مجلس الشيوخ الأميركي يقرّ تعيين رئيس أركان جديد للجيش 

بعدما عرقل إقرار تعيينه طوال أشهر سناتور جمهوري معارض للإجهاض

أرشيفية للجنرال تشارلز براون خلال إعلان اختياره لمنصب الرئيس المقبل لهيئة الأركان المشتركة (إ.ب.أ)
أرشيفية للجنرال تشارلز براون خلال إعلان اختياره لمنصب الرئيس المقبل لهيئة الأركان المشتركة (إ.ب.أ)
TT

مجلس الشيوخ الأميركي يقرّ تعيين رئيس أركان جديد للجيش 

أرشيفية للجنرال تشارلز براون خلال إعلان اختياره لمنصب الرئيس المقبل لهيئة الأركان المشتركة (إ.ب.أ)
أرشيفية للجنرال تشارلز براون خلال إعلان اختياره لمنصب الرئيس المقبل لهيئة الأركان المشتركة (إ.ب.أ)

صادق مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، على تعيين الجنرال تشارلز براون، رئيساً جديداً لهيئة أركان الجيوش الأميركية المشتركة، بعدما عرقل إقرار هذا التعيين طوال أشهر سناتور جمهوري معارض للإجهاض.

وكان الرئيس جو بايدن أعلن في مايو (أيار) تعيين الجنرال الأفريقي-الأميركي رئيساً لهيئة الأركان، منوّهاً بالمؤهلات العسكرية التي يتمتّع بها هذا «المحارب» ومزاياه الشخصية ولا سيّما انخراطه في مكافحة العنصرية، لكنّ هذا التعيين عرقل إقراره في مجلس الشيوخ، على غرار أكثر من 300 تعيين آخر، السناتور تومي توبرفيل احتجاجاً على سياسة البنتاغون المتعلّقة بإجهاض العسكريات.


مقالات ذات صلة

إطلاق 15 صاروخاً من العراق على قاعدة أميركية في سوريا

المشرق العربي قوات أميركية في سوريا (أرشيفية - رويترز)

إطلاق 15 صاروخاً من العراق على قاعدة أميركية في سوريا

أعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم الاثنين، أن نحو 15 صاروخاً أُطلق من العراق على قاعدة «رميلان» الأميركية في سوريا، الأحد، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الولايات المتحدة​ عناصر من خفر السواحل الياباني يحملون الحطام الذي يُعتقد أنه من الطائرة العسكرية الأميركية المحطّمة من طراز «أوسبري»، في ميناء في ياكوشيما، محافظة كاجوشيما، جنوب اليابان، الاثنين 4 ديسمبر 2023 (أ.ب)

العثور على 5 جثث بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة سواحل اليابان

عثر عناصر الإنقاذ الأميركيون واليابانيون على خمس جثث بين حطام الطائرة العسكرية الأميركية من طراز «أوسبري»، التي تحطمت، الأسبوع الماضي، قبالة سواحل اليابان.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
المشرق العربي صورة وزعها إعلام حركة «النجباء» الاثنين لتشييع المسلحين الذين قُتلوا في هجوم كركوك

الجيش الأميركي يقصف موقعاً في كركوك «دفاعاً عن النفس»... وفصيل يتوعد بـ«الثأر»

​توعَّد فصيل مسلح في العراق، اليوم (الاثنين)، بـ«الثأر» من القوات الأميركية، رداً على هجوم أدى إلى مقتل 5 مسلحين في موقع لإطلاق المُسيَّرات شمال بغداد. وبينما…

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا في يمين الصورة جسم يُعتقد أنه يعود إلى الطائرة العسكرية الأميركية «V-22 Osprey» التي تحطمت في البحر... يطفو الجسم بجوار قارب صيد بالبحر قبالة جزيرة ياكوشيما غرب اليابان في 30 نوفمبر 2023 (رويترز)

لا اثر لـ7 مفقودين بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة اليابان

أعلن خفر السواحل الياباني فقدان سبعة من أفراد القوات الجوية الأميركية، الأربعاء، عند تحطم طائرة عسكرية أميركية كانوا فيها قرب جزيرة ياكوشيما في جنوب اليابان.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
آسيا أرشيفية لطائرة «أوسبري إم في 22» تابعة لقوات المارينز في البحرية الأميركية (أ.ف.ب)

تحطم طائرة عسكرية أميركية تحمل 8 أشخاص قبالة اليابان

تحطّمت طائرة عسكرية أميركية من طراز «أوسبري» فيها ثمانية أشخاص الأربعاء قبالة سواحل اليابان.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

البيت الأبيض: المساعدات المالية لكييف تنفد

اجتماع الرئيس الأميركي بايدن مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالبيت الأبيض في سبتمبر الماضي (أ.ب)
اجتماع الرئيس الأميركي بايدن مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالبيت الأبيض في سبتمبر الماضي (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: المساعدات المالية لكييف تنفد

اجتماع الرئيس الأميركي بايدن مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالبيت الأبيض في سبتمبر الماضي (أ.ب)
اجتماع الرئيس الأميركي بايدن مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالبيت الأبيض في سبتمبر الماضي (أ.ب)

حذَّرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الكونغرس من مخاطر التأخر في توفير عشرات المليارات من الدولارات لأوكرانيا.

ووجّهت شالاندا يونغ، مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، رسالة إلى زعماء مجلسي النواب والشيوخ، قالت فيها إنَّ الولايات المتحدة «ستنفد لديها الأموال لتلبية احتياجات أوكرانيا من الأسلحة والمساعدات بحلول نهاية العام»، مضيفة أنَّ هذا يجعل أوكرانيا جاثمة في ساحة المعركة، ويؤدي إلى «مخاطر أمنية وطنية حرجة». وشدَّدت يونغ على أنَّ وقف إمدادات الأسلحة والمعدات الأميركية سيزيد من «احتمالية الانتصارات العسكرية الروسية»، وأنَّ استمرار التمويل لأوكرانيا «هو المفتاح لتجنب صراع أكبر في المنطقة».

وفي سياق متصل، قالت وزارة الدفاع الروسية إنَّ قواتها كبّدت الجانب الأوكراني خسائر بشرية فادحة خلال المواجهات في اليوم الأخير. وأكد ناطق عسكري أن كييف خسرت خلال الساعات الـ24 الماضية نحو 800 قتيل، في أكبر حصيلة يومية. واللافت أنَّ موسكو كانت قد أعلنت إيقاع خسائر مماثلة، خلال مواجهات اليوم السابق، قائلة إنَّ حصيلة الخسائر يوم الأحد بلغت 750 جندياً أوكرانياً، ولم يتسن التحقق من صحة هذه الأرقام.

