أوستن: ليس لدينا دليل على ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية

قال إن «حماس» اقترفت جريمة حرب في 7 أكتوبر

محتجة بيدين ملطختين بالدم خلال مثول أوستن للإدلاء بشهادته في مبنى الكابيتول اليوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
محتجة بيدين ملطختين بالدم خلال مثول أوستن للإدلاء بشهادته في مبنى الكابيتول اليوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

أوستن: ليس لدينا دليل على ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية

محتجة بيدين ملطختين بالدم خلال مثول أوستن للإدلاء بشهادته في مبنى الكابيتول اليوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
محتجة بيدين ملطختين بالدم خلال مثول أوستن للإدلاء بشهادته في مبنى الكابيتول اليوم الثلاثاء (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إن الولايات المتحدة ليس لديها دليل على أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، بينما تشنّ حربها على حركة «حماس». وأضاف أوستن، أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ: «ليس لدينا دليل على ذلك»، محملاً «حماس» المسؤولية عن بدء هذا الصراع، وعادّاً ما تعرّضت له إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي «جريمةَ حربٍ» اقترفتها «حماس».

وحذّر أوستن من أن حدوث مجاعة واسعة النطاق تفضي إلى سقوط وفيات في غزة، من شأنه «تسريع وتيرة العنف» في الشرق الأوسط، ويؤدي إلى صراع طويل الأمد. وقال: «يجب ألا يحدث ذلك... يجب أن نواصل بذل كل ما في وسعنا، وهو ما نفعله؛ لتشجيع الإسرائيليين على توفير المساعدات الإنسانية». وأضاف قائلاً إنه إذا أرادت إسرائيل أن تحقق نتيجة دائمة من هذه الحرب، فعليها أن تلبي الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني. وأكد أن الولايات المتحدة ترسل مساعدات جواً، وأن وزارة الدفاع تعمل على إنشاء ممر بحري لإدخال مزيد من المساعدات إلى غزة، والقدرة الأساسية لتشغيل الممر البحري لغزة ستكتمل بحلول الأسبوع الثالث من هذا الشهر.

وأضاف أوستن أن وكلاء إيران استخدموا هجوم 7 أكتوبر لزيادة الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة، مؤكداً التركيز على تقويض تهديدات إيران للملاحة البحرية. وقال إن إيران تستمر بالاحتفاظ ببرنامج سيمكّنها من امتلاك سلاح نووي.

وقبيل إلقاء كلمته، قام ناشطون داعمون لوقف حرب غزة، بمقاطعته مرات عدة؛ مما أدى إلى بعض التوقف في الجلسة المخصصة لمناقشة ميزانية وزارة الدفاع لعام 2025، ليطالب بعدها مدير الجلسة من الموظفين بطردهم خارج القاعة.


مقالات ذات صلة

«القسام» تقصف تل أبيب برشقة صاروخية

شؤون إقليمية «القسام» تقصف تل أبيب برشقة صاروخية

«القسام» تقصف تل أبيب برشقة صاروخية

أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم الأحد، قصف تل أبيب برشقة صاروخية كبيرة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فتاة فلسطينية تتفقد أنقاض منزل دمر في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات في قطاع غزة (أ.ف.ب)

«حماس»: لم نتلقَ شيئاً من الوسطاء حول مفاوضات وقف إطلاق النار

قال القيادي في حركة «حماس» عزت الرشق إن الحركة لم يصل إليها شيء من الوسطاء حول ما يُتداول بخصوص مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي المسيّرة على بلدة الناقورة استهدفت دراجة نارية ما أسفر عن وقوع قتلى إصابات (الوكالة اللبنانية لإعلام)

قصف إسرائيلي يستهدف دراجتين ناريتين في جنوب لبنان

قُتل اثنان وأصيب آخرون من المدنيين جراء غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية لقطة من فيديو الجندي الملثم المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي

الشرطة العسكرية الإسرائيلية تستجوب جندياً «هدد بالتمرد» في مقطع فيديو

قال الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) إن الشرطة العسكرية تحقق مع جندي احتياط دعا إلى التمرد في مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس (د.ب.أ)

غانتس يطلب رسمياً تشكيل لجنة تحقيق في الحرب على غزة

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، إن عضو مجلس الحرب، بيني غانتس، قدّم طلباً رسمياً إلى الحكومة لتشكيل لجنة تحقيق في الحرب على قطاع غزة وما سبقها.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

