قتيل حادث انفجار شاحنة «تسلا» أمام «فندق ترمب» جندي بالجيش الأميركي

يعمل رجال إنفاذ القانون في مكان الحادث بالقرب من مدخل برج ترمب بعد انفجار شاحنة «تسلا سايبر تراك» خارج فندق الرئيس المنتخب (د.ب.أ)
يعمل رجال إنفاذ القانون في مكان الحادث بالقرب من مدخل برج ترمب بعد انفجار شاحنة «تسلا سايبر تراك» خارج فندق الرئيس المنتخب (د.ب.أ)
TT

قتيل حادث انفجار شاحنة «تسلا» أمام «فندق ترمب» جندي بالجيش الأميركي

يعمل رجال إنفاذ القانون في مكان الحادث بالقرب من مدخل برج ترمب بعد انفجار شاحنة «تسلا سايبر تراك» خارج فندق الرئيس المنتخب (د.ب.أ)
يعمل رجال إنفاذ القانون في مكان الحادث بالقرب من مدخل برج ترمب بعد انفجار شاحنة «تسلا سايبر تراك» خارج فندق الرئيس المنتخب (د.ب.أ)

قال ثلاثة مسؤولين أميركيين لوكالة أنباء «أسوشييتد برس»، اليوم (الخميس)، إن الرجل الذي تعتقد السلطات أنه لقي حتفه فى انفجار شاحنة صغيرة من طراز «سايبر تراك» التي تنتجها شركة «تسلا» أمام «فندق ترمب» في مدينة لاس فيغاس كان جندياً في الخدمة بالجيش الأميركي. وحدد شرطيان بقوات إنفاذ القانون الرجل الذي كان بداخل الشاحنة بأنه ماثيو ليفيلسبيرغر.

وتحدث الشرطيان بقوات إنفاذ القانون إلى وكالة «أسوشييتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويتهما نظراً لعدم حصولهما على تصريح من السلطات بالحديث عن التحقيق الذي تجريه.

وكان ليفيلسبيرغر جندياً بوحدة «القبعات الخضراء» وهي إحدى وحدات قوات النخبة بالجيش الأميركي، وهي وحدة تابعة للقوات الخاصة ومن خبراء حرب العصابات، وفقاً لبيان للجيش.

وأضاف البيان أنه يخدم بالجيش منذ 2006 وترقى في الرتب وكان في إجازة رسمية عندما لقي حتفه. ويعمل أفراد وحدة «القبعات الخضراء» على مكافحة الإرهابيين خارج البلاد باستخدام تقنيات غير تقليدية.

وقال المسؤولون الثلاثة إن ليفيلسبيرغر كان فرداً في الخدمة بالجيش أمضى وقتاً بالقاعدة التي كانت تعرف باسم فورت «براج»، وهي قاعدة عسكرية ضخمة في نورث كارولاينا تضم قيادة القوات الخاصة بالجيش.

وأسفر الحادث عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح طفيفة، وتحقق السلطات في احتمال وجود صلة بهجوم نيو أورليانز، بحسب ما أفاد الرئيس جو بايدن.

يعمل رجال إنفاذ القانون في مكان الحادث بالقرب من مدخل برج ترمب بعد انفجار شاحنة «تسلا سايبر تراك» خارج فندق الرئيس المنتخب (د.ب.أ)

وقال قائد شرطة لاس فيغاس، كيفن ماكماهيل، خلال مؤتمر صحافي: «هناك شخص ميت داخل (سايبر تراك)»، بالإضافة إلى سبعة أشخاص آخرين يعانون «جروحاً طفيفة».

أصابة بطلق ناري في الرأس

وأعلنت السلطات الأميركية لاحقاً أنّ المشتبه به في تفجير لشاحنة «سايبرتراك»، كان مصاباً بطلق ناري في الرأس.

وذكر مكماهيل للصحافيين: «اكتشفنا أيضاً عبر تقرير الطبيب الشرعي أنّ الشخص كان مصاباً بطلق ناري في الرأس قبل انفجار السيارة»، ملمّحاً إلى أنه قد يكون حاول الانتحار. وأضاف أنّه لم يتم التعرّف على الجثة بشكل رسمي بعد.

