إغلاق مطار ليتواني ونشر مقاتلات بعد الاشتباه بدخول مسيّرة من بيلاروسيا

طائرات مقاتلة من طراز «إف-18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)
طائرات مقاتلة من طراز «إف-18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)
TT

إغلاق مطار ليتواني ونشر مقاتلات بعد الاشتباه بدخول مسيّرة من بيلاروسيا

طائرات مقاتلة من طراز «إف-18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)
طائرات مقاتلة من طراز «إف-18» تابعة للقوات الجوية الإسبانية تحلق فوق ليتوانيا خلال جولة إعلامية لحلف «الناتو» في قاعدة شياولياي الجوية بليتوانيا (رويترز)

كشف ​المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا أن مطار فيلنيوس ‌أغلق ‌لأقل ​من ساعة ‌اليوم (⁠السبت)، ​وجرى إرسال ⁠مقاتلات تابعة لمهمة الشرطة الجوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ⁠في منطقة ‌البلطيق، ‌بعد ​الإبلاغ ‌عن ‌طائرة مسيّرة يشتبه في أنها دخلت الأجواء ‌الليتوانية مقبلة من بيلاروسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ⁠المركز ⁠إن السلطات تعمل على تحديد أسباب التحذير المتعلق بالطائرة المسيّرة.

يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كوناس أمس (الجمعة)، أن بلاده تختبر منظومة مراقبة جوية جرى تطويرها في أوكرانيا للحماية من تهديدات الطائرات المسيرة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال كوناس في بيان: «تتغير التهديدات الجوية بسرعة، وبالتالي نحن نكيّف حلولنا وفقاً لذلك. وبدلاً من تطوير كل شيء من الصفر، نتكيف مع أنظمة تستخدم بالفعل في أوكرانيا».

وتعدّ أوكرانيا، وهي في عامها الخامس من الدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي الشامل، رائداً عالمياً في حرب الطائرات المسيرة.

وقالت السلطات الليتوانية إن منظومة «الحصن السماوي» تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد وتعقب الطائرات المسيرة التي تطير على مستوى منخفض والصواريخ من نوع «كروز»، استناداً إلى الموجات الصوتية والإشارات الكهرومغناطيسية.

وأوضحت الوزارة أن المنظومة يمكن أن تصنف الأجسام المرصودة في الوقت الفعلي.


مقالات ذات صلة

ضربات روسية تعلّق حركة المرور على جسر في كييف

أوروبا سيارات عالقة في زحمة سير قرب أحد جسور العاصمة الأوكرانية كييف عقب ضربات ليلية روسية 2 أكتوبر الحالي (رويترز)

ضربات روسية تعلّق حركة المرور على جسر في كييف

تسببت ضربات روسية جديدة على جسر رئيسي في كييف بتعليق حركة المرور وفرض قيود على جسور أخرى، وسط ازدحام خانق وتصعيد للهجمات على البنية التحتية الأوكرانية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا إلى جانب رئيسة لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الأوروبي ماري أغنيس شتراك تسيمرمان في بروكسل يوم 28 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

خلاف أوروبي - أطلسي حول الرد على «الحرب الهجينة» الروسية

تثير خطط الاتحاد الأوروبي لتعزيز الرد على الهجمات الروسية الهجينة تحفظات داخل حلف «ناتو»، وسط مخاوف من ازدواجية الأدوار وتباين بشأن توزيع المسؤوليات الأمنية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا أشخاص يسيرون أمام مرائب دمَّرها هجوم صاروخي روسي في منطقة كييف (أ.ب)

إصابة جسر رئيسي في كييف إثر استهدافه بمسيّرتين روسيتين

كشف رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية إن طائرتين مسيّرتين روسيتين أصابتا الخميس جسرا رئيسيا يربط بين شرق كييف وغربها، في ظل تصعيد ملحوظ للضربات الروسية.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا مركبات «لينكس» القتالية على خط إنتاج في مصنع شركة «راينميتال» الألمانية للأسلحة والذخائر في أونترلوس بألمانيا يوم 6 يونيو 2023 (رويترز)

روسيا: مصانع الأسلحة الأوروبية الداعمة لأوكرانيا أهداف عسكرية محتملة

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم (الأربعاء)، إن المصانع في أوروبا التي تنتج أسلحة لأوكرانيا أهداف عسكرية مشروعة ومحتملة لروسيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا شرطي وسكان يقفون أمام مبنى تعرض لأضرار جسيمة جراء ضربة صاروخية روسية بمنطقة كييف (رويترز) p-circle

روسيا تستهدف إمدادات الكهرباء في كييف مع اقتراب الشتاء

استهدفت روسيا منشآت للطاقة في أوكرانيا اليوم الأربعاء في هجوم واسع بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل.