الأعاصير تجتاح ولايات أميركية... ومقتل 2 على الأقل

منزل متضرر من إعصار ضرب ولاية أيوا الأميركية يوم الخميس 23 مايو 2024 (أ.ب)
منزل متضرر من إعصار ضرب ولاية أيوا الأميركية يوم الخميس 23 مايو 2024 (أ.ب)
TT

الأعاصير تجتاح ولايات أميركية... ومقتل 2 على الأقل

منزل متضرر من إعصار ضرب ولاية أيوا الأميركية يوم الخميس 23 مايو 2024 (أ.ب)
منزل متضرر من إعصار ضرب ولاية أيوا الأميركية يوم الخميس 23 مايو 2024 (أ.ب)

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، (الأحد)، نقلاً عن راي سابينغتون قائد شرطة منطقة كوك بولاية تكساس قوله إن إعصاراً اجتاح شمال الولاية، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة عدد آخر.

وذكر التقرير أن بلدات في ولايات تكساس وأوكلاهوما وأركنسو تعرضت لأعاصير، مساء (السبت)، مما أدى إلى انقلاب شاحنات، وتضرر منازل، وانقطاع الكهرباء عن نحو 250 ألف منزل.

وقال غاستن ستامبز قائد شرطة مدينة فالي فيو الواقعة شمال دالاس لوكالة «رويترز» للأنباء: «نحن في المراحل المبكرة جداً من عمليات الإنقاذ. حدثت أضرار جسيمة يمكننا تحديدها»، مضيفاً أنه تم إنشاء مركز قيادة.

كما قال كيفن ستيت حاكم أوكلاهوما في منشور على «فيسبوك»، (السبت)، إن مسؤولي الولاية فعلوا مركزاً لعمليات الطوارئ لتنسيق الجهود على مستوى الولاية تحسباً للطقس القاسي.

وقالت الشرطة في منشور على «فيسبوك» إن مسؤولي الشرطة في مدينة روجرز بولاية أركنسو استجابوا لنداءات أشخاص محاصرين بعد أن تسبب إعصار في تسرب للغاز، وسقوط أشجار وخطوط الكهرباء، وانقطاع الكهرباء في أجزاء كبيرة من المدينة.


تسليم «إل نيني» العضو البارز في كارتل «سينالوا» المكسيكي إلى الولايات المتحدة

ملصق من وزارة الخارجية الأميركية بالإعلان عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن نيستور إيسيدرو بيريز سالاس المعروف أيضاً باسم «إل نيني» (موقع الخارجية الأميركية)
ملصق من وزارة الخارجية الأميركية بالإعلان عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن نيستور إيسيدرو بيريز سالاس المعروف أيضاً باسم «إل نيني» (موقع الخارجية الأميركية)
TT

تسليم «إل نيني» العضو البارز في كارتل «سينالوا» المكسيكي إلى الولايات المتحدة

ملصق من وزارة الخارجية الأميركية بالإعلان عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن نيستور إيسيدرو بيريز سالاس المعروف أيضاً باسم «إل نيني» (موقع الخارجية الأميركية)
ملصق من وزارة الخارجية الأميركية بالإعلان عن مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن نيستور إيسيدرو بيريز سالاس المعروف أيضاً باسم «إل نيني» (موقع الخارجية الأميركية)

سُلِّم عضو بارز في كارتل «سينالوا» المكسيكي لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت وزارة العدل الأميركية، حيث سيواجه اتهامات مرتبطة بتهريب المخدرات والقتل والتعذيب.

وقال المدعي العام الأميركي ميريك غارلاند: «هذا الصباح، سُلِّم نيستور إيسيدرو بيريز سالاس المعروف أيضاً باسم (إل نيني) إلى الولايات المتحدة»، مقدّماً الشكر للسلطات المكسيكية على تعاونها.

ووفقاً له، كان إل نيني «أحد القتلة الرئيسيين في كارتل سينالوا، وكان مسؤولاً عن قتل وتعذيب واختطاف المنافسين والشهود الذين كانوا يشكّلون تهديداً لمشروع تهريب المخدرات الإجرامي التابع للكارتل».

وأضاف، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية»: «نعتقد أيضاً أن إل نيني كان جزءاً من عمليات إنتاج الفنتانيل وبيعه، بما في ذلك في الولايات المتحدة».