ولفتت السلطات إلى أن دوافع المشتبه به لا تزال «غير معروفة»، بينما يتعامل المحققون مع الهجوم كعملية «إرهابية» محتملة.

وقال المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» سبنسبر إيفانز للصحافيين إن «الدافع في هذه اللحظة لا يزال غير معروف»، مشيراً إلى أن المحققين لا يتجاهلون أن الانفجار وقع عند مدخل فندق يحمل اسم ترمب، وفي سيارة تنتجها شركة أحد أبرز داعميه وحلفائه إيلون ماسك. لكن إيفانز شدد على أن السلطات «ليس في حوزتها حالياً أي معلومات تؤكد بشكل قاطع أن دوافع الانفجار مرتبطة بآيديولوجيا معينة».

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، ثمة دلائل تشير إلى وجود صلة محتملة بين السائقين من خلال عملهما مع الجيش الأميركي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت أوقات عمل الرجلين في منطقة عسكرية، أو أي مكان آخر، متداخلة.

ونقلت قناة «دنفر 7» عن مصادر رسمية أن السائقين كانا يعملان في القاعدة العسكرية الأميركية نفسها. وبحسب السلطات، فإن هذا يعد خط تحقيق مهماً ومحتملاً، بحسب ما ذكرته شبكة «إن بي سي نيوز».

وانضم شمس الدين جبار، منفذ هجوم نيو أورليانز، إلى الجيش الأميركي عام 2007، حيث خدم بوصفه عضواً نشطاً في مجالي الموارد البشرية وتكنولوجيا المعلومات، وخدم مع الجيش في أفغانستان من عام 2009 إلى عام 2010، حسبما ذكر الجيش.

وانتقل جبار إلى قوات الاحتياط في عام 2015 وغادر الخدمة في عام 2020 برتبة رقيب أول.

وفي تصريح مقتضب مساء الأربعاء، أكد بايدن أن السلطات تحقق فيما إذا كانت هناك «أي صلة محتملة» بين الانفجار والهجوم الدامي في نيو أورليانز، موضحاً أنه لا يوجد أي مؤشر إلى ذلك «حتى الآن».

من جهته، قال المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيريمي شوارتز: «نعتقد أن هذا حدث معزول».

وأوضح أن فريقاً مشتركاً لمكافحة الإرهاب يتبع مكتب التحقيقات الفيدرالي يجري التحقيق بهدفين رئيسيين: التأكد من هوية «الشخص الضالع في هذا الحادث»، وتحديد «ما إذا كان هذا عملاً إرهابياً أم لا».

وأظهرت مشاهد نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، انفجار الشاحنة الصغيرة الكهربائية من طراز «سايبر تراك» رمادية اللون، بينما كانت متوقفة أمام مدخل الفندق الذي كُتب عليه اسم «ترمب» بأحرف كبيرة، مخلّفة سحابة ضخمة من الدخان.

قبل تصريح بايدن، أكد رئيس شركة «تسلا»، إيلون ماسك، على منصة «إكس»، أن الانفجار «نتج من ألعاب نارية كبيرة أو قنبلة موضوعة في الجزء الخلفي من شاحنة (سايبر تراك) المستأجرة ولا علاقة لها بالمركبة نفسها»، من دون أن يدعم تصريحاته بأدلة.

وأضاف متحدثاً عن الانفجار: «لم نرَ مثيلاً له من قبل».

وماسك حليف للرئيس المنتخب دونالد ترمب الذي كلفه قيادة لجنة مهمتها إلغاء القيود التنظيمية وتقليص الإنفاق العام في الإدارة المستقبلية.

في هذا الصدد، قال ماكماهيل: «إنها شاحنة (تسلا)، ونحن نعلم أن إيلون ماسك يعمل مع الرئيس المنتخب ترمب، وهذا برج ترمب»، مضيفاً: «لذا؛ من الواضح أن هناك أشياء تدعو إلى القلق، وهذا شيء نواصل التحقيق بشأنه».

شاحنتان وتطبيق واحد

وقع الانفجار بعد ساعات من الاشتباه في قيام جندي أميركي سابق، قال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن اسمه شمس الدين جبار، بدهس حشد من الناس بواسطة شاحنة في مدينة نيو أورليانز.

وأسفر هذا الهجوم الذي عدته الشرطة الفيدرالية «إرهابياً»، عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وإصابة نحو 30 آخرين.

