دعوات لإزاحة رئيس مجلس النواب الأميركي بعد اتفاق مؤقت لتمويل الإدارة الفيدرالية

«تكتل الحرية» اتّهمته بالتعاون مع الديمقراطيين على حساب مطالب جمهورية

مكارثي لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعيد المصادقة على اتفاق مؤقت لتمويل الحكومة الفيدرالية، السبت (أ.ب)
مكارثي لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعيد المصادقة على اتفاق مؤقت لتمويل الحكومة الفيدرالية، السبت (أ.ب)
TT

دعوات لإزاحة رئيس مجلس النواب الأميركي بعد اتفاق مؤقت لتمويل الإدارة الفيدرالية

مكارثي لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعيد المصادقة على اتفاق مؤقت لتمويل الحكومة الفيدرالية، السبت (أ.ب)
مكارثي لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعيد المصادقة على اتفاق مؤقت لتمويل الحكومة الفيدرالية، السبت (أ.ب)

تمسّك الرئيس الجمهوري لمجلس النواب الأميركي، كيفن مكارثي، بمنصبه وعبّر عن استعداده لمواجهة دعوات نائب جمهوري بارز للإطاحة به بعد تعاونه مع الديمقراطيين لإقرار اتفاق مؤقت يمنع إغلاق الحكومة الأميركية.

واكتسبت المساعي الأخيرة لمنع إغلاق المؤسسات الفيدرالية الأميركية زخماً إيجابياً السبت، مع تأييد الديمقراطيين بغالبية واسعة مقترحاً طرحه مكارثي للحفاظ على استمرار التمويل الفيدرالي لمدة 45 يوماً، وإن كان ينصّ على تجميد المساعدات لأوكرانيا. واعتمد مجلس النواب المقترح بغالبية 335 صوتاً مقابل 91، قبل ساعات فقط من موعد الإغلاق في منتصف الليل، الذي كان من شأنه أن يجعل ملايين الموظفين الفيدراليين والعسكريين يلازمون منازلهم أو يعملون من دون أجور.

غضب «تكتل الحرية»

قال النائب الجمهوري المتشدّد، مات غايتس، الأحد، إنه سيتقدّم باقتراح لإطاحة مكارثي على خلفية إبرامه اتفاقاً مع الديمقراطيين. وقال غايتس، في تصريح لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية: «أعتزم التقدّم باقتراح لإطاحة رئيس المجلس مكارثي هذا الأسبوع»، مضيفاً: «أعتقد أنه يتعيّن عليه نزع الضمادة»، في إشارة إلى وقف احتواء التأزم. وقال مكارثي إنه مستعد، وإن الوقت حان لتجاوز هذا الخلاف والحكم بشكل فعال.

النائب الجمهوري مات غايتس مخاطباً صحافيين خارج الكونغرس، السبت (أ.ف.ب)

ويعدّ غايتس زعيماً بارزاً في «تكتل الحرية» في مجلس النواب، وهو عبارة عن مجموعة تضم عدداً قليلاً من المشرعين الجمهوريين المتشددين، دفعت بالبلاد إلى شفير إغلاق مؤسسات فيدرالية، برفضها إتاحة تمويل فيدرالي إضافي، من دون إقرار اقتطاعات في الإنفاق. وأثار مكارثي غضب المجموعة، بإبرامه في وقت متأخر من ليل السبت اتفاقاً مع الديمقراطيين، يتيح بموجب إجراء طارئ مواصلة تمويل الإدارة الفيدرالية لمدة 45 يوماً.

وقال غايتس: «أعتقد أن علينا أن نمضي قدماً مع قيادة جديدة يمكن أن تكون محل ثقة»، لكنّه أوضح أن تمكّن «تكتل الحرية» من إطاحة رئيس المجلس أمر غير محسوم، خصوصاً بعد انفتاح مكارثي على الديمقراطيين للمصادقة على مشروع قانون يحظى بدعم الحزبين. وأضاف أن «السبيل الوحيدة لبقاء مكارثي رئيساً لمجلس النواب في نهاية الأسبوع المقبل تكمن في أن ينقذه الديمقراطيون»، مضيفاً: «الآن سيفعلون ذلك على الأرجح».

النائبة الجمهورية لورن بويبرت تغادر مجلس النواب في 19 سبتمبر (أ.ف.ب)

من جانبها، رفضت لورين بويبرت، وهي من النواب المتشددين، أن تعطي رأيها بعد التصويت حول ما إذا كانت المجموعة ستحاول إجبار مكارثي على التنحي، لكن من الواضح أنها لم تكن راضية. وقالت للصحافيين إن «هناك كثيراً من الأعضاء هنا الذين يشعرون بالارتياح للقيام بالأشياء بالطريقة نفسها منذ منتصف التسعينات... وهذا هو سبب ديوننا البالغة 33 تريليون دولار».

انقسام جمهوري

وإضافة إلى دعم الديمقراطيين له، سيسعى جمهوريون مؤيدون لمكارثي إلى منع إطاحته. وقال النائب الجمهوري مايك لولر، في تصريح لشبكة «إيه بي سي»، الأحد، إن تجنّب «الإغلاق الحكومي» كان «العمل الوحيد الذي ينم عن حسّ بالمسؤولية» يمكن القيام به. وتابع لولر: «هل تعلمون ما الذي سيفعله غايتس بمضيه قدماً في اقتراح إطاحة (رئيس مجلس النواب)؟ إنه سيؤخر إمكان القيام بهذا العمل في الأيام الـ45 المقبلة».

ولو لم يتمكّن الكونغرس من تجنّب الإغلاق الحكومي، لتوقفت مؤسسات فيدرالية عن العمل اعتباراً من منتصف ليل السبت إلى الأحد، مع ما يرافق ذلك من تأخير لرواتب ملايين الموظفين الفيدراليين والعسكريين. إضافة إلى تداعيات فورية أخرى، كانت ستُغلق غالبية المتنزهات الوطنية أمام العموم اعتباراً من الأحد. ويمنح التدبير المؤقت المشرعين حتى الشهر المقبل للتفاوض على مشروعات قوانين الإنفاق السنوي لما تبقى من السنة المالية 2024.