وأقرت موسكو بمقتل أحد جنرالاتها في أوكرانيا، إذ كتب ألكسندر غوسيف، حاكم فورونيغ، على تطبيق «تلغرام»: «ألم شديد. توفي اللواء فلاديمير زافادسكي، نائب قائد الفيلق الرابع عشر بالأسطول الشمالي بالجيش أثناء أداء واجبه في منطقة عمليات خاصة»، مستخدماً المصطلح الروسي للعملية في أوكرانيا.


هل تقدم إدارة بايدن على وضع خطوط حمراء لإسرائيل في حملتها العسكرية على جنوب غزة؟

متظاهرون في العاصمة واشنطن يطالبون بوقف إطلاق النار وحماية الفلسطينيين المدنيين ومحاسبة رئيس الوزراء الإسرائيلي (أ.ف.ب)
متظاهرون في العاصمة واشنطن يطالبون بوقف إطلاق النار وحماية الفلسطينيين المدنيين ومحاسبة رئيس الوزراء الإسرائيلي (أ.ف.ب)
TT

هل تقدم إدارة بايدن على وضع خطوط حمراء لإسرائيل في حملتها العسكرية على جنوب غزة؟

متظاهرون في العاصمة واشنطن يطالبون بوقف إطلاق النار وحماية الفلسطينيين المدنيين ومحاسبة رئيس الوزراء الإسرائيلي (أ.ف.ب)
متظاهرون في العاصمة واشنطن يطالبون بوقف إطلاق النار وحماية الفلسطينيين المدنيين ومحاسبة رئيس الوزراء الإسرائيلي (أ.ف.ب)

دفعت الأعداد المتزايدة من القتلى المدنيين الفلسطينيين، مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إصدار تحذيرات علنية لإسرائيل بضرورة حماية المدنيين والاستماع للنصائح الأميركية، وعدم تجاهل الحدود التي وضعتها الولايات المتحدة لأطر العمليات العسكرية وكيفية القيام بها.

وبدا الارتباك والتناقض واضحين على إدارة الرئيس بايدن، في كيفية التوفيق بين دعمها الصارم لإسرائيل وأهدافها الاستراتيجية في تدمير «حماس»، وغضب الإدارة لتجاهل إسرائيل تحذيرات الولايات المتحدة بضرورة تجنب سقوط قتلى مدنيين.

وأثارت الانتقادات العلنية الأميركية الأخيرة تساؤلات حول مدى قدرة إسرائيل على تجاهل التحذيرات الأميركية دون رادع، وما إذا كانت مخاطر الكارثة الإنسانية ستدفع إدارة بايدن إلى وضع محاذير وخطوط حمراء لإسرائيل، ومتى يمكن أن يحدث ذلك.

وحتى يوم الاثنين، ارتفعت أعداد القتلى من المدنيين الفلسطينيين إلى أكثر من 15 ألف شخص، منهم أكثر من 700 مدني فلسطيني منذ استئناف إسرائيل العمليات العسكرية في جنوب غزة، بعد انتهاء الهدنة صباح الجمعة الماضي.

تجاهل إسرائيلي

يقول المحللون إنه لا يوجد أي حافز يدفع حكومة نتنياهو للاستماع إلى تحذيرات الولايات المتحدة، لأنه من الناحية العملية، وضعت الولايات المتحدة جميع الإمكانات السياسية والدبلوماسية والعسكرية تحت طلب إسرائيل، ورفضت مطالب المشرعين في الكونغرس لوضع شروط على المساعدات لإسرائيل.

وقد وصفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، استراتيجية بايدن بأنها «ترسل القنابل المدمرة ملفوفة بتفاهات اهتمام إنساني بالمدنيين». وقالت الصحيفة إن الإدارة ترسل لإسرائيل قنابل ضخمة وقنابل ذكية وقذائف مدفعية، وفي الوقت نفسه تحث إسرائيل على الحد من الخسائر في صفوف المدنيين، في إشارة إلى موقف أميركي يتسم بالتناقض.

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس تحدثت أمام مؤتمر «كوب 28» في الإمارات السبت (رويترز)

نائبة الرئيس كاملا هاريس، تحدثت يوم الأحد، منتقدة مقتل أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء ورفضت أطماع إسرائيل في وضع شريط أمني عازل واستقطاع جزء من أراضي قطاع غزة. كما رفضت طموحات إسرائيل لتولي السلطة الأمنية في القطاع بعد انتهاء الحرب، وحذرت من أن إدارة بايدن لن تقبل تحت أي ظروف بالترحيل القسري للفلسطينيين.

وأجرت هاريس، يوم الاثنين، محادثات هاتفية مع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وكررت المخاوف من تصعيد التوترات وارتفاع أعداد القتلى المدنيين ومن عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وأكدت على الالتزام الأميركي بحل الدولتين.

ومن قبلها، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في زيارته لإسرائيل، الجمعة الماضي، إنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وشدد على أن ما حدث في شمال غزة من عمليات تهجير وسقوط عشرات المدنيين الأبرياء، لن يتكرر في الجنوب. ودعا إلى توفير مناطق آمنة للسماح للفلسطينيين بالهروب من القصف الإسرائيلي.

وحاول رون ديرمير، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، تجميل وجه إسرائيل أمام شبكة «إيه بي سي»، يوم الاثنين، مؤكداً أنها تتخذ كل السبل لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين. كما دافع المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي عن المواقف الأميركية، مشيراً إلى أن إدارة بايدن لا تزال تعمل على وقف الأعمال العدائية ومواصلة المفاوضات لإخراج الرهائن.

النصر التكتيكي والهزيمة الاستراتيجية

وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن يحذّر إسرائيل من نصر تكتيكي وهزيمة استراتيجية (أ.ف.ب)

أما أقوى التحذيرات الأميركية، فجاء من وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الذي وجه توبيخاً علنياً لإسرائيل لم يركز فقط على انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني وقتل المدنيين عشوائياً، بل تطرق إلى عدم تماسك الخطط الاستراتيجية العسكرية لدى إسرائيل، وحذّر من أن الفشل في حماية المدنيين في غزة، قد يحول الانتصارات التكتيكية إلى هزائم استراتيجية.

وقال أوستن، خلال مشاركته في منتدى ريغان للدفاع الوطني في كاليفورنيا، يوم السبت: «في هذا النوع من القتال، يكون السكان المدنيون هم مركز الثقل. وإذا دفعتهم إلى أحضان العدو، فإنك تغير النصر التكتيكي إلى هزيمة استراتيجية». وحذر من أن إسرائيل تخاطر بهزيمة استراتيجية في غزة إذا لم تفعل المزيد لحماية المدنيين.

