الجمهوريون يواجهون تحديات لتمويل حملاتهم في الولايات المتأرجحة

أداء «مرشحي ترمب» والادعاءات الكاذبة أبرز الأسباب

ترمب يخاطب أنصاره في ميشيغان في 25 يونيو (أ.ف.ب)
ترمب يخاطب أنصاره في ميشيغان في 25 يونيو (أ.ف.ب)
TT

الجمهوريون يواجهون تحديات لتمويل حملاتهم في الولايات المتأرجحة

ترمب يخاطب أنصاره في ميشيغان في 25 يونيو (أ.ف.ب)
ترمب يخاطب أنصاره في ميشيغان في 25 يونيو (أ.ف.ب)

يواجه الحزب الجمهوري تحديّات في جمع التبرعات لدعم حملات مرشحيه في الولايات «المتأرجحة»، التي غالباً ما تحسم نتائجها السباق الرئاسي أو السيطرة على مجلس الشيوخ. ووفق تقرير لوكالة «رويترز»، فإن الجمهوريين في هذه الولايات يدفعون ثمن تبنّيهم ادّعاءات الرئيس السابق دونالد ترمب عن «سرقة الانتخابات». وتُظهر مبالغ التبرعات لفروع الحزب الجمهوري في ولايتي ميشيغان وأريزونا، تراجعها بشكل كبير، الأمر الذي يهدّد قدرته على الإنفاق على مرشحيه، سواء للرئاسة أو للكونغرس وحكام الولايات العام المقبل.

ثمن الادعاءات الكاذبة

يرى عدد من كبار المانحين الجمهوريين في ميشيغان وأريزونا أن نتائج الانتخابات النصفية التي جرت خريف العام الماضي، شكلت محطة حاسمة في اتخاذهم قرار التوقف عن تقديم الدعم لفرعي الحزب في هاتين الولايتين اللتين تحولتا إلى أرض معركة انتخابية بسبب دعمهما الكامل لادعاءات ترمب بتزوير انتخابات عام 2020. ووفق ملفات مالية اطلعت عليها «رويترز»، أنفق أكثر من 500 ألف دولار، على سبيل المثال، في ولاية أريزونا على حفلة ليلة انتخابية وجولة بالحافلة للمرشحين المدعومين من ترمب على مستوى الولاية العام الماضي. غير أن هؤلاء المرشحين، الذين أيدوا مزاعم الرئيس السابق بسرقة الانتخابات، خسروا في الانتخابات النصفية العام الماضي.

ولا يتفق رون وايزر، قطب العقارات وأحد أكبر المانحين للحزب الجمهوري في ولاية ميشيغان، الذي قدم نحو 4.5 مليون دولار في دورة الانتخابات النصفية، مع الجمهوريين الذين يروّجون لأكاذيب حول نتائج الانتخابات، ويصر على أنه من «السخافة» الادعاء أن دونالد ترمب، الذي خسر الولاية بفارق 154 ألف صوت في عام 2020، هو من فاز فيها.

واستنزف فرعا الحزب الجمهوري في ولايتي ميشيغان وأريزونا الكثير من الأموال في الإنفاق على رسوم «الاستشارات القانونية» العام الماضي، وفقاً لبيانات الحزب التي لا تحدد طبيعة العمل القانوني المدفوع. ومع تراجع التبرعات من بعض كبار المانحين، تهدد محدودية التبرعات بتقويض جهود الجمهوريين لاستعادة الولايات شديدة التنافسية التي يمكن أن تحدد هوية الفائز بالبيت الأبيض والحزب الذي سيسيطر على الكونغرس في انتخابات العام المقبل.

مقاربة جديدة للتبرع

إلى جانب وايزر، قال خمسة متبرعين جمهوريين آخرين لفرعي الحزب في أريزونا وميشيغان، والذين تبرع كل منهم بعشرات الآلاف من الدولارات على مدى السنوات الست الماضية، إنهم توقفوا أيضا عن تقديم الأموال، ليس فقط بسبب محاولة قادة الولاية إلغاء نتيجة انتخابات 2020، بل لأن المرشحين الذين يدعمون ادعاءات ترمب الانتخابية، وما يرون أنها مواقف متطرفة بشأن قضايا مثل الإجهاض، قد خسروا جميعهم.