مقالات ذات صلة

لماذا ترفض نيكي هايلي الانسحاب من السباق الرئاسي؟

الولايات المتحدة​ لافتات انتخابية للمرشحين الجمهوريين في ساوث كارولاينا في 22 فبراير 2024 (رويترز)

لماذا ترفض نيكي هايلي الانسحاب من السباق الرئاسي؟

يتوجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات ساوث كارولاينا التمهيدية؛ لتعزيز موقع دونالد ترمب كمرشح الحزب الجمهوري رغم تمسّك منافسته نيكي هايلي بالسباق.

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث إلى مجموعة من حكام الولايات من الحزبين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

واشنطن تتعهد لكييف بمواصلة «النضال»... وبايدن: لا يمكننا أن ندير ظهورنا الآن

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم (الجمعة) من أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن «تدير ظهرها» لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

البيت الأبيض يصعّد ضد رئيس مجلس النواب

صعّد البيت الأبيض انتقاداته لرئيس مجلس النواب الأميركي واتهمه بمساعدة إيران وروسيا عبر عرقلة التصويت على مشروع قانون يهدف إلى إرسال مساعدات لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس بعد لقائهما على هامش «مؤتمر ميونيخ الأمني» الستين في ميونيخ بألمانيا 17 فبراير 2024 (د.ب.أ)

زيلينسكي يحض الكونغرس الأميركي على إقرار حزمة المساعدات الجديدة لأوكرانيا

دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الكونغرس الأميركي إلى إقرار حزمة المساعدات الإضافية لكييف.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ بايدن يتحدث مع الصحافيين في 20 فبراير 2024 (أ.ب)

استجواب شقيق الرئيس الأميركي في الكونغرس

يستمر الجمهوريون في مساعيهم لعزل الرئيس الأميركي جو بايدن. واستجوبت لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي يوم الأربعاء شقيقه جيمس بايدن في جلسة مغلقة لمساءلته.

رنا أبتر (واشنطن)

لماذا ترفض نيكي هايلي الانسحاب من السباق الرئاسي؟

لافتات انتخابية للمرشحين الجمهوريين في ساوث كارولاينا في 22 فبراير 2024 (رويترز)
لافتات انتخابية للمرشحين الجمهوريين في ساوث كارولاينا في 22 فبراير 2024 (رويترز)
TT

لماذا ترفض نيكي هايلي الانسحاب من السباق الرئاسي؟

لافتات انتخابية للمرشحين الجمهوريين في ساوث كارولاينا في 22 فبراير 2024 (رويترز)
لافتات انتخابية للمرشحين الجمهوريين في ساوث كارولاينا في 22 فبراير 2024 (رويترز)

يتوجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات ساوث كارولاينا التمهيدية اليوم، لتعزيز موقع الرئيس السابق دونالد ترمب كمرشح الحزب الجمهوري رغم إصرار منافسته الجمهورية الوحيدة نيكي هايلي على الاستمرار بالسباق.

فبحسب الاستطلاعات، يتقدم ترمب على هايلي بنحو ثلاثين نقطة في الولاية التي شغلت منصب حاكمتها في السابق، وهو مؤشر واضح على حظوظه المتزايدة في انتزاع ترشيح الحزب، وربما الرئاسة الأميركية، رغم خسائره القضائية المؤلمة مادياً والتي قد تكلفه أكثر من 400 مليون دولار بعد حكم نيويورك في قضية الاحتيال المالي.

يستعرض تقرير واشنطن، وهو ثمرة تعاون بين صحيفة «الشرق الأوسط» وقناة «الشرق»، التوقعات في ساوث كارولاينا، وأسباب تمسّك هايلي بالاستمرار في السباق رغم الأرقام التي لا تصبّ لصالحها، بالإضافة إلى انعكاس خسائر ترمب القضائية على السباق.

صورة ترمب على حافلة انتخابية (أ.ف.ب)

هايلي بمواجهة ترمب

يرى إيسا هاتشينسون، حاكم ولاية أركنساس السابق والمرشح الجمهوري السابق للرئاسة، أنه ورغم استطلاعات الرأي التي تظهر تقدم ترمب على منافسته نيكي هايلي، فإنها «ملتزمة بالاستمرار بحملتها» على أمل اكتساب المزيد من المندوبين يوم الثلاثاء الكبير، الذي تصوّت فيه 15 ولاية في الخامس من مارس (آذار) المقبل.

وتحدث هاتشينسون، الذي خاض السباق الرئاسي لانتزاع ترشيح حزبه، قبل انسحابه والإعلان عن تأييده لهايلي، عن أسباب دعمه لها مقابل ترمب. وقال: «أدعمها لأنني أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا بديل لدونالد ترمب كزعيم للحزب. كنت معارضاً له، ونيكي هايلي هي آخر من يقف ضدّه وسنرى ما إذا كانت ستستطيع قيادة حملتها وحشد دعم أكبر في الأيام المقبلة».

من ناحيته، يؤكد جوناثان كوت، مدير الاتصالات السابق للسيناتور الديمقراطي جو مانشين، ألّا أمل لهايلي بانتزاع ترشيح الحزب، ويرى أنها باقية في السباق لسبب واحد فحسب؛ وهو «الأمل» بأن تتم إدانة ترمب وأن يتراجع دعم الناخبين له بعد ذلك.

وتحدث كوت عن خبرته في إدارة الحملات الانتخابية، فقال إن «الحملات الانتخابية لا تنتهي، بل ينفد المال لتمويلها». وذلك في إشارة إلى حملة هايلي الانتخابية، مضيفاً أن «الأموال لم تنفد منها، يجب أن تبقى في السباق وأن تقدّم للناخبين خياراً بديلاً لدونالد ترمب. فإن أصبح في السجن، ستكون هي الخيار البديل».

