أميركا وبريطانيا تدافعان في «مجلس الأمن» عن ضرباتهما على الحوثيين... وروسيا تندّد 

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

أميركا وبريطانيا تدافعان في «مجلس الأمن» عن ضرباتهما على الحوثيين... وروسيا تندّد 

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

دافعت الولايات المتحدة وبريطانيا عن الضربات العسكرية على الحوثيين في اليمن باعتبارها قانونية وتتفق مع القانون الدولي، بينما نددت روسيا بهجمات أميركا وبريطانيا، مؤكدة أنها «لا تحترم القانون الدولي ولا علاقة لها بالحق في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة».

وأكدت المندوبة الأميركية لدى مجلس الأمن ليندا توماس غرينفيلد، أن الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة بالاشتراك مع بريطانيا على أهداف لجماعة الحوثي في اليمن، هدفها تقليص قدراتهم على مهاجمة السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأضافت غرينفيلد في مجلس الأمن، أن «الهجمات كانت ضرورية ومتناسبة وتتسق مع القانون الدولي .. وجزء من ممارسة الولايات المتحدة لحقها في الدفاع عن النفس».

وشددت المندوبة الأميركية على أن الولايات المتحدة حاولت مواجهة خطر الهجمات على سفن في البحر الأحمر دون اللجوء للقوة العسكرية لكنها لم تنجح، وأن الضربات جاءت بعد أن شن الحوثيون هجوماً معقداً في البحر الأحمر باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ استهدف سفينة أميركية.

وقالت غرينفيلد، إن بلادها لا ترغب في توسيع النزاع في المنطقة وإنما «تريد نزع فتيل التوتر واستعادة الاستقرار في البحر الأحمر».

بدورها قالت باربرا ودور، مندوبة بريطانيا في مجلس الأمن: «اتخذنا أمس بعض التدابير اللازمة والمحدودة والمتناسبة للدفاع عن أنفسنا بالتعاون مع الولايات المتحدة"، مؤكدة التزام لندن بالدفاع عن التجارة الدولية.

وأضافت: «هجمات الحوثيين ضد السفن في البحر الأحمر لا بد أن تتوقف وندعوهم لنزع فتيل التوتر».

من جهة أخرى ندد مندوب روسيا في مجلس الأمن، بهجمات أميركا وبريطانيا، مشيراً إلى أنها «لا تحترم القانون الدولي ولا علاقة لها بالحق في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة».

وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا: «هاتين الدولتين نفّذتا ضربة كبرى على الأراضي اليمنية. أنا لا أتحدث عن هجوم على جماعة ما داخل البلد، بل عن هجوم على شعب البلد بأسره. لقد تم استخدام طائرات وبوارج وغواصات أيضا».


مقالات ذات صلة

العليمي: إيران تعوِّض خسائر أذرعها بتكثيف الاستثمار في الحوثيين

العالم العربي رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي مستقبلاً مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ (سبأ)

العليمي: إيران تعوِّض خسائر أذرعها بتكثيف الاستثمار في الحوثيين

أكد رئيس مجلس القيادة اليمني الدكتور رشاد العليمي أن «النظام الإيراني يسعى لتعويض تراجع نفوذ أذرعه في عدد من دول المنطقة بتكثيف استثماره في الميليشيا الحوثية».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي وزارة الداخلية اليمنية كشفت عن قائمة تضم 21 خبيراً أجنبياً يديرون عمليات الحوثيين في 6 محافظات (سبأ)

اليمن: خبراء من «الحرس الثوري» و«حزب الله» يديرون عمليات الحوثيين

أكدت وزارة الداخلية اليمنية وجود 21 خبيراً من «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» اللبناني، يديرون ويدعمون عمليات الحوثيين، بقيادة عسكري يظهر بصفة «سفير لدولة».