وتابع: «لقد أوضحت مراراً وتكراراً لقادة إسرائيل أن حماية المدنيين الفلسطينيين في غزة، مسؤولية أخلاقية وضرورة استراتيجية». وشدد وزير الدفاع الأميركي على أنه حثّ القادة الإسرائيليين على تجنب سقوط ضحايا من المدنيين، وعلى منع عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، وتعزيز إمكانية وصول المساعدات الإنسانية.

وأضاف أن حل الدولتين يظل هو السبيل الوحيدة للخروج من الصراع «من دون أفق من الأمل، سيظل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني محركاً لعدم الاستقرار وانعدام الأمن والمعاناة الإنسانية».

وحملت تحذيرات وزير الدفاع معاني استراتيجية، فحتى وإن استطاعت إسرائيل إلحاق هزيمة عسكرية بـ«حماس» وتدمير بنيتها العسكرية، فإن ما تقوم به من تدمير وقتل يدفع جيلاً كاملاً من الفلسطينيين إلى التطرف، ويباعد من جلب الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية لطاولة التفاوض والمضي في حل الدولتين. وهو ما قد يدمر سمعة الولايات المتحدة في أنحاء المنطقة، ويزيد من فرص ظهور الإرهاب، مع تآكل التحالفات والاتفاقات التي أبرمت خلال الفترة الماضية.

الرغبة والنية

أوضح المسؤولون الأميركيون في إحاطات متعددة مع الصحافيين، أنهم يريدون من إسرائيل اتخاذ خطوات لحماية سكان غزة. وأشار مسؤولون بالبيت الأبيض إلى أنهم يستمعون لحجج إسرائيل حول وجود «حماس» في الأوساط السكانية وبين المدنيين، لكنهم ليسوا مقتنعين بأن إسرائيل تتخذ كل السبل للتخفيف من الخسائر في صفوف المدنيين.

نازحون فلسطينيون من خان يونس نزحوا إلى مخيمات في رفح جنوب قطاع غزة هرباً من القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

ويدرك المسؤولون في الإدارة الأميركية مخاطر استمرار حرب إسرائيل في غزة بهذا المعدل، واستمرار سقوط القتلى المدنيين واستمرار دفع إسرائيل السكان للنزوح جنوباً إلى الحدود مع مصر. ويتفق المحللون على أن الأمر بيد الرئيس بايدن في وقف هذه الكارثة والتوضيح لإسرائيل وحكومة نتنياهو صراحة، أن هناك عواقب لحملة التطهير العرقي التي يمارسها ضد سكان غزة، لكن يبدو أن بايدن ليست لديه الرغبة أو النية في اتخاذ مثل هذه الخطوط ورسم خطوط حمراء لإسرائيل.

وتخاطر إدارة بايدن بتقويض فرص الرئيس في إعادة انتخابه مرة أخرى، في ظل انقسام داخل الحزب الديمقراطي من التيار الليبرالي والتقدمي، والغضب بين الفئات السكانية الرئيسية التي تشكل كتلة تصويتية رئيسية في الانتخابات، وهي كتلة الشباب والنساء والأميركيين من أصول أفريقية.

وقد أظهرت استطلاعات رأي كثيرة انخفاض شعبية بايدن، وتآكل الدعم لإسرائيل بين عدد كبيرة من الناخبين الأميركيين. وإذا ظل هؤلاء الناخبون غاضبين من سياسة إدارة بايدن حيال الحرب بين إسرائيل و«حماس»، فإن فرص بايدن في إعادة انتخابه ستكون ضعيفة للغاية.

تحول في العلاقات؟

أشار أرون ديفيد ميللر، الباحث المخضرم في معهد كارنيغي الذي كان أحد المفاوضين في عملية السلام في إدارات أميركية عدة، إلى أن خطاب إدارة بايدن تجاه إسرائيل شهد تحولاً خلال الفترة الأخيرة. وقال، في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، مساء الأحد، إن رسائل الإدارة كانت أنه إذا كان الإسرائيليون سيواصلون هذه الحملة فيجب عليهم التعامل مع قضيتين؛ الأولى عدم مهاجمة المواقع المكتظة بالسكان، والأخرى السماح بزيادة المساعدات الإنسانية لثلثي سكان غزة الذين نزحوا من منازلهم.

متظاهرون في العاصمة واشنطن يطالبون بوقف إطلاق النار وحماية الفلسطينيين المدنيين ومحاسبة رئيس الوزراء الإسرائيلي (أ.ف.ب)

ويقول ميللر إن بايدن يحاول التخفيف من الضغوط السياسية الداخلية من داخل التيار التقدمي في الحزب الديمقراطي، ويهدئ من الغضب في أوساط الشباب والمظاهرات التي تنتقد سقوط المدنيين من الفلسطينيين، لكنه سيواجه الانتقادات من الحزب الجمهوري الذي سيتهمه بتقليص حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في أعقاب هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول). وحذّر ميللر أيضاً من أنه إذا لم تستمع إسرائيل للتحذيرات الأميركية، فإن إدارة بايدن ستبدو ضعيفة.

بايدن مع بنيامين نتنياهو خلال زيارته التضامنية لإسرائيل في 18 أكتوبر (د.ب.أ)

محاسبة نتنياهو

يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحسابات دقيقة، تضيف بُعداً آخر في المعضلة السياسية والعسكرية والأخلاقية التي تواجهها إسرائيل، ما بين ضغوط أميركية وضغوط من أهالي بقية الرهائن المحتجزين لدى «حماس» وحركة الجهاد، بمَن فيهم الجنود والمجندات.

ويواجه نتنياهو محاسبة سياسية وقضائية تنتظره بعد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» كشف عن وثائق ومقابلات تثبت أن خطط هجوم «حماس» الأخير كانت معروفة لقادة الجيش والاستخبارات الإسرائيلية منذ أكثر من عام، لكنهم استبعدوا إمكانية حدوثه.

فلسطيني مصاب خلال القصف الإسرائيلي على مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)

أقسم نتنياهو على تدمير «حماس»، لكن هناك تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت إسرائيل ستغير من خططها العسكرية للاستجابة للتحذيرات الأميركية، لأن الدعم الأميركي لإسرائيل له ثقله القوي على المستوى الدولي، لكن القصف الإسرائيلي المكثّف في مناطق مكتظة بالسكان سيؤدي إلى نتائج كارثية وتداعيات تلقي بظلالها على الولايات المتحدة وإسرائيل، وأيضاً على الرئيس الأميركي بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.