هايلي أعلنت عزمها على الاستمرار في السباق (أ.ف.ب)

وعن انتخابات ساوث كاورلاينا التي كانت هايلي حاكمتها السابقة، أشار كوت إلى تأثير الخسارة المعنوي عليها. وقال: «من المؤسف أن هايلي ستخسر بطريقة فادحة في ولايتها، حيث تولت منصب الحاكم، وعاشت فيها وستعيش فيها بعد انتهاء كل هذا». وتوقع كوت أن تخسر هايلي ولايتها بنحو ثلاثين نقطة.

أما براين دارلينغ، مدير الاتصالات السابق للسيناتور الجمهوري راند بول، فأكد أن «ترمب فاز بترشيح حزبه يوم أعلن عن ترشحه»، مشيراً إلى أن «السباق محسوم منذ فترة طويلة». وأضاف درالينغ: «لنيكي هايلي كل الحق بالاستمرار في حملتها في ساوث كارولاينا الجنوبية وولايات أخرى، لكنها لن تفوز. لن يستطع أحد التغلّب على دونالد ترمب وسيكون هو مرشّح الحزب». وتوقع دارلينغ أن تستمر نيكي هايلي بحملتها حتى ينفد المال منها؛ «لأنها لا هي ولا غيرها يملك أي فرصة لانتزاع ترشيح الحزب».

تحدي معارضة ترمب

يتحدث هاتشينسون عن الصعوبات التي تواجه كل جمهوري معارض لترمب، قائلاً إن «تحدي دونالد ترمب ملؤه التحديات ويشبه تسلّق الجبال»، لكنه سلّط الضوء في الوقت ذاته على دلالات استمرار هايلي بالحصول على دعم المانحين؛ الأمر الذي مكّنها من الاستمرار في السباق. ويفسّـر بالقول: «هناك نسبة كبيرة؛ ما بين 30 و40 في المائة، من الناخبين في الحزب الجمهوري يبحثون عن توجه مختلف عن دونالد ترمب، ولا يؤمنون بفوزه في نوفمبر (تشرين الثاني)».

ترمب يتقدم في استطلاعات الرأي على هايلي (إ.ب.أ)

ويعدّد هاتشينسون أسباب معارضته لترمب، فيشير إلى تصريحاته «الانعزالية التي تبعد الولايات المتحدة عن دورها القيادي في العالم، وتجلب معها الكثير من الفوضى»، على حد تعبيره. ويضيف الحاكم السابق: «نحن نواجه عاماً سياسياً غير متوقع. فنحن لا نعلم ماذا سيجري في المستقبل مع المحاكمات أو الرأي العام، أو حتى مع مسألة العمر التي تعد مشكلة. لذا؛ نيكي محقة في البقاء في هذا السباق، علماً بأن الأمور قد تتغير من الآن حتى تاريخ المؤتمر الحزبي الوطني».

وبالفعل، باتت مسألة العمر هي القضية الأساسية التي تتحدث عنها هايلي في التجمعات الانتخابية، مشيرة إلى تقدم عمر كل من منافسها ترمب، والرئيس الحالي جو بايدن. وانتقد كوت هذا الموقف بالقول إن «ما لا أفهمه هو أن الأشخاص الذين ينتقدون بايدن بسبب سنه المتقدّم، ينتقدونه أيضاً على كل القوانين التي قام بتمريرها والتي يزعمون بأنها تدمر البلاد».

وتحدّث كوت عن أسباب استمرار الديمقراطيين بدعم بايدن، مشيراً إلى أنه ساعدهم على الفوز بالانتخابات في ولايات مختلفة وفي الانتخابات النصفية، مضيفاً: «نحن نستمر بالفوز ولا أدري لماذا قد نرغب في استبدال جو بايدن».

يواجه بايدن انتقادات مستمرة بسبب سنّه (أ.ب)

ويكرر الديمقراطيون فكرة أن بايدن هو المرشح الوحيد الذي يستطيع التغلب على ترمب في الانتخابات الرئاسية، وهو ما يعارضه دارلينغ: «على العكس، أعتقد أن جو بايدن هو المرشح الديمقراطي الوحيد الذي لن يستطيع التغلّب على دونالد ترمب... فإن شعبيته منخفضة». ويعدد دارلينغ أسباب تراجع شعبية بايدن على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويقول: «الجميع مستاء من الانسحاب من أفغانستان، ومن الحروب في الشرق الأوسط وفي أوكرانيا. ينظرون إلى معدلات التضخم ويرون أنها قد وصلت إلى أعلى مستوياتها». ويختم قائلاً إن «أرقام استطلاعات الرأي هي مشابهة لأرقام الرئيس السابق جيمي كارتر الذي انتخب لدورة واحدة فقط».

متاعب قضائية

وبمواجهة المتاعب القضائية لترمب، التي تمثل آخرها بحكم نيويورك الذي يتوجب على الرئيس السابق من خلاله تسديد مبلغ وصل إلى أكثر من 400 مليون دولار، يتخوف بعض الجمهوريين من أن يسعى ترمب إلى تسديد مستحقاته عبر اللجنة الوطنية الجمهورية، وهو ما يرفضه هاتشينسون رفضاً قاطعاً. ويوضح: «اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري تجمع هذه الأموال من متبرعين صغار لدعم جميع المرشحين في جهودهم السياسية. سحب هذه الأموال واستخدامها لمساعدة دونالد ترمب في تسديد مصاريفه القضائية هو أمر خاطئ بكل بساطة. اللجنة الوطنية ليست مصرف دونالد ترمب الخاص».