وعرضت الولايات المتحدة ما يصل إلى 3 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على بيريز سالاس. ويُعتقد أنه أحد المقربين من أبناء الزعيم السابق لكارتل سينالوا خواكين «إل تشابو» غوزمان الذي يمضي حكماً بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة على خلفية تهريب مخدرات وغسل أموال.

وقبض عليه في مدينة كولياكان بشمال غربي المكسيك في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، بعد أقل من أسبوع من تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور التنسيق على نطاق أوسع لمكافحة تهريب المخدرات.

وفي بيان شكر فيه لوبيز أوبرادور، قال بايدن إن بيريز سالاس أدّى دوراً «بارزاً» في كارتل سينالوا الذي وصفه بأنه «من أخطر منظمات تهريب المخدرات في العالم».

وسُجّلت نحو 107 آلاف وفاة جراء جرعات زائدة في الولايات المتحدة خلال عام 2023، وفق المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. والفنتانيل مسؤول عن نحو 70 في المائة منها.

ويشكل الفنتانيل، وهو مادة أفيونية اصطناعية قوية جداً ومسببة للإدمان، السبب الرئيسي في أزمة الوفيات بجرعات زائدة التي تضرب الولايات المتحدة راهناً.


بايدن: بفضل القوات المسلحة الأميركية نفعل ما لا يستطيع أحد فعله سوانا

لحظة وصول الرئيس الأميركي جو بايدن لحفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية (أ.ف.ب)
لحظة وصول الرئيس الأميركي جو بايدن لحفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية (أ.ف.ب)
TT

بايدن: بفضل القوات المسلحة الأميركية نفعل ما لا يستطيع أحد فعله سوانا

لحظة وصول الرئيس الأميركي جو بايدن لحفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية (أ.ف.ب)
لحظة وصول الرئيس الأميركي جو بايدن لحفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية (أ.ف.ب)

سلّط الرئيس الأميركي جو بايدن الضوء على أهمية الدور الحاسم للدعم الأميركي للحلفاء في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إسرائيل وأوكرانيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، وذلك في خطاب ألقاه، اليوم (السبت)، في حفل تخرج بالأكاديمية العسكرية الأميركية في ويست بوينت بنيويورك.

وجاء الخطاب الذي ألقاه أمام 1036 من خريجي الأكاديمية في إطار حملة بايدن لتسليط الضوء على جهود الحكومة لدعم العسكريين العاملين والمتقاعدين. وتتضمن تلك الجهود قانوناً يحظى بتأييد الحزبين الجمهوري والديمقراطي وقّع عليه بايدن قبل عامين لمساعدة المصابين من قدامى المحاربين في الحصول على رعاية صحية بشكل أسهل.

الرئيس جو بايدن يقدّم شهادة لأحد طلاب الدراسات العليا خلال حفل تخرج الأكاديمية العسكرية الأميركية (رويترز)

ووصف بايدن الجنود الأميركيين بأنهم «يعملون على مدار الساعة» لدعم أوكرانيا في جهودها لصد الغزو الروسي المستمر منذ عامين، لكنه أكد التزامه بإبقائهم بعيداً عن الخطوط الأمامية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال بايدن أمام الخريجين وسط موجة من التصفيق: «نقف بقوة مع أوكرانيا وسنواصل ذلك».

وسلط الضوء أيضاً على دور الولايات المتحدة في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل ودعم الحلفاء في منطقة المحيطين الهندي والهادي في مواجهة النفوذ العسكري الصيني المتزايد هناك.

وقال بايدن: «بفضل القوات المسلحة الأميركية، نفعل ما لا يستطيع أحد فعله سوى أميركا بعدّها الدولة التي لا غنى عنها، والقوة العظمى الوحيدة في العالم».

واندلعت احتجاجات شابت بعضها أعمال عنف في جامعات بأنحاء البلاد بسبب دعم بايدن لحرب إسرائيل على حركة «حماس» في أعقاب هجوم للحركة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل. واستغل بعض الطلاب إلقاء كلمات في حفلات تخرج بجامعات مثل هارفارد وديوك للاحتجاج على تصرفات بايدن.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، ألقى بايدن الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي كلمة في حفل التخرج بكلية مورهاوس، التي اعتادت أن يكون الدارسون فيها من ذوي البشرة الداكنة وشهدت احتجاجات متفرقة.