وبدا أن بعض الممولين الجمهوريين فضلوا اعتماد مقاربة جديدة للتبرع. وقال جيم كليك، الذي كانت عائلته من كبار المانحين الجمهوريين في ولاية أريزونا، منذ فترة طويلة: «من المؤسف أننا تركنا الجناح اليميني في حزبنا يتولى قيادة العمليات». وقال هو ومانحون آخرون إنهم سيقدمون أموالاً مباشرة إلى المرشحين، أو يدعمونهم، من خلال مجموعات سياسية أخرى لجمع التبرعات.

وتظهر الإيداعات أن الحزب الجمهوري في أريزونا كان لديه أقل من 50 ألف دولار من الاحتياطيات النقدية في حساباته المصرفية الفيدرالية وعلى مستوى الولاية، اعتبارا من نهاية مارس (آذار) الماضي، للإنفاق على المصاريف العامة. في حين أن تلك الاحتياطيات كانت تقارب 770 ألف دولار في الفترة نفسها قبل انتخابات 2020. وفي ولاية ميشيغان، بلغ الحساب الفيدرالي للحزب حوالي 116 ألف دولار، بانخفاض عما يقرب من 867 ألف دولار قبل عامين. ومع احتياطيات مالية منخفضة، فإن قدرة فروع الحزب على مساعدة المرشحين محدودة للغاية، خصوصا أنها تلعب دورا انتخابيا رئيسيا، حيث تساعد في تعزيز المرشحين وتمويل حملاتهم، ودفع ثمن الإعلانات وتجنيد متطوعين.

ولا يبدو أداء الجمهوريين متراجعا في جميع الولايات المتأرجحة، إذ نجح في الحفاظ على مستوى جيد من جمع التبرعات في نورث كارولاينا، حيث لم يبن قادة الحزب في هذه الولاية حملاتهم الانتخابية على مزاعم ترمب. ولا يزال فرع الجمهوريين بنورث كارولاينا يحتفظ بنحو 800 ألف دولار في حساباته الفيدرالية.


مقالات ذات صلة

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب، اليوم، إن الولايات المتحدة احتجزت بالقوة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز، بعد محاولتها اختراق الحصار البحري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
شؤون إقليمية إيرانية تمر أمام لافتة تظهر عليها صورتا المرشدين الأول والثاني الخميني (يسار) وعلي خامنئي (وسط) بجانب المرشد الجديد مجتبى خامنئي في طهران الأحد (أ.ف.ب)

أوروبا تتحسب لاتفاق «متعجل» بين واشنطن وطهران

قال دبلوماسيون مطلعون على الملف الإيراني إن حلفاء واشنطن في أوروبا يخشون أن يدفع فريق التفاوض الأميركي، الذي يرونه محدود الخبرة في هذا المسار نحو اتفاق «متعجل».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية جندي من مشاة البحرية الأميركية على متن السفينة البرمائية «يو إس إس نيو أورلينز» يراقب حركة الملاحة خلال عمليات الحصار البحري قبالة الموانئ الإيرانية السبت (سنتكوم) p-circle

ترمب يعلن جولة تفاوض ثانية ويتهم إيران بـ«خرق» الهدنة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن تمضي في جولة جديدة من المفاوضات مع إيران، معلناً أن مسؤولين أميركيين سيتوجهون إلى إسلام آباد، مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
الولايات المتحدة​ مشروع قانون «إنقاذ أميركا» الذي يهدد إمكانية ملايين النساء من التصويت تجري مناقشته حالياً في مجلس الشيوخ (رويترز)

