ديمقراطيو كاليفورنيا يضغطون لإزالة اسم ترمب من بطاقة الاقتراع

الرئيس الجمهوري السابق يسعى إلى «دق المسمار الأخير في نعش» حملة ديسانتيس

ترمب يلقي كلمة في واشنطن في 15 سبتمبر الحالي (رويترز)
ترمب يلقي كلمة في واشنطن في 15 سبتمبر الحالي (رويترز)
TT

ديمقراطيو كاليفورنيا يضغطون لإزالة اسم ترمب من بطاقة الاقتراع

ترمب يلقي كلمة في واشنطن في 15 سبتمبر الحالي (رويترز)
ترمب يلقي كلمة في واشنطن في 15 سبتمبر الحالي (رويترز)

في تصعيد لجهود الديمقراطيين لإزالة اسم الرئيس السابق دونالد ترمب، الأوفر حظاً لنيل ترشيح الحزب الجمهوري، من بطاقة الاقتراع في انتخابات 2024، وجّه تسعة مشرعين ديمقراطيين في ولاية كاليفورنيا، رسالة إلى المدعي العام في الولاية، يطالبونه فيها بإزالة اسمه، بسبب تحريضه على التمرد الذي أدى إلى الهجوم على الكابيتول. ويحاول الديمقراطيون في الهيئة التشريعية لولاية كاليفورنيا اتباع نهج جديد لإزالة اسم ترمب من الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في الولاية في 5 مارس (آذار) المقبل.

وتعد كاليفورنيا أكبر ولاية من حيث عدد السكان، وتعطي أكبر أصوات في عدد المندوبين في المجمع الانتخابي الذي يحدد الفائز في الانتخابات الرئاسية.

خطوة فريدة

وعدّ سعي الديمقراطيين إلى الاستعانة بالمدعي العام روب بونتا، خطوة فريدة من نوعها، وتأتي وسط عدة دعاوى قضائية لإبعاد ترمب عن الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. ويمكن لبونتا أن يستخدم مكانته كأعلى مسؤول عن إنفاذ القانون في كاليفورنيا لتسريع حكم محكمة الولاية في هذا الشأن. وإذا نجحت هذه الجهود، فقد تكون كاليفورنيا أول ولاية تسحب ترمب من بطاقة الاقتراع، حتى لو تم إلغاء الحكم في نهاية المطاف. وفي حال وافق بونتا على هذه الخطوة، فسيكون أيضاً أول مدعٍ عام للولاية في البلاد يفكر في طرد ترمب من الاقتراع، حيث تعتمد الحالات الأخرى على وزراء خارجية الولايات. وتعد هذه الدعوى، مثل الدعاوى القضائية في ولايات أخرى، حيث تجادل بأن ترمب غير مؤهل للاقتراع؛ لأن التعديل الرابع عشر يحظر على أي مسؤول عام كان طرفاً في التمرد تولي أي منصب مرة أخرى.

وجاء في الرسالة التي نشرتها مجلة «بوليتيكو»: «لقد شاهدنا جميعاً برعب تمرد السيد ترمب ضد الولايات المتحدة عندما أمر حشداً من أنصاره بالتوجه إلى مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير (كانون الثاني) 2021؛ لتخويف نائب الرئيس بنس والكونغرس الأميركي». وقال مكتب المدعي العام إنه يراجع طلب المشرعين، في حين قال متحدث باسم البيت الأبيض: «ليس هناك من ينكر أن دونالد ترمب انخرط في سلوك غير مقبول ولا يليق بأي زعيم، ناهيك برئيس للولايات المتحدة».

ويعتقد على نطاق واسع أن بونتا، الذي يسعى إلى الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا عام 2026، عند نهاية ولاية الحاكم الحالي، غافين نيوسوم، قد يقدم على هذه الخطوة لتعزيز حضوره السياسي.

أميركي يضع قناع ترمب ويوجه السير في مانهاتن في 16 سبتمبر الحالي (د.ب.أ)

ويتمتع بونتا، بصفته المدعي العام، بمكانة تلقائية تتيح له أن يطلب بشكل استباقي من المحكمة الحصول على إعفاء تفسيري، وهي عملية يمكن للقاضي من خلالها أن يحكم بسرعة في مسألة قانونية لم يتم حلها. وطلب المشرعون من بونتا «التدخل الفوري» في هذه القضية.

