ويرشها بسائل

الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)
الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)
TT

رجل يعطل فعالية للنائبة الأميركية إلهان عمر ويرشها بسائل

الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)
الرجل خلال هجوعلى مه النائبة إلهان عمر ورش الاسئل كريه الرائحة عليها (رويترز)

هاجم رجل النائبة الأميركية الديمقراطية إلهان عمر ورش عليها سائلا كريه الرائحة خلال لقاء عام مع الجمهور ​في منيابوليس أمس الثلاثاء بينما كانت تندد بأفعال وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية في ولاية مينيسوتا.

وأظهر مقطع فيديو رجلا يندفع نحو النائبة الأميركية على المنصة ويرش عليها السائل. وأمسك به رجل ضخم على الفور وألقى به على الأرض. وتقدمت ‌عمر بضع خطوات ‌نحو الرجل رافعة ‌يدها ⁠قبل ​أن تتم السيطرة ‌عليه وواصلت حديثها بعد استراحة قصيرة.

وقالت شرطة منيابوليس إن أفرادها في المكان شاهدوا الرجل يستخدم حقنة لرش سائل غير معروف على النائبة. وتم اعتقاله على الفور بتهمة ارتكاب اعتداء من الدرجة الثالثة، وقالت الشرطة إن ⁠عمر لم تصب بأذى.

وكانت عمر تنتقد وكالة إنفاذ قوانين ‌الهجرة والجمارك ووزيرة الأمن الداخلي كريستي ‍نويم عندما هاجمها ‍الرجل، وطالبت الوزيرة بالاستقالة في أعقاب مقتل ‍رجل وامرأة أميركيين بالرصاص في منيابوليس في الأسابيع القليلة الماضية خلال حملة الرئيس دونالد ترمب لإنفاذ قوانين الهجرة. وقالت عمر «لا يمكن إصلاح وكالة إنفاذ ​قوانين الهجرة والجمارك... يجب علينا إلغاء الوكالة نهائيا، ويجب على وزيرة الأمن ⁠الداخلي كريستي نويم الاستقالة أو مواجهة العزل». وقوبلت تصريحاتها بتصفيق من الحاضرين.

وعندها هاجمها الرجل ورش السائل عليها قبل أن يقول «يجب أن تستقيلي». وكثيرا ما تعرضت عمر لانتقادات من ترمب الذي وصفها ذات مرة بأنها «قمامة». وخلال كلمة ألقاها في ولاية أيوا أمس الثلاثاء، اتهمها ترمب بأنها لا تحب الولايات المتحدة.

وقال عند حديثه عن المهاجرين «عليهم أن يظهروا أن بإمكانهم ‌أن يحبوا بلدنا، عليهم أن يشعروا بالفخر». وأضاف «ليس مثل إلهان عمر».