مشروع «إنقاذ أميركا» المدعوم من ترمب يهدد حقوق التصويت للنساء

قد يواجه ملايين النساء المتزوجات وبعض الأقليات  صعوبات في التصويت إذا تم إقرار قانون «إنقاذ أميركا» المدعوم من الرئيس ترمب الذي يُناقش حالياً في مجلس الشيوخ

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا صورة تذكارية لقادة حلف «الناتو» خلال قمته في لاهاي العام الماضي (أ.ب)

حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»

تحدثت صحف تركية عن خطة أوروبية بديلة حال انسحاب أميركا من «الناتو» وسيناريوهات لتحالف تركي - روسي - صيني.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
TT

الرئيس الأرجنتيني يعد الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران «خياراً صائباً»

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يزور حائط البراق «الذي تسميه إسرائيل حائط المبكى» في البلدة القديمة من القدس (أ.ف.ب)

وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الأحد، الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضدّ إيران بأنها «الخيار الصائب»، وذلك في أثناء توقيعه على ما يُعرف بـ«اتفاقات إسحاق» الهادفة إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي ثالث زيارة له إلى إسرائيل منذ تولّيه منصبه في نهاية عام 2023، جدّد ميلي دعم بلاده للحملة ضدّ إيران، مذكّراً بقرار حكومته السابق تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني «منظمة إرهابية».

وقال الرئيس الأرجنتيني في بيان مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «عبّرنا عن دعمنا الراسخ للولايات المتحدة وإسرائيل في حربهما ضدّ الإرهاب، وضدّ النظام الإيراني، ليس فحسب لأن ذلك هو الخيار الصائب، بل لأننا إخوة في المعاناة».

وأضاف: «كانت الأرجنتين ضحية هجمات إرهابية جبانة استهدفت مركز آميا والسفارة الإسرائيلية، وجرى التحريض عليهما من قِبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية».

وتتّهم الأرجنتين إيران بعدم التعاون مع التحقيق في تفجير وقع عام 1994 في بوينس آيرس، وأسفر عن مقتل 85 شخصاً، وإصابة أكثر من 300 آخرين في مركز للجالية اليهودية. وفي عام 1992، أدى انفجار في السفارة الإسرائيلية إلى مقتل 29 شخصاً، وإصابة 200 آخرين.

ووقّعت إسرائيل والأرجنتين اتفاقاً لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين بوينس آيرس وتل أبيب بداية من نوفمبر (تشرين الثاني)، في خطوة قال ميلي إنها سترسّخ «رابطاً غير قابل للكسر» بين البلدين.

كذلك، جدّد ميلي استعداد بلاده «لنقل السفارة الأرجنتينية إلى القدس في أقرب وقت تسمح فيه الظروف»، معتبراً أن «ذلك ضروري، وقبل كل شيء، عادل».

من جهته، أشاد نتنياهو بـ«الوضوح الأخلاقي» لميلي على خلفية وقوفه إلى جانب إسرائيل، وقال: «الرئيس ميلي... أظهر ذلك من خلال وقوفه إلى جانب الشعب اليهودي، وفي مواجهة الافتراءات المعادية للسامية، وأيضاً وقوفه معنا عند الحاجة، وعندما نخوض معركة الحضارة ضدّ الهمجية».


ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: احتجزنا سفينة إيرانية حاولت خرق الحصار قرب مضيق هرمز

الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركى دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، إن الولايات المتحدة احتجزت بالقوة سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز، بعد محاولتها اختراق الحصار البحري، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني بأن القوات المسلحة الإيرانية أعادت ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز، اليوم، بعد توجيه تحذيرات، مشيرة إلى أن ذلك جاء نتيجة للحصار البحري الأميركي المستمر على إيران.

وأُجبرت السفينتان، اللتان ترفعان علمي بوتسوانا وأنغولا، على العودة بعد ما وصفه التقرير بأنه «عبور غير مصرح به» عبر الممر المائي الاستراتيجي.