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي الدكتورة أفراح الزوبة استعرضت المعاناة الإنسانية الناجمة عن حصار الحوثيين لتعز (سبأ)

وزيرة الخارجية اليمنية: الحوثيون خطر عابر للحدود يستوجب موقفاً دولياً

أكدت وزيرة الخارجية اليمنية الدكتورة أفراح الزوبة، أن تهديدات الحوثيين وتنسيقهم مع التنظيمات الإرهابية بالقرن الأفريقي يحوّل هذه الميليشيا إلى خطر عابر للحدود.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم العربي صورة أرشيفية لاجتماع مجلس القيادة الرئاسي اليمني (سبأ)

مجلس القيادة الرئاسي يؤكد المضي قدماً في عملية «فجر اليمن» ويُجري تعديلاً وزارياً

يكثِّف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة تحركاتهما السياسية والإدارية دعماً لعملية «فجر اليمن»، عبر تعيين محافظَين للجوف والبيضاء، وإجراء تعديل وزاري محدود.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الاقتصاد سفينة حاويات تابعة لشركة «ميرسك» تعبر قناة السويس (رويترز)

«ميرسك»: خدمة أخرى ستستأنف رحلاتها عبر قناة السويس

قالت مجموعة «ميرسك» للشحن، يوم الاثنين، إن خدمة أخرى من خدماتها المشتركة للحاويات مع شركة «هاباغ-لويد» ستستأنف رحلاتها عبر قناة السويس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

ترمب يقر بأن هزيمة الجمهوريين تعود «جزئياً» إلى الحرب مع إيران

ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)
ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)
TT

ترمب يقر بأن هزيمة الجمهوريين تعود «جزئياً» إلى الحرب مع إيران

ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)
ردود فعل متابعين لنتائج انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في تكساس خلال حفل أقامه الديمقراطيون في ميشيغان (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الحرب مع إيران أسهمت في الهزيمة المدوية لحزب الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، ولكنه شدد على أنه لا يشعر بأي ندم إزاء قراره شن الحرب في وقت سابق من العام الحالي.

وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع صحيفة «وول ستريت جورنال»، رداً على سؤال بشأن تأثير الحرب على الأداء الانتخابي للجمهوريين: «إيران كانت جزءاً من الأمر».

وأضاف الرئيس الأميركي أنه لا يعيد النظر في قراره العسكري، رغم التداعيات السياسية التي ألقت بظلالها على شعبيته وأداء إدارته؛ مشيراً إلى أنه اتخذ القرار الصحيح. وقال: «لا أفكر في الأمر، لقد فعلت الصواب، ولو عاد بي الزمن لاتخذت القرار نفسه».

وأشار ترمب إلى اعتقاده بأن ارتفاع أسعار النفط، وليست الحرب في حد ذاتها، كان العبء السياسي الأكبر والعامل الأكثر تأثيراً في الموقف السياسي للجمهوريين؛ إذ أدى الصراع إلى قفزة في أسعار البنزين والديزل، مما أثار استياء الناخبين الأميركيين.

ورفض ترمب اعتبار نتائج الانتخابات بمثابة رفض شعبي لأدائه الرئاسي، رغم خسارة الجمهوريين في ولايات تُعد معاقل تقليدية للحزب، من بينها كانساس وساوث كارولاينا وتكساس، فضلاً عن تراجع معدلات تأييده في استطلاعات الرأي بشكل ملحوظ في عدد من الولايات.

وقال ترمب إن نتائج الانتخابات تعكس «لحظة زمنية معينة»، مضيفاً: «لم أكن مرشحاً على بطاقة الاقتراع. لم يكن اسمي مطروحاً في الانتخابات».

كما نفى أن تكون الخسائر مرتبطة بغضب الناخبين من الأوضاع الاقتصادية أو مزاعم الفساد داخل إدارته، مؤكداً أنه لا يندم على عدم تركيزه بصورة أكبر على الملف الاقتصادي خلال الحملات الانتخابية.

وعلى صعيد آخر، أكد ترمب أنه لا يعتزم إجراء تغييرات في المناصب القيادية داخل إدارته، معرباً عن دعمه لوزير الحرب بيت هيغسيث، الذي قاد جهود الحرب.

