واشنطن تسحب حاملة الطائرات «أيزنهاور» من البحر الأحمر

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تسحب حاملة الطائرات «أيزنهاور» من البحر الأحمر

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس دوايت أيزنهاور» (أ.ف.ب)

قال الجيش الأميركي إنه سحب حاملة الطائرات «يو إس إس دوايت دي أيزنهاور » من البحر الأحمر في أعقاب نشرها قبل عدة أشهر في رد على الهجوم واسع النطاق الذي شنته حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل.

وقالت القيادة الأقليمية في الشرق الأوسط (سينتكوم)، إن الحاملة ومجموعتها الضاربة في طريق عودتها إلى الولايات المتحدة.

وسوف تحل محل الحاملة أيزنهاور الحاملة «يو إس إس ثيودور روزفلت» ومجموعتها، والتي قال الجيش الأميركي إنها لا تزال في منطقة المحيطين الهندي والهادي ومن المقرر أن تصل إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل.

وقال بات رايدر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، إن «أيزنهاور ومجموعتها قامت لأكثر من سبعة أشهر بحماية السفن المارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن وشاركت في إنقاذ البحارة وردع ميليشيا الحوثي في اليمن».

ويستهدف الحوثيون السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية أو المملوكة لشركات إسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي منذ أشهر، فيما يقولون إنه رد انتقامي على الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة.

كما هاجمت الميليشيا السفن الأميركية والبريطانية قبالة اليمن بعد أن بدأت الدولتان في تنفيذ غارات على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وبدأت الولايات المتحدة وبريطانيا ودول غربية أخرى عمليات لحماية السفن في المنطقة.


مقالات ذات صلة

المقطري لـ«الشرق الأوسط»: نوثق اعتداءات الحوثيين... ولا حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة في أي تسوية

خاص اليمن بحاجة إلى مراجعة تشريعية شاملة لمعالجة آثار الحرب والانقلاب والانقسام وفق المقطري (سبأ)

المقطري لـ«الشرق الأوسط»: نوثق اعتداءات الحوثيين... ولا حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة في أي تسوية

أكدت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، القاضية إشراق المقطري، أن أي تسوية سياسية مقبلة لن تمنح حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
تحليل إخباري وزير الدفاع اليمني الفريق الركن طاهر العقيلي خلال اجتماع مع قيادات عسكرية في مأرب (سبأ) p-circle

تحليل إخباري خبراء لـ«الشرق الأوسط»: توسيع الجيش اليمني عمليات الردع يمهّد لمعركة واسعة

يعتقد خبراء عسكريون أنَّ توسيع الجيش اليمني عمليات الردع يمهِّد لمعركة واسعة ضد الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
المشرق العربي الدكتور رشاد محمد العليمي يرأس اجتماع مجلس الدفاع الوطني (سبأنت)

«مجلس الدفاع اليمني» يجدد تقديره لما تقدمه المملكة من دعم ثابت للشعب اليمني

أعرب مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه اليوم برئاسة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عن اعتزازه بأداء القوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج القيادات الأمنية في وزارة الداخلية اليمنية خلال اجتماعهم (الشرق الأوسط)

الداخلية اليمنية تطيح بخلية تخريبية في مأرب

أطاحت وزارة الداخلية اليمنية بعناصر متهمة بالتخطيط لأعمال تخريبية في مأرب، بحسب مسؤول أمني رفيع أكد لـ«الشرق الأوسط» إصابة مساعد القائد والقبض على زعيم الخلية.

سعيد الأبيض (جدة)
العالم العربي العقيد الركن ماجد النزيلي المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية (سبأ)

الجيش اليمني يعلن تنفيذ 181 عملية ضد مواقع حوثية خلال 24 ساعة

أعلن الجيش اليمني، الأحد، تنفيذ 181 عملية عسكرية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت مواقع ومصادر نيران وقدرات تابعة للجماعة الحوثية.

عبد الهادي حبتور (الرياض)

زيادة وزن ترمب تثير مخاوف بشأن صحته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

زيادة وزن ترمب تثير مخاوف بشأن صحته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

أثارت الزيادة الملحوظة في وزن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مخاوف عدد من الأطباء، بالتزامن مع تساؤلات أخرى حول حالته الصحية؛ من بينها ظهور كدمات في يديه وتورم في الكاحلين وظهوره عدة مرات وهو يُغمض عينيه ويبدو كأنه يغفو أو يكافح النعاس، خلال اجتماعات رسمية وفعاليات في البيت الأبيض.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، فقد بلغ وزن ترمب نحو 108 كيلوغرامات، في مايو (أيار) الماضي، مقارنة بنحو 97.5 كيلوغرام في أغسطس (آب) 2023، ما يعني زيادة محتملة بنحو 10.5 كيلوغرام.