ترمب في قاعة محكمة نيويورك التي أدانته بتهم التهرب الضريبي في 16 فبراير 2024 (أ.ف.ب)

من ناحيته، يشير كوت إلى أن الفرصة الوحيدة لنيكي هايلي هي «أن يتم الحكم على ترمب في إحدى قضاياه قبل المؤتمر الحزبي الوطني في يوليو (تموز)، وأن تتم إدانته». وأضاف: «برأيي، إن أفضل فرصة لهايلي تتعلّق بالحكم في أحداث 6 يناير (كانون الثاني) الذي قد يصدر قبل هذا التاريخ».

لكن دارلينغ يحذر من أي تدخل قضائي لمنع ترمب من الاستمرار في السباق، مشيراً إلى أنه في حال قررت المحكمة العليا شطب اسم ترمب من لوائح الاقتراع بسبب تحريضه على التمرد، «سيشب خلاف كبير يؤدي بالتالي إلى انتقال المعركة إلى مجلس النواب، الذي سيحدد في النهاية نتيجة الانتخابات وفقاً للدستور. ولا أعتقد أن أحداً يرغب في هذه النتيجة».


بايدن يبحث مع ماكرون التطورات في الشرق الأوسط

مخيم مؤقت في رفح لفلسطينيين نزحوا بسبب  الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة (ا.ب)
مخيم مؤقت في رفح لفلسطينيين نزحوا بسبب الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة (ا.ب)
TT

بايدن يبحث مع ماكرون التطورات في الشرق الأوسط

مخيم مؤقت في رفح لفلسطينيين نزحوا بسبب  الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة (ا.ب)
مخيم مؤقت في رفح لفلسطينيين نزحوا بسبب الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة (ا.ب)

قال البيت الأبيض في بيان، اليوم (السبت)، إن الرئيس الأميركي جو بايدن، بحث هاتفياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وانطلقت في العاصمة الفرنسية باريس، يوم أمس، اجتماعات بشأن التهدئة في قطاع غزة، بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل.

وتهدف الاجتماعات إلى التوصل لتهدئة في غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودعم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفداً يضم دافيد بارنياع مدير المخابرات (الموساد)، ورونين بار رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، توجه إلى فرنسا لإجراء محادثات رفيعة المستوى حول تبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس.

ونقلت صحيفة (تايمز اوف إسرائيل) عن مسؤول إسرائيلي قوله للقناة 12 التلفزيونية، إن هناك «ما يدعو للتفاؤل»، لكنه أضاف أن المفاوضات ستكون «صعبة».


البيت الأبيض يتَّهم رئيس «النواب» بمساعدة إيران وروسيا

جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يتَّهم رئيس «النواب» بمساعدة إيران وروسيا

جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

صعّد البيت الأبيض انتقاداتِه لرئيس مجلس النواب الأميركي، المنتمي إلى الحزب الجمهوري، مايك جونسون، أمس (الجمعة)، واتَّهمه بمساعدة إيران وروسيا، عبر عرقلة التصويت على مشروع قانون للأمن القومي يهدف إلى إرسال مساعدات لأوكرانيا.

وقالت ستة مصادرَ، لوكالة «رويترز»، إنَّ إيران زوّدت روسيا بعدد كبير من الصواريخ الباليستية القوية «أرض - أرض»، ما يعزّز التعاون العسكري بين البلدين الخاضعين لعقوبات أميركية. وقال أندرو بيتس، نائب المتحدث باسم البيت الأبيض، في مذكّرة اطّلعت عليها «رويترز»، إنَّ إيران «تعمل جاهدة على زيادة قدرات روسيا في حربها على أوكرانيا، وهجماتها على المدن الأوكرانية». وجاء في المذكرة، أنَّ «الرئيس بايدن يقف في وجه إيران، ولكن أين هو الالتزام المنتظر من رئيس مجلس النواب جونسون بعدم (إرضاء إيران) في كل هذا؟ لم يتحقق. وبدلاً من ذلك فإن تقاعسه يفيد بوتين و(خامنئي)».

وكان مجلس الشيوخ قد وافق، الأسبوع الماضي، على مشروع قانون مساعدات بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان، بأغلبية ساحقة بلغت 70 مقابل 30 صوتاً، منهم 22 جمهورياً انضموا إلى الديمقراطيين الذين وافق معظمهم على القانون. ومنح جونسون مجلس النواب عطلة لمدة أسبوعين، دون طرح الإجراء للتصويت، قائلاً: «لن يجبرنا مجلس الشيوخ على التحرك». ويقول جونسون إنَّ أي حزمة من المساعدات العسكرية والإنسانية الدولية يجب أن تتضمَّن أيضاً إجراءات لمعالجة الأمن على الحدود الأميركية مع المكسيك.


رداً على خطة نتنياهو لما بعد الحرب... بلينكن: نرفض أي احتلال جديد لغزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يحضر مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع وزيرة الخارجية الأرجنتينية ديانا موندينو في قصر كازا روسادا الرئاسي في بوينس آيرس بالأرجنتين (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يحضر مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع وزيرة الخارجية الأرجنتينية ديانا موندينو في قصر كازا روسادا الرئاسي في بوينس آيرس بالأرجنتين (رويترز)
TT

رداً على خطة نتنياهو لما بعد الحرب... بلينكن: نرفض أي احتلال جديد لغزة

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يحضر مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع وزيرة الخارجية الأرجنتينية ديانا موندينو في قصر كازا روسادا الرئاسي في بوينس آيرس بالأرجنتين (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يحضر مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع وزيرة الخارجية الأرجنتينية ديانا موندينو في قصر كازا روسادا الرئاسي في بوينس آيرس بالأرجنتين (رويترز)

كرر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الجمعة)، أن الولايات المتحدة ترفض أي «احتلال جديد» لقطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وذلك رداً على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة لما بعد الحرب ضد «حماس» تلحظ استمرار «السيطرة الأمنية» لإسرائيل في الضفة الغربية المحتلة والقطاع.

