صعوبات تواجه استعادة ترمب صورة أميركا «الباهتة» في أفريقيا

ما بين صراعات مشتعلة وأزمة مهاجرين وتمدد للنفوذ الصيني والروسي

نيجيريون يرتدون ملابس مطبوع عليها اسم ترمب في مسيرة دعم بولاية إيمو عام 2020 (أ.ف.ب)
نيجيريون يرتدون ملابس مطبوع عليها اسم ترمب في مسيرة دعم بولاية إيمو عام 2020 (أ.ف.ب)
TT

صعوبات تواجه استعادة ترمب صورة أميركا «الباهتة» في أفريقيا

نيجيريون يرتدون ملابس مطبوع عليها اسم ترمب في مسيرة دعم بولاية إيمو عام 2020 (أ.ف.ب)
نيجيريون يرتدون ملابس مطبوع عليها اسم ترمب في مسيرة دعم بولاية إيمو عام 2020 (أ.ف.ب)

يطرح فوز دونالد ترمب بانتخابات الرئاسة الأميركية تساؤلات حول صيغة علاقات واشنطن مع قارة أفريقيا، ومدى تعاطي الإدارة الأميركية المقبلة مع الصراعات والتوترات التي تشهدها القارة، مع إمكانية تغيير صورة أميركا «الباهتة» في الساحة الأفريقية، بعد تراجع حضورها لحساب تمدد النفوذ الصيني والروسي.

ويرى مراقبون أن القارة الأفريقية تحتل «مكانة متأخرة» لدى ترمب، وتوقعوا «تركيز إدارته على قضايا الداخل الأميركي، بجانب صراع الشرق الأوسط، والحرب الأوكرانية، مستدلين بعدم اكتراث الرئيس الأميركي المنتخب بقضايا أفريقيا خلال حملته الانتخابية، إلى جانب موقفه (المتشدد) تجاه المهاجرين الأفارقة، الذي أثار امتعاضاً في القارة السمراء».

وحسم المرشح الجمهوري، دونالد ترمب، الانتخابات، بعد فوزه على المرشحة الديمقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس. وفي خطاب النصر، الأربعاء، تعهد بالعمل على «وضع حدّ للحروب في العالم»، دون أي ذكر لأفريقيا.

مزيد من العزلة

تأتي أفريقيا في محطة متأخرة لدى الإدارة الأميركية المقبلة، في ضوء تركيز ترمب على سياسة «أميركا أولاً»، وفق تقدير رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية، السفير محمد العرابي، الذي يرى أن «هناك صعوبات، حتى إذا ما أرد ترمب أن يحسن صورة أميركا الباهتة في القارة، التي بدت في السنوات الأخيرة».

وأوضح العرابي لـ«الشرق الأوسط»، أن «واشنطن لم تضع شواغل قارة أفريقيا ضمن جدول أعمالها في السنوات الماضية، حتى أصبحت هناك دول أخرى سبقتها في الوجود والنفوذ، مثل الصين وروسيا والهند»، مشيراً إلى أن «تركيز ترمب سيكون على الحرب الأوكرانية، والصراع في الشرق الأوسط، خصوصاً الحرب على غزة ولبنان، أكثر من الأوضاع في أفريقيا».

منظر عام لمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا في 15 فبراير 2024 (أ.ف.ب)

وسيتعين على ترمب التعامل مع جملة التحديات في أفريقيا، في مقدمتها التوترات في منطقة القرن الأفريقي، والبحر الأحمر، والحرب الداخلية في السودان، غير أن المحلل السياسي المتخصص في الشأن الأميركي والعلاقات الدولية، إيهاب عباس، رأى أن «إدارة ترمب لن تُميز أفريقيا بسياسة خاصة».

وأشار عباس لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «الرئيس المنتخب سيتعامل مع كل مشكلة أو أزمة تواجهها الدول الأفريقية على حدة، من خلال إدارات وزارة الخارجية، عن طريق تخصيص مبعوثين خاصين لمناطق أو دول، كما الحال في السودان والقرن الأفريقي»، ورجّح «تركيز ترمب على قضايا الداخل الأميركي أولاً، ثم العمل على إنهاء الصراعات الدولية».

بينما توقع أستاذ العلوم السياسية في جامعة زايد الإماراتية، والخبير في الشأن الأفريقي، الدكتور حمدي عبد الرحمن، «مزيداً من العزلة في العلاقات الأميركية الأفريقية»، وأعاد ذلك إلى «تبني ترمب اتجاهاً لتقليل المشاركة العالمية، ما يجعل أفريقيا منطقة لا تحظى بأولوية في السياسة الخارجية الأميركية».

ودلّل عبد الرحمن، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، على التراجع الأميركي بـ«عدم زيارة ترمب، أو الرئيس الحالي جو بايدن لقارة أفريقيا، مع تراجع إسهامات واشنطن في مجالات حيوية بأفريقيا مثل الصحة والتعليم والبنية التحتية».

وخلال الفترة الرئاسية السابقة لترمب (2017 - 2021)، لم يُجرِ أي زيارة لقارة أفريقيا، واستقبل في البيت الأبيض 3 رؤساء أفارقة هم قادة «مصر ونيجيريا وكينيا»، كما لم يزر الرئيس الحالي جو بايدن أي دولة أفريقية، وأرجأ الزيارة إلى أنجولا التي كانت مقررة في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بسبب إعصار ميلتون في فلوريدا، حسب ما قال البيت الأبيض.

