واشنطن تفتح قناة اتصال مع إسرائيل لبحث سقوط ضحايا مدنيين في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتحدث للصحافيين قبيل مغادرته تل أبيب، 10 يناير (كانون الثاني) 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتحدث للصحافيين قبيل مغادرته تل أبيب، 10 يناير (كانون الثاني) 2024 (رويترز)
TT

واشنطن تفتح قناة اتصال مع إسرائيل لبحث سقوط ضحايا مدنيين في غزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتحدث للصحافيين قبيل مغادرته تل أبيب، 10 يناير (كانون الثاني) 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتحدث للصحافيين قبيل مغادرته تل أبيب، 10 يناير (كانون الثاني) 2024 (رويترز)

قال مسؤولون أميركيون إن واشنطن فتحت قناة اتصال مع إسرائيل تركز على بحث المخاوف والسعي للحصول على معلومات عن حوادث في غزة شهدت مقتل أو إصابة مدنيين.

ووفقا لوكالة «رويترز»، فتحت القناة بعد اجتماع لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع حكومة الحرب الإسرائيلية في وقت سابق هذا الشهر. خلال هذا الاجتماع عبر بلينكن عن قلقه بشأن التقارير «المستمرة» عن ضربات إسرائيلية تسفر إما عن إصابة مواقع تابعة لمنظمات إنسانية أو ضرب عدد كبير من المدنيين.


مقالات ذات صلة

صعوبات كثيرة تعترض عمل الرصيف الأميركي العائم في قطاع غزة

المشرق العربي الرصيف البحري (أ.ب)

صعوبات كثيرة تعترض عمل الرصيف الأميركي العائم في قطاع غزة

كان الهدف من بناء الولايات المتحدة رصيفاً عائماً في مايو تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل، إلا أن مشاكل متكررة أعاقت عمله.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي جنود إسرائيليون في قطاع غزة (رويترز)

الجيش الإسرائيلي: مقتل جنديين وإصابة 3 في غزة... والحصيلة 314

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين من قوات الاحتياط لديه في هجوم بقذيفة هاون نفّذته حركة «حماس» وسط قطاع غزة، أمس (الخميس).

«الشرق الأوسط» (تل أبيب )
المشرق العربي عائلات الرهائن الإسرائيليين يحتجون في تل أبيب (إ.ب.أ)

إسرائيل: تجدد المظاهرات ضد حكومة نتنياهو

خرج آلاف الإسرائيليين في احتجاجات عديدة ضد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الخميس، في إظهار متجدد للغضب تجاه الفشل في التوصل لاتفاق وقف إطلاق

«الشرق الأوسط» (تل أبيب )
المشرق العربي شاحنة تحمل مساعدات إنسانية عبر رصيف مؤقت لتوصيل المساعدات قبالة قطاع غزة (أرشيفية ـ رويترز)

«البنتاغون» يعلن استئناف تسليم المساعدات عبر «رصيف غزة البحري»

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، إعادة ربط الرصيف المؤقت الذي أقامته لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشيرة الى أن عمليات تسليم المساعدات قد استؤنفت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية أرشيفية لإيتمار بن غفير مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال جلسة في الكنيست (د.ب.أ)

بن غفير يهدد حكومة نتنياهو «إذا رفعت الراية البيضاء»

هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بحل الحكومة الإسرائيلية إذا لم تستمر الحرب على حركة «حماس» في قطاع غزة وعلى «حزب الله» في لبنان.

كفاح زبون (رام الله)

ميليندا غيتس تعلن تأييدها لبايدن

ميليندا غيتس (أ.ب)
ميليندا غيتس (أ.ب)
TT

ميليندا غيتس تعلن تأييدها لبايدن

ميليندا غيتس (أ.ب)
ميليندا غيتس (أ.ب)

أعلنت الناشطة الأميركية في الأعمال الخيرية ميليندا فرينش غيتس، الزوجة السابقة لمؤسس شركة «مايكروسوفت» بيل غيتس، تأييدها للرئيس جو بايدن في الانتخابات الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، عادّةً أنه المرشح الأفضل للنساء.

وقالت على منصة «إكس»: «لم أؤيد مرشحاً رئاسياً من قبل. لكن انتخابات هذا العام ستنطوي على أهمية كبرى بالنسبة إلى النساء والعائلات، لدرجة أنني هذه المرة لا أستطيع السكوت».

وأضافت: «النساء يستحققن قائداً يهتم بالقضايا التي يواجهنها، ويلتزم حماية سلامتهن وصحتهن، وقوتهن الاقتصادية، وحقوقهن الإنجابية، وقدرتهن على المشاركة بحرية وبشكل كامل في ديمقراطية فاعلة».

وقالت فرينش غيتس، التي استقالت أخيراً من رئاسة مؤسسة «بيل وميليندا غيتس»، إن التناقض بين بايدن ومنافسه الجمهوري دونالد ترمب «أكبر ما يكون، والرهانات أعلى ما تكون».

وختمت: «سأصوت للرئيس بايدن».

واستخدم الديمقراطيون الحقوق الإنجابية بشكل فعال سياسياً خلال العامين الماضيين، منذ ألغت المحكمة العليا الحكم التاريخي لعام 1973 (رو ضد وايد) الذي يحمي دستورياً الحق في الإجهاض.

وترى أغلبية مريحة من الأميركيين أن الإجهاض يجب أن يكون قانونياً في معظم الحالات، وفقاً لاستطلاعات واسعة النطاق، كما أن نحو نصف الولايات تطبق تدابير لحماية الحصول على هذا الحق.

والقضية من أبرز موضوعات الحملة الانتخابية، فبايدن يدعم حق المرأة في خيار الإجهاض، في حين فشل ترمب في اتخاذ موقف واضح يتجاوز مسألة تعيينه 3 من القضاة الذين أسقطوا قرار «رو ضد وايد».

وأعلنت فرينش غيتس في مايو (أيار) أنها ستستخدم ثروتها، البالغة 12.5 مليار دولار، لمساعدة «نساء وعائلات»، وقدمت أول دفعة بقيمة مليار دولار لهذه القضية.

وقالت إن قرار المحكمة العليا بشأن الإجهاض دفعها إلى تكريس نفسها للدفاع عن حقوق المرأة.

من ناحيته، أعلن عمدة بلدية نيويورك السابق ورجل الأعمال مايكل بلومبرغ (الخميس) تأييده لبايدن، مؤكداً أنه تبرع بـ19 مليون دولار لحملته، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

في الوقت نفسه، تلقى ترمب دعماً مهماً من المستثمرَين التوأمين كامرون، وتايلر وينكلفوس اللذين أعلنا تبرعهما بمليون دولار لحملة المرشح الجمهوري.

وأسهم رجل الأعمال تيموثي ميلون بمبلغ 50 مليون دولار في لجنة العمل السياسي الكبرى الداعمة لترمب، وهي منظمة تجمع مساهمات الحملة، وفقاً لتقرير في صحيفة «نيويورك تايمز» (الخميس).