جمهوريو أميركا يصوبون على وكالة تكافح المعلومات المضللة

بتهم غير مثبتة عن انتهاك الدستور و«فرض رقابة فظيعة» على الصحافة

بلينكن لدى إلقائه خطاباً في وزارة الخارجية في 7 ديسمبر (أ.ب)
بلينكن لدى إلقائه خطاباً في وزارة الخارجية في 7 ديسمبر (أ.ب)
TT

جمهوريو أميركا يصوبون على وكالة تكافح المعلومات المضللة

بلينكن لدى إلقائه خطاباً في وزارة الخارجية في 7 ديسمبر (أ.ب)
بلينكن لدى إلقائه خطاباً في وزارة الخارجية في 7 ديسمبر (أ.ب)

صوّبت حملة تابعة للحزب الجمهوري الأميركي ضد الباحثين الذين يدرسون المعلومات المضللة عبر الإنترنت، جهودها القانونية على مركز المشاركة العالمية التابع لوزارة الخارجية، علماً بأنها الوكالة الحكومية الأبرز لمكافحة الدعاية وغيرها من النشاطات المعلوماتية للجماعات الإرهابية والدول «المعادية».

ويواجه المركز سيلاً من الاتهامات في المحاكم والكونغرس بأنه ساعد منصات التواصل الاجتماعي، ومنها «فيسبوك» و«يوتيوب» و«إكس»، على فرض رقابة على الأميركيين في انتهاك للتعديل الأول للدستور. وأقام المدعي العام الجمهوري في تكساس، كين باكستون، وموقعان إخباريان محافظان دعوى على مسؤولي وزارة الخارجية، وبينهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن، بتهمة أن المركز صار «إحدى أفظع العمليات الحكومية لفرض رقابة على الصحافة الأميركية في تاريخ البلاد».

«تهديد وجودي»

ويواجه المركز، الذي يوظف 125 شخصاً وتبلغ ميزانيته 61 مليون دولار، تهديداً وجودياً أكبر في الكونغرس، حيث عرقل جمهوريو مجلس النواب اقتراحاً هذا الشهر لتجديد التفويض الذي بدأ عام 2011 لمواجهة دعاية جماعات إرهابية مثل «القاعدة» و«داعش». ولا يزال يقوم بتنسيق الجهود الحكومية لتتبع الدعاية والمعلومات المضللة من دول، مثل روسيا والصين وخصوم آخرين. وإذا واصل الجمهوريون حملتهم في مجلس النواب ضد المركز الذي ينتهي تفويضه الحالي العام المقبل، فمن الممكن أن ينتهي دوره في خضم حربين إقليميتين كبريين، بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع مجموعة السبع في طوكيو 8 نوفمبر (د.ب.أ)

وشكك منسق المركز، جيمس بي روبين، في ادّعاءات الجمهوريين حول فرض رقابة على تعليقات الأميركيين على الإنترنت، موضحاً أن التفويض القانوني للمركز هو «التركيز على كيفية استخدام الخصوم الأجانب، وخاصة الصين وروسيا، والمعلومات والتدخل الخبيث للتلاعب بالرأي العام العالمي». وأكد أن «ما لا نفعله هو فحص أو تحليل مساحة المعلومات الأميركية».

وبات مصير المركز جزءاً من حملة سياسية وقانونية أوسع مرتبطة بحرية التعبير والمعلومات المضللة، واكتسبت زخماً كافياً للوصول إلى المحكمة العليا.

واتهمت دعوى رفعها محامون عامون في ولايتي ميسوري ولويزيانا العام الماضي، العديد من الوكالات الحكومية بإقناع أو إجبار منصات التواصل الاجتماعي على إزالة المحتوى الذي ينشر، ما وصفه المسؤولون بمعلومات كاذبة أو مضللة حول جائحة «كوفيد-19» والانتخابات الرئاسية لعام 2020 وغيرها من القضايا.

وأصدرت محكمة فيدرالية حكماً لمصلحة المدعين في يوليو (تموز) الماضي، حين منعت مؤقتاً المسؤولين الحكوميين من التواصل مع مسؤولي الشركات، إلا في مسائل تتعلق بتنفيذ القانون أو الأمن القومي. وأيّدت الحكم محكمة استئناف في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكنها قيدت نطاقه، من خلال استثناء بعض الوكالات الحكومية، ومنها مركز المشاركة العالمي.