الكلمة الأخيرة للمحكمة العليا

وعارض ترمب الحملة التي يتعرض لها لإبعاده عن الاقتراع، والتي تضمنت تحديات قانونية في ولايات: نيو هامبشاير ومينيسوتا ونيو مكسيكو وكولورادو، على الرغم من أن هذه المحاولات لا تزال في مراحلها الأولى. وفي وقت سابق، وصف المتحدث باسم ترمب، ستيفن تشيونغ، تلك المحاولات بأنها «هجوم سياسي»، و«محاولة لتوسيع القانون إلى ما هو أبعد من مقاصده»، وقارنه بمختلف «لوائح الاتهام الجنائية ضد ترمب»، والتي وصفها الرئيس السابق بأنها مطاردة الساحرات. وقال تشيونغ الشهر الماضي: «لا يوجد أساس قانوني لهذه الجهود إلا في أذهان أولئك الذين يدفعون بها».

حاكم فلوريدا والمرشح الجمهوري للرئاسة رون ديسانتيس يلقي خطاباً في واشنطن في 15 سبتمبر الحالي (إ.ب.أ)

وركزت أغلب الجهود الرامية إلى استبعاد ترمب على النظرية القائلة بأن وزراء الخارجية يمكنهم استبعاده من أهليته من جانب واحد لأسباب دستورية. وقد تم بالفعل رفع دعوى قضائية واحدة على الأقل، رفعها ناخب في كاليفورنيا لمطالبة وزيرة الخارجية شيرلي ويبر باتخاذ الإجراءات اللازمة. وفيما لم تستبعد ويبر أي شيء، قال مكتبها إنهم «يراجعون هذه المشكلة بعناية» بعد تلقي العديد من الطلبات لاستبعاد ترمب. لكن وزراء الخارجية الديمقراطيين كانوا متشككين إلى حد كبير بشأن هذا النهج، بحجة أن المحكمة العليا الأميركية من المرجح أن تكون الحكم النهائي. ويمكن للمحكمة العليا أيضاً أن تلغي حكماً لصالح المدعي العام بونتا، إذا قرر الاستجابة لرسالة المشرعين الديمقراطيين.

وبحسب إيفان لو، أحد موجهي الرسالة، تدور الاستراتيجية حول دفع المحاكم إلى تسريع هذه المسألة، قبل 8 ديسمبر (كانون الأول)، وهو الموعد النهائي لإعلان وزيرة خارجية الولاية، ويبر، عن أسماء المرشحين المؤهلين للاقتراع الأساسي في كاليفورنيا، حيث يخشى الديمقراطيون في الولاية من أن المحاولات الأخرى لاستبعاد ترمب لا تتحرك بالسرعة الكافية.

دفن حملة ديسانتيس

في هذا الوقت، يواصل ترمب تعزيز حضوره ومكانته، في جهوده لاستبعاد منافسيه الجمهوريين من السباق الرئاسي، ويسعى خصوصاً إلى إغلاق الباب أمام رون ديسانتيس، حاكم ولاية فلوريدا، الذي تجمدت أرقامه في استطلاعات الرأي. وعزز ترمب وفريقه جهودهم في ولاية أيوا، التي ستشهد أول انتخابات تمهيدية، على أمل توجيه ضربة قاضية لديسانتيس، من شأنها أن تنهي فعلياً محاولته، وترسل رسالة إلى المنافسين الآخرين للابتعاد عن السباق. وتعتقد حملة ترمب أن ديسانتيس عالق، والآن يريدون دفنه.

وبعد زياراته السبع إلى ولاية أيوا حتى الآن هذا العام، يستعد ترمب لتنظيم حملات في مقاطعات عدة، هذا الأسبوع، والقيام بأربع محطات أخرى بدءاً من النصف الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، ضمن جهوده للتركيز على ولايتي أيوا وميسوري أيضاً. وتأتي أنشطة ترمب في أيوا، في الوقت الذي كان فيه منافسوه يتنقلون عبرها، على أمل أن يتمكنوا أخيراً بطريقة أو بأخرى من تغيير مسار السباق، الذي يبدو أقل تنافسية كل يوم. وفي هذه المرحلة، يعد ترمب المرشح الأوفر حظاً على المستوى الوطني، وفي ولاية أيوا، يتفوق على ديسانتيس في استطلاعات الرأي بالولاية بنحو 30 نقطة. لكن قدامى المحاربين في المؤتمرات الحزبية بالولاية يقولون إن تقدماً كهذا قد يكون مبالغاً فيه.

من جانبه، يراهن ديسانتيس بمعظم رصيده السياسي على ولاية أيوا، ويستعد لتنظيم 6 أحداث مختلفة فيها، يوم السبت المقبل وحده. وكثفت حملته الدعاية الانتخابية فيها، واشترت ما قيمته 15.6 مليون دولار من الإعلانات حتى نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أي أكثر بخمسة أضعاف من مبلغ 2.9 مليون دولار التي أنفقتها حملة ترمب.


