أظهر أحدث استطلاع للرأي أجرته شبكة CNBC، أن معدل رفض الأميركيين لأداء الرئيس جو بايدن ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 58 في المائة، أي أعلى بنقطة واحدة من معدل الرفض في يوليو (تموز) 2022، وانخفض معدل تأييد الرئيس الأميركي نقطتين مقارنة باستطلاعات أجريت في يوليو وأبريل (نيسان)، عندما استقرت نسبة التأييد له عند 39 في المائة. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 بلغت نسبة الموافقة الإجمالية لبايدن 41 في المائة.
وفي الاستطلاع، الذي أُجري في الفترة من 11 إلى 15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في أعقاب إعلان إسرائيل الحرب على «حماس»، حصل بايدن أيضاً على تقييمات سيئة في إدارته لملفات السياسة الخارجية، على الرغم من أنها أظهرت أن الغالبية العظمى من الجمهور تدعم المساعدات العسكرية لإسرائيل وأوكرانيا، وتدعم المساعدات الإنسانية الأجنبية، وهي المواقف التي دعمتها إدارة بايدن. ووافق 31 في المائة فقط على العمل الذي يقوم به بايدن في السياسة الخارجية، مقارنة بـ60 في المائة رفضوا ذلك.
وقد وجد الاستطلاع، أن الغالبية العظمى من الأميركيين، 74 في المائة، توافق على أن الحكومة الأميركية يجب أن تقوم بتقديم الدعم وتقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل.
وقال 39 في المائة من المستطلعة آراؤهم إن السياسة الأميركية يجب أن تكون لصالح الإسرائيليين، مقارنة بـ6 في المائة قالوا إنها يجب أن تكون لصالح الفلسطينيين، و36 في المائة قالوا إن السياسة الأميركية يجب أن تعامل كلتا المجموعتين بالطريقة نفسها.
بينما أظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك ونُشرت نتائجه الثلاثاء أن 42 في المائة فقط يوافقون على رد بايدن على هجوم «حماس» على إسرائيل، في 7 أكتوبر. وهو العدد نفسه الذي يوافق على السياسة الأميركية تجاه إسرائيل، بحسب الاستطلاع، الذي أظهر أيضا أن نسبة الرفض لبايدن بلغت 56 في المائة بين الناخبين المسجلين، وهي نسبة قريبة من نتائج استطلاع شبكة CNBC.

زيادة التأييد لإسرائيل
أظهر استطلاع رأي لشبكة «فوكس نيوز»، أجرته في أعقاب هجوم «حماس» على إسرائيل وأعلنت نتائجه الأربعاء، أن سبعة من كل عشرة ناخبين يؤيدون إسرائيل، ووصلت النسبة إلى 68 في المائة، وأن الناخبين الأميركيين أكثر ميلا لدعم إسرائيل بنسبة أربعة أضعاف من دعمهم للفلسطينيين، حيث أقل من 2 من كل عشرة أميركيين يؤيدون الفلسطينيين (18 في المائة)، وقد ارتفعت نسبة التأييد لإسرائيل في هذا الاستطلاع عن الاستطلاع الماضي في مايو (أيار) 2021، حيث أيد 59 في المائة من الأميركيين إسرائيل، بينما أيد 24 في المائة الفلسطينيين.
وتأتي الزيادة في الدعم لإسرائيل من عدد أكبر من الديمقراطيين الذين يقفون الآن إلى جانب إسرائيل (59 في المائة مقابل 42 في المائة عام 2021). وظل الجمهوريون (79 في المائة مقابل 78 في المائة) ثابتين نسبياً في دعمهم للإسرائيليين. ويحظى الفلسطينيون بدعم ربع الديمقراطيين (25 في المائة) وواحد من كل 10 جمهوريين (11 في المائة).
ويقول الجمهوري دارون شو، الذي يجري استطلاع «فوكس نيوز» مع الديمقراطي كريس أندرسون: «السبب الرئيسي للزيادة الإجمالية في الدعم لإسرائيل هو أن الديمقراطيين غيروا موقفهم بشكل كبير... لقد انتقلوا من +7 إسرائيل إلى +34. وهو ما يعكس بلا شك الرفض الواسع لهجمات حماس على إسرائيل».
وبينما يبدو أن الناخبين من جميع الأعمار يدعمون الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، أظهر الاستطلاع أن هناك فجوة عمرية؛ حيث أشار إلى أنه من المرجح أن يدعم الناخبون الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً إسرائيل بفارق 77 نقطة، في حين أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً يدعمون الإسرائيليين على الفلسطينيين بفارق 8 نقاط فقط. وبفارق كبير يصل إلى 80 - 11 في المائة، يدعم المسيحيون الإنجيليون البيض، إسرائيل.