وكتبت لجنة مكونة من ثلاثة قضاة لدى محكمة الاستئناف في نيو أورليانز، أنه «لا يوجد ما يشير إلى أن مسؤولي وزارة الخارجية وضعوا علامة على محتوى محدد للرقابة، أو اقترحوا تغييرات في السياسة على المنصات، أو شاركوا في أي إجراءات مماثلة من شأنها أن تجعل سلوكهم ضمن نطاق الحظر الذي ينص عليه التعديل الأول».

ويتوقع أن تنظر المحكمة العليا خلال الربيع المقبل في قضية ميسوري، لاتخاذ قرار يمكن أن تكون له تداعيات كبيرة على الحكومة وحرية التعبير في عصر الإنترنت.، كان للحملة ضد الباحثين الذين يدرسون انتشار المعلومات المضللة بالفعل تأثير مروع على الجامعات ومراكز الفكر والشركات الخاصة، التي وجدت نفسها مخنوقة بمذكرات الاستدعاء والتكاليف القانونية.

بيروقراطية متصلبة

ويواجه مركز المشاركة العالمية انتقادات ليس فقط بسبب الرقابة، بل أيضاً بسبب تأثيره الضئيل في وقت أصبحت فيه الدعاية العالمية والمعلومات المضللة أكثر ضرراً من أي وقت مضى مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي.

إيلون ماسك خلال لقاء صحافي في مصنع «تسلا» بمدينة براندربورغ الألمانية في 13 أغسطس 2021 (د.ب.أ)

وقال تقرير للمفتش العام لوزارة الخارجية، العام الماضي، إن المركز يعاني بيروقراطية متصلبة حدّت من قدرته على إدارة المتعاقدين، وفشل في إنشاء عملية تخطيط استراتيجي يمكنها قياس فاعليته، وأفاد التقرير بأن الإدارة قبلت النتائج ووعدت بمعالجتها.

وسعى روبين، الذي عين في نهاية العام الماضي، إلى تعزيز المهمة الأساسية للمركز، وهي تحدي المعلومات المضللة من الخصوم الأجانب العازمين على تقويض الديمقراطية الأميركية ونفوذها في كل أنحاء العالم.

وفي سبتمبر، أصدر المركز تقريراً شاملاً اتهم فيه الحزب الشيوعي الصيني باستخدام «أساليب خادعة وقسرية»؛ لمحاولة السيطرة على بيئة المعلومات العالمية. وبعد شهر، أصدر تقريرين عن جهود النفوذ الروسي السرية في أميركا الجنوبية.


مقالات ذات صلة

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

الولايات المتحدة​ لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

ستغادر وزيرة العمل الأميركية حكومة دونالد ترمب، وفق ما أعلن البيت الأبيض، الاثنين، بعد سلسلة من الفضائح التي شابت فترة توليها المنصب التي استمرت 13 شهراً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية كوبيون يرفعون صورتَي تشي غيفارا والزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو خلال مظاهرة «مناهضة للإمبريالية» أمام السفارة الأميركية في هافانا بتاريخ 16 يناير 2026 (أ.ف.ب)

كوبا تشيد باجتماع مع مسؤولين أميركيين في هافانا

أكد ‌مسؤول في وزارة الخارجية الكوبية في مقابلة مع صحيفة «جرانما» الحكومية اليوم الاثنين أن مسؤولين أميركيين اجتمعوا في الآونة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (هافانا )
أميركا اللاتينية كلوديا شينباوم (د.ب.أ)

لا تعلم بالتعاون مع واشنطن... رئيسية المكسيك تطالب بتوضيحات بعد وفاة مسؤولين أميركيين

قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، اليوم الاثنين، إنها ستطلب توضيحات بعد وفاة أربعة مسؤولين بالسفارة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
الولايات المتحدة​ مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)

مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

أقام كاش باتيل ‌مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» دعوى تشهير على مجلة «ذي أتلانتيك».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)

أميركا وإيران تواصلان ممارسة ضغوطهما على العراق

واصلت الولايات المتحدة وإيران ممارسة ضغوطهما على العراق في ظل الحرب بينهما.