ترمب يعود للشهادة في قضية الاحتيال المالي وسط توقعات بالإدانة

ترمب يرمي قبعات أنصاره خلال اجنماع في أيوا في 2 ديسمبر الحالي (أ. ب)
ترمب يرمي قبعات أنصاره خلال اجنماع في أيوا في 2 ديسمبر الحالي (أ. ب)
TT

ترمب يعود للشهادة في قضية الاحتيال المالي وسط توقعات بالإدانة

ترمب يرمي قبعات أنصاره خلال اجنماع في أيوا في 2 ديسمبر الحالي (أ. ب)
ترمب يرمي قبعات أنصاره خلال اجنماع في أيوا في 2 ديسمبر الحالي (أ. ب)

يعود الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب للإدلاء بشهادته مرة أخرى في قضية الاحتيال المالي المدنية، وتضخيم الأصول العقارية، في 11 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وهو الأسبوع الأخير قبل انتهاء جلسات المرافعة. وتستمع المحكمة لشهادة نجله إريك ترمب في السادس من ديسمبر، وفقاً للمحامي كريستوفر كيس.

وتسود مخاوف بين فريق الدفاع لترمب من أنه قد يواجه إدانة محتملة قد تفضي لغرامة مالية تتجاوز 250 مليون دولار على إمبراطورية ترمب العقارية، إضافة إلي احتمالات الحكم بمنع ترمب وأبنائه من ممارسة الأعمال التجارية في مدينة نيويورك. وهو ما يعد حكماً بالموت على أعمال ترمب التجارية في نيويورك، وسيؤثر سلباً على أعماله في بقية العالم.

وخلال الشهور الماضية، حرص ترمب على حضور بعض جلسات المحاكمة في نيويورك، وهاجم المحاكمة وعدّها زائفة وغير عادلة ومدفوعة بأسباب سياسية، كما هاجم القاضي ووصفه بأنه كاره ومتعصب ضد ترمب.

رسم فني لترمب في المحكمة بنيويورك في 6 نوفمبر الماضي (رويترز)

تفاصيل الدعوى القضائية

وفي الدعوى القضائية التي رفعتها المدعية العامة في نيويورك، ليتيشيا جيمس، العام الماضي، اتهمت ترمب وأبناءه البالغين وكبار المسؤولين التنفيذيين في منظمة ترمب، بالاحتيال المالي والتآمر لزيادة صافي ثروته بمليارات الدولارات فى البيانات المالية المقدمة للبنوك وشركات التأمين للحصول على قروض وتخفيضات في الضرائب.

وخلال عدة جلسات للمحاكمة، نفى ترمب، المرشح الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة عام 2024، ارتكاب أي مخالفات، وقال إن المحاكمة لها دوافع سياسية. وجادل محاموه بأن الأصول ليست لها قيمة موضوعية، وأن التقييمات المختلفة شائعة في العقارات.

وقبل بدء المحاكمة، أصدر القاضي آرثر إنجورون تقييمه، بأن ترمب وأبناءه والمتهمين الآخرين مسؤولون عن الاحتيال المالي والتلاعب في قيمة الأصول العقارية. وقرر إنجورون أن ترمب قام بتضخيم عقاره في منتجع مار لارغو في ولاية فلوريدا بنسبة 2300 بالمائة، وإدراج قيمته بمبلغ 426 مليون دولار، على الرغم من أنه وضعه في التقييم الضريبي بمبلغ 27.6 مليون دولار. ووجد القاضي أدلة قاطعة على أن ترمب ضخّم أصوله العقارية بما يتراوح بين 812 مليون دولار و2.2 مليار دولار. وقالت المدعية ليتيشيا جيمس إن بيانات ترمب المالية الخاطئة كلفت المقرضين 168 مليون دولار من الفوائد الضائعة.

القاضي آرثر إنجورون خلال احدى جلسات محاكمة ترمب بنيويورك في 3 نوفمبر الماضي (رويترز)

وبعد جلسات المحاكمة والاستماع لكافة الشهود ومراجعة الأدلة والقوائم المالية، سيصدر القاضي العقوبات التي يجب أن يواجهها ترمب وأبناؤه والمسؤولون في شركاته بحلول نهاية الشهر الحالي. وقد طالبت المدعية العامة ليتشيا جيمس بتغريم الرئيس السابق مبلغ 250 مليون دولار، ومنعه هو وأبنائه بشكل دائم من إدارة الأعمال التجارية في نيويورك.

شهادات المصرفيين

وخلال الأسبوع الماضي استمعت المحكمة إلى مصرفيين من «دويتشه بنك». وقال ديفيد ويليامز، وهو مصرفي في مجموعة إدارة الثروات الخاصة التابعة لـ«دويتشه بنك»، إن البيانات المالية تعتمد على التقديرات، لكنه أشار إلى أن تعديل صافي ثروة ترمب من 4.9 مليار دولار (التي أبلغ عنها في البداية) إلى 2.6 مليار دولار أمر غير عادي، لأن التغيير كبير للغاية. واستمعت المحكمة أيضاً إلى روزماري فرابليك، الموظفة السابقة في «دويتشه بنك»، التي عملت وسيطاً بين البنك وعائلة ترمب، والتي أشرفت على قروض بمئات الملايين من الدولارات لشركات ترمب.

أثناء المحاكمة، شن ترمب هجمات متكررة على القضاة وموظفي المحكمة، وغالباً ما كان يلجأ إلى منصة التواصل الاجتماعي «Truth Social» للتعبير عن موقفه، وهاجم ترمب القاضي آرثر إنجورون، الذي يشرف على القضية، ما جعل القاضي يقضي بتغريم ترمب مرتين بغرامة قدرها 15 ألف دولار، كما أصدر أمرين بحظر النشر على ترمب مؤقتاً.


البيت الأبيض يحذِّر من نفاد المساعدات لأوكرانيا قبل نهاية العام

شالاندا يونغ مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض خلال إحاطة صحافية (أ.ب)
شالاندا يونغ مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض خلال إحاطة صحافية (أ.ب)
TT

البيت الأبيض يحذِّر من نفاد المساعدات لأوكرانيا قبل نهاية العام

شالاندا يونغ مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض خلال إحاطة صحافية (أ.ب)
شالاندا يونغ مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض خلال إحاطة صحافية (أ.ب)

​وجّهت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تحذيراً إلى الكونغرس، الاثنين، من مخاطر التأخر في توفير عشرات المليارات من الدولارات من المساعدات العسكرية والاقتصادية لأوكرانيا. وقال البيت الأبيض في رسالة إلى زعماء مجلسي النواب والشيوخ، إن الأموال المخصصة لإرسال أسلحة ومساعدات إلى أوكرانيا توشك أن تنفد بحلول نهاية العام الجاري، وهو ما قد يعني هزيمة أوكرانيا في ساحة المعركة إذا لم تتم الموافقة على التمويل. وحذر البيت الأبيض من عواقب وخيمة على ساحة المعركة في حال فشل المشرّعون في التحرك بشكل عاجل.