وقال ترمب عن وزير دفاعه: «أعتقد أنه رائع بالفعل».

وفي تعليقه على خسارة عدد من المرشحين الجمهوريين الذين سبق أن دعمهم، أقرّ ترمب بأن بعضهم لم يكن على المستوى المطلوب، قائلاً: «بعضهم كانت لديه عيوب كثيرة، ومن الواضح أنهم لم يكونوا مقبولين لدى الناخبين»، مضيفاً: «كما تعلمون، لا يمكنك فعل الكثير».

ومن بين المرشحين الذين خسروا في الانتخابات، مرشحون حظوا بدعم ترمب، من بينهم السيناتورة الجمهورية دارلين غراهام في ولاية ساوث كارولاينا، إلى جانب المدعي العام الجمهوري لولاية تكساس كين باكستون، الذي خسر سباق مجلس الشيوخ أمام الديمقراطي جيمس تالاريكو.

وقال ترمب إنه حاول مساعدة المرشحين؛ مشيراً إلى أن كلاً من غراهام وباكستون بذل جهوداً كبيرة خلال حملته الانتخابية، ولكنه أقر في النهاية بفشلهما في الفوز.

ولم يشكك ترمب في صحة نتائج الانتخابات، وأعرب عن تطلعه للعمل مع الديمقراطيين؛ مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه سيلجأ إلى استخدام حق النقض الرئاسي (الفيتو) إذا اقتضت الضرورة.

وقال: «أعتقد أننا سنتعاون مع الديمقراطيين وسنتفاهم معهم بشكل جيد للغاية، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكون حازمين معهم، وسيكونون حازمين معنا».

ولم يجب ترمب عندما سُئل عن أسماء الديمقراطيين الذين يعتقد أنه سيتمكن من العمل معهم بشكل جيد.


زعيم الديمقراطيين المقبل في مجلس النواب يتوعّد مستغلي مناصبهم للإثراء

زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)
زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)
TT

زعيم الديمقراطيين المقبل في مجلس النواب يتوعّد مستغلي مناصبهم للإثراء

زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)
زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز يتحدث خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات (ا.ب)

تعهّد أبرز قادة الديموقراطيين في مجلس النواب الأميركي، اليوم، استخدام الغالبية التي يُتوقع أن يحوزها حزبه في مكافحة الفساد، في انتخابات برزت فيها اتهامات للرئيس دونالد ترمب بالإثراء غير المشروع كإحدى القضايا الرئيسة لدى الناخبين.

وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة المجلس في الكونغرس الجديد، أمام أنصاره «سنحاسب أولئك الذين جرّوا هذا البلد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد».

وأضاف «عندما ينشغل مسؤولون في مناصب رفيعة بإثراء أنفسهم أو أفراد أسرهم أو أصدقائهم أو مموليهم، فإنهم لا يعيرون اهتماماً بتحسين حياة الشعب الأميركي».


الأجواء في البيت الأبيض «تتسم بالتحدي» رغم مكاسب الديمقراطيين

مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)
مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)
TT

الأجواء في البيت الأبيض «تتسم بالتحدي» رغم مكاسب الديمقراطيين

مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)
مبنى الكابيتول كما بدا اليوم مع توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي (ا.ف.ب)

أكد مسؤول في البيت الأبيض،أن الأجواء في مقر الرئاسة الأميركية تتسم بـ«التحدي»، رغم تحقيق الديمقراطيين انتصارات مبكرة، الثلاثاء، في انتخابات التجديد النصفي، في نتيجة تمثل ضربة للرئيس دونالد ترمب.

وقال المسؤول الأميركي بحسب وكالة الصحافة الأميركية: «الأجواء في البيت الأبيض تتسم بالتحدي»، مشيراً إلى أن ترمب سيوقف «اليسار المتطرف»، بغض النظر عن النتائج، وحذّر قائلا «استعدوا للآتي».