وقال المحققون إنهم عثروا على عَلم تنظيم «داعش» داخل الشاحنة في نيو أورليانز.

وكشفت الشرطة عن أن الشاحنة تم استئجارها في كولورادو من خلال شركة «تورو»، وهو التطبيق نفسه الذي استُخدم لاستئجار الشاحنة في هجوم نيو أورليانز.

وقال متحدث باسم التطبيق، الذي يستخدمه ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة، إنهم يعملون مع سلطات إنفاذ القانون، مضيفاً أن المستأجرَين «ليس لديهما سجل إجرامي من شأنه أن يحددهما بوصفهما تهديداً أمنياً».

وعدَّ ماكماهيل أن استئجار الشاحنتين عبر التطبيق نفسه «مصادفة... يتعين علينا أن نستمر في بحثها».

رجال إنفاذ القانون في مكان الحادث بالقرب من مدخل برج ترمب بعد انفجار شاحنة «تسلا سايبر تراك» ما أدى إلى مقتل السائق وإصابة 7 آخرين (د.ب.أ)

وقال قائد شرطة لاس فيغاس للصحافيين إنه «لا يوجد أي مؤشر» على أن الانفجار خارج فندق ترمب مرتبط بتنظيم «داعش». وتابع: «لا يوجد عَلم لتنظيم (داعش) مرئي كما كانت الحال في نيو أورليانز».

وكان ماكماهيل أكد في وقت سابق: «كما هو متوقع، مع وقوع انفجار هنا في الشارع الشهير في لاس فيغاس، فإننا نتخذ كل الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة مجتمعنا».

وأوضح أن الجزء الخلفي من المركبة كان يحتوي على عبوات بنزين و«قذائف ألعاب نارية كبيرة»، مضيفاً أن هيكل الشاحنة الصغيرة «حدّ من الأضرار».

وأكد ماكماهيل أن «معظم الانفجار اخترق الجزء العلوي من (العربة) وخرج منه. وإذا شاهدتم الفيديو، فسترون أن الأبواب الزجاجية لفندق ترمب لم تتحطم حتى بسبب الانفجار».


مقالات ذات صلة

الشرع: سوريا باشرت «رحلة التعافي والنهوض» إيذاناً بنهاية 47 عاماً من العزلة

المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (أ.ب)

الشرع: سوريا باشرت «رحلة التعافي والنهوض» إيذاناً بنهاية 47 عاماً من العزلة

قال الشرع إنه «في رحلة الصراع السورية بين الخير والشر، وضعت الحرب أوزارها وتوقف نزيف الدم، وتوقف الهدم والدمار، وبدأت سوريا رحلة التعافي والنهوض».

علي بردى (نيويورك)
آسيا متطوعون يقفون على طريق قرب الحدود الباكستانية الأفغانية في كورام بباكستان 16 أكتوبر 2025 (إ.ب.أ)

باكستان تحبط محاولة تسلل من أفغانستان لعناصر من «فتنة الخوارج»

محاولة التسلل انطلقت من مواقع تابعة لحركة «طالبان» الأفغانية بولايتيْ نانجارهار وباكتيا، إلا أن القوات الباكستانية المنتشرة على طول الحدود تصدت لها

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
أفريقيا صورة عامة تُظهر حركة المرور على طول طريق رئيسي في باماكو بمالي يوليو 2026 (أ.ف.ب)

مسلّحون مرتبطون ﺑ«القاعدة» قتلوا أكثر من 100 جندي مالي هذا الشهر

قال مصدران إن متشددين قتلوا ما يربو على 100 جندي في وسط مالي الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (دكار)
شؤون إقليمية يسمح قانون أقره البرلمان التركي بعودة عناصر حزب «العمال الكردستاني» ووقف ملاحقتهم قضائياً بشكل مشروط بعد التحقق من حل الحزب وانتهاء نزع أسلحته (أ.ف.ب)

«الكردستاني» يهدد بوقف «السلام» مع تركيا ويؤكد عدم ثقته بها

هددت قيادات في حزب «العمال الكردستاني» بعدم إلقاء الأسلحة ووقف «عملية السلام» ما لم يتم منح الحرية لزعيمه عبد الله أوجلان والسماح بعودة قيادات إلى تركيا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
آسيا أشخاص يقفون بالقرب من سيارة إسعاف وجزء متضرر من مركز للشرطة عقب هجوم انتحاري في كوهات بباكستان يوم 18 سبتمبر 2026 (رويترز)