شالاندا يونغ مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض خلال إحاطة صحافية (أ.ب)

وكتبت شالاندا يونغ، مديرة مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة «ستنفد لديها الأموال لتلبية احتياجات أوكرانيا من الأسلحة والمساعدات بحلول نهاية العام»، مضيفة أن هذا يجعل أوكرانيا جاثمة في ساحة المعركة، ويؤدي إلى مخاطر أمنية وطنية حرجة.

وشددت يونغ في الرسالة على أنه من دون تحرك الكونغرس بشكل عاجل وسريع لتوفير الأموال، فإن الموارد اللازمة لشراء مزيد من الأسلحة والمعدات لأوكرانيا ستنفد، وأن الوقت أيضاً ينفد لتوفير المعدات من المخزونات العسكرية الأميركية، مضيفة أنه «لا يوجد وعاء سحري متاح للتمويل لتلبية هذه اللحظة». وقالت يونغ لقيادات الكونغرس: «لقد نفد المال لدينا، ونفد الوقت تقريباً».

وشددت يونغ على مخاطر عدم الموافقة على التمويل، قائلة إن وقف إمدادات الأسلحة والمعدات الأميركية سيزيد من «احتمالية الانتصارات العسكرية الروسية»، وإن استمرار التمويل لأوكرانيا «هو المفتاح لتجنب صراع أكبر في المنطقة». وتابعت قائلة: «يجب أن أؤكد أن مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها وتأمين مستقبلها كدولة ذات سيادة وديمقراطية ومستقلة ومزدهرة، يعزز مصالح أمننا القومي».

وحاولت يونغ استمالة أعضاء الكونغرس ولوبي الصناعات العسكرية أمام الجمهوريين المتشككين في الكونغرس، بقولها إن التمويل سيقدم فوائد مباشرة للولايات المتحدة، من خلال تعزيز صناعة الدفاع الأميركية، وإن 60 في المائة من الأموال التي وافق عليها الكونغرس حتى الآن دعمت القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية. وقالت إن طلب الرئيس بايدن الأخير بالحصول على أموال إضافية من شأنه أن يحوّل عشرات المليارات من الدولارات الإضافية إلى صناعة الدفاع الأميركية.

وخلال الشهور الماضية ضغطت إدارة بايدن من أجل الحصول على مساعدات إضافية لأوكرانيا، وأرسلت طلباً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي لتوفير أكثر من 100 مليار دولار للأمن القومي، بما في ذلك 61.4 مليار دولار لأوكرانيا و14.3 مليار دولار لإسرائيل، بينما طالب الجمهوريون بالقيام بمزيد من الإجراءات الأمنية على الحدود، وتغييرات في سياسة الهجرة مقابل الموافقة على الأموال الإضافية لأوكرانيا.

ورأى محللون أنه على الرغم من الجدل المستمر بين الجمهوريين والبيت الأبيض حول تمويل أوكرانيا، فإن الرسالة الجديدة تمثل إلحاحاً متزايداً لما وصفه الرئيس بايدن بأنها مسألة تتعلق بمستقبل الديمقراطيات في العالم.

وتقول التقديرات الرسمية إن الوكالات الفيدرالية الأميركية أنفقت ما يقرب من 111 مليار دولار، من التمويل الإضافي الذي وافق عليه الكونغرس لدعم أوكرانيا. وحتى منتصف نوفمبر (تشرين الثاني)، استخدمت وزارة الدفاع 97 في المائة من الأموال التي تلقتها، بينما أنفقت وزارة الخارجية 100 في المائة من التمويل المتعلق بالمساعدة العسكرية التي تلقتها، كما استُنفدت أوعية مساعدات أخرى. وقال مسؤولو «البنتاغون» إنهم أصدروا عقوداً لجميع الأموال المتاحة البالغة 10.5 مليار دولار للأسلحة الجديدة لأوكرانيا، ولم يتبقَّ سوى القليل لتجديد المخزونات الأميركية، بعد إنفاق 16.8 مليار دولار على أنظمة الدفاع الصاروخي وقذائف المدفعية والدبابات وغيرها من المعدات.

اجتماع الرئيس الأميركي بايدن مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالبيت الأبيض في سبتمبر الماضي (أ.ب)

وقال بيل لابلانت، رئيس قسم المشتريات في «البنتاغون» الذي كان يتحدث على هامش «منتدى ريغان للدفاع الوطني» في جنوب كاليفورنيا، إن هناك بالفعل طلبات قائمة للحصول على مزيد من الدعم لأوكرانيا، تصل إلى أربعة أضعاف التمويل المتاح.


العثور على 5 جثث بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة سواحل اليابان

عناصر من خفر السواحل الياباني يحملون الحطام الذي يُعتقد أنه من الطائرة العسكرية الأميركية المحطّمة من طراز «أوسبري»، في ميناء في ياكوشيما، محافظة كاجوشيما، جنوب اليابان، الاثنين 4 ديسمبر 2023 (أ.ب)
عناصر من خفر السواحل الياباني يحملون الحطام الذي يُعتقد أنه من الطائرة العسكرية الأميركية المحطّمة من طراز «أوسبري»، في ميناء في ياكوشيما، محافظة كاجوشيما، جنوب اليابان، الاثنين 4 ديسمبر 2023 (أ.ب)
TT

العثور على 5 جثث بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة سواحل اليابان

عناصر من خفر السواحل الياباني يحملون الحطام الذي يُعتقد أنه من الطائرة العسكرية الأميركية المحطّمة من طراز «أوسبري»، في ميناء في ياكوشيما، محافظة كاجوشيما، جنوب اليابان، الاثنين 4 ديسمبر 2023 (أ.ب)
عناصر من خفر السواحل الياباني يحملون الحطام الذي يُعتقد أنه من الطائرة العسكرية الأميركية المحطّمة من طراز «أوسبري»، في ميناء في ياكوشيما، محافظة كاجوشيما، جنوب اليابان، الاثنين 4 ديسمبر 2023 (أ.ب)

عثر عناصر الإنقاذ الأميركيون واليابانيون على خمس جثث بين حطام الطائرة العسكرية الأميركية من طراز «أوسبري»، التي تحطمت، الأسبوع الماضي، قبالة سواحل اليابان، وعلى متنها طاقم من ثمانية أفراد، وفق ما أعلن الجيش الأميركي، الاثنين.

