بايدن وترمب يتبارزان باكراً لجذب ناخبي الطبقة العمالية

الرئيس الأميركي الحالي الديمقراطي جو بايدن والرئيس الأميركي السابق الجمهوري دونالد ترمب في هذه الصورة المدمجة (رويترز)
الرئيس الأميركي الحالي الديمقراطي جو بايدن والرئيس الأميركي السابق الجمهوري دونالد ترمب في هذه الصورة المدمجة (رويترز)
TT

بايدن وترمب يتبارزان باكراً لجذب ناخبي الطبقة العمالية

الرئيس الأميركي الحالي الديمقراطي جو بايدن والرئيس الأميركي السابق الجمهوري دونالد ترمب في هذه الصورة المدمجة (رويترز)
الرئيس الأميركي الحالي الديمقراطي جو بايدن والرئيس الأميركي السابق الجمهوري دونالد ترمب في هذه الصورة المدمجة (رويترز)

تشهد ولاية ميشيغان الأميركية مبارزة انتخابية مبكرة بين المرشحين الأبرز للفوز بانتخابات 2024 الرئاسية الأميركية، حيث زار الرئيس الأميركي الديمقراطي جو بايدن (الثلاثاء) عمال السيارات المضربين في ميشيغان للتضامن مع مطالبهم، وكذلك يصل منافسه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب (الأربعاء)، إلى الولاية نفسها للهدف نفسه، ما يسلّط الضوء على مدى أهمية النقابات في الانتخابات الرئاسية 2024، وأهمية ولاية ميشيغان بوصفها ولاية متأرجحة قد تلعب دوراً كبيراً في حسم السباق الرئاسي.

الرئيس الأميركي جو بايدن ينضم إلى عمال السيارات المتحدين المضربين على خط الاعتصام، في ميشيغان بالولايات المتحدة، الثلاثاء 26 سبتمبر 2023 (أ.ب)

زار الرئيس الأميركي الديمقراطي جو بايدن (الثلاثاء) عمال صناعة السيارات المضربين بمقاطعة «واين» بولاية ميشيغان لدعمهم، فيما يخاطب الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترمب، مئات العمال (الأربعاء) في إحدى ضواحي مدينة ديترويت بميشيغان أيضاً.

تأتي الزيارتان في الوقت الذي يختبر فيه الزعيمان جاذبيتهما بين الطبقة العاملة في ولاية متأرجحة رئيسية، هي ميشيغان التي لديها 16 صوتاً في المجمع الانتخابي الأميركي، ما سيعطي المرشحين البارزين دفعاً في الحملة الرئاسية لعام 2024، حسبما أفاد تقرير (الاثنين) لصحيفة «واشنطن بوست» الأميركية.

اعتصام عمال نقابة صناعة السيارات المضربين خارج منشأة «ستيلانتس» في مركز لاين بميشيغان 22 سبتمبر 2023 (رويترز)

بايدن ينضم إلى المضربين

انضم الرئيس جو بايدن إلى المضربين عن نقابة عمال السيارات في خط اعتصامهم، الثلاثاء، مع بدء توقف عملهم ضد شركات صناعة السيارات الكبرى في اليوم الثاني عشر. وقال بايدن، من خلال مكبر صوت بينما كان يرتدي قبعة بيسبول تابعة للنقابة بعد وصوله إلى مستودع توزيع قطع غيار «جنرال موتورز» الواقع في إحدى ضواحي غرب ديترويت: «أنتم تستحقون الزيادة الكبيرة التي تحتاجونها».

وكان يسير على طول خط الاعتصام، ويتصافح بقبضات اليد مع العمال المبتسمين، بحسب ما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، الثلاثاء.

وشجع بايدن المعتصمين على مواصلة النضال من أجل تحسين الأجور على الرغم من المخاوف من أن يؤدي الإضراب المطول إلى الإضرار بالاقتصاد، قائلاً: «التزموا به».

وقال «نعم» عندما سُئل عما إذا كان أعضاء نقابة عمال صناعة السيارات يستحقون زيادة بنسبة 40 في المائة، وهو أحد المطالب التي قدمتها النقابة.

وهتف العمال مع وصول بايدن: «لا صفقة، لا عجلات! لا أجر، لا خدمات!».

وانضم إليه رئيس النقابة شون فاين، الذي ركب معه في سيارة الليموزين الرئاسية إلى خط الاعتصام.

وقال فاين، الذي وصف النقابة بأنها منخرطة في «نوع من الحرب» ضد «جشع الشركات»: «شكراً لك، سيدي الرئيس، على حضورك للوقوف معنا في اللحظة الحاسمة لجيلنا». وأضاف: «نحن نقوم بالعمل الصعب. نحن نقوم بالعمل الحقيقي. وليس الرؤساء التنفيذيون».

الرئيس الأميركي جو بايدن ينضم إلى الأعضاء المضربين من من نقابة عمال السيارات في اعتصامهم خارج مركز توزيع لجنرال موتورز في بيلفيل بمقاطعة واين في ميشيغان بالولايات المتحدة في 26 سبتمبر 2023 (رويترز)

إضراب «نقابة عمال السيارات»

بدأت إضرابات عمال السيارات ضد شركات «جنرال موتورز» و«ستيلانتس» و«فورد»، بعد انتهاء عقد النقابة مع الشركات في منتصف ليل 14 سبتمبر (أيلول). في ذلك الوقت، خرج 13 ألف عامل من ثلاثة مصانع تجميع سيارات. وحذرت قيادة النقابة من احتمال تأثر المزيد من المصانع إن لم يحصل تقدم كبير في مفاوضات العقد، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

وأعلنت النقابة (الجمعة) أنها ستنسحب من 38 مركزاً إضافياً لتوزيع قطع غيار «جنرال موتورز» و«ستيلانتس» في 20 ولاية أميركية. وانضم 5600 عامل آخر إلى الإضراب، مما يعني أن نحو 13 في المائة من أعضاء النقابة البالغ عددهم 146 ألفاً هم الآن على خطوط الاعتصام.

