أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن واشنطن تُجري مفاوضات مع إيران التي «لم يتبقّ لديها قادة»، وأن التفاوض يجري مع «الأشخاص المناسبين وهم يريدون إبرام اتفاق» لوقف الأعمال القتالية. وجزَم بأن القوات الأميركية تحقق «نجاحاً هائلاً في إيران، ونحن نُحلق بحُرّية فوق طهران».
وتواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل الثلاثاء بعد إعلان ترمب المفاجئ عن مباحاثات بين واشنطن وطهران.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الإيرانية لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية إن طهران تلقت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، وذلك بعد إعلان ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيّدة جداً ومثمرة في ما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».
وبينما أفاد مسؤول باكستاني ومصدر ثانٍ لـ«رويترز»، بأن محادثات مباشرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران قد تُعقد في إسلام آباد هذا الأسبوع، استبعد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين في تصريحات لـ«رويترز» أن توافق إيران على المطالب الأميركية في أي جولة جديدة من المفاوضات.
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عدد من «المقرات المركزية للنظام الإيراني» في طهران، بينها مقران لجهاز الاستخبارات في «الحرس الثوري» ومقر إضافي لوزارة الاستخبارات الإيرانية، فيما تسببت شظايا صاروخ إيراني بإصابة 6 أشخاص في تل أبيب.
وأفادت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت منشآتين للطاقة في أصفهان.
وفي لبنان، أعلنت إسرائيل التي يواصل جيشها شنّ سلسلة غارات مدمرة، عزمها إقامة منطقة أمنية في جنوب البلاد بعمق ثلاثين كيلومترا، مؤكدة انها لن تسمح لسكانها بالعودة إليها قبل ضمان أمنها.