وقالت قيادة العمليات الخاصة في القوات الجوية الأميركية، في بيان: «اليوم الاثنين، حققت الفِرق اليابانية والأميركية المشتركة تقدماً عندما تمكنت سفنهما وفِرق الغوص من تحديد مكان البقايا، إلى جانب الهيكل الرئيسي للطائرة».

وأضافت: «تمكنت فِرق الغوص من تأكيد وجود خمسة أفراد إضافيين من الطاقم الأصلي المكوَّن من ثمانية»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت، في بيانها: «جرى، حتى الآن، انتشال اثنين من أفراد الطاقم الخمسة الذين عُثر عليهم، اليوم، من قِبل الفِرق المعنية. وهناك جهد مشترك متواصل لانتشال أفراد الطاقم المتبقّين من الحطام».

ويوم الحادث، عُثر على جثة أحد أفراد طاقم «أوسبري»؛ وهي طائرة قادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً مثل المروحية، والتحليق أفقياً مثل طائرة عادية. وذكرت القوات الجوية الأميركية أنها تعود إلى الرقيب جاكوب غاليهر، الذي يبلغ 24 عاماً.

وفي وقت سابق، نقلت محطة «إن إتش كاي» اليابانية عن مصادر تفيد باكتشاف خمس جثث وحطام من المرجح أن يكون الجزء الأمامي من هيكل الطائرة، والذي توجد فيه قَمَرة القيادة.

ويتواصل البحث دون توقف منذ تحطم الطائرة، التي كانت تُقلّ ثمانية أشخاص، الأربعاء، قرب جزيرة ياكوشيما في جنوب اليابان، بينما كانت في «مهمة تدريب روتينية».

ولا تزال أسباب الحادث مجهولة. وأوضح مسؤول في إدارة الطوارئ، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، أنه قبيل اختفاء الطائرة «تلقّت الشرطة بلاغاً بأن المحرِّك الأيسر لطائرة من طراز أوسبري كان مشتعلاً».

وتطرح تساؤلات حول سلامة الطائرات من طراز «أوسبري»، في ظل تعدد الحوادث التي تعرضت لها، خلال الأعوام الماضية.

ويأتي هذا الحادث بعد تحطّم طائرة عسكرية أخرى من طراز «أوسبري» في شمال أستراليا، خلال أغسطس (آب)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر مُشاة البحرية الأميركية من بين 23 شخصاً كانوا فيها.

وفي عام 2022، قضى أربعة أشخاص في النرويج كانوا على متن طائرة من طراز «أوسبري»، أثناء تدريبات لحلف شمال الأطلسي «ناتو».

كما قُتل ثلاثة من مشاة البحرية الأميركية، في 2017، لدى تحطّم طائرة «أوسبري» بعد احتكاكها بمؤخرة سفينة نقل، لدى محاولتها الهبوط على منصة بحرية عائمة، قبالة السواحل الشمالية لأستراليا.

وفي أبريل (نيسان) 2000، قضى 19 عنصراً من مشاة البحرية في تحطم طائرة من هذا الطراز، خلال مهمة تدريب بولاية أريزونا الأميركية.

وينشر الجيش الأميركي نحو 54 ألف جندي في اليابان، معظمهم في أرخبيل أوكيناوا الجنوبي.

وأوقفت اليابان رحلات طائراتها من طراز «أوسبري»، منذ حادث الأربعاء، وطلبت من الجيش الأميركي أن يفعل الشيء نفسه على الأراضي اليابانية.


الحكومة الأميركية «لم تكن على علم» بتخطيط «حماس» لهجمات 7 أكتوبر

مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي (أ.ف.ب)
مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي (أ.ف.ب)
TT

الحكومة الأميركية «لم تكن على علم» بتخطيط «حماس» لهجمات 7 أكتوبر

مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي (أ.ف.ب)
مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي (أ.ف.ب)

قال مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي أمس (الأحد) إن الحكومة الأميركية لم تكن على علم بخطة «حماس» لمهاجمة إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

يأتي ذلك في أعقاب تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، وأكد أن إسرائيل كانت قد تلقت معلومات حول هجوم محتمل بمثل هذه الضخامة قبل أكثر من عام من هجوم «حماس».

ووفقاً لـ«نيويورك تايمز» كان هناك تداول واسع النطاق من قبل السلطات الإسرائيلية لوثيقة مكونة من 40 صفحة تحمل الاسم الرمزي «جدار أريحا»، التي أوضحت الخطوط العريضة لخطة معركة «حماس».

إلا أن كيربي قال بالأمس لتليفزيون «إن بي سي» إن «وكالات الاستخبارات لدينا قالت إنها بحثت في هذا الأمر، وأكدت أنها لا يتوفر لديها أي مؤشر في الوقت الحالي على أنه كان لديهم أي تحذير مسبق بشأن الوثيقة أو أي علم بها».

وذكرت صحيفة بوليتيكو يوم الجمعة أنه لا يوجد ما يشير إلى أن إسرائيل شاركت مخطط الهجوم مع الولايات المتحدة.

وقال مسؤولون لـ«نيويورك تايمز» إن الجيش الإسرائيلي لو كان قد أخذ الوثيقة على محمل الجد، لكان بإمكانه منع الهجمات، ولكن وفقاً للتقرير، فقد تجاهلت القيادة الإسرائيلية علامات التحذير، وعدَّت الهجوم شيئاً يتجاوز قدرات «حماس».

ولطالما تبادلت الولايات المتحدة المعلومات الاستخباراتية مع جهاز المخابرات الخارجية في إسرائيل (الموساد). لكن الفشل في تقديم تفاصيل الخطة دفع بعض المشرعين في الكونغرس إلى التشكيك في اعتماد الولايات المتحدة على إسرائيل في الحصول على معلومات استخباراتية عن «حماس».


بلينكن يبحث مع رئيس وزراء قطر جهود إعادة «الرهائن» و«مساعدات غزة»

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
TT

بلينكن يبحث مع رئيس وزراء قطر جهود إعادة «الرهائن» و«مساعدات غزة»

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم (الاثنين)، إنه بحث مع رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، جهود تسهيل عودة جميع الرهائن بأمان وزيادة المساعدات للمدنيين في غزة.

ولم يأت بلينكن في التدوينة التي نشرها على حسابه في منصة إكس (تويتر سابقاً) على ذكر وقف القتال، بعد ثلاثة أيام من انهيار هدنة دامت سبعة أيام في غزة.