وأفادت صحيفة «بوسطن هيرالد» الأميركية، الاثنين، بأن زيارتَي بايدن وترمب ستسلطان الضوء بشكل أكبر على الإضراب، الذي دخل يومه الحادي عشر، في أول تحرك متزامن للنقابة ضد الشركات الثلاث.

وفي حين انضم بايدن (الثلاثاء) إلى خط الاعتصام في ميشيغان بعد دعوة وجّهها إليه رئيس نقابة «عمال السيارات» شون فاين، قرر ترمب أن يزور أحد موردي السيارات في بلدة كلينتون (الأربعاء).

وتسعى «نقابة عمال السيارات» إلى الحصول على زيادات كبيرة ومزايا أفضل، في إشارة إلى زيادات رواتب الرؤساء التنفيذيين والأرباح التي حققتها الشركات الثلاث في السنوات الأخيرة. كما تريد استعادة التنازلات التي قدمها العمال منذ سنوات.

اعتصام عمال نقابة صناعة السيارات (وعائلاتهم) خارج مصنع تجميع لشركة «فورد» 26 سبتمبر 2023 في واين بميشيغان (أ.ف.ب)

في الوقت نفسه، تقول الشركات الثلاث في ديترويت إنها لا تستطيع تلبية مطالب النقابة لأنها بحاجة إلى استثمار الأرباح في التحول المكلف من السيارات التي تعمل بالبنزين إلى السيارات الكهربائية. والأسبوع الماضي، تصاعدت التوترات مع قيام الشركات بتسريح آلاف العمال، قائلة إن بعض المصانع تعاني نقصاً في الخدمات بسبب الإضراب، حسبما أفادت «أسوشييتد برس».

وقال بعض عمال النقابة المعتصمين لشبكة «سي بي إس» الأميركية في تقرير صدر (الاثنين)، إنهم يعرفون أن الزيارات لا تهدف فقط إلى دعم العمال.

وقال كريستوفر جيدرزجيك، العامل في النقابة، «إن الأمر سياسي بالتأكيد. المرشحان... يريدان الأصوات، ويريدان أن يدعمهما الناس. لذا سيفعلان كل ما في وسعهما».

وأضاف جيدرزيكيك أنه مهما كانت دوافعهما (بايدن وترمب)، فإن الزيارات رفيعة المستوى ستجلب المزيد من الوعي بالإضراب.

وأكمل: «من المثير أن تتمتع نقابة عمال السيارات الخاصة بنا بالكثير من الجاذبية بحيث أصبحت أخباراً على مستوى البلاد».

ووفق تقرير لمجلة «لوبسيرفاتور» الفرنسية الثلاثاء، إذا استمر إضراب عمال السيارات في الولايات المتحدة، فإنه يخاطر أيضاً بتعطيل سلاسل التوريد، ودفع التضخم إلى الارتفاع مرة أخرى في البلاد، وإغراق منطقة الغرب الأوسط الأميركية بأكملها في الركود.

وبحسب شركة «أندرسون الاقتصادية الاستشارية في ميشيغان»، فإن الإضراب الشامل (وهو جزئي حالياً لأنه لا يؤثر على جميع مراكز الإنتاج) من شركات صناعة السيارات الثلاث يمكن أن يكلف الاقتصاد الأميركي أكثر من 5 مليارات دولار في عشرة أيام.

شاحنة «بيك آب فورد» على خط التجميع بمصنع شاحنات «فورد» في ديربورن خلال الاحتفال بمرور 100 عام على مجمع «فورد ريفر روج» في ديربورن بولاية ميشيغان 27 سبتمبر 2018 (رويترز)

 

دلالات زيارة بايدن

اعتبر مؤرخون مختصون بتاريخ الحركة العمالية في الولايات المتحدة، أن خطوة بايدن الأخيرة، هي أكبر دعم يُظهره رئيس خلال فترة ولايته للعمال المضربين منذ 100 عام على الأقل، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء، الثلاثاء.

وقال بايدن، يوم الاثنين، إن نقابة عمال السيارات تخلّت عن «مبلغ لا يصدَّق» عندما كان قطاع صناعة السيارات يكافح للبقاء، وإن النقابة «أنقذت صناعة السيارات»، في إشارة واضحة إلى خطة الإنقاذ الحكومية لعام 2009 التي تضمنت تخفيضات الأجور.

وأفاد تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية، صدر (الثلاثاء)، بأن دعم بايدن للمضربين هو محاولة عالية المخاطر منه للحصول على أفضلية على حساب دونالد ترمب. ويأتي وقوفه إلى جانبهم في مصنع في منطقة ديترويت كجزء من محاولة شاملة للاحتفاظ بدعم أعضاء النقابات في ولاية ميشيغان، التي يُنظر إليها على أنها ولاية رئيسية في ساحة معركة الانتخابات الرئاسية.

الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث خلال زيارته جامعة ولاية كارولاينا الشمالية الزراعية والتقنية في غرينسبورو 14 أبريل 2022 (رويترز)

وحسب «الغارديان»، تهدف خطوة بايدن لإظهار أنه الرئيس الأكثر صداقة للنقابات في تاريخ الولايات المتحدة، وربما أيضاً لكسب الدعم الصريح من نقابة عمال السيارات، التي لم تؤيد بعد محاولته لإعادة انتخابه.

وفي منشور على منصة «إكس» («تويتر» سابقاً)، قال الرئيس بايدن إن الهدف من زيارته (الثلاثاء) هو «الانضمام إلى خط الاعتصام والتضامن مع رجال ونساء نقابة اتحاد عمال السيارات وهم يناضلون من أجل الحصول على حصة عادلة من القيمة التي ساعدوا في خلقها".

وأضاف: «لقد حان الوقت للتوصل إلى اتفاق مربح للجانبين يحافظ على ازدهار صناعة السيارات الأميركية من خلال وظائف نقابة عمال السيارات ذات الأجر الجيد».

وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، الاثنين، جاء إعلان زيارة بايدن، الجمعة، بعد أيام من إعلان زيارة ترمب لعمال صناعة السيارات، وبناءً على إلحاح علني من الديمقراطيين في ميشيغان. وقد رأى معسكر ترمب إعلان بايدن رداً على خطاب ترمب.

الرئيس الأميركي جو بايدن يلتقط صورة شخصية خلال تجمّع للجنة الوطنية الديمقراطية في مدرسة «ريتشارد مونتغمري الثانوية» في روكفيل بولاية ماريلاند 25 أغسطس 2022 (رويترز)

ترمب في تجمع حاشد

سيعقد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب -المرشح الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات عام 2024 الرئاسية- اجتماعاً حاشداً، الأربعاء، مع أعضاء نقابة عمال السيارات الحاليين والسابقين في بلدة كلينتون بولاية ميشيغان، في حين حذّر رئيس نقابة عمال السيارات شون فاين، أعضاء نقابته من ترمب و«طبقة المليارديرات»، حسب تقرير (الاثنين)، لصحيفة «يو إس إيه توداي»، (الولايات المتحدة اليوم)، الأميركية.

وعلى عكس بايدن، لن يسير ترمب في خط الاعتصام. وبدلاً من ذلك، حذّر من عدو جديد للطبقة العاملة، وهو السيارات الكهربائية، التي تبنّتها إدارة بايدن التي هي مصدر خوف بين عمال السيارات. ويقول ترمب إن السيارات الكهربائية سيتم تصنيعها في المقام الأول في الصين وستقضي على صناعة السيارات الأميركية.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يعتلي المنصة لإلقاء ملاحظات حول التعليم خلال عقده تجمعاً انتخابياً مع أنصاره في دافنبورت بولاية أيوا 13 مارس 2023 (رويترز)

وقال كين كولمان، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميشيغان: «إن أسلوب ترمب هو مناشدة أفراد الطبقة العاملة بشكل مباشر الذين يشعرون بأنهم معرّضون للخطر أمام التكنولوجيات الجديدة والذين هم عرضة للخطر في الاقتصاد الحديث».

ووفق «يو إس إيه توداي»، يسعى ترمب لتعزيز جهوده لاستعادة ولاية ميشيغان مرة أخرى إذا تمكن مرة أخرى من أن يخترق القاعدة التاريخية للديمقراطيين لدى الناخبين النقابيين.

ورأت شبكة «سي إن إن»، الاثنين، أن ترمب استخدم الإضراب للإشارة إلى أنه يتطلع إلى ما هو أبعد من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، متخطياً المناظرة الجمهورية الثانية، يوم الأربعاء. ويحاول خلق لحظة خاصة به في دائرة الضوء من خلال الاجتماع مع أعضاء من مختلف النقابات في مصنع بالقرب من ديترويت. كما أطلقت حملته إعلاناً إذاعياً في ديترويت وتوليدو بولاية أوهايو، حيث يقول المعلق بالإعلان إن ترمب يصف عمال صناعة السيارات بأنهم «أميركيون عظماء»، وأن ترمب «كان دائماً يساندهم».

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يحضر تجمعاً حاشداً في وارن بولاية ميشيغان في الأول من أكتوبر عام 2022 (رويترز)

الحركة العمالية بين بايدن وترمب

جعل بايدن دعم النقابات حجر الزاوية في سياساته الاقتصادية. كرئيس، أكد إعادة الاستثمار في التصنيع والوظائف النقابية وحقوق العمال في الولايات المتحدة على الرغم من أنه يكافح من أجل إقناع الناخبين بقيادته الاقتصادية في أثناء حملته الانتخابية لولاية ثانية، وفق «رويترز».

وقال الخبراء إن ترمب، الذي تشاجر في بعض الأحيان مع النقابات كمطور عقاري، خفض الضرائب على الشركات كرئيس ودعم بشكل عام مصالح الشركات على العمالة.

في عام 2016، حصل ترمب على مستوى من الدعم من أعضاء النقابات لم يصل إليه أي جمهوري منذ الرئيس الأسبق رونالد ريغان، مما ساعده على كسب بفارق ضئيل ولايات مهمة مثل بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن في انتخابات الرئاسة كان بحاجة إليها للوصول إلى البيت الأبيض.