وقال بلينكن، رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس: «لم أطلع على الخطة لذا أتحفظ عن الإجابة»، لكنه أضاف: «ينبغي ألا يحصل احتلال إسرائيلي جديد لغزة ويجب عدم تقليص أراضي غزة»، وهما أمران يشكلان في رأيه «مبدأين أساسيين» لمستقبل القطاع. وأكد في الوقت نفسه أن غزة «يجب ألا تكون منصة للإرهاب».

ولفت إلى إنّ «دولاً عديدة في المنطقة تعمل معًا على خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة»، وإنه ناقش الأمر مؤخرًا مع «شركاء عرب» على هامش اجتماع مجموعة العشرين في البرازيل ومؤتمر ميونيخ للأمن.
ورداً على سؤال بشأن الهجوم الذي وقع الخميس قرب مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة، حيث أطلق ثلاثة فلسطينيين النار على سيارات على طريق سريعة مزدحمة ما أسفر عن مقتل اسرائيلي وإصابة ثمانية بجروح، أكد بلينكن مجددًا دعم واشنطن لحق إسرائيل «في الأمن والدفاع عن النفس ومحاربة الإرهاب».
لكنه ذكّر مجدداً أيضاً بـ«الموقف القديم للإدارات الأميركية الجمهورية والديمقراطية لجهة أن المستوطنات الجديدة تؤدي إلى نتائج عكسية في التوصل إلى سلام دائم»، كما أنها «تتعارض مع القانون الدولي».
وشدّد على أنّ «إدارتنا تواصل معارضة توسيع المستوطنات بحزم. ومن وجهة نظرنا، فإن هذا لا يؤدي إلا إلى إضعاف - وليس تعزيز - أمن إسرائيل».
 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد قالت إن نتنياهو عرض على مجلس الوزراء الأمني المصغَّر خطة ما بعد الحرب على غزة، مشيرة إلى أنها تشدد على أن إسرائيل ستحتفظ بحرية العمل في كل القطاع دون حد زمني، بهدف منع تجدد العمليات وإحباط التهديدات المقبلة.

وكشفت وثيقة نتنياهو العزم على إقامة منطقة أمنية في قطاع غزة في المنطقة المتاخمة للمستوطنات الإسرائيلية، وستظل موجودة ما دامت الحاجة تدعو إليها، كما ستبقي إسرائيل «الإغلاق الجنوبي» على الحدود بين غزة ومصر لمنع إعادة تسليح الفصائل في قطاع غزة.

وعلى المدى الطويل، ترفض الوثيقة «الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين»، مؤكدة أنه لن يتم التوصل إلى نرنيب كهذا إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين دون شروط مسبقة.


واشنطن تتعهد لكييف بمواصلة «النضال»... وبايدن: لا يمكننا أن ندير ظهورنا الآن

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث إلى مجموعة من حكام الولايات من الحزبين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث إلى مجموعة من حكام الولايات من الحزبين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تتعهد لكييف بمواصلة «النضال»... وبايدن: لا يمكننا أن ندير ظهورنا الآن

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث إلى مجموعة من حكام الولايات من الحزبين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث إلى مجموعة من حكام الولايات من الحزبين في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

في وقت لا تزال مساعدة بقيمة ستين مليار دولار لكييف معطلة في الكونغرس مع رفض النواب الجمهوريين إقرارها، حذر الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم (الجمعة) من أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن «تدير ظهرها» لأوكرانيا.

وقال بايدن في مداخلة في البيت الأبيض عشية الذكرى الثانية للغزو الروسي لأوكرانيا: «لا يمكننا أن ندير ظهورنا الآن».

وفي وقت سابق، صعّد البيت الأبيض انتقاداته لرئيس مجلس النواب الأميركي المنتمي إلى الحزب الجمهوري مايك جونسون اليوم، واتهمه بمساعدة إيران وروسيا عبر عرقلة التصويت على مشروع قانون للأمن القومي يهدف إلى إرسال مساعدات لأوكرانيا.

وقالت ستة مصادر لـ«رويترز» هذا الأسبوع إن إيران زودت روسيا بعدد كبير من الصواريخ الباليستية القوية أرض-أرض، ما يعزز التعاون العسكري بين البلدين الخاضعين لعقوبات أميركية.

في الوقت نفسه، عززت موسكو مكاسبها ضد القوات الأوكرانية المتعطشة للذخيرة.

ويضع الجمهوريون في الكونغرس شروطا للموافقة على إقرار مساعدات عسكرية بقيمة 60 مليار دولار لأوكرانيا.

وأضاف بايدن أن الرئيس الروسي فلاديمير «بوتين يعول على ذلك، يعول على أن ندير ظهورنا».

وتابع: «التاريخ يرصد، والساعة تدق، والجنود والمدنيون الأوكرانيون الشجعان يموتون».

كما دعا إلى الإسراع في إقرار مشروع القانون، مشيرا إلى أن «روسيا تسيطر على أراض أوكرانية للمرة الأولى منذ عدة أشهر».

وفي هذا السياق، وعد زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور تشاك شومر خلال زيارة إلى أوكرانيا اليوم بمواصلة «النضال» حتى تفرج واشنطن عن أموال إضافية لكييف، الأمر الذي يعارضه كثير من الجمهوريين.

تشاك شومر في مؤتمر صحافي مشترك وسط هجوم روسيا على أوكرانيا في لفيف بأوكرانيا (رويترز)

وأكد شومر من مدينة لفيف (غرب) أنّ تعهده عشية الذكرى السنوية الثانية لبدء الغزو الروسي لأوكرانيا يهدف إلى «تأكيد دعم الولايات المتحدة للشعب الأوكراني».

وسيلتقي شومر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع وفد من أربعة أعضاء ديمقراطيين آخرين في مجلس الشيوخ.