بعد نقل مهامه لها... ماذا نعرف عن أول امرأة تتولى منصب نائب وزير الدفاع الأميركي؟

كاثلين هيكس نائبة وزير الدفاع الأميركي (وسائل إعلام أميركية)
كاثلين هيكس نائبة وزير الدفاع الأميركي (وسائل إعلام أميركية)
TT

بعد نقل مهامه لها... ماذا نعرف عن أول امرأة تتولى منصب نائب وزير الدفاع الأميركي؟

كاثلين هيكس نائبة وزير الدفاع الأميركي (وسائل إعلام أميركية)
كاثلين هيكس نائبة وزير الدفاع الأميركي (وسائل إعلام أميركية)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الوزير لويد أوستن سلّم مهامه مؤقتاً لنائبته كاثلين هيكس، أمس (الجمعة)، ليخضع لإجراء غير جراحي يتعلق بمشكلة في المثانة تم الإعلان عنها في وقت سابق. وقال البنتاغون في بيان إن أوستن رأى أنه لن يتمكن من أداء واجباته خلال هذا الإجراء غير الجراحي، لذلك ستتولى هيكس هذه المهام.

فمن هي كاثلين هيكس أول نائبة امرأة لوزير الدفاع في تاريخ الولايات المتحدة؟

رشح الرئيس الأميركي جو بايدن، في ديسمبر (كانون الأول) 2020، كاثلين هيكس، نائبةً لوزير الدفاع، لتكون أول امرأة تشغل هذا المنصب بعدما أقر مجلس الشيوخ هذا الترشيح.

وتولت هيكس منصب النائب الخامس والثلاثين لوزير الدفاع؛ وأدت اليمين الدستورية لهذا المنصب في 9 فبراير (شباط) 2021.

وقبل أن تصبح نائباً لوزير الدفاع، شغلت هيكس منصب مدير برنامج الأمن الدولي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن.

بدأت هيكس مسيرتها المهنية موظفة مدنية في مكتب وزير الدفاع، حيث عملت في الفترة من 1993 إلى 2006 في مجموعة متنوعة من المهام وترقت من متدربة في الإدارة الرئاسية إلى الخدمة التنفيذية العليا.

ومن عام 2009 إلى عام 2013، عملت مسؤولة مدنية كبيرة في وزارة الدفاع، وتم تعيينها من قبل مجلس الشيوخ في عام 2012 نائبة رئيسية لوكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة، وكانت مسؤولة عن تقديم المشورة لوزير الدفاع بشأن سياسة واستراتيجية الدفاع العالمية والإقليمية.

كما شغلت منصب نائب وكيل وزارة الدفاع للاستراتيجية والخطط والقوات، حيث قادت تطوير التوجيه الاستراتيجي الدفاعي لعام 2012 وصياغة التوجيهات لقدرات القوات المسلحة المستقبلية والوضع العسكري في الخارج.

وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ودرجة الماجستير من كلية الشؤون العامة بجامعة ماريلاند، ودرجة البكالوريوس في العلوم من جامعة ميريلاند.


مجلس الأمن يدعو إلى حماية العاملين في الإغاثة في جميع أنحاء العالم

شخص ينظر إلى مركبة قُتل فيها موظفون من منظمة «وورلد سنترال كيتشن» في غارة جوية إسرائيلية في دير البلح وسط قطاع غزة في 2 أبريل 2024 (أرشيفية - رويترز)
شخص ينظر إلى مركبة قُتل فيها موظفون من منظمة «وورلد سنترال كيتشن» في غارة جوية إسرائيلية في دير البلح وسط قطاع غزة في 2 أبريل 2024 (أرشيفية - رويترز)
TT

مجلس الأمن يدعو إلى حماية العاملين في الإغاثة في جميع أنحاء العالم

شخص ينظر إلى مركبة قُتل فيها موظفون من منظمة «وورلد سنترال كيتشن» في غارة جوية إسرائيلية في دير البلح وسط قطاع غزة في 2 أبريل 2024 (أرشيفية - رويترز)
شخص ينظر إلى مركبة قُتل فيها موظفون من منظمة «وورلد سنترال كيتشن» في غارة جوية إسرائيلية في دير البلح وسط قطاع غزة في 2 أبريل 2024 (أرشيفية - رويترز)

دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس (الجمعة) جميع الدول إلى احترام وحماية عمال الإغاثة وموظفي الأمم المتحدة، وندد بشدة بجميع أعمال العنف ضدهم و«الحرمان غير القانوني من وصول المساعدات الإنسانية».