وحسب «رويترز»، انتعشت علاقة بايدن مع النقابات في انتخابات الرئاسة عام 2020، وحصل على فارق 16 نقطة مئوية تقريباً عن ترمب، وفاز بولاية ميشيغان عام 2020 بأغلبية 154 ألف صوت.

ويرى الجمهوريون أن سعي بايدن لتزويد أسطول السيارات الأميركي بالكهرباء، من خلال ضخ مليارات الدولارات من التخفيضات الضريبية في تصنيع السيارات الكهربائية، لا يحظى بشعبية لدى عمال السيارات.

 

 

 

 

 

 


مقالات ذات صلة

الولايات المتحدة تطعن في نزاهة الانتخابات الإيرانية قبل بدايتها

شؤون إقليمية  المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (لقطة من فيديو خلال إحاطة للصحافيين)

الولايات المتحدة تطعن في نزاهة الانتخابات الإيرانية قبل بدايتها

رأت الولايات المتحدة أن الانتخابات الإيرانية المقررة ستكون غير «نزيهة»، فيما تسعى المؤسسة الحاكمة المحافظة إلى التخفيف من حدة دعوات المقاطعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

فحص طبي يكشف: هل بايدن مؤهل للقيام بمهام الرئاسة؟

أفاد تقرير طبي بأن الرئيس الأميركي جو بايدن «مؤهل للقيام بمهام الرئاسة» ولم تطرأ أي مخاوف جديدة متعلقة بصحته، وذلك بعد إجراء الرئيس البالغ 81 عاماً فحصه الطبي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

الولاية الثالثة... قاضية في إلينوي تستبعد ترمب من الانتخابات التمهيدية

أعلنت قاضية في إلينوي بوقت متأخر من أمس (الأربعاء)، أنه تم استبعاد الرئيس السابق دونالد ترمب من الاقتراع التمهيدي للحزب الجمهوري في الولاية لعام 2024.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (أرشيفية - رويترز)

ميلوني تواجه أول هزيمة انتخابية في سردينيا

منيت أغلبية رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الثلاثاء، بأول انتكاسة في صناديق الاقتراع منذ توليها السلطة، خلال الانتخابات الإقليمية في سردينيا.

«الشرق الأوسط» (روما)
الولايات المتحدة​ دونالد ترمب جونيور يتحدث إلى أنصار والده في ساوث كارولينا (أ.ف.ب)

إرسال طرد مشبوه إلى منزل نجل ترمب... والسلطات تحقق

استجابت السلطات الأميركية أمس (الاثنين) إلى نداء لمنزل نجل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في فلوريدا، بعد أن فتح دونالد جونيور طرداً يحتوي على مسحوق مشبوه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

واشنطن تعلن استهداف صواريخ ومسيّرات شكلت تهديداً لسفن بالبحر الأحمر

مدمرة أميركية  في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية (رويترز)
مدمرة أميركية في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية (رويترز)
TT

واشنطن تعلن استهداف صواريخ ومسيّرات شكلت تهديداً لسفن بالبحر الأحمر

مدمرة أميركية  في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية (رويترز)
مدمرة أميركية في البحر الأحمر تطلق صاروخاً ضد أهداف حوثية (رويترز)

قال الجيش الأمريكي، إنه شن ضربات يوم الخميس ضد ستة صواريخ كروز مضادة للسفن وطائرات مسيرة شكلوا تهديداً للسفن في البحر الأحمر.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في منشور على منصة «إكس»، إن المسؤولين العسكريين قرروا أن الصواريخ والطائرات المسيرة «تشكل تهديداً وشيكاً للسفن التجارية وسفن البحرية الأميركية في المنطقة».


مجلس النواب الأميركي يصوت لصالح تجنب إغلاق المؤسسات الفيدرالية

الكونغرس (إ.ب.أ)
الكونغرس (إ.ب.أ)
TT

مجلس النواب الأميركي يصوت لصالح تجنب إغلاق المؤسسات الفيدرالية

الكونغرس (إ.ب.أ)
الكونغرس (إ.ب.أ)

صوت مجلس النواب الأميركي، اليوم الخميس، لصالح إبقاء تمويل الوكالات الفيدرالية وتجنب إغلاق حكومي مكلف خلال سنة انتخابية، بعد توصل الديمقراطيين والجمهوريين إلى اتفاق في هذا الصدد أمس الأربعاء.

النص الذي لا يزال يفترض أن يصوت عليه مجلس الشيوخ، ينص على تمديد ميزانية الدولة الفيدرالية لمدة أسبوع حتى 8 مارس (آذار)، وبذلك تجنب شلل المؤسسات الحكومية الذي كان سيؤدي إلى إغلاق مؤقت للكثير من الإدارات والخدمات العامة، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الحزبان، في بيان: «نحن متفقون على أن الكونغرس يجب أن يعمل بطريقة مشتركة بين الحزبين لتمويل حكومتنا».

التداعيات المترتبة على «إغلاق» الحكومة كبيرة، وتشمل عدم دفع أجور مراقبي الحركة الجوية، وتوقف بعض الوكالات الحكومية عن العمل، وإغلاق المتنزهات الوطنية.


قاضية في إيلينوي تستبعد ترمب من قائمة مرشحي الانتخابات التمهيدية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
TT

قاضية في إيلينوي تستبعد ترمب من قائمة مرشحي الانتخابات التمهيدية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

أمرت قاضية في ولاية إيلينوي الأميركية، الأربعاء، باستبعاد الرئيس السابق دونالد ترمب من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الولاية على خلفية دوره في هجوم السادس من يناير (كانون الثاني) 2021 على «الكابيتول».

