انطلقت الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية أيوا، أمس، في أول اختبار رئيسي لتحديد مدى التقدم الذي سيحققه المرشّح الأوفر حظّاً دونالد ترمب أمام خصومه، حسبما أفادت بذلك استطلاعات الرأي مسبقاً.
وحبس سكان أيوا والأميركيون عموماً أنفاسهم قبل إعلان النتائج بعدما أظهرت الاستطلاعات، أن ترمب يتجه إلى فوز ساحق على منافسيه الجمهوريين، وأبرزهم المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي وحاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس والملياردير فيفيك راماسوامي. وكان كثيرون يتوقعون مواجهة مستعادة من انتخابات 2020 مع الرئيس الديمقراطي جو بايدن، علماً أن الذيول لم تنته حتى الآن، بما في ذلك في الدعاوى القضائية الأربع التي يواجهها ترمب. وأبدى أنصار الرئيس السابق في أيوا تمسكهم بمرشحهم «المفضل» رغم المتاعب القضائية التي يواجهها.
وعكست الانتخابات الحالية روح المنافسة الشديدة على رغم تأثيرات الطقس الشديد البرودة ودرجات الحرارة التي تدنت إلى 25 درجة تحت الصفر، التي عاندها سكان الولاية الواقعة في وسط الغرب الأميركي، وذهبوا للمشاركة في 1657 من المجالس والتجمعات الانتخابية من أجل التداول في أسماء المرشحين للانتخابات واختيار المفضل بينهم.
وقال ترمب في تجمّع انتخابي الأحد في إنديانولا، جنوب دي موين عاصمة الولاية، بعدما ألغى ثلاثة تجمّعات نهاية الأسبوع: «ارتدوا ملابس دافئة... واجهوا أحوال الطقس واخرجوا لتنقذوا أميركا».
وترقب كثيرون مَن سيحل ثانياً بعد ترمب الذي بات يحظى بتأييد فئة مهمة للغاية ممثلة بالناخبين الإنجيليين الذين حسموا المعركة.