وكان الوزراء القطري قد ذكر خلال الاتصال الذي جرى يوم الأحد، التزام بلاده مع شركائها باستمرار الجهود للعودة للتهدئة في غزة.

وذكرت الخارجية القطرية في بيان، أن وزير الخارجية شدد على أن استمرار القصف على قطاع غزة بعد انتهاء الهدنة يعقد جهود الوساطة ويفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

وأكد الوزير القطري على موقف بلاده الثابت الذي يدين استهداف المدنيين ورفض سياسة العقاب الجماعي تحت أي ذريعة، وطالب بضرورة فتح ممرات إنسانية لضمان وصول مواد الإغاثة والمساعدات للفلسطينيين.


الشرطة تقتل رجلاً طعن 4 حتى الموت في مدينة نيويورك

السكينة التي استخدمت لارتكاب الجريمة في مدينة نيويورك اليوم (رويترز)
السكينة التي استخدمت لارتكاب الجريمة في مدينة نيويورك اليوم (رويترز)
TT

الشرطة تقتل رجلاً طعن 4 حتى الموت في مدينة نيويورك

السكينة التي استخدمت لارتكاب الجريمة في مدينة نيويورك اليوم (رويترز)
السكينة التي استخدمت لارتكاب الجريمة في مدينة نيويورك اليوم (رويترز)

ذكرت السلطات الأميركية أن رجلاً يحمل سكيناً قتل 4 من أفراد أسرته، بينهم طفلان، في منزل بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك، اليوم (الأحد)، قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وقالت شرطة المدينة إن فتاة اتصلت للإبلاغ عن الحادث الذي وقع في حي فار روكاواي بكوينز، وقالت إن «أحد أقاربها يقتل أفراد عائلتها».

وأضافت الشرطة للصحافيين أن المشتبه به البالغ من العمر 38 عاماً طعن اثنين من أفراد الشرطة الذين توجهوا إلى مكان الحادث، ليطلق أحدهم النار عليه فيرديه قتيلاً.

وأفادت بأن المشتبه به سبق اعتقاله بسبب واقعة عنف منزلي. ونُقل الضابطان المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وقالت الشرطة إن الأشخاص الأربعة الذين تعرضوا للطعن حتى الموت هم صبي يبلغ من العمر 12 عاماً، وفتاة 11 عاماً، وامرأة 44 عاماً، ورجل في الثلاثينات من عمره. وأضافت أنها عثرت على الطفل البالغ من العمر 12 عاماً أمام المنزل، بينما كان الثلاثة الآخرون داخل غرف النوم.

وأوضحت الشرطة أن شخصاً خامساً تعرض للطعن، وهي امرأة تبلغ من العمر 61 عاماً، وأنها ترقد في المستشفى في حالة حرجة. وأضافت الشرطة أن المشتبه به أشعل النار في أريكة في غرفة المعيشة بالمنزل، ما أجبر أفراد الشرطة على انتظار وصول فرق الإطفاء قبل الدخول إلى المنزل.


محامو ترمب يسعون لتأجيل محاكمة جورجيا

الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الرئاسي الجمهوري متحدثاً خلال حملة انتخابية في أيوا السبت (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الرئاسي الجمهوري متحدثاً خلال حملة انتخابية في أيوا السبت (أ.ب)
TT

محامو ترمب يسعون لتأجيل محاكمة جورجيا

الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الرئاسي الجمهوري متحدثاً خلال حملة انتخابية في أيوا السبت (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب المرشح الرئاسي الجمهوري متحدثاً خلال حملة انتخابية في أيوا السبت (أ.ب)

مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة، يسعى فريق الدفاع عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى تأجيل محاكمته في إحدى أخطر القضايا الجنائية الموجّهة إليه.

وطلب محامو ترمب، الجمعة، تأجيل محاكمته في القضية الجنائية المرفوعة ضده في مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، المتعلقة بمحاولته قلب نتائج انتخابات الولاية عام 2020، التي فاز فيها الرئيس جو بايدن. وقال ستيف سادو، محامي الدفاع الرئيسي عن ترمب، إنه «إذا فاز ترمب بانتخابات عام 2024، فلن يتمكن من مواجهة محاكمة جنائية في جورجيا حتى عام 2029 على الأقل»، أي بعد انتهاء ولايته الرئاسية الثانية. وقال سادو: «أعتقد أنه بسبب بند السيادة في الدستور وواجباته بوصفه رئيساً للولايات المتحدة، فلن تكتمل هذه المحاكمة على الإطلاق إلا بعد انتهاء فترة رئاسته».

قضية دستورية

تعليقات سادو جاءت خلال جلسة عقدتها المحكمة، الجمعة، بعد استفسار القاضي عن الجدول الزمني المحتمل للمحاكمة. وفي إشارة إلى احتمال تزامن مواعيد الجلسات مع ولاية ترمب الثانية (إذا فاز بالانتخابات الرئاسية العام المقبل)، قال سادو إن مصالح الدولة يجب أن تخضع عموماً للواجبات الفيدرالية، وهي مسألة دستورية، لم تُخْتَبر بعد، تطرح إشكالية ما إذا كان بإمكان ولاية محاكمة رئيس وهو في منصبه.

ستيف سادو محامي الدفاع عن الرئيس السابق دونالد ترمب خلال جلسة محاكمته في مقاطعة فولتون بجورجيا الجمعة (أ.ب)

ومن ناحية أخرى، احتج سادو بشدة على اقتراح المدعين العامين في مقاطعة فولتون ببدء المحاكمة في أغسطس (آب) 2024، قائلاً إن ذلك سيكون بمثابة «تدخل في الانتخابات» من خلال إبعاد ترمب عن مسار حملته في الأشهر الأخيرة من الانتخابات. ورأى سادو أن «ذلك سيكون أكبر تدخل في الانتخابات في تاريخ الولايات المتحدة. ولا أعتقد أن أي شخص يرغب في أن يكون في هذا الموقف». وقال سادو: «يدرك الجميع أن ترمب يتقدم بفارق كبير في استطلاعات الرأي ليصبح المرشح الجمهوري».

وفي المقابل، رفض المدعي الخاص في القضية، ناثان ويد، ادعاءات سادو بشدة، قائلاً إن المحاكمة لا تشكل تدخلاً في الانتخابات. وقال: «هذه المحاكمة تتماشى مع قوانين مقاطعة فولتون، ولا أعتقد أن ذلك يعوق بأي شكل من الأشكال قدرة المتهم ترمب على القيام بحملته الانتخابية».