وهذا يعني أنه ينقصه نحو 7.5 كيلوغرام ليُصنَّف ضمن فئة «السمنة»، كما كانت الحال في عاميْ 2019 و2020، نظراً لطوله البالغ نحو 190 سنتيمتراً.

مخاوف من الأمراض والوفاة

وحذّر أطباء من أن زيادة الدهون، خصوصاً في منطقة البطن، ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض عدة والعجز المبكر والوفاة.

قال سكوت كاهان، مدير المركز الوطني للوزن والعافية وطبيب بجامعة جورج واشنطن: «نعلم أن السمنة عامل خطر قوي لعدد من المشكلات الصحية، وكذلك للعجز المبكر والوفاة»، مضيفاً أن معالجة السمنة وحماية صحة الرئيس «يجب أن تكونا أولوية مماثلة لضمان حماية جهاز الخدمة السرية لحياته».

ولم يُجِب البيت الأبيض، بشكل مباشر، على أسئلة حول وزن ترمب، الذي يبلغ من العمر 80 عاماً، مشيراً، بدلاً من ذلك، إلى طاقته وقدرته على التحمل.

ولفت البيت الأبيض إلى كثافة جدول أعمال الرئيس الأميركي وممارسته رياضة الغولف، خلال عطلات نهاية الأسبوع. كما أكد أطباؤه مراراً أنهم معجَبون بنشاطه ولياقته الذهنية وغيرها من المؤشرات الإيجابية.

وكان روني جاكسون، طبيب ترمب خلال فترة ولايته الأولى، قد قال، في مذكراته عام 2022: «قلت له إنه يستطيع أن يؤدي بشكل أفضل فيما يتعلق بنظامه الغذائي، وسيكون أكثر صحة قليلاً إذا مارس الرياضة وفقَدَ بعض الوزن، لكن بخلاف ذلك كان في حالة ممتازة بالنسبة إلى عمره».

وتشير المعلومات إلى أن وزن ترمب ارتفع، خلال ولايته الأولى، إذ بلغ نحو 108.4 كيلوغرام عام 2018، ثم 110.2 كيلوغرام عام 2019، و110.7 كيلوغرام عام 2020، وهي أوزان وضعته في نطاق السمنة، وفق حسابات مؤشر كتلة الجسم.

كان ترمب قد أعلن، خلال ظهوره التلفزيوني في عام 2016، أن هدفه هو فقدان نحو 6.8 إلى 9 كيلوغرامات، لكنه أقر بصعوبة ذلك بسبب نمط حياته.

كما عُرف عنه حبه للوجبات السريعة، ولا سيما وجبات ماكدونالدز، بينما أشار أفراد من عائلته، في وقت سابق، إلى رغبتهم في أن يتّبع نظاماً غذائياً أكثر صحة.

وفي عام 2023، قالت مذكرة طبية إن ترمب خفّض وزنه من خلال تحسين نظامه الغذائي والاستمرار في ممارسة النشاط البدني يومياً. إلا أن وزنه ارتفع مجدداً، وقال أطباء في البيت الأبيض إنهم نصحوه بخفض الوزن وتحسين غذائه والحفاظ على نشاط بدني مستمر.

دلالة الوزن على صحة شخص

وتباينت آراء الأطباء بشأن دلالة الوزن وحده على صحة شخص في الثمانين من عمره.

وقالت جيتانغالي سريفاستافا، المتخصصة في علاج السمنة، إن «مؤشر كتلة الجسم أداة رائعة للفحص، لكنه ليس كل شيء»، موضحة أن الأهم في هذا العمر هو نسبة الدهون في الجسم، والوظائف الجسدية، والصحة العامة.

من جانبه، أعرب ديفيد كيسلر، الرئيس السابق لـ«إدارة الغذاء والدواء» الأميركية، عن قلقه من زيادة الدهون في الجسم، محذّراً تحديداً من الدهون الحشوية المتراكمة حول الأعضاء. وقال: «تلك الدهون حول منطقة البطن هي دهون حول الكبد والبنكرياس والقلب، حيث ينبغي ألا تكون».

كما أثارت تقارير عن أدوية حديثة لإنقاص الوزن تساؤلات حول ما إذا كان ترمب يستخدم أدوية من هذا النوع، لكن البيت الأبيض نفى حصوله على أحد هذه الأدوية، بينما أكد ترمب أنه لم يتناول أدوية من هذه الفئة.