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 250 من العاملين في المجال الإنساني قُتلوا في الصراع الدائر في غزة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول)، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتبنى المجلس المؤلف من 15 عضواً مشروع قرار صاغته سويسرا بأغلبية 14 صوتاً مؤيداً، في حين امتنعت روسيا عن التصويت. وتم تبني مشروع القرار، الذي لم يحدد صراعات معينة، بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب الإسرائيلية على غزة.

وتتعرض إسرائيل لضغوط عالمية متزايدة للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع المحاصر، حيث تقول الأمم المتحدة إن المجاعة تلوح في الأفق.

وقالت باسكال باريسويل سفيرة سويسرا لدى الأمم المتحدة للصحافيين: «هذا القرار لا يتعلق بسياق واحد على وجه الخصوص، إنه لجميع العاملين في المجال الإنساني في جميع أنحاء العالم».

وقالت نائبة سفير سلوفينيا لدى الأمم المتحدة، أوندينا بلوكار، إنه منذ عام 2003 قُتل ما لا يقل عن 2491 من عمال الإغاثة، وأصيب أو اختُطف أكثر من 4500 آخرين في جميع أنحاء العالم.

وقالت للمجلس: «تستمر هذه الأرقام في التزايد مع استمرار الصراع المسلح شهراً تلو الآخر في غزة والسودان وأوكرانيا وأماكن أخرى. وهذا ببساطة أمر غير مبرَّر وغير مبرِّر».

وكان معظم عمال الإغاثة الذين قُتلوا في غزة يعملون لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن هناك حاجة لإجراء تحقيقات في مقتل جميع العاملين في المجال الإنساني في غزة.

وقال نائب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة روبرت وود للمجلس إن مقتل أكثر من 250 من العاملين في المجال الإنساني في الحرب الإسرائيلية على غزة «أكثر من أي صراع آخر في تاريخ الأمم المتحدة»، أمر غير مقبول.


عميل سابق للمخابرات الأميركية يقرّ بالتجسس لصالح الصين

وكالة الاستخبارات الأميركية (أرشيفية- أ.ف.ب)
وكالة الاستخبارات الأميركية (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

عميل سابق للمخابرات الأميركية يقرّ بالتجسس لصالح الصين

وكالة الاستخبارات الأميركية (أرشيفية- أ.ف.ب)
وكالة الاستخبارات الأميركية (أرشيفية- أ.ف.ب)

أقر عميل سابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) بالتجسس لصالح الصين، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وزارة العدل الأميركية.

وأقر ألكسندر يوك تشينغ ما (71 عاماً) المولود في هونغ كونغ، والذي حصل على الجنسية الأميركية، بتزويد السلطات الصينية في عام 2001 «بكمية كبيرة من المعلومات المصنفة سرية بشأن الدفاع الوطني الأميركي»، رغم أنه لم يعد موظفاً في الوكالة منذ 12 سنة خلت.

ووفق ما أعلنت الوزارة، عقد ما لقاءً مع ممثلين عن مكتب أمن الدولة في شنغهاي، دبّره عميل آخر للوكالة الأميركية، كان أحد أقرباء ما ومولوداً في المدينة الصينية، قبل أن يحصل على الجنسية الأميركية.

وأشار بيان الوزارة إلى هذا الشخص باسم «المتآمر رقم 1»، موضحاً أنه في ختام اليوم الثالث من اللقاء الذي عُقد في أحد فنادق هونغ كونغ، قدّم «عناصر الاستخبارات (الصينيون) مبلغ 50 ألف دولار أميركي نقداً للمتآمر رقم 1، قام ما بعدِّه... واتفق ما والمتآمر رقم 1 في حينه أيضاً على الاستمرار» في مساعدة الاستخبارات الصينية.

وعيَّن مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بي آي) في هاواي ما متخصصاً في اللغات عام 2003 «في إطار خطة تحقيق، للعمل في موقع؛ حيث يمكن مراقبة نشاطاته» والتحقق من صلاته مع الصين.

وفي 2006 «أقنع (ما) المتآمر رقم 1 بتوفير هويات شخصين على الأقل ظهرا في صور» أعطتها الاستخبارات الصينية لما.

