سيناتور أميركي يأمل أن تتخلص إسرائيل من نتنياهو

مشرعون يحذرون إيران من الانخراط في الحرب

بيرني ساندرز
بيرني ساندرز
TT

سيناتور أميركي يأمل أن تتخلص إسرائيل من نتنياهو

بيرني ساندرز
بيرني ساندرز

انتقد السيناتور الديمقراطي عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، الأحد، حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه يأمل أن تزيله إسرائيل من منصب رئيس الوزراء.

وقال ساندرز في برنامج «حالة الاتحاد» على شبكة «سي إن إن»: «هذه قضية معقدة بشكل رهيب، لديك حكومة يمينية في إسرائيل، وهي حكومة عنصرية، لكن الخبر السار هو أن آخر استطلاع للرأي بين أن 18 في المائة فقط من شعب إسرائيل يريدون بقاء نتنياهو في منصبه. أتمنى أن يتخلصوا منه. آمل أن يشكلوا حكومة تتفهم خطورة الأزمة».

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن إسرائيل تنفذ «إبادة جماعية» في غزة، وصف ساندرز الوضع بأنه «عرض رعب»، وأشار إلى تعليقات الرئيس الأسبق باراك أوباما الأخيرة حول مدى تعقيد الوضع في إسرائيل، وكيف سيتعين على الولايات المتحدة أن تأخذه بعين الاعتبار، منتقداً أيضاً حركة «حماس» التي وصفها بأنها منظمة إرهابية لا يمكن الوثوق بها ولو لدقيقة واحدة. وقال ساندرز إن «(حماس) يجب أن ترحل»، وإن إسرائيل بحاجة إلى «ملاحقة (حماس)، ولكن دون قتل الرجال والنساء والأطفال الأبرياء».

وشدد ساندرز: «هذه قضية معقدة للغاية، وشعارات مثل دولة إسرائيل من (النهر إلى البحر) لن تنجح. الأشخاص الذين يقولون: (سواء كانت إسرائيل على حق أم على خطأ)، فنحن معها على طول الطريق، هذا أيضاً لن ينجح. هذه مسألة معقدة بشكل رهيب. لديكم حكومة يمينية في إسرائيل وهي حكومة عنصرية، وأتمنى أن يتخلصوا من نتنياهو، وآمل أن يشكلوا حكومة تتفهم خطورة الأزمة، ويمكن أن تساعدنا على التحرك نحو حل الدولتين».

مبان مدمرة في مدينة غزة (إ.ب.أ)

كارثة إنسانية

وطالب السيناتور بيرني ساندرز، مراراً، بضرورة منع قتل مدنيين في القتال المستمر بين إسرائيل و«حماس»، وحث إسرائيل خلال تصريحاته لشبكة «سي إن إن»، على وقف القصف على غزة، قائلاً إنه يجب أن تكون هناك «طريقة أفضل» للقضاء على «حماس»، «لا أعرف كيف يمكن التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع منظمة مثل (حماس) التي تكرس نفسها لإثارة الاضطرابات والفوضى وتدمير دولة إسرائيل»، لكن القلق المباشر هو أنه يجب التوقف مؤقتاً عن القصف، «عليك أن تعتني بالمهمة الفورية وهي إنهاء القصف، وإنهاء الكارثة الإنسانية المروعة، والمضي قدماً مع العالم أجمع من أجل التوصل إلى حل على أساس دولتين، وإعطاء الأولوية للأزمة الإنسانية».

وقال إن حكومة نتنياهو «تحاول أن تجعل من المستحيل تحقيق حل الدولتين» في الضفة الغربية. وأيد ساندرز تصريحات الرئيس أوباما حول أن الوضع في الشرق الأوسط «يتطلب التأمل والتحليل الدقيق». وقد صرح أوباما في مقابلة: «إذا كنت تريد حل المشكلة، عليك أن تتقبل الحقيقة كاملة. عليك أن تعترف بأن لا أحد يداه نظيفتان، وأننا جميعاً متواطئون إلى حد ما».