ارتفاع حصيلة تفجير وهجوم مسلّح في باكستان إلى 31 قتيلاً

ارتفعت حصيلة عملية التفجير والهجوم المسلح على المقر العام للشرطة الباكستانية في كوهات بشمال البلاد إلى ما لا يقل عن 31 قتيلا بينهم 16 شرطياً.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

«تقرير»: أميركا أعدت مذكرة تنديد ببريطانيا بسبب الضفة الغربية لكنها لم تُنشر قط

فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

«تقرير»: أميركا أعدت مذكرة تنديد ببريطانيا بسبب الضفة الغربية لكنها لم تُنشر قط

فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)
فلسطينيون يحتجون ضد المستوطنات الإسرائيلية بالقرب من نابلس في الضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أعد مسؤولون أميركيون ‌في القدس وواشنطن، في أوائل سبتمبر (أيلول)، مسودة بيان نُسب إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يندد بخطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

واقترحت الوثيقة أن يصف روبيو خطط الدول الثلاث بأنها سلسلة من الإجراءات العدائية ضد إسرائيل وتسهم في معاداة السامية. وحملت الوثيقة تاريخ ​الثامن من سبتمبر ولم تُنشر عنها أي تقارير من قبل. وقال مصدران إنها أُعدت بمبادرة من ديفيد ميلستين، أحد المساعدين المؤثرين للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي.

وجاء في مسودة الوثيقة، بحسب وكالة «رويترز»، أن «هذه الخطط مستمدة على نحو غير مقبول من الاستراتيجيات المعادية للسامية كحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات». لكن البيان لم يُنشر قط.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن البيان لم يحظ بتأييد البيت الأبيض وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

وبدلا من ذلك، امتنع روبيو، في تصريحاته يوم الثامن من سبتمبر في فلوريدا قبل سفره إلى أميركا اللاتينية، عن توجيه انتقاد صريح للقرار أو لأي دولة بعينها.

وقال روبيو «من الواضح أننا لن نفعل ما فعلته المملكة المتحدة. لقد اطلعنا على ‌إعلانهم اليوم، لكن ‌ليس لدي أي تعليق عليه في الوقت الحالي».

وتكشف هذه الواقعة اتساع الفجوة بين ​البيت ‌الأبيض ⁠وكبار الدبلوماسيين التابعين ​لترمب ⁠في إسرائيل حول أفضل طريقة للتعامل مع توسيع المستوطنات الإسرائيلية في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية.

كما تسلط الضوء على انقسام أيديولوجي متزايد داخل اليمين الأميركي بشأن دعم إسرائيل، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الجمهوريين الأصغر سنا يتبنون رأيا سلبيا بشكل متزايد تجاه أقرب حليفة لواشنطن في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس دونالد ترمب قد عبر في وقت سابق من هذا العام عن معارضته لتوسيع المستوطنات، التي تشكل مصدر توتر متزايد مع جيران إسرائيل العرب، لكن إدارته لم تمارس ضغوطا تذكر على إسرائيل لتغيير سياستها.

ووضعه ذلك في بعض الأحيان على طرف النقيض من هاكابي، وهو قس معمداني وداعم قوي للمستوطنات ويشير إلى الضفة الغربية بالاسم التوراتي «يهودا والسامرة»، ⁠وهو المصطلح الذي تستخدمه الحكومة الإسرائيلية لكن الولايات المتحدة لا تعتمده رسميا.

ودعا ميلستين، مساعد ‌هاكابي، العام الماضي إلى أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على المحكمة الجنائية ‌الدولية بأكملها لحملها على إسقاط تهم جرائم الحرب ضد القادة الإسرائيليين بشأن ​حرب غزة، وهو إجراء لم تتخذه إدارة ترمب حتى الآن.

* شكوك حول الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل

تراجع التأييد الشعبي الأميركي لإسرائيل منذ اندلاع حرب غزة في عام 2023، لا سيما بين الديمقراطيين. وأظهر استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في يونيو (حزيران) أن 48 بالمئة من الناخبين و66 بالمئة من الديمقراطيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ‌تدعم إسرائيل بشكل مبالغ فيه، بارتفاع عن نسبتي 16 بالمئة و20 بالمئة عندما طُرح السؤال لأول مرة في عام 2017.