وقال: «نحن هنا لنظهر للشعب الأوكراني أنّ أميركا تقف إلى جانبه وأننا سنواصل النضال من أجل الحصول على التمويل الذي يحتاج إليه بشدة ويستحقه».

والولايات المتحدة هي الداعم الرئيسي لأوكرانيا، وقدمت لها مساعدات عسكرية بعشرات المليارات من الدولارات.

لكن حالياً يعرقل الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي إقرار حزمة مساعدات عسكرية لكييف بقيمة 60 مليار دولار، في حين يعاني الجيش الأوكراني نقصا في الذخيرة.

ويعارض دونالد ترمب، المرشح الجمهوري المحتمل في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)، مساعدة كييف، واستخدم نفوذه مؤخرا لعرقلة إقرار مشروع القانون الذي يتيح تقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا.

من جهته يعدّ الرئيس الأميركي جو بايدن أن فشل الكونغرس في الإفراج عن المساعدات بمثابة «تقديم هدية» للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتهدف زيارة أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الخمسة إلى أوكرانيا الجمعة إلى الضغط على مجلس النواب خصوصاً.

وقال شومر: «نعتقد أننا نمر بلحظة حرجة في التاريخ، ويجب أن نوضح لأصدقائنا وحلفائنا في كل أنحاء العالم أن الولايات المتحدة لا تتراجع أمام مسؤولياتها».


البيت الأبيض يصعّد ضد رئيس مجلس النواب

جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
TT

البيت الأبيض يصعّد ضد رئيس مجلس النواب

جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
جونسون لدى عقده مؤتمراً صحافياً بعد لقاء زيلينسكي في ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)

صعّد البيت الأبيض انتقاداته لرئيس مجلس النواب الأميركي، المنتمي إلى الحزب الجمهوري، مايك جونسون، الجمعة، واتهمه بمساعدة إيران وروسيا، عبر عرقلة التصويت على مشروع قانون للأمن القومي يهدف إلى إرسال مساعدات لأوكرانيا. وقالت ستة مصادر، لوكالة «رويترز»، إن إيران زوّدت روسيا بعدد كبير من الصواريخ الباليستية القوية «أرض - أرض»، مما يعزز التعاون العسكري بين البلدين الخاضعين لعقوبات أميركية. وقال أندرو بيتس، نائب المتحدث باسم البيت الأبيض، في مذكّرة اطّلعت عليها «رويترز»، إن إيران «تعمل جاهدة على زيادة قدرات روسيا في حربها على أوكرانيا، وهجماتها على المدن الأوكرانية».

وجاء، في المذكرة، أن «الرئيس بايدن يقف في وجه إيران، ولكن أين هو الالتزام المنتظر من رئيس مجلس النواب جونسون بعدم (إرضاء إيران) في كل هذا؟ لم يتحقق. وبدلاً من ذلك فإن تقاعسه يفيد بوتين و(خامنئي)». وأمضى مسؤولون كبار بإدارة بايدن عطلة نهاية الأسبوع الماضي في أوروبا؛ في محاولة لتهدئة المخاوف بشأن احتمال توقف واشنطن عن تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا، وطمأنوا نظراءهم من باريس وبرلين وكييف مع دخول الحرب عامها الثالث، بأن واشنطن ستتجاوز الأمر بطريقة أو بأخرى. ووافق مجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي، على مشروع قانون مساعدات بقيمة 95 مليار دولار لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان، بأغلبية ساحقة بلغت 70 مقابل 30 صوتاً، منهم 22 جمهورياً انضموا إلى الديمقراطيين الذين وافق معظمهم على القانون. ومنح جونسون مجلس النواب عطلة لمدة أسبوعين، دون طرح الإجراء للتصويت، قائلاً: «لن يجبرنا مجلس الشيوخ على التحرك».

ويقول جونسون إن أي حزمة من المساعدات العسكرية والإنسانية الدولية يجب أن تتضمن أيضاً إجراءات لمعالجة الأمن على الحدود الأميركية مع المكسيك، وذلك بعد أن أوقف الجمهوريون نسخة من مشروع قانون تضمّن أكبر وأشمل إصلاح لسياسة الهجرة الأميركية منذ عقود.

وقد انضمّ الجمهوريون والديمقراطيون في مجلس الشيوخ إلى الداعين لإقرار مشروع القانون الخاص بالمساعدات. ويعتقد كثيرون أنه سيحظى بموافقة مجلس النواب بدعم الحزبين، إذا سمح جونسون بطرحه للتصويت.


أوستن يبحث مع غالانت العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس

لقاء سابق بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت 9 مارس 2023 (رويترز)
لقاء سابق بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت 9 مارس 2023 (رويترز)
TT

أوستن يبحث مع غالانت العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس

لقاء سابق بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت 9 مارس 2023 (رويترز)
لقاء سابق بين وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت 9 مارس 2023 (رويترز)

أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، لنظيره الإسرائيلي يؤاف غالانت، اليوم (الجمعة)، ضرورة وضع خطة موثوقة لضمان سلامة النازحين الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة قبل بدء أي عمليات عسكرية هناك.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان، إن الجانبين بحثا هاتفياًٍ العمليات العسكرية الإسرائيلية في خان يونس.

كما ناقش أوستن مع غالانت ضرورة تحسين إجراءات تجنب استهداف المنظمات الإنسانية بطريق الخطأ.

وشدد أوستن على ضمان وصول المزيد من المساعدات للمدنيين الفلسطينيين، وبحث مع غالانت أعمال العنف التي تعيق وصول القوافل الإنسانية إلى غزة.