واعترف ما الذي عمل لصالح «إف بي آي» حتى عام 2012، بأن هذه المعطيات إضافة إلى ما قدّمه في 2001 «ستُستخدم للإضرار بالولايات المتحدة أو لصالح السلطات الصينية».

وفي حال وافقت السلطات القضائية على الإقرار بالذنب الذي يضمن تعاون ما مع السلطات الأميركية، فمن المتوقع أن ينال ما حكماً بالسجن 10 أعوام، قد يتمّ إصداره في 11 سبتمبر (أيلول).


وزير الدفاع الأميركي يستأنف مهامه بعد الخضوع لإجراء طبي

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أ.ب)
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أ.ب)
TT

وزير الدفاع الأميركي يستأنف مهامه بعد الخضوع لإجراء طبي

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أ.ب)
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (أ.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن وزير الدفاع لويد أوستن استأنف مهام عمله بعد الخضوع لإجراء طبي.

وقالت الوزارة أمس (الجمعة) إن أوستن خضع «لإجراء متابعة غير جراحي محدد مسبقاً واختياري ناجح يتعلق بمشكلة المثانة التي تم الإبلاغ عنها في وقت سابق». وكان أوستن قد نقل صلاحياته الرسمية مؤقتاً إلى نائبته كاثلين هايكس قبل الخضوع للإجراء الطبي. وأضافت الوزارة أن الأمر لا علاقة له بتشخيص إصابة أوستن (70 عاماً) بمرض السرطان. وعاد أوستن إلى منزله ومن غير المتوقع إدخال أي تغييرات على جدول عمله الرسمي.

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن (في الوسط) يستعد للترحيب بالرئيس الكيني ويليام روتو في «البنتاغون» في أرلينغتون بولاية فيرجينيا الأميركية أمس (إ.ب.أ)

وقال البيان إنه تم إبلاغ البيت الأبيض والكونغرس بشأن هذا الإجراء، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

يُذكر أن أوستن كان قد تعرض لانتقادات في بداية العام لإخفاء إصابته بمرض سرطان البروستاتا واحتجازه في المستشفى بسبب مضاعفات الخضوع لجراحة جرت سراً. وحتى الرئيس جو بايدن لم يعرف لعدة أيام أن وزير الدفاع كان في المستشفى.


بلينكن يؤكد في اتصال مع غانتس على موقف واشنطن بخصوص رفح

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
TT

بلينكن يؤكد في اتصال مع غانتس على موقف واشنطن بخصوص رفح

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ب)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم، أن الوزير أنتوني بلينكن، أكد مجدداً على موقف الرئيس جو بايدن بخصوص «عملية كبيرة في رفح» في اتصال مع الوزير الإسرائيلي بيني غانتس.

وذكرت الوزارة في بيان، أن بلينكن ناقش أيضاً أهمية اختتام المحادثات بين مصر وإسرائيل لإعادة فتح معبر رفح في أقرب وقت ممكن.


هل ينجح رهان ترمب وبايدن على المناظرات الرئاسية؟

توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)
توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)
TT

هل ينجح رهان ترمب وبايدن على المناظرات الرئاسية؟

توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)
توافق بايدن وترمب على عقد مناظرتين رئاسيتين في يونيو وسبتمبر (رويترز)

بدأ الرئيس الأميركي جو بايدن، الأسبوع الماضي، مبارزة كلامية علنية أشعلت سباق الرئاسة مع منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب. فبلهجة يملؤها التحدي والتهكم في الوقت نفسه، دعا بايدن ترمب إلى مواجهته في مناظرتين رئاسيتين. دعوة لاقت ترحيباً فورياً من ترمب المتعطش لمواجهة علنية مع منافسه الديمقراطي، ليجيبه بتحدٍّ آخر تضمن اقتراح مناظرتين إضافتين.

لكن بايدن لم يقع في ما عده الديمقراطيون «فخاً»، بل اكتفى بالمناظرتين المطروحتين، بشروط محددة تتضمن غياب جمهور يشتت انتباهه، لتتوجه الأنظار إلى مسرح مشبع بالدراما السياسية في نهاية شهر يونيو (حزيران)، في حدث قد يسقط أو ينعش أحد المرشحين.

يستعرض برنامج «تقرير واشنطن»، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، مدى أهمية المناظرات الرئاسية، واحتمالات تأثيرها في رأي الناخب الأميركي.