وفي حين أن أغلبية كبيرة من الجمهوريين الذين تبلغ ⁠أعمارهم 50 عاما أو أكثر ⁠ينظرون إلى إسرائيل بشكل إيجابي، فقد ازداد انتقاد الأميركيين المحافظين الأصغر سنا، وفقا لنتائج استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في أواخر مارس (آذار). فقد أبدي نحو 57 بالمئة من الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاما رأيا سلبيا تجاه إسرائيل، بزيادة عن نسبة 50 بالمئة المسجلة في العام السابق.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، قال ترمب في أعقاب اجتماع مع نتنياهو إنه لم يكن على توافق تام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أشرفت حكومته على توسع سريع للمستوطنات، بشأن الضفة الغربية. وفي سبتمبر أيلول من ذلك العام، قال ترمب إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967. وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول أن المستوطنات غير قانونية وفقا للقانون الدولي. وترفض إسرائيل ذلك، وتعتبر أن هذه الأراضي متنازع عليها وليست محتلة.

وزادت وتيرة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون اليهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بشكل حاد هذا العام، واستمد بعضهم الشجاعة بسبب الدعم الذي يتلقونه من حكومة نتنياهو اليمينية، التي تضم وزراء من المستوطنين.

وندد هاكابي ​علنا بأعمال العنف ودعا إلى محاكمة مرتكبيها. كما قال ​إن المستوطنين الذين ينتهجون العنف يمثلون أقلية ولا يمثلون المستوطنين ككل.

ويعيش في الضفة الغربية نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي وثلاثة ملايين فلسطيني. ويسعى الفلسطينيون منذ زمن طويل إلى إقامة دولتهم المستقبلية على الضفة الغربية إلى جانب غزة والقدس الشرقية.


طهران... تصعيد خطابي لا يُغلق باب التفاوض

بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)
بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)
TT

طهران... تصعيد خطابي لا يُغلق باب التفاوض

بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)
بزشكيان رافعاً صورة علي خامنئي في الأمم المتحدة (رويترز)

صعّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في الأمم المتحدة، خطابياً ضد نظيره الأميركي دونالد ترمب، غير أنه أبقى الباب مفتوحاً أمام الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة.

وادعى بزشكيان أن بلاده لا ترغب في امتلاك سلاح نووي، «لكنها لن تقبل بأي قيود على برنامجها النووي المدني». وردّاً على كلام ترمب، قال بزشكيان: «لن ننحني ولن نخضع. نحن مستعدون للحوار والدبلوماسية والمفاوضات، لكننا لن نقبل أبداً لغة القوة».

وعُقد على هامش اجتماعات الأمم المتحدة لقاء بين موفدين للطرفين برعاية قطرية، وُصف بأنه «جيد للغاية».

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» إن بلاده «تدرس الرد الأميركي على مقترحها لإنهاء الأعمال العدائية». وأوضح أنه جرى بحث معاودة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي خلال محادثات غير مباشرة مع واشنطن، أمس.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو ‌روبيو أمس ‌إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب جهداً شاقاً ‌لفترة ‌من الوقت، ‌مضيفاً أن الرئيس ترمب يمتلك خيارات عسكرية أيضاً.


إدارة ترمب تخصّ شي باستقبال استثنائي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)
TT

إدارة ترمب تخصّ شي باستقبال استثنائي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال جولة في «معبد السماء» ببكين يوم 14 مايو (رويترز)

يخصّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره الصيني شي جينبينغ باستقبال استثنائي، بدأ من قاعدة أندروز المشتركة مساء أمس الأربعاء، ويستمرّ اليوم في البيت الأبيض حيث تُقام مراسم عسكرية وحفاوة بروتوكولية لافتة.ويبدأ البرنامج الرسمي، اليوم، بمراسم عسكرية وكلمتين للزعيمين، تعقبها محادثات بين ترمب وشي، ثم مأدبة عشاء، على أن يُختتم البرنامج الجمعة بلقاء آخر وزيارة مشتركة للأرشيف الوطني.