تقرير: إيلون ماسك قد ينضم لإدارة ترمب في حال فوزه بالانتخابات المقبلة

الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

تقرير: إيلون ماسك قد ينضم لإدارة ترمب في حال فوزه بالانتخابات المقبلة

الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الملياردير إيلون ماسك والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

ذكر تقرير صحافي أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أجرى مكالمات هاتفية عدة مع الملياردير إيلون ماسك مؤخرا، لمناقشة إمكانية تولي الأخير دوراً استشارياً في إدارة ترمب، حال فوزة بالانتخابات القادمة.

وحسبما ذكر التقرير الصادر عن صحيفة «وول ستريت جورنال»، فإن الدور الذي طرحه ترمب على ماسك سيكون مشابهاً لدور رئيس شركة «مارفل» السابق آيك بيرلماتر، وهو أحد معارف ترمب والذي ساعده بهدوء في تشكيل بعض السياسات في وزارة شؤون المحاربين القدامى.

وذكرت الصحيفة أن ماسك والملياردير نيلسون بيلتز يستثمران في مشروع يعتمد على البيانات يهدف إلى منع تزوير أصوات الناخبين؛ وهو الأمر الذي كان منذ فترة طويلة هاجس ترمب، والذي ادعى مراراً وتكراراً أن انتخابات 2020 تم تزويرها على نطاق واسع.

وتقول الصحيفة إن ماسك وبيلتز أخبرا ترمب عن خطتهما في هذا الشأن في اجتماع عُقد في مارس (آذار)، وإنهما «أطلعاه على جهودهما الخاصة لإقناع النخبة من قادة الأعمال بعدم دعم الرئيس الحالي جو بايدن في الانتخابات القادمة».

وأصبح ماسك أحد أبرز منتقدي بايدن عبر الإنترنت، وقد استخدم منصة «إكس» (تويتر سابقاً)، الضخمة الخاصة به لمهاجمة سياساته، ونهجه تجاه أزمة الحدود الجنوبية على وجه الخصوص، والترويج لرسائل ترمب بشأن أهم القضايا في انتخابات 2024.

ولم يؤيد ماسك ترمب رسمياً، لكن الصحيفة أشارت إلى أن الاثنين تناقشا وتبادلا وجهات النظر حول الهجرة، والسيارات الكهربائية، وقوة الفضاء الأميركية، وغيرها من القضايا.

كما صرح الملياردير الأميركي في مارس بأن الولايات المتحدة «ستُدَمر» ما لم يفز الحزب الجمهوري في انتخابات هذا العام.

وكتب ماسك في ذلك الوقت في منشور على موقع «إكس»: «لقد قمت بالتصويت بنسبة 100 في المائة للديمقراطيين حتى سنوات قليلة مضت. لكن الآن، أعتقد أننا في حاجة إلى موجة حمراء (في إشارة إلى الحزب الجمهوري) وإلا ستتعرض الولايات المتحدة للدمار».

يذكر أنه بعد شراء ماسك لمنصة «إكس» في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أعاد الملياردير حساب ترمب، بعد أن كان قد مُنع من دخول المنصة بعد هجوم 6 يناير (كانون الثاني) على مبنى الكابيتول.

ومع ذلك، فإن تفاصيل الدور المحتمل لماسك في إدارة ترمب المستقبلية لا تزال غير معروفة وغير رسمية.


مقالات ذات صلة

سباق البيت الأبيض: ترمب يلتقي الناخبين السود في ميشيغان

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتحدث خلال الحدث الانتخابي في ديترويت (أ.ب)

سباق البيت الأبيض: ترمب يلتقي الناخبين السود في ميشيغان

التقى دونالد ترمب الناخبين السود، السبت، في مسعى للتقرب من مجتمع دعَمَ قبل 4 سنوات منافسه جو بايدن لكنه يشهد تغيير عدد ملحوظ من الأميركيين من أصل أفريقي ولاءهم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ يشهد سباق انتخابات الكونغرس تنافساً حادّاً وسط مساعٍ جمهورية لانتزاع الأغلبية في «الشيوخ» (أ.ب) play-circle 07:37

الانتخابات الأميركية: تنافُس حزبي شرس لانتزاع الأغلبية في الكونغرس

يراهن الجمهوريون على 7 ولايات لانتزاع الأغلبية التشريعية في مجلسي الشيوخ والنواب.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مناصرون لترمب يتظاهرون في فلوريدا في 2 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