يتقدم ترمب على بايدن في استطلاعات الرأي (أ.ف.ب)

هل ستحدث المناظرة؟

يرى ستيوارت روي، مدير الاتصالات السابق لزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب توم ديلي، أن بايدن فاز في الجولة الأولى من معركة ما قبل المناظرات، من خلال تحديه ترمب، ووضعه شروطاً معينة لعقد المناظرات؛ كغياب الجمهور مثلاً، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أن «ترمب حصل على الأمر الوحيد الذي كان يريده، وهو عقد مناظرة مع بايدن». ويفسّر قائلاً: «إن حملة ترمب تراهن على إبراز التناقض بين الرجلين، وعلى أن بايدن سيبدو مسناً وضعيفاً ومتعباً مقابل ترمب».

ومن ناحيته، يحذر مارك باراباك من حسم موضوع عقد المناظرات باكراً، فيلوح باحتمال أن يغير أحد المرشحين رأيه في المشاركة، مشيراً إلى طلب ترمب إجراء اختبار ذهني وفحص مخدرات لبايدن قبل المشاركة. وأضاف: «مع دونالد ترمب، لا يمكن لأحد توقع ما سيحدث؛ فهو يحب إضافة كثير من الدراما إلى الأمور». كما يرى باراباك أن «العامل المجهول» هو المرشح المستقل روبرت كينيدي جونيور، «فقد كان بايدن واضحاً بأنه لا يريد أن يشاركه المسرح. وفي حال شارك كينيدي، فهذا قد يكون ذلك سبباً كافياً لعدم مشاركة بايدن».

وتنتقد هولي بايج، الشريكة المؤسسة لتجمع «نو لايبلز» الوسطي، رفض المرشحين ترمب وبايدن مشاركة روبرت كينيدي جونيور في المناظرات، وتقول: «أعتقد أنهما يبذلان جهوداً غير اعتيادية في محاولة استبعاد روبرت إف. كينيدي جونيور من الساحة، وهذا برأيي خطأ؛ إذ يجعله شخصية أكبر مما هو عليه في الواقع، بدلاً من السماح له بالحديث مباشرة إلى الشعب الأميركي، والسماح لنا بتقييم بعض من أقواله المثيرة للجدل التي صرّح بها في السابق».

وتشير بايج، التي عملت في الحملة الانتخابية الأولى للرئيس السابق بيل كلينتون، إلى أهمية المناظرات الرئاسية، مُذكّرة بالمناظرة التي جمعت بين جورج بوش الأب وكلينتون، والمشهد الذي صور بوش وهو ينظر إلى ساعته خلال المناظرة، «وكأنه كان يشعر بالملل من وجوده هناك» وأضافت: «لا أعتقد أنها كانت الحقيقة، لكن هذا ما جرى نقله إلى الأميركيين، وقد أثر على وجهة السباق بالفعل».

ويُذكّر باراباك بـ«بشاعة» المناظرات الرئاسية على حد تعبيره، ويعطي مثالاً لذلك مناظرات عام 2020 بين بايدن وترمب، قائلاً: «لنتذكر مناظرات 2020، لقد عكست مشاهد قبيحة جداً خصوصاً خلال المناظرة الأولى: من الصراخ إلى مقاطعة الحديث بشكل مستمر، لم تكن مثل أي مناظرة رأيناها سابقاً جديرة بمستوى رئاسي».

وبينما قرر كل من بايدن وترمب تخطي لجنة المناظرات الرئاسية في عقدهما مناظرتين، في 27 يونيو (حزيران) و10 سبتمبر (أيلول)، رأت بايج أن سبب القرار كان تجنب مشاركة روبرت كينيدي جونيور، نظراً لأن القرار بهذا الشأن يقع بيد اللجنة، ولا يحق للمرشحين وضع شروطهما للمشاركة. ورجّحت هولي أن يوافق ترمب وبايدن على عقد مناظرات إضافية بإشراف اللجنة، وهو ما نقلته من اجتماعها مع مفوض اللجنة فرنك فيرينكوف، الذي أكّد لها أن احتمال عقد مناظرات بإشراف اللجنة لا يزال وارداً.

بايدن خلال حدث انتخابي في نيوهامشير (رويترز)

ملفات داخلية مهمة

بينما ينصب تركيز الإعلام على المناظرات المقبلة، يتمحور اهتمام الناخب الأميركي حول ملفات داخلية أساسية؛ كالهجرة والاقتصاد والتضخم، وهي ملفات سترسم معالم السباق في مراحله النهائية.