وحينما سئل عن حزمة مساعدات محتملة لإسرائيل سينظر فيها مجلس الشيوخ، قال ساندرز إن مجلس الشيوخ لا بد أن يرسل رسالة قوية لإسرائيل مفادها: «إذا كنت تريد هذه الأموال، فعليك تغيير استراتيجيتك العسكرية». وانتقد الجمهوريين لمعارضتهم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وبينما شجب ساندرز الشعارات الفارغة على جانبي الصراع، رفض تأييد أو إدانة انتقادات النائبة رشيدة طليب (الديمقراطية عن ولاية ميشيغان)، للرئيس جو بايدن، اتهمته فيها بدعم «الإبادة الجماعية» التي تقوم بها إسرائيل ضد سكان غزة، وقال: «إذا كان أي شخص يعتقد أن ترمب سيكون أفضل من بايدن في هذه القضية أو أي قضية أخرى، فأعتقد أنه مخطئ للغاية».

تهديد إيران

من جانبه، رفض السيناتور ليندسي جراهام (الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية)، الانتقادات الموجهة لإسرائيل بسبب إدارتها للحرب، وشبهها بالطريقة التي أدارت بها الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية بعد تعرضها لهجوم من اليابان. وقال جراهام لبرنامج حالة الاتحاد على شبكة «سي إن إن»، صباح الأحد: «الشيء الوحيد الذي أريد أن أقوله على وجه اليقين هو أن إسرائيل ليست متورطة في إبادة جماعية».

متظاهرون يتجمعون خارج البيت الأبيض للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة (رويترز)

وهاجم السيناتور الجمهوري إيران ووكلاءها في المنطقة، وقال: «إذا توسعت الحرب، وإذا فتح (حزب الله) جبهة ثانية في الشمال لقهر إسرائيل، إذن سيكون علينا أن نضرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا توجد (حماس) دون دعم آية الله، لا يوجد (حزب الله) دون دعم آية الله».

وأعلن السيناتور جراهام مع زميله السيناتور ريتشارد بلومنثال (ديمقراطي، كونيتيكت)، تقديم قرار في مجلس الشيوخ، يحذر إيران من توسيع الصراع مع تصاعد الأعمال العدائية على الحدود الشمالية لإسرائيل مع جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران.

وقال جراهام: «القرار ينبه إيران إلى أن كل هذه القوة العسكرية في المنطقة ستلاحقك إذا قمت بتوسيع هذه الحرب من خلال تفعيل هجمات (حزب الله) أو قتل أميركي من خلال وكلائك في سوريا والعراق». «إنهم بحاجة لسماع ذلك». وقال السيناتور (الديمقراطي من ولاية كونيتيكت) عن القرار: «إنه قرار عدواني، لكنه ضروري للغاية».


مقالات ذات صلة

غابارد: النظام الإيراني ضعف بشدة جراء الضربات على قياداته وقدراته العسكرية

الولايات المتحدة​ مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركي الفريق جيمس آدامز ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد والقائم بأعمال مدير وكالة الأمن القومي الفريق ويليام هارتمان يدلون بشهادتهم أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ في جلسة استماع بمبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن... 18 مارس الحالي (رويترز) p-circle 01:23

غابارد: النظام الإيراني ضعف بشدة جراء الضربات على قياداته وقدراته العسكرية

قالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، إن إيران ووكلاءها ما زالوا قادرين على مهاجمة مصالح واشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ رئيس مجلس النواب مايك جونسون الجمهوري عن ولاية لويزيانا خلال مؤتمر صحافي مع نواب جمهوريين يتحدثون فيه عن الحرب ضد إيران... في مبنى الكابيتول في واشنطن 4 مارس 2026 (أ.ب)

ترمب يعمل لضمان الفوز بالانتخابات النصفية… وجمهوريو الكونغرس يركزون على الاقتصاد

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضمان الفوز بالانتخابات النصفية، فيما يركز جمهوريو الكونغرس على القضايا الاقتصادية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ كريستي نويم (أ.ف.ب)

ترمب يقيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، إحدى مهندسات سياسة ترحيل المهاجرين غير النظاميين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ جيريمي كارل خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ يوم 12 فبراير (نيويورك تايمز)