بايدن التقى أرملة نافالني وابنته في كاليفورنيا

بايدن يلتقي يوليا وداشا نافالنايا في سان فرنسيسكو (البيت الأبيض عبر منصة إكس)
بايدن يلتقي يوليا وداشا نافالنايا في سان فرنسيسكو (البيت الأبيض عبر منصة إكس)
TT

بايدن التقى أرملة نافالني وابنته في كاليفورنيا

بايدن يلتقي يوليا وداشا نافالنايا في سان فرنسيسكو (البيت الأبيض عبر منصة إكس)
بايدن يلتقي يوليا وداشا نافالنايا في سان فرنسيسكو (البيت الأبيض عبر منصة إكس)

التقى الرئيس الأميركي جو بايدن على انفراد، اليوم الخميس، في كاليفورنيا أرملة وابنة المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي توفي في سجن روسي، وفق ما أعلن البيت الأبيض.

وجاء، في بيان، أن بايدن التقى يوليا وداشا نافالنايا في سان فرنسيسكو «ليعبر عن تعازيه الصادقة لخسارتهما المروعة». وأضاف البيان، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن بايدن أكد مجدداً الإعلان عن عقوبات جديدة ضد روسيا.

توفي المعارض الروسي والخصم الأول لبوتين الجمعة عن عمر يناهز 47 عاماً، في سجن الدائرة القطبية الشمالية في منطقة يامال حيث كان يقضي حكماً بالحبس 19 عاماً بتهمة «التطرف».

وتعرّض نافالني في عام 2020 لعملية تسميم اتّهم الكرملين بتدبيرها. وتحمّل الدول الغربية السلطات الروسية مسؤولية وفاة المعارض داخل سجنه.


على خطى ترمب... بايدن يدرس فرض قيود على الهجرة غير القانونية

حرس تكساس الوطني يمنع تقدّم مهاجرين يحاولون عبور الحدود 18 فبراير (إ.ب.أ)
حرس تكساس الوطني يمنع تقدّم مهاجرين يحاولون عبور الحدود 18 فبراير (إ.ب.أ)
TT

على خطى ترمب... بايدن يدرس فرض قيود على الهجرة غير القانونية

حرس تكساس الوطني يمنع تقدّم مهاجرين يحاولون عبور الحدود 18 فبراير (إ.ب.أ)
حرس تكساس الوطني يمنع تقدّم مهاجرين يحاولون عبور الحدود 18 فبراير (إ.ب.أ)

تدرس إدارة الرئيس جو بايدن اتخاذ إجراءات تنفيذية جديدة للحد من طلبات اللجوء المقدمة من المهاجرين الذين يعبرون الحدود الجنوبية للولايات المتحدة بشكل غير قانوني.

وأشار مسؤولون في إدارة بايدن إلى أن هذه الإجراءات تعتمد على أحكام قانون الهجرة الفيدرالي، وصلاحيات البند 212 من قانون الهجرة والجنسية لعام 1952، التي تسمح للرئيس برفض هجرة أي شخص يُعد «ضاراً لمصالح الولايات المتحدة». وهو القانون نفسه الذي لجأ إليه الرئيس السابق دونالد ترمب لتشديد الرقابة على الحدود الجنوبية، وحظر دخول الأفراد من الدول ذات الأغلبية المسلمة. وفي أول يوم في منصبه، قام بايدن بإلغاء الحظر الذي فرضه ترمب.

مهاجرون عند دوريات الحدود الأميركية بعد عبورهم نهر ريو غراندي في 19 أكتوبر 2023 بتكساس (أ.ب)

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الأمر التنفيذي الذي سيصدره بايدن من شأنه أن يُقيّد قدرة المهاجرين على طلب اللجوء في الولايات المتحدة، إذا عبروا الحدود بشكل غير قانوني. وتأتي هذه الخطوة بعد أن رفض الجمهوريون في الكونغرس تمرير اتفاق للهجرة، يدعمه البيت الأبيض، في مجلس الشيوخ. في المقابل، يخشى مقرّبون من إدارة بايدن ردود فعل عنيفة من الديمقراطيين التقدميين والمدافعين عن الهجرة.

وتعتري قضية الهجرة والحدود أهمية كبيرة في انتخابات 2024، حيث يقول ستة من كل عشرة ناخبين إن إدارة بايدن تتحمل المسؤولية عن زيادة عدد المهاجرين؛ وفقاً لاستطلاع للرأي أجرته «بلومبرغ نيوز» و«مورنينغ كونسلت». من جهتها، قدّرت شبكة «فوكس نيوز» أن ما يقرب من 7.3 مليون مهاجر عبروا بشكل غير قانوني الحدود الجنوبية خلال عهد الرئيس بايدن.

سياسات «متساهلة»

بايدن يتحدث خلال حدث انتخابي في كاليفورنيا 21 فبراير 2024 (أ.ف.ب)

ومنذ تولي بايدن لمنصبه في عام 2021، ألقى الجمهوريون باللوم على إدارته بالسماح بالزيادة الهائلة في عدد المهاجرين. ووصفوا سياساته بالمتساهلة والمشجعة للعبور غير القانوني للحدود، وتمكين عصابات تهريب البشر المكسيكية من الاتجار بهم، وتهريب المخدرات بكميات كبيرة إلى الولايات المتحدة.

وكان الجمهوريون قد رفضوا تمرير تشريع يمنح وزارة الأمن الداخلي سلطة إغلاق الحدود أمام المهاجرين الذين يعبرون بشكل غير قانوني، عندما يتجاوز عدد العابرين للحدود يوميا 4000 شخص. وهاجم الرئيس بايدن الجمهوريين في مجلس النواب، واتّهمهم بالتقاعس عن التحرك لوضع تشريع يتعلّق بالحدود، في خطوة لتحويل الهجرة، وهي القضية التي يلعب فيها الديمقراطيون عادة دور الدفاع، إلى قضية حاسمة في الانتخابات الرئاسية.