لا حصانة لترمب

سلّط محامي ترمب الضوء على عوامل أخرى قد تؤدي إلى تأخير البت في قضية فولتون، مشيراً إلى اعتزام الرئيس السابق طلب إسقاط القضية المرفوعة ضده في إطار الهجوم على مبنى الكابيتول في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، على أساس أنه محصن من الملاحقة القضائية لأنه كان رئيساً وقت وقوع الأحداث المعنية. وقال سادو إنه إذا رُفض طلب تأجيل محاكمته في قضية فولتون، فسيسعى إلى الاستئناف، ويمكن أن يطلب المراجعة من قبل المحكمة العليا في جورجيا. وقال مكافي إنه لا يعتزم اتخاذ أي قرار بشأن موعد المحاكمة، مشيراً إلى أنه على الأرجح لن يفعل ذلك حتى العام المقبل.

المدعي الخاص ناثان وايد خلال جلسة محاكمة ترمب في مقاطعة فولتون بجورجيا (رويترز)

وكانت محكمة الاستئناف التي تنظر في قضية الهجوم على الكابيتول، قد قضت، الجمعة، بوجوب مواجهة ترمب دعاوى قضائية مدنية بشأن دوره في الهجوم، رافضة ادعاءه بأنه يتمتع بالحصانة. وخلصت لجنة من محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة مقاطعة كولومبيا (في العاصمة واشنطن)، إلى أن ترمب كان يتصرف «بصفته الشخصية مرشحاً رئاسياً»، عندما حث أنصاره على السير إلى المبنى حيث اندلعت أعمال شغب. ووفق وكالة «رويترز»، يتمتع الرؤساء الأميركيون بالحصانة من الدعاوى المدنية في حالة ممارسة مسؤولياتهم الرسمية، ولكن عندما لا يتصرفون بهذه الصفة فإن الحصانة لا تنطبق عليهم.

ويمهد الحكم الطريق لمواجهة ترمب دعاوى قضائية من شرطة الكابيتول والمشرعين الديمقراطيين الذين يسعون إلى تحميله المسؤولية عن أعمال العنف، بصفتها محاولة لإلغاء هزيمته في انتخابات عام 2020.


أميركا: مسلمون في 6 ولايات متأرجحة يبدأون حملة مناهضة لإعادة انتخاب بايدن

متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين لفوا أنفسهم بأقمشة بيضاء واستلقوا على الأرض أمام البيت الأبيض تنديدا بسقوط آلاف القتلى في غزة (رويترز)
متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين لفوا أنفسهم بأقمشة بيضاء واستلقوا على الأرض أمام البيت الأبيض تنديدا بسقوط آلاف القتلى في غزة (رويترز)
TT

أميركا: مسلمون في 6 ولايات متأرجحة يبدأون حملة مناهضة لإعادة انتخاب بايدن

متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين لفوا أنفسهم بأقمشة بيضاء واستلقوا على الأرض أمام البيت الأبيض تنديدا بسقوط آلاف القتلى في غزة (رويترز)
متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين لفوا أنفسهم بأقمشة بيضاء واستلقوا على الأرض أمام البيت الأبيض تنديدا بسقوط آلاف القتلى في غزة (رويترز)

تعهد زعماء مسلمون أميركيون من 6 ولايات متأرجحة، تعد حاسمة في انتخابات الرئاسة الأميركية، بحشد مجتمعاتهم ضد إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن بسبب دعمه للحرب الإسرائيلية في غزة، لكنهم لم يستقروا بعد على دعم مرشح بديل في انتخابات 2024.

والولايات الست من بين الولايات القليلة التي أتاحت لبايدن الفوز في انتخابات 2020، وقد تؤدي معارضة مجتمعاتها المسلمة والعربية الأميركية الكبيرة إلى تعقيد طريق الرئيس نحو الفوز بأصوات المجمع الانتخابي العام المقبل.

وقال جيلاني حسين مدير فرع مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) في مينيسوتا خلال مؤتمر صحافي بمدينة ديربورن بولاية ميشيغان، عندما سئل عن بدائل بايدن: «لا نملك خيارين بل خيارات كثيرة». وأضاف: «نحن لا ندعم (الرئيس السابق دونالد) ترمب»، مضيفاً أن الجالية المسلمة ستقرر كيفية إجراء مقابلات مع المرشحين الآخرين، وفقاً لما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال حسين إنه يعبر عن آرائه الشخصية، وليس آراء كير.

وبدأت ما تسمى حملة «التخلي عن بايدن» عندما طالب الأميركيون المسلمون في مينيسوتا، بايدن، بأن يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة بحلول 31 أكتوبر (تشرين الأول). وامتدت الحملة إلى ميشيغان وأريزونا وويسكونسن وبنسلفانيا وفلوريدا.

ويرفض المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون الضغوط التي تطالب بوقف دائم للقتال. وكررت كاملا هاريس نائبة الرئيس الأميركي أمس (السبت)، قول بايدن إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها.

وقال الأميركيون المسلمون إنهم لا يتوقعون أن يعامل ترمب مجتمعهم بشكل أفضل إذا أعيد انتخابه، لكنهم رأوا أن حرمان بايدن من أصواتهم هو الوسيلة الوحيدة لتشكيل السياسة الأميركية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الناخبون المسلمون سينقلبون ضد بايدن بشكل جماعي، أم لا، لكن التحولات الصغيرة في الدعم يمكن أن تحدث فرقاً في الولايات التي فاز بها بايدن بفارق ضئيل في عام 2020.

وأظهر استطلاع حديث للرأي أن شعبية بايدن بين الأميركيين العرب انخفضت من أغلبية مريحة في عام 2020 إلى 17 في المائة.

وقد يكون ذلك حاسماً في ولاية مثل ميشيغان، حيث فاز بايدن بنسبة 2.8 نقطة مئوية، ويمثل العرب الأميركيون 5 في المائة من الأصوات، وفقاً للمعهد العربي الأميركي.

وقال طارق أمين وهو طبيب يمثل الجالية المسلمة بولاية ويسكونسن، إن هناك نحو 25 ألف ناخب مسلم في الولاية التي فاز فيها بايدن بنحو 20 ألف صوت. وقال أمين: «سنغير التصويت وسنجعله متأرجحاً».

وفي ولاية أريزونا، حيث فاز بايدن بنحو 10500 صوت، قال الصيدلي حازم نصر الدين إنه يوجد أكثر من 25 ألف ناخب مسلم بالولاية، وفقاً لمركز سياسات الهجرة الأميركية بجامعة كاليفورنيا سان دييغو. وأضاف: «لن نقف مع رجل لوّث موجة زرقاء بقطرات دم حمراء».