اعتراض جمهوري على مرشح ترمب للمنظمات الدولية

اعترض مشرع جمهوري على مرشح إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمنصب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية جيريمي كارل بسبب تصريحات حول اليهود والبيض.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ السيناتورة الجمهورية الأميركية ليزا موركوفسكي (يسار)، برفقة السيناتور المستقل إنغوس كينغ (وسط) والسيناتور الديمقراطي غاري بيترز (يمين)، تتحدث إلى الصحافة خلال مؤتمر صحافي في نوك، غرينلاند 9 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

وفد من «الشيوخ» الأميركي في غرينلاند «لإعادة بناء الثقة»

يزور وفد من مجلس الشيوخ الأميركي غرينلاند، الاثنين، بهدف «إعادة بناء الثقة» التي قوّضتها نية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاستحواذ على الجزيرة.

«الشرق الأوسط» (نوك)

مقتل 3 أشخاص بضربة أميركية لقارب يشتبه بتهريبه مخدرات بالمحيط الهادئ

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص بضربة أميركية لقارب يشتبه بتهريبه مخدرات بالمحيط الهادئ

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ (أرشيفية - رويترز)

أسفر أحدث هجوم عسكري أميركي على قارب يشتبه في نقله المخدرات في شرق المحيط الهادئ عن مقتل ثلاثة أشخاص يوم الأحد، وفقا لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي صادر عن القيادة الجنوبية للولايات المتحدة.

وتتواصل حملة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتفجير قوارب تهريب المخدرات المزعومة في المياه اللاتينية منذ أوائل سبتمبر (أيلول) الماضي، وأسفرت عن مقتل 186 شخصا على الأقل في المجمل، كما وقعت هجمات أخرى في البحر الكاريبي.

ولم يقدم الجيش أدلة على أن أيا من تلك السفن كانت تحمل مخدرات.

وبعد هجوم يوم الأحد، نشرت القيادة الجنوبية مقطع فيديو على منصة «إكس» يظهر قاربا يتحرك بسرعة في الماء قبل أن يتسبب انفجار في اشتعال النيران في القارب. وكررت بيانات سابقة قائلة إنها استهدفت مهربي المخدرات المزعومين على طول طرق التهريب المعروفة.

وبدأت الهجمات مع بناء الولايات المتحدة لأكبر وجود عسكري لها في المنطقة منذ أجيال، وجاءت قبل أشهر من المداهمة التي تمت في يناير (كانون الثاني) وأدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو، الذي نقل إلى نيويورك لمواجهة تهم تهريب المخدرات ودفع ببراءته.

ويقول ترمب إن الولايات المتحدة في «نزاع مسلح» مع عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، ويبرر الهجمات بأنها تصعيد ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، يشكك منتقدون في مدى قانونية الضربات التي تستهدف القوارب.


نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
TT

نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)

نجا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من ثالث استهداف منذ توليه السلطة عام 2024، وذلك بعد تبادل عناصر «الشرطة السرية» النار مع مشتبه به خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت.

وبينما رجّحت السلطات أن يكون الشخص المشتبه به، كول توماس ألين (31 عاماً)، أراد استهداف ترمب ومسؤولين في إدارته حضروا الحفل، فإن الرئيس أكد بعد الحادثة أن الرجل تصرف بشكل انفرادي. وأكد الادعاء العام الفيدرالي أن ألين سيمثل أمام المحكمة، اليوم الاثنين، بتهم استخدام سلاح ناري في أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

ورصدت «الشرق الأوسط» التي كانت مدعوة للحفل، حالة الرعب التي عمت المكان في أثناء تبادل النار؛ فبعد دقائق قليلة على دخول ترمب المكان سُمع صوت إطلاق نار خارج القاعة، وتحوّل المشهد إلى ما يشبه فيلم «أكشن» هوليوودي. واندفع عملاء «الشرطة السرية» بأسلحتهم، وصرخوا «تحركوا... احتموا تحت الطاولات»، وأحاطوا ترمب وزوجته ميلانيا والوزراء وأعضاء الكونغرس. وتم إجلاء الرئيس وزوجته بسرعة من فوق المنصة، وسط حالة من الفوضى.

كذلك، شوهد رئيس مجلس النواب مايك جونسون، يركض مسرعاً نحو باب الخروج، وستيفن ميلر نائب مديرة موظفي البيت الأبيض، يحاول الخروج مع زوجته الحامل وهو يحميها بجسده.