ورغم المخاوف الطبية، لم يُبدِ ترمب أي مخاوف تجاه زيادة وزنه، وقال في مايو (أيار) الماضي: «ربما تكون الوجبات السريعة مفيدة والطعام الآخر غير مفيد»، مضيفاً أنه يعرف أشخاصاً «كل ما يفعلونه هو مراقبة وزنهم وهذا وذاك، ثم فارقوا الحياة، وها نحن هنا. أشعر بأنني رائع».

وفي تصريح طريف يعكس وعيه بزيادة الوزن، قال ترمب إنه لا يريد أن يتجاوز الرقمَ القياسي للرئيس الأميركي السابق ويليام هوارد تافت، الذي كان أثقل رئيس أميركي وزناً، مضيفاً: «يجب أن أكون حذراً لأنني لا أريد أن أتجاوز رقمه، وشيء كهذا سيكون ممكناً إذا سمحت بحدوثه».

وسبق أن قال ترمب أيضاً إنه لم يرغب في ارتداء سترات واقية من الرصاص لأنها قد تجعله يبدو بديناً.


هل بدأ البيت الأبيض الاستعداد لسيناريو فوز ديمقراطي؟

كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)
كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)
TT

هل بدأ البيت الأبيض الاستعداد لسيناريو فوز ديمقراطي؟

كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)
كوشنر في خطاب حال الاتحاد في الكونغرس 24 فبراير الماضي (رويترز)

يبدو أن الإدارة الأميركية بدأت تستعد لسيناريو فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، ولقاء جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وحكيم جيفريز زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب خير دليل على ذلك.

وأثار هذا اللقاء قلق الجمهوريين، فبعد أن أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» عن اللقاء بين الرجلين في مدينة نيويورك لبحث قضايا ذات أرضية مشتركة، سارع رئيس مجلس النواب مايك جونسون للتخفيف من دلالاته فعدّ أن كوشنر «ليس منخرطاً بشكل مباشر في عمل الإدارة، أو في العمل اليومي داخل البيت الأبيض».

رئيس مجلس النواب مايك جونسون في واشنطن 22 أغسطس الحالي (رويترز)

قلق جمهوري

لكن كوشنر، رغم عدم توليه منصباً رسمياً له في الإدارة، يلعب دوراً بارزاً في رسم سياسات البيت الأبيض؛ فهو من الوجوه الأساسية التي شاركت في مساعي إنهاء الحرب الروسية - الأوكرانية وحرب غزة والحرب مع إيران، كما أنه من المقربين من ترمب. لهذا السبب؛ يحمل لقاء من هذا النوع دلالات سياسية لافتة، خاصة في موسم انتخابي محتدم يتنافس فيه الديمقراطيون والجمهوريون على مقعد الأغلبية في مجلسَي الكونغرس.

زعيم الديمقراطيين حكيم جيفريز في نيويورك 4 أغسطس الحالي (رويترز)

وقد اقترح كوشنر على جيفريز اللقاء بكبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز. وهذا تحديداً ما يثير قلق الجمهوريين وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب، فأي تسريبات من هذا النوع قد تزعزع ثقة الناخب الجمهوري بقدرة حزبه على الاحتفاظ بالأغلبية، وتحبط من حماسته للتوجه إلى صناديق الاقتراع، خاصة إن كان هدفها محاولة التنسيق وفتح قنوات تواصل تحسباً لفوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب؛ وهو ما تشير إليه كل الترجيحات، التي أظهر آخرها احتمال فوزهم بنسبة 66 في المائة، حسب decision desk HQ.

تمهيد لتعاون حزبي

ترمب يشاهد سباق «آندي كار» في واشنطن 23 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

وكان ترمب بدأ فعلياً في التمهيد لاحتمال التعاون مع القيادات الديمقراطية، تحديداً جيفريز، حين وصفه بالرجل «الجيد»، قائلاً إنه «يستطيع العمل معه». لكن ذلك أتى بعد تاريخ طويل من الانتقادات والإهانات المتبادلة بين الرجلين؛ إذ نعت ترمب جيفريز بـ«البلطجي والغبي»، كما نشر فيديو ساخراً منه على خلفية أزمة الهجرة في الولايات المتحدة. من جهته، يصف جيفريز ترمب بالمتطرف والفاسد، متعهداً بمحاسبته في حال الفوز بالأغلبية في مجلس النواب.

لكن الرجلين يعلمان جيداً أنهما قد يضطران إلى العمل معاً في حال انتزاع الديمقراطيين للأغلبية في المجلس، فعلى الأرجح أن تكون هذه الأغلبية هشة؛ ما قد يفرض على الطرفين ضمان أصوات من الحزب المنافس لإقرار مشاريع أساسية، كتمويل الحكومة الفيدرالية مثلاً.