يأتي القرار الصادر عن القاضية في دائرة مقاطعة كوك تريسي بورتر بعد إجراءات مشابهة في عدة ولايات، بينها حكم صدر في كولورادو ورُفِع إلى المحكمة الأميركية العليا.

ويتعيّن على القضاة التسعة النظر في مسألة إن كان ترمب، الأوفر حظاً لنيل بطاقة تشريح الحزب الجمهوري، غير مؤهَّل للترشح في الانتخابات التمهيدية لحزبه في كولورادو، نظراً لتورطه في تمرّد من قِبَل أنصاره على «الكابيتول».

وفي وقت سابق، هذا الشهر، أشارت «المحكمة العليا» إلى أنها تشكك في الحكم الصادر بكولورادو.

وندد ترمب بالقرار الصادر في إيلينوي، وعدَّه مدفوعاً سياسياً وغير منصف.

وأفادت حملة ترمب بأن «المجموعات التي تشكل واجهة للديمقراطيين تواصل محاولاتها التدخل في الانتخابات وحرمان الرئيس ترمب من مكانه الصحيح على بطاقات الاقتراع»، متعهدة بتقديم استئناف ضد الحكم.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (رويترز)

وجمّدت القاضية قرارها حتى الجمعة لإفساح مجال للاستئناف.

وقالت حملة ترمب: «في هذه الأثناء، ما زال الرئيس ترمب على قائمة المرشحين في إيلينوي ويتصدر الاستطلاعات وسيعيد لأميركا عظمتها».

وستجري كولورادو وأكثر من 10 ولايات أخرى انتخاباتها لتسمية المشرح الرئاسي في الخامس من مارس (آذار) وهو يوم يُعرف بـ«الثلاثاء الكبير»، بينما يُتوقع صدور قرار المحكمة العليا قبل هذا الموعد.


فحص طبي يكشف: هل بايدن مؤهل للقيام بمهام الرئاسة؟

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
TT

فحص طبي يكشف: هل بايدن مؤهل للقيام بمهام الرئاسة؟

الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن (رويترز)

أفاد تقرير طبي بأن الرئيس الأميركي جو بايدن «مؤهل للقيام بمهام الرئاسة» ولم تطرأ أي مخاوف جديدة متعلقة بصحته، وذلك بعد إجراء الرئيس البالغ 81 عاماً فحصه الطبي السنوي، الأربعاء، بينما يستعد لانتخابات رئاسية تُعد فيها سنّه المتقدمة قضية رئيسية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاءت نتائج الفحص السنوي المرتقب الذي أُجري في مركز والتر ريد الطبي العسكري خارج واشنطن بعد أسابيع فقط من إشارة محقق خاص إلى أن بايدن مسنّ وكثير النسيان.

وقال كيفن أوكونور، طبيب بايدن، في ملخص عن تقريره أن الرئيس يظل «مؤهلاً للقيام بمهام الرئاسة بنجاح» وتنفيذ «جميع مسؤولياته بالكامل من دون أي استثناءات أو تسهيلات».

أضاف: «لم يحدد الفحص الطبي لهذا العام أي مخاوف جديدة».

وقال بايدن ممازحاً بعد الفحص إن الأطباء يرون أنه يبدو «أصغر من سنّه بكثير»، في وقت ينصب الاهتمام على مسألتي اللياقة البدنية للرئيس وقدرته العقلية قبيل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأضاف بايدن: «كل شيء جيد».

وأشار أوكونور في تقريره إلى أن المشكلة الوحيدة الجديدة هذا العام هي استعانة بايدن بآلة لتقليل اضطرابات النوم، إلى جانب إجراء طارئ للأسنان.

وأورد التقرير أن بايدن لا يزال يعاني مجموعة من المشكلات البسيطة، بينها سيره بشكل ثابت بسبب تآكل في عموده الفقري ومشكلة بسيطة في صمام القلب لم يطرأ عليها أي تغيير عن العام الماضي.

وأضاف أن الفحص «المطمئن» و«المفصل إلى حد كبير» لم يجد أي علامة على وجود مشكلات عصبية بما في ذلك مرض باركنسون أو جلطة دماغية.

واختتم أوكونور كلامه بالقول: «الرئيس بايدن رجل في الـ81 من عمره يتمتع بصحة جيدة ونشيط وقوي، ويظل مؤهلاً للقيام بمهام الرئاسة بنجاح».

كان بايدن الذي من المتوقع أن يواجه الرئيس السابق دونالد ترمب (77 عاماً) في انتخابات نوفمبر قد توجه على متن مروحية إلى المركز الطبي الذي غالباً ما يقصده الرؤساء الأميركيون. وغادر بعد ساعتين ونصف الساعة تقريباً في موكب سياراته.

ويأتي الفحص الطبي الروتيني لبايدن فيما يزداد قلق الناخبين إزاء عمر الرئيس الذي سيكون في سن 86 عاماً مع انتهاء ولايته الثانية.


الولاية الثالثة... قاضية في إلينوي تستبعد ترمب من الانتخابات التمهيدية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
TT

الولاية الثالثة... قاضية في إلينوي تستبعد ترمب من الانتخابات التمهيدية

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب (أ.ب)

أعلنت قاضية في إلينوي بوقت متأخر من أمس (الأربعاء) أنه تم استبعاد الرئيس السابق دونالد ترمب من الاقتراع التمهيدي للحزب الجمهوري في الولاية لعام 2024، بسبب دوره المزعوم في أعمال الشغب بالكابيتول في 6 يناير (كانون الأول) عام 2021.