بدوره، نقل موقع «نورنيوز» الإخباري شبه الرسمي عن مجيد موسوي، قائد القوات الجوفضائية في «الحرس الثوري» قوله إن إيران تُحدّث حالياً وتعيد تزويد منصات الإطلاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة بسرعة أكبر مما كانت عليه قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأحد أهداف الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والتي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، هو القضاء على قدرات إيران الصاروخية.

ونُشر تصريح موسوي مع مقطع فيديو له وهو يتفقد منشأة للصواريخ تحت الأرض من دون تحديدها. كما تضمن المقطع لقطات لطائرات مسيّرة وصواريخ ومنصات إطلاق داخل المنشأة تحت الأرض إضافة لمنصات إطلاق صواريخ من الأرض.


كارني: علاقات كندا بأميركا باتت نقطة ضعف بعد أن كانت مصدر قوة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)
TT

كارني: علاقات كندا بأميركا باتت نقطة ضعف بعد أن كانت مصدر قوة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يرفع مجسماً للجنرال إيزاك بروك القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي بحرب عام ‌1812 (لقطة من فيديو)

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأحد، إن العلاقات الوثيقة بين كندا والولايات المتحدة كانت في يوم من ​الأيام مصدر قوة، لكنها باتت الآن نقطة ضعف.

وأشاد، في رسالة مصورة وجهها للكنديين، ببطولة القادة العسكريين الذين قاتلوا الغزو الأميركي قبل أكثر من قرنين، وفقا لوكالة «رويترز».

ورفع كارني مجسماً للجنرال إيزاك بروك، القائد العسكري البريطاني الذي لقي حتفه وهو يدافع عما يعرف اليوم بكندا في مواجهة الغزو الأميركي في حرب عام ‌1812، قائلاً إن ‌كندا لا تستطيع السيطرة على ​الاضطرابات ‌الآتية من ​جيرانها الأميركيين، ولا يمكنها أن تراهن بمستقبلها على أمل أن تتوقف هذه الاضطرابات فجأة.

وأضاف: «الأوضاع اليوم غير مألوفة فيما يبدو، لكننا واجهنا تهديدات مثل هذه من قبل»، مشيراً إلى بروك وكثير من الشخصيات التاريخية الكندية الأخرى، ومنها الزعيم تيكومسيه الذي وحّد الأمم الأصلية عبر منطقة البحيرات الكبرى لمقاومة التوسع الأميركي في ‌عام 1812.

وحصل كارني على أغلبية ‌برلمانية لحكومته الليبرالية الأسبوع الماضي، وقال ​إن فوزه في الانتخابات ‌سيساعده في التعامل على نحو أكثر فاعلية مع ‌الحرب التجارية التي بدأها الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وانتقد وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك كندا، الأسبوع الماضي، ووصفها بأنها شريك تجاري يصعب التعامل معه. وتصدر كندا ما يقرب من 70 ‌في المائة من صادراتها إلى الولايات المتحدة، ومن المقرر أن تراجع هذا العام اتفاقية التجارة الحرة التي تجمعهما إلى جانب المكسيك. وأشار مسؤولون أميركيون إلى رغبتهم في إجراء تغييرات كبيرة على الاتفاقية.

وفرض ترمب رسوماً جمركية على الصادرات الكندية مثل الصلب والألمنيوم والسيارات، وكرر كذلك الحديث عن ضم كندا وتحويلها إلى الولاية الأميركية الحادية والخمسين.

ولم يرد مكتب كارني بعد على الأسئلة المتعلقة بأسباب نشره الرسالة المصورة في هذا التوقيت، ولماذا أشاد بشخصيات قاومت التوسع الأميركي.

وقال كارني إنه يخطط لمخاطبة الكنديين على نحو منتظم ​في الأسابيع والأشهر المقبلة ​لإطلاعهم على ما تفعله حكومته لتنمية اقتصاد كندا والدفاع عن سيادتها. مضيفاً: «إنها بلادنا، ومستقبلنا، ونحن نستعيد السيطرة».