وزير الحرب بيت هيغسيث في حدث انتخابي بأيوا 17 أغسطس الحالي (أ.ف.ب)

وسيكون من المثير للاهتمام مراقبة توجهات جيفريز في هذا الإطار، فهو تعهد في أكثر من مناسبة بـ«محاسبة» الإدارة، ولم يستبعد البدء بإجراءات عزل ثالثة للرئيس الأميركي، فقال في مقابلة مع «نيويورك تايمز» الشهر الماضي: «لم نستبعد أي خيار، ولم نحسم أي خيار، فيما يتعلق بالمحاسبة»، لكنه سرعان ما جيّر المسألة إلى محاسبة مسؤولين في الإدارة ومحاولة عزلهم وإقصائهم، وخص بالذكر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قائلاً إنه يجب أن يكون «التالي على القائمة». فهل سيكون التخلص من هيغسيث شرطاً ديمقراطياً للتعاون مع ترمب بعد الانتخابات النصفية؟ ثمة تقارير تقول إن الرئيس الأميركي ضاق ذرعاً بوزير حربه، رغم نفيه لها، لكن الأشهر المقبلة ستكون كفيلة بتحديد ما إذا كان هيغسيث سيصبح بالفعل كبش الفداء في معركة السياسات والتسويات.


سلطات الهجرة الأميركية تحتجز والد بحّار يخدم على متن «أبراهام لينكولن»

حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)
TT

سلطات الهجرة الأميركية تحتجز والد بحّار يخدم على متن «أبراهام لينكولن»

حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)

احتجزت سلطات الهجرة الأميركية، أول من أمس السبت، والد أحد البحارة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وفقاً لأفراد من عائلته.

قالت كاتي ديلغادو، ابنة زوجة لويس مانويل أفيليس، لشبكة «إن بي سي نيوز»، إن أفيليس، وهو من نيكاراغوا، احتُجز في كي ويست بولاية فلوريدا حيث يقيم، مشيرة إلى أنه يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو 20 عاماً، وأنها لا تعلم بوجود سِجل اعتقالات أو اتهامات جنائية بحقه.

وأكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن حرس الحدود أوقف أفيليس، خلال عملية تفتيش مرورية، وقالت إنه دخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية في تاريخ ومكان غير معروفين، وأنه سيبقى في عهدة إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بانتظار إجراءات ترحيله.

ويخدم ابنه جوشوا أفيليس على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، التي بدأت رحلة العودة إلى الولايات المتحدة بعد انتشار طويل شمل مشاركتها في العمليات العسكرية بالشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران.

وكتب جوشوا، على «فيسبوك»: «انتشرت، لأكثر من تسعة أشهر، في البحر بالشرق الأوسط على متن يو إس إس أبراهام لينكولن، أقاتل من أجل بلدٍ منحني كل شيء».

وأكد أن والده يعمل بجِد، ولديه تصريح عمل وبطاقة ضمان اجتماعي ورخصة قيادة، معرباً عن تأثره الشديد باحتجازه. وقال: «لا أعرف كيف يمكنني ذهنياً الاستمرار في العمل أكثر من 12 ساعة يومياً وأنا أعلم أن والدي محتجَز في مكان ما، وربما يُعامَل كمجرم».

وردّاً على وضعه القانوني، قالت وزارة الأمن الداخلي إن الحصول على تصريح عمل أو وجود طلب هجرة قيد النظر «لا يمنح وضعاً قانونياً في الولايات المتحدة».

كانت «أبراهام لينكولن» قد غادرت ميناءها، في سان دييغو، في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وسجلت رقماً قياسياً في «البحرية» الأميركية من حيث المدة التي أمضتها دون التوقف في ميناء. وأعلنت «البحرية»، السبت، أن الحاملة غادرت الشرق الأوسط رسمياً متجهة إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.

يأتي توقيف أفيليس ضِمن حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب المشددة على الهجرة. ووفق تحقيق حديث، لوكالة «أسوشيتد برس»، احتجزت سلطات الهجرة أكثر من 50 من آباء وأمهات وأزواج أفراد في الجيش، خلال ولاية ترمب الثانية.

وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن وجود فرد من العائلة في الجيش «لا يشكل تصريحاً بانتهاك قوانين البلاد»، وأن خدمة أحد الأقارب في القوات المسلّحة لا تمنح تلقائياً وضعاً قانونياً أو حصانة من إجراءات الهجرة.