يتعرض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لضغوط من الحزب الجمهوري، للمشاركة في أولى المناظرات التلفزيونية لمرشحي الحزب للرئاسة على قناة «فوكس نيوز»، الأربعاء المقبل، بعدما لوح بمقاطعتها.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عدة عن مسؤولين جمهوريين أن المناقشات لا تزال جارية لإقناع ترمب، الذي يواجه متاعب قانونية ثقيلة، بالمشاركة في المناظرة، والتوقيع على تعهد بدعم المرشح الفائز بالانتخابات التمهيدية للحزب، حفاظاً على صورة الحزب ووحدته. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن أشخاص مطلعين بأن ترمب، وبدلاً من المشاركة في المناظرة الأسبوع المقبل، سيجري مقابلة حوارية مع مذيع محطة «فوكس نيوز» السابق تاكر كارلسون، الذي أطلق أخيراً شركته الإعلامية الخاصة.
وبينما يواصل ترمب انتقاد «فوكس نيوز» بسبب أسلوب تغطيتها أنشطته، أكّد أنه «من غير المنطقي» إعطاء منافسيه الآخرين منصّة لمهاجمته، في الوقت الذي يتفوق فيه عليهم جميعاً في استطلاعات الرأي الوطنية. وفي أحدث استطلاع رأي أجرته «رويترز» و«إبسوس»، حصل ترمب على 47 في المائة من أصوات الجمهوريين على الصعيد الوطني، بينما تراجع منافسه، حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، 6 نقاط مئوية إلى 13 في المائة فقط.