أميركا: تنافس شرس على تسخير «منصات التواصل» في الحملات الانتخابية

يتزايد نفوذ وسائل التواصل الاجتماعي ويتصاعد تأثيرها في الانتخابات الأميركية، وسط تنافس شرس بين المرشحين الديمقراطي والجمهوري لاستمالة عقول الناخبين وقلوبهم.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب (أ.ف.ب)

ترمب: لست عنصرياً ولديّ الكثير من الأصدقاء السود

نفى الجمهوري دونالد ترمب المرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل كونه «عنصرياً» وأكد في مقابلة أن لديه الكثير من «الأصدقاء السود»

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يصل لإلقاء خطاب حملته في فينيكس بولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأميركية، 6 يونيو 2024 (رويترز)

ترمب يحتفل بعيد ميلاده اﻟ78 وتبدو عليه علامات تقدم السن

يُحيي الرئيس السابق الجمهوري، دونالد ترمب، الجمعة، عيد ميلاده الثامن والسبعين، في حين تظهر عليه علامات تباطؤ، من الناحيتين الجسدية والذهنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

سباق البيت الأبيض: ترمب يلتقي الناخبين السود في ميشيغان

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتحدث خلال الحدث الانتخابي في ديترويت (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتحدث خلال الحدث الانتخابي في ديترويت (أ.ب)
TT

سباق البيت الأبيض: ترمب يلتقي الناخبين السود في ميشيغان

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتحدث خلال الحدث الانتخابي في ديترويت (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتحدث خلال الحدث الانتخابي في ديترويت (أ.ب)

التقى دونالد ترمب الناخبين السود، السبت، في مسعى للتقرب من مجتمع دعَمَ قبل أربع سنوات إلى حد كبير منافسه جو بايدن لكنه يشهد تغيير عدد ملحوظ من الأميركيين من أصل أفريقي ولاءهم قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني).

وحضر الرئيس الجمهوري السابق أيضاً حدثاً انتخابياً آخر في وقت لاحق من اليوم مع جمهور أكثر يمينية، وهو تجمع لمجموعة «تورنينغ بوينت أكشن» المحافظة المثيرة للجدل، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يصافح الحضور في الكنيسة 180 في ديترويت (رويترز)

واستغل ترمب أول ظهور له، في الكنيسة 180 في ديترويت، أكبر مدينة في ولاية ميشيغان التي تعتبر ساحة معركة انتخابية، للإشارة إلى أنه قد يعين مشرّعاً أسود هو بايرون دونالدز (45 عاماً)، نائباً له، وهي استراتيجية تهدف إلى انتزاع دعم السود لبايدن.

وأقر ترمب (78 عاماً) بأن هذا النائب عن فلوريدا هو من بين الأسماء الموجودة في لائحته المختصرة لتولي منصب نائب الرئيس، قائلاً أمام الحشد المبتهج الذي ضم في صفوفه مئات الأشخاص «هل ترغب في أن تكون نائباً للرئيس؟ أعتقد أنه يود ذلك. أقول لكم شيئاً واحداً، سيكون نائباً جيداً للرئيس أيضاً».

وجاءت الطاولة المستديرة لترمب مع القادة المدنيين والدينيين ورجال الأعمال السود في ديترويت في وقت أعلنت حملته عن تحالف «الأميركيين السود من أجل ترمب» وأشارت إلى أن مكاسب المجتمع الأسود «البارزة» في ظل إدارة الجمهوريين قد تراجعت خلال رئاسة جو بايدن.

لافتة تحالف «الأميركيين السود من أجل ترمب» أمام الكنيسة 180 في ديترويت (رويترز)

ووجه ترمب الرسالة نفسها خلال الطاولة المستديرة، قائلاً «لقد فعلنا من أجل السكان السود أكثر من أي رئيس منذ أبراهام لينكولن»، مستشهداً خصوصاً بما أسماه انتشال ملايين الأشخاص من الفقر وزيادة في ملكية السود للعقارات. وأضاف «جو بايدن المحتال لم يفعل شيئاً من أجلكم سوى الكلام».

وكان ترمب نفى أن يكون «عنصرياً»، مؤكداً في مقابلة بثت الجمعة أن لديه الكثير من «الأصدقاء السود». وقال لوسيلة الإعلام «سيمافور»: «لدي كثير من الأصدقاء السود، ولو كنت عنصرياً لما كانوا أصدقائي. لم يكونوا ليبقوا معي دقيقتين لو كانوا يعتقدون أنني عنصري، وأنا لست كذلك».

وتعرض ترمب مراراً لانتقادات بسبب تعليقات بشأن الأميركيين المتحدرين من أصول أفريقية اعتبرها الديمقراطيون والجمهوريون عنصرية.