وقال أنجيلو فرنانديز هيرنانديز، مساعد السكرتير الصحافي للبيت الأبيض، في بيان: «لقد اختار الجمهوريون في الكونغرس تقديم السياسات الحزبية على حساب الأمن القومي الأميركي، ورفضوا ما قال ضباط الحدود إنهم بحاجة إليه، ثم منحوا أنفسهم إجازة أسبوعين». وأضاف أنه «لا يمكن لأي إجراء تنفيذي، مهما كان قوياً، أن يحقق الإصلاحات السياسية المهمة والموارد الإضافية التي يمكن للكونغرس أن يقدمها، والتي رفضها الجمهوريون». وناشد مسؤول البيت الأبيض رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، والجمهوريين لتمرير الاتفاق بين الحزبين لتأمين الحدود.

مايك جونسون خلال مؤتمر صحافي في الكونغرس بواشنطن 14 فبراير 2024 (رويترز)

وقد عمل مجلس الشيوخ على مشروع القانون المتعلق بالحد من الهجرة غير القانونية لعدة أشهر، لكنّ كثيراً من الجمهوريين تخلوا عنه دون تقديم بديل للديمقراطيين في مجلس الشيوخ. ويتّهم الديمقراطيون الرئيس السابق دونالد ترمب بالضغط على الجمهوريين لعرقلة أي تشريع يمنح نصراً سياسياً لمنافسه بايدن. وأثارت هذه القضية انقساماً في الكونغرس، وبرزت بوصفها قضية رئيسية للناخبين في الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

موجة هجرة

قافلة تمرّ عبر سلسلة من العوامات تمّ بناؤها لردع المهاجرين الذين يعبرون نهر ريو غراندي في 27 يوليو 2023 (رويترز)

يواجه الرئيس بايدن ضغوطاً متزايدة لمواجهة الأعداد الهائلة من المهاجرين غير القانونيين الذين يعبرون الحدود إلى الولايات المتحدة، ويقدمون طلبات اللجوء. وتشير إحصاءات مصلحة الجمارك وحماية الحدود الأميركية إلى أن شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي وحده شهد عبور أكثر من 250 ألف مهاجر من المكسيك. وكان هذا أعلى رقم شهري مسجل، متجاوزاً الذروة السابقة التي بلغت حوالي 224 ألف شخص في مايو (أيار) 2022، وفقاً لتحليل أجراه مركز «بيو» للأبحاث.

وأشار المركز إلى أن 8 من كل 10 بالغين أميركيين يقولون إن الحكومة تقوم بعمل سيئ للغاية أو إلى حد ما، في التعامل مع العدد الكبير من المهاجرين الذين يسعون إلى دخول الولايات المتحدة على الحدود مع المكسيك. ووجد المركز اختلافات حزبية في الطريقة التي ينظر بها الأميركيون إلى سبب قدوم المهاجرين إلى الحدود. فيرى حوالي 76 في المائة من الجمهوريين أن سياسات الهجرة الأميركية تسهل على المهاجرين البقاء في البلاد بمجرد وصولهم، ويتفق مع هذا الطرح حوالي نصف الديمقراطيين (39 في المائة).

قلق وغضب

وتثير الإجراءات التي تبحث فيها إدارة بايدن غضباً وقلقاً في صفوف المجموعات القانونية المناصرة للمهاجرين. فقد أصدر المركز الوطني لعدالة المهاجرين (NIJC) بياناً على لسان هايدي آلتمان، مدير قسم السياسات بالمركز، قالت فيه إن «محاولة التفوق على المتطرفين بمواقف متزايدة القسوة لن تنجح أبداً على المستوى السياسي، وستأتي بتكلفة بشرية لا تطاق». وطالبت إدارة بايدن بالاعتراف بالعلاقات العميقة للمهاجرين مع المجتمع الأميركي، ومساهمتهم في الولايات المتحدة، واحترام القيم الأميركية المتمثلة في الترحيب بالآخرين واحترام حقوق الإنسان.

وهاجمت آلتمان المشرعين واتّهمتهم برسم صورة تشوه الأشخاص الذين يبحثون عن الأمان وحياة أفضل. وقالت إن «نتيجة هذا التشويه هو نهج عقابي لسياسات الهجرة الذي تسبب في تفاقم التحديات الإنسانية».


معظم الناخبين الأميركيين يشككون في قدرة بايدن وترمب العقلية على تولي الرئاسة

الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس السابق ومنافسه المحتمل دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس السابق ومنافسه المحتمل دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

معظم الناخبين الأميركيين يشككون في قدرة بايدن وترمب العقلية على تولي الرئاسة

الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس السابق ومنافسه المحتمل دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس السابق ومنافسه المحتمل دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك، ونشرته أمس (الأربعاء)، أن الناخبين الأميركيين يشككون على نطاق واسع في أن الرئيس الأميركي جو بايدن لائق عقلياً لتولي فترة ولاية ثانية، وأن معظمهم لا يعتقدون أن منافسه المحتمل في الانتخابات العامة دونالد ترمب هو أيضاً لائق عقلياً، حسب ما ذكرت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز»، اليوم (الخميس).

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، قال 64 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إن بايدن غير لائق عقلياً لتولي فترة ولاية ثانية.

وقال 51 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إنهم لا يعتقدون أن ترمب لائق عقلياً لتولي فترة ولاية ثانية.

وأظهر الاستطلاع تقدم بايدن على ترمب بفارق أربع نقاط، على الرغم من أن ثلثي الناخبين قالوا إنهم يرون أن بايدن كبير فى السن بصورة لا يمكن معها أن يمضي فترة ولاية كاملة أخرى في البيت الأبيض.

ولم يبدِ بايدن البالغ من العمر 81 عاماً، والذي خضعت قواه العقلية لتدقيق شديد بعد أن وصفه تقرير المستشار الخاص روبرت هور خلال الشهر الحالي بأنه «رجل مسن ذو ذاكرة ضعيفة»، أي بوادر علنية على تراجعه عن خوض حملة إعادة انتخابه.