فاضل النشمي (بغداد)

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
TT

وزيرة العمل في إدارة ترمب تغادر الحكومة بعد سلسلة من الفضائح

لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)
لوري تشافيز-ديريمير (أ.ف.ب)

ستغادر وزيرة العمل الأميركية لوري تشافيز-ديريمر حكومة دونالد ترمب، وفق ما أعلن البيت الأبيض، الاثنين، بعد سلسلة من الفضائح التي شابت فترة توليها المنصب التي استمرت 13 شهراً، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»: «ستغادر وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر الحكومة لتولي منصب في القطاع الخاص».

وبذلك، تصبح تشافيز-ديريمر التي تولت منصبها في مارس (آذار) 2025، ثالث امرأة تغادر حكومة ترمب في غضون ستة أسابيع، بعد الإقالة القسرية لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزيرة العدل بام بوندي.

وعلى عكس حالات المغادرة الوزارية الأخرى الأخيرة، أُعلن عن رحيل تشافيز-ديريمر من قبل أحد مساعدي البيت الأبيض، وليس من قبل الرئيس عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف تشيونغ في منشوره على «إكس»: «لقد قامت بعمل رائع في حماية العمال الأميركيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأميركيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم».

وأشار إلى أن كيث سوندرلينغ، الرجل الثاني في وزارة العمل، سيتولى منصب تشافيز-ديريمر مؤقتاً.

وكانت هذه النائبة السابقة البالغة 58 عاماً من ولاية أوريغون، تُعَد في وقت ترشيحها قريبة من النقابات، على عكس مواقف العديد من قادة الأعمال الذين يشكلون حكومة الملياردير الجمهوري.

وخلال فترة ولايتها، فُصل آلاف الموظفين من وزارتها أو أجبروا على المغادرة، كما كانت الحال في العديد من الوزارات الأخرى منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025.

إلا أن سلسلة من الفضائح عجّلت برحيلها من الحكومة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست»، تخضع لوري تشافيز-ديريمر للتحقيق بسبب علاقة «غير لائقة» مع أحد مرؤوسيها. كما أنها متهمة بشرب الكحول في مكتبها خلال أيام العمل، بالإضافة إلى الاحتيال لادعائها بالقيام برحلات رسمية تبين أنها رحلات ترفيهية مع عائلتها وأصدقائها.

وفي يناير (كانون الثاني)، وصف البيت الأبيض عبر ناطق باسمه هذه الاتهامات بأن «لا أساس لها».

كما كانت لوري تشافيز-ديريمر موضوع ثلاث شكاوى قدمها موظفون في الوزارة يتهمونها فيها بتعزيز بيئة عمل سامة، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

وفي فبراير (شباط)، ذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة على القضية ووثائق شرطية، أن زوج الوزيرة، شون ديريمر، مُنع من دخول الوزارة بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي من موظّفتَين فيها على الأقل.


مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
TT

مدير «إف بي آي» يدّعي على مجلة «أتلانتيك» ويطلب تعويضاً 250 مليون دولار

مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)
مدير «إف بي آي» كاش باتيل (أ.ب)

أقام كاش باتيل مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف بي آي» دعوى تشهير على مجلة «ذي أتلانتيك» ومراسلتها سارة فيتزباتريك عقب نشر مقال يوم الجمعة يتضمن مزاعم بأن باتيل يعاني من مشكلة إدمان الكحول مما يمكن أن يشكل تهديداً للأمن القومي.

حملت المقالة مبدئياً عنوان «سلوك كاش باتيل المتقلب قد يكلفه وظيفته»، واستشهدت بأكثر من عشرين مصدراً مجهولاً أعربوا عن قلقهم بشأن «السكر الواضح والغيابات غير المبررة» لباتيل التي «أثارت قلق المسؤولين في مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل».

وذكر المقال، الذي وضعت له مجلة «ذي أتلانتيك» لاحقاً في نسختها الإلكترونية، عنوان «مدير مكتب التحقيقات الاتحادي مفقود» أنه خلال فترة تولي باتيل منصبه، اضطر مكتب التحقيقات الاتحادي إلى إعادة جدولة اجتماعات مبكرة «نتيجة للياليه التي يقضيها في شرب الكحول»، وأن باتيل «غالباً ما يكون غائباً أو يتعذر الوصول إليه، مما يؤخر القرارات الحساسة من حيث التوقيت واللازمة للمضي قدماً في التحقيقات».

أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)

وورد في تقرير «ذي أتلانتيك»، أن البيت الأبيض ووزارة العدل وباتيل ينفون هذه المزاعم. وتضمن المقال تصريحاً منسوباً إلى باتيل من مكتب التحقيقات الاتحادي، جاء فيه: «انشروه... كله كذب... سأراكم في المحكمة - أحضروا دفاتر شيكاتكم».

وقال باتيل في مقابلة مع «رويترز»: «قصة (ذي أتلانتيك) كاذبة. قُدمت لهم الحقيقة قبل النشر، واختاروا طباعة الأكاذيب على أي حال».

وقالت المجلة في بيان: «نحن نتمسك بتقريرنا عن كاش باتيل، وسندافع بقوة عن المجلة وصحافيينا ضد هذه الدعوى القضائية التي لا أساس لها من الصحة».

ولم تتمكن «رويترز» من التحقق بشكل مستقل من دقة المقال أو سبب تغيير المجلة للعنوان.

وتقول شكوى باتيل إنه في حين أن مجلة «ذي أتلانتيك» حرة في انتقاد قيادة مكتب التحقيقات الاتحادي، فإنها «تجاوزت الحدود القانونية» بنشر مقال «مليء بادعاءات كاذبة ومفبركة بشكل واضح تهدف إلى تدمير سمعة المدير باتيل وإجباره على ترك منصبه». وتطالب الدعوى القضائية، التي أُقيمت أمام المحكمة الجزئية الأميركية لمقاطعة كولومبيا، بتعويض مقداره 250 مليون دولار.


إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

إيلون ماسك يتغيب عن التحقيقات في قضية «إكس» بباريس

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

تغيّب الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن جلسة استماع في باريس، الاثنين، لاستجوابه في إطار تحقيق حول انحرافات محتملة لشبكته الاجتماعية «إكس»، فيما شددت النيابة العامة على أن التحقيقات مستمرة.

وجاء في بيان مكتوب للنيابة العامة تلقّته وكالة الصحافة الفرنسية، «تُسجّل النيابة العامة غياب أوائل الأشخاص الذين تم استدعاؤهم. حضورهم أو غيابهم لا يشكل عقبة أمام مواصلة التحقيقات»، ولم يشر البيان صراحة إلى ماسك.

ويلاحق ماسك مع المديرة العامة السابقة لـ«إكس»، ليندا ياكارينو، «بصفتهما مديرين فعليين وقانونيَّين لمنصة (إكس)»، حسب ما أفاد به مكتب النيابة العامة في باريس.

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (رويترز)

إلى «إكس»، فتحت النيابة العامة الباريسية تحقيقات حول أنشطة خدمة التراسل «تلغرام»، ومنصة البث المباشر «كيك»، وكذلك تطبيق الفيديوهات «تيك توك» وموقع البيع عبر الإنترنت «شيين».

وقد أعلن بافيل دوروف، مؤسس «تلغرام»، الاثنين، دعمه لإيلون ماسك.

وقال دوروف على «إكس» و«تلغرام»: «إن فرنسا برئاسة (إيمانويل) ماكرون تفقد مشروعيتها من خلال توظيف التحقيقات الجنائية لقمع حرية التعبير والحياة الخاصة».

والتحقيق الذي يجريه مكتب النيابة العامة في باريس بشأن «إكس» يستهدف إحدى أهم شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، المملوكة لإيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، الذي كان في وقت من الأوقات مقرباً من دونالد ترمب.

وأثارت هذه الإجراءات غضب الملياردير، خصوصاً منذ أن باشر القضاء الفرنسي في منتصف فبراير (شباط) عملية تفتيش في مكاتب «إكس» في باريس، ووجه إليه استدعاء.

وقد كتب في منتصف مارس على منصة «إكس»، باللغة الفرنسية: «إنهم متخلّفون عقلياً».

في يناير 2025، باشر القضاء التحقيقات التي تتولاها الوحدة الوطنية للجرائم السيبرانية في الدرك الوطني، وهي «تتناول انتهاكات محتملة من قِبل منصة (إكس) للتشريع الفرنسي، الذي يتعيّن عليها بطبيعة الحال الالتزام به على الأراضي الفرنسية»، كما ذكرت نيابة باريس.