النفوذ الصيني والروسي

ويواجه الوجود الأميركي في القارة الأفريقية تصاعداً للنفوذ الروسي، خصوصاً في منطقة الساحل الأفريقي. وباعتقاد المحلل السياسي إيهاب عباس، فإن «ترمب لن يدخل في صراعات أو مواجهات مباشرة أو غير مباشرة مع الصين وروسيا بأفريقيا»، مشيراً إلى أن الإدارة الجديدة ستتجه إلى سياسة «التفاهمات» أولاً مع موسكو وبكين، حتى تحين أوقات المواجهة معها.

وتصدرت الصين قائمة الشركاء التجاريين مع أفريقيا، على حساب واشنطن، منذ 2009، وسجّل معدل التبادل التجاري لبكين 282.1 مليار دولار عام 2023، مقابل 80 مليار دولار للولايات المتحدة.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، قررت الولايات المتحدة سحب قواتها، البالغ قوامها أكثر من ألف جندي، من النيجر، بعد إلغاء السلطات في نيامي اتفاقية عسكرية مع واشنطن، جرى توقيعها عام 2012.

وفي المقابل، عزّزت روسيا من تقاربها مع النظام العسكري النيجري، بإرسال خبراء عسكريين في مايو (أيار) الماضي لرفع قدرات الجيش النيجري.

ويرجح عبد الرحمن وجود «صعوبات أمام ترمب في مواجهة النفوذ الصيني في أفريقيا»، وتوقع أن يعمل ترمب في رئاسته الثانية وفق نهج أكثر واقعية، بالتركيز على الأمن واحتواء الصين في أفريقيا، ما قد يقلل من المساعدات والمشاركة الدبلوماسية، وهو ما قد يتعارض مع رغبة كثير من الدول الأفريقية في إقامة شراكات دولية متنوعة، كما يتضح في توجهها نحو قوى وتجمعات أخرى مثل «بريكس».

المهاجرون الأفارقة

ويشكل تعاطي إدارة ترمب المقبلة مع ملف المهاجرين الأفارقة أحد مخاوف الدول الأفريقية، في ضوء سياسة «الازدراء» التي تعامل بها الرئيس الأميركي المنتخب مع المهاجرين القادمين من قارة أفريقيا.

وسبق أن وصف ترمب اللاجئين القادمين من أفريقيا بوصف عنصري، حيث نُقل عنه، أثناء مناقشة بشأن الهجرة مع أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في البيت الأبيض، عام 2018، قوله: «لماذا عليّ الموافقة على مجيء لاجئين من دول قذرة؟»، ما أثار انتقادات أفريقية وقتها.

وباعتقاد إيهاب عباس، فإن تعامل ترمب مع ملف المهاجرين الأفارقة «سيكون أقل تشدداً في فترته الرئاسية المقبلة»، وقال إن «مواقف وأداء ترمب 2024 مختلف عن أدائه في 2020 وقبلها 2016»، وتوقع أن «يسعى الرئيس المنتخب للالتزام بنصوص الدستور الأميركي، بما يضمن قدوم مهاجرين شرعيين، يقدمون فائدة ومنافع، دون أن يشكلوا عبئاً لبلاده».

وجوم وحزن على وجوه مؤيدين للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس (أ.ب)

بينما يرى السفير محمد عرابي استمرار نهج ترمب في التعامل مع المهاجرين الأفارقة، وقال إنه «سيتبع سياسة حادة، في ملف الهجرة من أفريقيا، وسيعمل على عدم قبول مهاجرين جدد».

واعتمدت إدارة ترمب الأولى على استراتيجية تجاه أفريقيا، تركز على 3 ركائز، هي العوامل الأمنية والاقتصادية والجيوسياسية، واستهدفت الاستراتيجية التي أعلنها مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، جون بولتون، في يناير (كانون الثاني) 2018، «تطوير الروابط التجارية بين واشنطن وأفريقيا، ومعالجة التحديات الأمنية، خصوصاً الناتجة عن التنظيمات الإرهابية»، إلى جانب «إعادة ضبط الأولويات في ما يتعلق بالمساعدات الأميركية، لضمان توظيفها بالشكل الأمثل والأكثر جدوى».


مقالات ذات صلة

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

الولايات المتحدة​ صورة عامة لمبنى البنتاغون في العاصمة واشنطن (أ.ب)

الحرب تقلق الناخبين الأميركيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب وميريام أديلسون (إ.ب.أ) p-circle 02:35

ترمب مازحاً: ميريام أديلسون عرضت عليّ «250 مليون دولار» للترشح لولاية ثالثة

قالت مجلة فوربس الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب قال مازحاً إن المليارديرة ميريام أديلسون عرضت عليه 250 مليون دولار للترشح لولاية ثالثة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الولايات المتحدة​ السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما تتحدث عن كتابها «النظرة» في واشنطن (أ.ب)

ميشيل أوباما: الولايات المتحدة «غير مستعدة» لانتخاب رئيسة

صرحت السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بأن الأميركيين ليسوا مستعدين لانتخاب رئيسة، مشيرةً إلى هزيمة نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس أمام الرئيس دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الممثل جورج كلوني وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

جورج كلوني: اختيار كامالا هاريس بديلاً لبايدن «كان خطأ»

قال الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني إنه يشعر بأن اختيار كامالا هاريس بديلاً لجو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024 كان «خطأً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس (رويترز) p-circle

«الأكثر تأهيلاً على الإطلاق»... كامالا هاريس تلمّح لإمكانية ترشحها للرئاسة عام 2028

لمّحت نائبة الرئيس الأميركي السابقة، كامالا هاريس، إلى احتمال ترشحها للرئاسة عام 2028، وأكدت أن البعض وصفها بأنها «المرشحة الأكثر تأهيلاً على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.