كما شوهدت إريكا، أرملة الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك، منهارة تماماً تبكي بحرقة واقترب منها كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأخذها إلى ممر جانبي في الفندق، محاولاً تهدئتها وهو يمسك بيدها.


المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترمب في كتابات لعائلته

كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)
كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)
TT

المتهم بإطلاق النار عبر عن استيائه من ترمب في كتابات لعائلته

كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)
كول توماس ألين قيد الاحتجاز بعد محاولته دخول قاعة الحفل حاملًا أسلحة نارية وسكاكين خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض (د.ب.أ)

انتقد المتهم بإطلاق النار في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأشار إلى نفسه بلقب «قاتل اتحادي ودود» في كتابات أرسلها إلى أفراد عائلته قبل دقائق من الهجوم ، الذي تعتقد السلطات بشكل متزايد أن دوافعه سياسية.

وتضمنت هذه الكتابات، التي أرسلت قبل وقت قصير من إطلاق النار ليلة السبت في فندق واشنطن هيلتون، إشارات متكررة إلى ترمب دون ذكر اسمه بشكل مباشر، كما ألمحت إلى مظالم تتعلق بعدد من إجراءات الإدارة، بما في ذلك الضربات الأميركية على قوارب تهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ.

ويتعامل المحققون مع هذه الكتابات، إلى جانب سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ومقابلات مع أفراد من عائلته، باعتبارها من أوضح الأدلة حتى الآن على طريقة تفكير المشتبه به والدوافع المحتملة وراءه.

كما كشفت السلطات عما وصفه أحد مسؤولي إنفاذ القانون بعدد كبير من المنشورات المناهضة للرئيس ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، مرتبطة بالمشتبه به كول توماس ألين، وهو رجل (31 عاماً) من كاليفورنيا، متهم بمحاولة اختراق نقطة تفتيش أمنية خلال العشاء وهو مسلح بعدة أسلحة وسكاكين.

واتصل شقيق ألين بالشرطة في نيو لندن بولاية كونيتيكت بعد تلقيه الكتابات، وفقا لمسؤول إنفاذ القانون الذي لم يكن مخولا بمناقشة التحقيق الجاري، وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته.

وقالت إدارة شرطة نيو لندن في بيان إنها تلقت اتصالا في الساعة 49:10 مساء، أي بعد حوالي ساعتين من إطلاق النار، من شخص أراد مشاركة معلومات متعلقة بالحادث، وأضافت إدارة الشرطة أنها أخطرت على الفور جهات إنفاذ القانون الاتحادية.

وأخبرت شقيقة ألين، التي تعيش في ميريلاند، المحققين أن شقيقها اشترى قانونيا عدة أسلحة من متجر أسلحة في كاليفورنيا واحتفظ بها في منزل والديهما في تورانس دون علمهما، وفقا للمسؤول، الذي أضاف أنها وصفت شقيقها بأنه يميل إلى إطلاق تصريحات راديكالية.

وتجاوزت الكتابات، حسب وكالة أنباء «أسوشيتد برس»، ألف كلمة وبدت كرسالة غير مترابطة وشخصية للغاية، بدأت بشكل صادم تقريبا بعبارة «مرحبا بالجميع!»، قبل أن تتحول إلى اعتذارات لأفراد العائلة وزملائه في العمل وحتى الغرباء الذين كان يخشى أن يحاصروا في أعمال العنف. وتأرجحت المذكرة بين الاعتراف والمظلمة والوداع، حيث شكر ألين أشخاصا في حياته حتى وهو يحاول تفسير الهجوم.

وفي أماكن أخرى، انحرف بين الغضب السياسي والمبررات الدينية والردود على منتقدين متخيلين. كما قدم نقدا ساخرا للأمن في فندق واشنطن هيلتون، مستهزئا بما وصفه بالاحتياطات المتساهلة ومعربا عن دهشته لتمكنه من دخول الفندق مسلحا دون اكتشافه.

وتظهر منشورات وسائل التواصل الاجتماعي التي يبدو أنها تتطابق مع المشتبه به أنه مدرس على مستوى عال من التعليم ومطور ألعاب فيديو هاو.