منعت قاضية دائرة مقاطعة كوك، تريسي بورتر، ترمب من المشاركة بعملية الاقتراع في إلينوي بعد شهر واحد من رفض الطعن من قبل مجلس انتخابات الولاية.

وفقاً لوثائق المحكمة التي حصلت عليها شبكة «فوكس نيوز»، أصدرت بورتر الأمر يوم الأربعاء، وحثّت فيه مجلس الإدارة على عزل ترمب أو «التسبب في قمع أي أصوات تم الإدلاء بها له»، لانتهاكه المادة الثالثة من التعديل الرابع عشر، أو «شرط عدم الأهلية للانخراط في التمرد».

ويعكس حكم بورتر القرار الذي اتخذه مجلس الانتخابات في إلينوي، الشهر الماضي، بإبقاء اسم ترمب في الاقتراع الأولي بعد أن اتهمت مجموعة من الناخبين في هذه الولاية الرئيس السابق بالانخراط في التمرد.

مع ذلك، تم تأجيل الأمر الذي أصدرته حتى يوم الجمعة، في حالة استئناف محامي ترمب أمام المحكمة في إلينوي، أو المنطقة الأولى أو المحكمة العليا.

وأصدر متحدث باسم حملة ترمب بياناً قال فيه إن هذا «حكم غير دستوري وسنستأنفه بسرعة».

تدرس المحكمة العليا في الولايات المتحدة للمرة الأولى معنى ونطاق القسم 3 من التعديل الرابع عشر للدستور، الذي يحظر على أصحاب المناصب السابقين الذين «شاركوا في التمرد» تولي مناصب عامة مرة أخرى.

ولم يُتهم ترمب رسمياً قط بالتحريض على التمرد.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أثناء حديثه خلال تجمع حاشد في واشنطن (رويترز)

توجهت نانسي بيلوسي، رئيس مجلس النواب الأميركي السابقة، إلى موقع «إكس» (تويتر سابقًا)، لمشاركة أفكارها حول الحكم، وكتبت: «المحكمة العليا تحاكم نفسها بقرارها الاستماع إلى دعوى الحصانة الكاملة للرئيس السابق. ويبقى أن نرى ما إذا كان القضاة سيتمسكون بالقيمة الأميركية الأساسية المتمثلة في أنه لا أحد فوق القانون - ولا حتى رئيس سابق».

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن المحكمة ستتخذ قراراً في موعد أقصاه نهاية يونيو (حزيران) بشأن ما إذا كان من الممكن محاكمة ترمب بتهمة التدخل في الانتخابات.

وإلينوي هي الآن الولاية الثالثة التي يُطرد فيها ترمب من الاقتراع، بعد كولورادو وماين.

لكن هذه القرارات توقفت مؤقتاً في انتظار الاستئناف أمام المحكمة العليا الأميركية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات التمهيدية في 19 مارس (آذار).


كندا ستبدأ بإنزال مساعدات جوية على غزة خلال أيام

جانب من عمليات إنزال مساعدات على قطاع غزة أول من أمس (رويترز)
جانب من عمليات إنزال مساعدات على قطاع غزة أول من أمس (رويترز)
TT

كندا ستبدأ بإنزال مساعدات جوية على غزة خلال أيام

جانب من عمليات إنزال مساعدات على قطاع غزة أول من أمس (رويترز)
جانب من عمليات إنزال مساعدات على قطاع غزة أول من أمس (رويترز)

نقلت هيئة الإذاعة الكندية عن مصدر حكومي قوله، اليوم (الخميس)، إن كندا ستبدأ بإنزال مساعدات على غزة جواً خلال أيام، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وفي الآونة الأخيرة، تم إنزال مساعدات موّلتها بريطانيا على مستشفى في شمال غزة. كما نفذت هولندا وفرنسا عمليات إسقاط جوي للمواد الإغاثية.

وكانت القوات الجوية الأردنية قد نفذت الكثير من عمليات الإنزال فيما سبق.

وصرح المصدر الحكومي بأن كندا تدرس خيارات مختلفة للإنزال لكن خيار الاستعانة بطائرات القوات المسلحة الكندية لا يزال مستبعداً حتى الآن.

شارك العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أول من أمس، في عمليات الإنزال الجوي التي نفّذتها طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني؛ لتقديم المساعدات الإغاثية والغذائية لقطاع غزة.


وقال بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية إن مشاركة الملك تأتي تأكيداً على استمرار الأردن في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين؛ لإيصال المساعدات بكل الطرق المتاحة لأهالي غزة.

يشار إلى أن هذه الإنزالات استهدفت إيصال المساعدات للسكان بشكل مباشر من خلال إسقاطها على ساحل قطاع غزة، في عملية تمت «دون أجهزة توجيه للمظلات، واضطرار الطائرات للتحليق على ارتفاعات منخفضة».


وتأتي هذه الإنزالات في إطار الدعم الدولي لدور الأردن المتواصل في توحيد الجهود لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة سواء أكانت جواً أم براً، الذي يتطلب فتحاً للمعابر والمنافذ البرية لتكثيف عمليات إدخال المساعدات بشكل كافٍ ودائم.


توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات «كورونا» في الربيع

جرعة من لقاح «كورونا» (رويترز)
جرعة من لقاح «كورونا» (رويترز)
TT

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات «كورونا» في الربيع

جرعة من لقاح «كورونا» (رويترز)
جرعة من لقاح «كورونا» (رويترز)

وقعت مديرة المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ماندي كوهين، أمس (الأربعاء)، على استخدام جرعة سنوية ثانية من لقاحات «كورونا» محدثة للبالغين بدءاً من سن 65 عاماً، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز».

تأتي التوصية النهائية من كوهين بعد أن قالت مجموعة استشارية من الخبراء للمراكز، أمس، إن الأميركيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً وما فوق يجب أن يحصلوا على جرعة سنوية ثانية من اللقاح في فصل الربيع، مما يعزز توصيات لهم من العام الماضي.

وقالت المراكز إن اللجنة الاستشارية لممارسات التحصين التابعة لها صوتت بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد لصالح التوصية بحصول الأميركيين الأكبر سناً على جرعة أخرى في الربيع.

وفي العام الماضي، أوصت اللجنة فقط بجرعة إضافية اختيارية لتلك الفئة العمرية.

وقالت كوهين: «معظم حالات الوفاة وحالات العلاج في المستشفيات بسبب كورونا العام الماضي كانت بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً وما فوق»، مضيفةً: «يمكن لجرعة لقاح أخرى أن توفر حماية إضافية ربما انخفضت بمرور الوقت للأشخاص الأكثر عرضة للخطر».


اتفاق بين الحزبين في الكونغرس الأميركي لتجنب إغلاق حكومي

مبنى الكونغرس الأميركي (ا.ب)
مبنى الكونغرس الأميركي (ا.ب)
TT

اتفاق بين الحزبين في الكونغرس الأميركي لتجنب إغلاق حكومي

مبنى الكونغرس الأميركي (ا.ب)
مبنى الكونغرس الأميركي (ا.ب)

توصل الديموقراطيون والجمهوريون في الكونغرس الأميركي إلى اتفاق مبدئي، الأربعاء، على تمديد الميزانية الفدرالية بضعة أيام تجنباً لخطر توقف عدد من الخدمات العامة.

ومن شأن اتفاق قادة الجمهوريين والديموقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ أن يؤجل بدء «الإغلاق»، ما يتيح بعض الوقت لمحاولة التوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية الفدرالية.

وقال الحزبين في بيان: «نحن متفقون على أن الكونغرس يجب أن يعمل بطريقة مشتركة بين الحزبين لتمويل حكومتنا».

وأضافوا أن اتفاق الأربعاء يمدد جزءاً من الميزانية الحالية لمدة أسبوع واحد حتى 8 مارس (آذار)، وجزءاً آخر حتى 22 من الشهر نفسه.

وتسود منذ أشهر خلافات في الولايات المتحدة بشأن اعتماد مشروع قانون المالية لعام 2024.

نتيجة ذلك، لم يتسن سوى تمرير سلسلة من مشاريع القوانين لتمديد الميزانية الفدرالية الأميركية بضعة أيام أو أشهر في كل مرة.

التداعيات المترتبة على «إغلاق» الحكومة كبيرة، وتشمل عدم دفع أجور مراقبي الحركة الجوية، وتوقف بعض الوكالات الحكومية عن العمل، وإغلاق المتنزهات الوطنية المحبوبة.

ويجب الآن أن يوافق مجلس النواب ومجلس الشيوخ على الاتفاق، ثم يوقعه الرئيس جو بايدن، ليصبح قانوناً لتأجيل «الإغلاق».


مكونيل يتنحى عن زعامة الجمهوريين بمجلس الشيوخ في نوفمبر المقبل

ميتش ماكونيل يخرج من قاعة مجلس الشيوخ بعد أن أعلن أنه سيتنحى في نوفمبر المقبل في مبنى الكابيتول بواشنطن (أ.ب)
ميتش ماكونيل يخرج من قاعة مجلس الشيوخ بعد أن أعلن أنه سيتنحى في نوفمبر المقبل في مبنى الكابيتول بواشنطن (أ.ب)
TT

مكونيل يتنحى عن زعامة الجمهوريين بمجلس الشيوخ في نوفمبر المقبل

ميتش ماكونيل يخرج من قاعة مجلس الشيوخ بعد أن أعلن أنه سيتنحى في نوفمبر المقبل في مبنى الكابيتول بواشنطن (أ.ب)
ميتش ماكونيل يخرج من قاعة مجلس الشيوخ بعد أن أعلن أنه سيتنحى في نوفمبر المقبل في مبنى الكابيتول بواشنطن (أ.ب)

أعلن زعيم الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش مكونيل (82 عاماً)، اليوم (الأربعاء)، أنه سيترك منصبه في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، حسبما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال في كلمة ألقاها في المجلس: «أقف أمامكم اليوم (...) لأقول لكم إن هذه الولاية ستكون الأخيرة لي بصفتي زعيماً للجمهوريين».

وكان مكونيل قد تجمّد لمدة 30 ثانية، خلال مؤتمر صحافي في يوليو (تموز) الماضي، حيث توقف فجأة عن الحديث في بداية المؤتمر الصحافي لقيادة الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، ما دفع زملاءه في المجلس إلى مرافقته بعيداً عن الصحافيين وعدسات الكاميرات.