مقالات ذات صلة

الفريق الليبي المصغر يتفق على إعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات

شمال افريقيا الفريق الليبي المصغر أكد ضرورة الاستجابة لإرادة الليبيين في اختيار سلطاتهم عبر صناديق الاقتراع (المفوضية)

الفريق الليبي المصغر يتفق على إعادة تشكيل مجلس مفوضية الانتخابات

عقد الفريق الليبي المصغر، المعني بمناقشة الخطوتين الأوليين من خريطة الطريق الأممية، اليوم الأربعاء في روما، أول اجتماعاته تحت رعاية بعثة الأممية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أوروبا أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

«الشرق الأوسط» (بريشتينا)
العالم العربي الرئيس الصومالي خلال لقائه زعماء ومسؤولين من مختلف أنحاء البلاد (وكالة الأنباء الصومالية)

تمسك شيخ محمود بـ«الانتخابات المباشرة» يزيد المشهد الصومالي تعقيداً

يزداد المشهد على الساحة السياسية بالصومال تعقيداً مع تمسك الرئيس حسن شيخ محمود بإجراء الانتخابات المباشرة التي كانت مقررة هذا العام، رغم وجود معارضة لهذا التوجه

محمد محمود (القاهرة)
المشرق العربي لحظة تكليف علي الزيدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة (رئاسة الجمهورية)

العراق: انطلاق مشاورات لتوزيع حقائب الوزارة الجديدة

نجحت قوى «الإطار التنسيقي» في طرح علي الزيدي، مرشحاً لرئاسة الوزراء بعد يومين من دخول البلاد حالة الخرق الدستوري.

فاضل النشمي (بغداد)
شمال افريقيا التصويت على قانون الأحزاب الجديد في البرلمان الجزائري (البرلمان)

انتخابات الجزائر 2026: المعارضة تواجه «عقبة التوقيعات»

مع اقتراب موعد انتخابات البرلمان المقررة بالجزائر في الثاني من يوليو 2026 تواجه السلطات تشكيكاً كبيراً من طرف المعارضة

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر الشرق الأوسط بعد فترة انتشار قياسية

حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
TT

أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر الشرق الأوسط بعد فترة انتشار قياسية

حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان، الأربعاء، إن أكبر حاملة طائرات في العالم «يو إس إس جيرالد آر فورد» ستعود إلى الوطن بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم، شمل المشاركة في الحرب ضد إيران واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن الحاملة ستغادر منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، متجهة إلى مينائها في ولاية فرجينيا، على أن تصل في منتصف مايو (أيار). وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت الخبر أولا.

وأشارا إلى أن وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» إلى المنطقة الأسبوع الماضي يعني نشر ثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط، وهو مستوى لم يسجل منذ عام 2003، وذلك خلال هدنة هشة في حرب إيران.

كما أوضحا أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن» أيضا موجودة في المنطقة منذ يناير (كانون الثاني) مع تصاعد التوترات مع طهران. وأضافا أن فورد كسرت هذا الشهر الرقم القياسي الأميركي لأطول انتشار بحري بعد حرب فيتنام، إذ استمر انتشارها نحو 10 أشهر بعد مغادرتها قاعدة نورفولك البحرية في يونيو (حزيران).


المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)
كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)
TT

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)
كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

التقط الرجل المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صورة سيلفي في غرفته في الفندق قبل لحظات من تنفيذ الهجوم، وفق ما قال المدعون العامون الأربعاء.

وقال المدعون إن كول توماس ألين، شن هجومه بعد الساعة 8,30 مساء بقليل السبت، بعدما نزل من غرفته في فندق هيلتون في واشنطن وحاول دخول القاعة في الطابق السفلي حيث كان ترمب ومسؤولون كبار آخرون يشاركون في عشاء للإعلاميين.

كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

وتمّت السيطرة على الرجل البالغ 31 عاماً بعد مشاجرة فوضوية مع حراس الأمن. وأُطلقت أعيرة نارية لكنّ أحدا لم يُقتل.

وبحسب المدعين العامين، أمضى آلن الدقائق الأخيرة قبل تنفيذ الهجوم في تفقد المواقع الإلكترونية التي غطت مكان وجود ترمب، وتسليح نفسه، والتقاط صورة سيلفي بهاتفه المحمول أمام المرآة في غرفته.

وتظهر نسخة من الصورة أنه كان يرتدي ملابس سوداء ويضع ربطة عنق حمراء ويحمل سكينا وحافظة كتف لمسدس، وما قالت السلطات إنه حقيبة للذخيرة.

وبمجرد مغادرته غرفته، أُرسلت رسائل إلكترونية مُجَدولة إلى الأصدقاء والعائلة تتضمن بيانا يشرح أفعاله.

