تغطية حية
محدث

إيران تتهم «الناتو» بالتواطؤ في الحرب... وترقب لجولة مفاوضات جديدة في سويسرا (تغطية حية)

اتهمت طهران حلف شمال الأطلسي بـ«التواطؤ» في الهجوم الذي استهدف إيران، في تصعيد جديد للخطاب الإيراني تجاه الغرب، وذلك بالتزامن مع تحضيرات لاستئناف المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا الأسبوع المقبل، وسط رهانات على تحويل التفاهم المؤقت الذي أُعلن أخيراً إلى مسار تفاوضي أكثر استدامة.

وجاءت الاتهامات الإيرانية بعد تصريحات للأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته تحدث فيها عن دعم أميركي واسع للهجوم الذي استهدف إيران، فيما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الحلف كان شريكاً في ما وصفه بـ«حرب العدوان غير المشروعة» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي موازاة ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إحراز تقدم في المفاوضات وتحدث عن «تنازلات إيرانية كبيرة»، بينما رجّح وزير الخارجية ماركو روبيو عقد الاجتماعات يومي 29 أو 30 يونيو (حزيران)، رغم استمرار الخلافات بشأن ملفات أساسية.

أما على الجبهة اللبنانية، فتتواصل المؤشرات المتباينة حيال مستقبل الوضع في الجنوب، إذ استبعدت إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تنتشر فيها قواتها، مؤكدة أنها ستواصل البقاء هناك بذريعة حماية بلدات الشمال، في وقت يتقاطع فيه الملف اللبناني مع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

اتهمت طهران حلف شمال الأطلسي بـ«التواطؤ» في الهجوم الذي استهدف إيران، في تصعيد جديد للخطاب الإيراني تجاه الغرب، وذلك بالتزامن مع تحضيرات لاستئناف المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا الأسبوع المقبل، وسط رهانات على تحويل التفاهم المؤقت الذي أُعلن أخيراً إلى مسار تفاوضي أكثر استدامة.

وجاءت الاتهامات الإيرانية بعد تصريحات للأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته تحدث فيها عن دعم أميركي واسع للهجوم الذي استهدف إيران، فيما اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الحلف كان شريكاً في ما وصفه بـ«حرب العدوان غير المشروعة» التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي موازاة ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إحراز تقدم في المفاوضات وتحدث عن «تنازلات إيرانية كبيرة»، بينما رجّح وزير الخارجية ماركو روبيو عقد الاجتماعات يومي 29 أو 30 يونيو (حزيران)، رغم استمرار الخلافات بشأن ملفات أساسية.

أما على الجبهة اللبنانية، فتتواصل المؤشرات المتباينة حيال مستقبل الوضع في الجنوب، إذ استبعدت إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تنتشر فيها قواتها، مؤكدة أنها ستواصل البقاء هناك بذريعة حماية بلدات الشمال، في وقت يتقاطع فيه الملف اللبناني مع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.