ويشير باراباك إلى أنه تاريخياً، «هناك أمران رئيسيان يهمان الناخبين: الأول هو فرص العمل، أي الوضع الاقتصادي، والأمر الثاني هو التضخّم والذي يؤثر في الجميع. وعلى الرغم من تراجع التضخم، فإنه ما زال يعد مصدر إحباط كبيراً لإدارة بايدن والرئيس نفسه». ويرى باراباك أنه على الرغم من أن «الاقتصاد، وفق معظم المعايير في حالة جيدة، فإن هذا لم يُتَرْجَم بنوع من الشعور الإيجابي بالنسبة إلى كثير من الأميركيين»، ما يصب في مصلحة ترمب.

مناصرو ترمب لن يغيروا من دعمهم إياه على عكس المستقلين (أ.ف.ب)

دور «المستقلين»

يشير ستيوارت روي إلى عامل مهم في حسم السباق، وهو عامل الناخبين المستقلين، مُذكّراً بأن هذه هي الفئة الانتخابية التي يحتاج إليها المرشحان للفوز، لكنه يسلط الضوء على «صعوبة» تعريف الناخب المستقل، ويفسر قائلاً: «إن تعريف المستقلين والعثور عليهم هي مهمة صعبة للغاية. فغالباً ما نجد أن الذين يطلقون على أنفسهم لقب «مستقلون» يميلون بالأغلبية إلى حزب أو آخر»

وتستطرد هولي بايج أن سبب ميل المستقلين لجهة معينة على حساب أخرى، يعود إلى غياب «خيار ثالث موثوق به»، مؤكدة أنه «لو كان هناك خيار ثالث موثوق به، لَصَوَّتَ معظم الأميركيين له». وهنا يذكر باراباك بطبيعة الناخبين المستقلين الحقيقيين، مشيراً إلى أنهم «أشخاص يميلون إلى عدم متابعة الأحداث السياسية عن قرب»، فيقول: «قد يكون لديهم إدراك عام عن محاكمة ترمب مثلاً أو عن خطط بايدن، لكنهم لا يتابعون التطورات السياسية من كثب، ومن المؤكد أنهم لن يشاهدوا المناظرات الرئاسية في يونيو». ويضيف: «هؤلاء هم الأشخاص الذين سيهتمون بالانتخابات في وقت متأخر جداً، ربما في الأسبوع الأخير من أكتوبر (تشرين الأول)، حينها سيركزون على ما يجري لاتخاذ قرار نهائي».


رئيس «النواب الأميركي»: نتنياهو سيلقي كلمة أمام الكونغرس «قريباً»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
TT

رئيس «النواب الأميركي»: نتنياهو سيلقي كلمة أمام الكونغرس «قريباً»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، مساء الخميس، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سيلقي «قريباً» خطاباً أمام الكونغرس بمجلسيه.

وقال الجمهوري جونسون خلال حفل استقبال في السفارة الإسرائيلية في واشنطن «الليلة، يسرّني أن أعلن شيئاً آخر: قريباً سنستقبل رئيس الوزراء نتانياهو في الكابيتول في جلسة مشتركة للكونغرس»، مشيراً إلى أن ذلك سيكون «مؤشراً قوياً على الدعم للحكومة الإسرائيلية في وقت تشتد فيه حاجتها إليه». وجونسون أكبر عضو جمهوري في الكونجرس ومنتقد لسياسة الرئيس الديمقراطي تجاه إسرائيل.

ومن المؤكد أن مثل هذه الخطوة ستزيد من غضب بعض الديمقراطيين الذين يتزايد انتقادهم للحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة ودعم بايدن لها.

يأتي هذا التجمع الدبلوماسي وسط توتر بين بايدن ونتنياهو بشأن سعي الولايات المتحدة لجعل إسرائيل تبذل المزيد لحماية المدنيين الفلسطينيين خلال الحرب التي تقول إنها تشنها ضد مقاتلي حماس في غزة.

وأعطت السفارة نفس القدر من الأهمية لكلمة ألقاها النائب الأميركي الديمقراطي بيت أجيلار، الذي شارك إلى جانب جونسون في الفعالية رفيعة المستوى التي كانت من أكثر الفعاليات هدوءا منذ بدء الحرب على غزة. وقال إن الدعم الأمريكي لإسرائيل «فولاذي».