ونُشرت تفاصيل استعدادات آلن المزعومة لما وصفه المدعون العامون بأنه هجوم «بخبث لا يمكن تصوره»، في ملف يطلب من محكمة فدرالية في واشنطن رفض الإفراج عنه بكفالة.

وجاء في الطلب «يجب على المحكمة احتجاز المتهم ريثما تتم محاكمته» مضيفا أن «الطبيعة السياسية لجرائم المتهم تدعم بشكل أكبر احتجازه لأن دافعه لارتكاب الجرائم قائم طالما أنه يختلفر مع الحكومة.

وآلن هو مدرّس ذو مستوى تعليمي عالٍ من ولاية كاليفورنيا.

وقال المدعون إنه قام بالرحلة إلى واشنطن، حاملا ترسانة تضمنت بندقية ومسدسا وعددا كبيرا من السكاكين، عبر طريق قطار ذي مناظر خلابة شهيرة يمر عبر شيكاغو.

وأضافوا أنه سجل خلال رحلته تقديره للمناظر الطبيعية المتغيرة، على سبيل المثال، كتب على هاتفه أن غابات بنسلفانيا تشبه «أراضي خيالية شاسعة مليئة بجداول صغيرة متدفقة».

وبمجرد دخوله غرفته في فندق هيلتون، كتب معربا عن دهشته مما اعتبره تراخيا أمنيا في الفندق، قائلا إنه دخل «بأسلحة متعددة ولم يفكر أي شخص هناك في احتمال أن أكون تهديدا».

وفي الرسالة الإلكترونية التي أرسلها إلى الأصدقاء والعائلة، قال إنه سيستهدف مسؤولين «من الأعلى إلى الأدنى مرتبة».

وأضاف أنه يأمل بألا يقتل أفرادا من جهاز الخدمة السرية أو غيرهم من عناصر إنفاذ القانون أو نزلاء في الفندق.

وبحسب ملف المحكمة، تخلص كول من معطفه الطويل بمجرد وصوله إلى منطقة مدخل الفندق، وانطلق مسرعا عبر مجموعة من أجهزة كشف المعادن، وكانت بندقيته في وضع الاستعداد.

وأطلق كول النار من البندقية «باتجاه الدرج المؤدي إلى القاعة» حيث أقيم العشاء. ثم أطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار خمس مرات، لكنه لم يصب كول الذي سقط أرضا وتم تقييده بعد ذلك.

وجاء في الملف رأصيب المتهم بإصابة طفيفة في ركبته لكن لم يُطلق عليه النار».


ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

قال ‌الرئيس ‌الأميركي دونالد ​ترمب، الأربعاء، ⁠إن الولايات المتحدة تدرس خفض عديد قواتها في ألمانيا، وسط خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحرب مع إيران.

وكتب ترامب على منصته الاجتماعية «تروث ​سوشال»: «تدرس ‌الولايات ⁠المتحدة ​وتراجع إمكانية خفض ⁠قواتها في ألمانيا، وسيتم اتخاذ القرار خلال الفترة القصيرة المقبلة».

في العام 2024، كانت الولايات المتحدة تنشر أكثر من 35 ألف جندي في ألمانيا، وفقا لخدمة بحوث الكونغرس، لكن يُعتقد أن العدد أعلى، إذ تفيد وسائل إعلام ألمانية بأنه أقرب إلى 50 ألفا.

وخلال فترتي ولايته، هدّد تراب مرارا بخفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا وفي دول أوروبية حليفة أخرى كجزء من انتقاده لحلف الناتو.

لكن يبدو أن واشنطن مصممة الآن على معاقبة الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أو لم يساهموا في قوة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.

وقبل ساعات من نشر ترمب منشورا حول خفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا، تحدث وزير الخارجية ماركو روبيو عبر الهاتف مع نظيره الألماني يوهان فاديفول.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت، إن روبيو وفاديفول ناقشا الحرب في إيران وأهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأصبح ميرتس عرضة لانتقادات ترمب اللاذعة بعدما صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن إيران «تذل» واشنطن على طاولة المفاوضات.

وكتب ترمب في منشور على شبكته «تروث سوشال» أن «المستشار الألماني فريدريش ميرتس يظن أن لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنه لا يعرف ما يتحدث عنه!».

لكن المستشار الألماني قلل من شأن الخلاف الأربعاء، مؤكدا أن العلاقات بينهما لا تزال جيدة.

وقال ميرتس في مؤتمر صحافي في برلين «من وجهة نظري، لا تزال العلاقة الشخصية بيني وبين الرئيس الأميركي جيدة كما كانت من قبل».

وتابع أنه أعرب عن شكوكه بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ البداية، موضحا «نحن في ألمانيا وفي أوروبا نعاني تبعاتها بشكل كبير».