ومن الجدير ذكره، أن مكونيل قد تعرض لإصابة بالرأس (ارتجاج دماغي) في أبريل (نيسان) الماضي، نقل على أثرها إلى الرعاية المركزة.

يُعد ميتش مكونيل زعيم الحزب الأطول خدمة في تاريخ مجلس الشيوخ الأميركي.

ومن خلال تمثيله لولاية كنتاكي في مجلس الشيوخ منذ عام 1985، اكتسب سمعة بوصفه مناضلاً ذكياً وتكتيكياً، حتى وإن لم يجده الجميع شخصية جذابة.

كما تم انتخابه 9 مرات من قبل زملائه الجمهوريين في مجلس الشيوخ ليكون زعيمهم، وهو الدور الذي كان فيه على رأس بعض القرارات الأكثر أهمية في واشنطن.

وقد اكتسب مكونيل الذي اتسم بالغموض، والقابلية للتكيف، والتشدد في إبرام الاتفاقات، بعض المعجبين المتحفظين، وكذلك بعض المنتقدين الكارهين، وفق «بي بي سي».


إجراء غير مسبوق لبايدن... منع بيع بيانات الأميركيين لبلدان «مثيرة للقلق»

الإدارة الأميركية تحاول حماية المواطنين من بلدان مثل الصين وروسيا (إ.ب.أ)
الإدارة الأميركية تحاول حماية المواطنين من بلدان مثل الصين وروسيا (إ.ب.أ)
TT

إجراء غير مسبوق لبايدن... منع بيع بيانات الأميركيين لبلدان «مثيرة للقلق»

الإدارة الأميركية تحاول حماية المواطنين من بلدان مثل الصين وروسيا (إ.ب.أ)
الإدارة الأميركية تحاول حماية المواطنين من بلدان مثل الصين وروسيا (إ.ب.أ)

سيوقّع الرئيس الأميركي جو بايدن أمراً تنفيذياً، اليوم، يهدف إلى منع وسطاء البيانات والشركات الأخرى من بيع بيانات الأميركيين إلى منظمات في دول مثل الصين وروسيا.

وبموجب الأمر التنفيذي الجديد، سيتم منع بيع فئات معينة من البيانات الحساسة للأميركيين، مثل البيانات الجينومية وبيانات القياسية الحيوية والصحة الشخصية والموقع الجغرافي والبيانات المالية إلى «البلدان المثيرة للقلق»، بحسب موقع «أكسيوس».

وقال مسؤول في الإدارة، أمس (الثلاثاء)، إن «الدول المثيرة للقلق هي الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران وكوبا وفنزويلا، وهي لديها سجل في إساءة استخدام البيانات الخاصة بالأميركيين»، وفق موقع «أكسيوس».

وهذه هي المرة الأولى التي يحاول فيها بايدن تضييق الخناق على مبيعات الطرف الثالث والوصول إلى البيانات التي تم جمعها عن المواطنين الأميركيين بواسطة شركات التكنولوجيا والإعلان والتسويق.

ويأتي الأمر التنفيذي لبايدن أيضاً في الوقت الذي يكافح فيه الكونغرس لتمرير قانون شامل لخصوصية البيانات من شأنه أن يتناول المعلومات التي يمكن لشركات المعلومات جمعها وبيعها عن المواطنين الأميركيين.

ويكلف الأمر وزارة العدل بإصدار لوائح تنشئ حماية للبيانات الشخصية للأميركيين وتضع قيوداً أكبر على بعض البيانات المتعلقة بالحكومة مثل تحديد المواقع الجغرافية للمنشآت الحكومية الحساسة أو الأفراد العسكريين.

ويوجه القرار المتوقع الوكالات الأخرى بضمان عدم منح العقود للشركات التي يمكنها نقل البيانات إلى البلدان المعنية.

«تيك توك» وسط التجاذب الأميركي ـ الصيني (أ.ف.ب)

وبحسب «أكسيوس»، فإن هذا الإجراء المتوقع يأتي بينما يسعى مشرعون في الكونغرس لتمرير قانون شامل يفترض أن يحمي خصوصية البيانات، ويقيد البيانات التي تجمعها الشركات عن الأميركيين.

وقال مسؤولون بإدارة بايدن إن الهدف من الإجراء هو مواجهة الخطر المتزايد على الأمن القومي الذي تشكله البيانات في تطبيقات الهاتف المحمول والساعات الذكية وأجهزة استشعار السيارات وغيرها من الأجهزة الرقمية المنتشرة في كل مكان، إذ بات بالإمكان إعادة استخدام هذه البيانات لجمع المعلومات الاستخباراتية من قبل وكالات التجسس الأجنبية.

وأشار المسؤولون إلى أنه في بعض الحالات يستفيد خصوم الولايات المتحدة، مثل الصين وروسيا، من هذه البيانات لدعم مهام القرصنة والتجسس والابتزاز.

من جهته، أشار مسؤول كبير في الإدارة، خلال مؤتمر صحافي، الثلاثاء، إلى أن «شراء البيانات من خلال وسطاء البيانات أمر قانوني حالياً في الولايات المتحدة، وهذا يعكس فجوة في مجموعة أدوات الأمن القومي لدينا التي نعمل على سدها».

وأكد مسؤول كبير بوزارة العدل للصحافيين أن الكيانات الأميركية المشاركة في مبيعات البيانات ونقلها سيُطلب منها الحصول على تعهدات من المشترين بأن مبيعاتهم لن تذهب إلى حكومات أو منظمات معادية.