«الشرق الأوسط» (كييف)

لندن: الإفراج بكفالة عن بريطاني - إيراني أُوقف في قضية قاعدة فيرفورد

الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)
الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)
TT

لندن: الإفراج بكفالة عن بريطاني - إيراني أُوقف في قضية قاعدة فيرفورد

الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)
الشرطة البريطانية تنتشر مع استمرار وجود حواجز الطرق بالقرب من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد (رويترز)

أُخلي سبيل رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية بكفالة، بعد أن كان قد اعتُقل للاشتباه في تحضيره لأعمال إرهابية على صلة بحادثة وقعت في قاعدة «فيرفورد» الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).

وكان الرجل البالغ من العمر 25 عاماً قد اعتُقل في حي وستمنستر بلندن يوم الخميس، وقد انتهت عمليات تفتيش عقارين في المنطقة نفسها.

يُذكر أنه تم الإعلان عن حالة طوارئ كبرى وإخلاء عشرات المنازل، بعد تلقِّي الشرطة بلاغاً بشأن 3 «مركبات مشبوهة» بالقرب من القاعدة الجوية في مقاطعة غلوسترشاير، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

كما اعتُقل 5 رجال آخرين في العشرينيات من العمر، وأُخلي سبيلهم لاحقاً بكفالة مشروطة من الشرطة؛ وجميعهم مواطنون بريطانيون من لندن.

وأفادت الشرطة بأن التحقيقات في ملابسات هذه الأحداث لا تزال جارية.

طائرة تصل إلى قاعدة «فيرفورد» الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وذلك بعد إعلان الشرطة عن وقوع حادث كبير في القاعدة (رويترز)

وكان وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ قد أشار إلى أنه من المرجح أن تكون إيران مسؤولة عن محاولة فاشلة لاستهداف قاعدة «فيرفورد» الجوية التي تستخدمها الولايات المتحدة، وذلك بعدما أعلنت الشرطة، يوم الخميس، اعتقال شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية.
واعتُقل الرجل، البالغ من العمر 27 عاماً، في لندن للاشتباه في التحضير لتنفيذ أعمال إرهابية، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين على خلفية الحادث إلى ستة، حسبما ذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء.
كما خضع رجل آخر، بريطاني الجنسية، للاستجواب بعد تحذيره من أن أقواله قد تُستخدم كأدلة ضده.
وقال ستريتينغ: «نبحث مع الشرطة وأجهزة الأمن لدينا في مجموعة من الخيوط والاحتمالات، لكن كما قال رئيس وزرائنا، من المرجح أن تكون إيران مسؤولة»، مشدداً على أن المملكة المتحدة لم تنسب الهجوم رسمياً إلى إيران بعد.
ووصف ما جرى في محيط قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد بأنه «حادث بالغ الخطورة».
ولم تعثر الشرطة على أي متفجرات، لكنها ضبطت كمية من الوقود في موقع الحادث.
وأُفرج عن الرجال الخمسة لاحقاً بكفالة، في قرار أثار انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وتستخدم الولايات المتحدة القاعدة الجوية لشن ضربات على إيران.


خلال يوم واحد... توقيف أكثر من 1700 شخص بسبب الاحتجاجات الطلابية في فرنسا

شخص يمر بجوار آثار الدمار الذي لحق بالمنطقة في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين خلال احتجاج طلاب المدارس الثانوية في باريس (إ.ب.أ)
شخص يمر بجوار آثار الدمار الذي لحق بالمنطقة في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين خلال احتجاج طلاب المدارس الثانوية في باريس (إ.ب.أ)
TT

خلال يوم واحد... توقيف أكثر من 1700 شخص بسبب الاحتجاجات الطلابية في فرنسا

شخص يمر بجوار آثار الدمار الذي لحق بالمنطقة في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين خلال احتجاج طلاب المدارس الثانوية في باريس (إ.ب.أ)
شخص يمر بجوار آثار الدمار الذي لحق بالمنطقة في أعقاب الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين خلال احتجاج طلاب المدارس الثانوية في باريس (إ.ب.أ)

أوقفت السلطات الفرنسية أكثر من 1700 شخص، الجمعة، في إطار الحركة الاحتجاجية الطلابية التي تخلّلها إغلاق مدارس ثانوية وأعمال عنف في الأيام الأخيرة، في وقت دعا المنظمون إلى مواصلة التعبئة الثلاثاء، في غياب «إجراءات ملموسة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال وزير الداخلية، لوران نونييز، مساء الجمعة، إنّه جرى توقيف 1747 شخصاً في اليوم ذاته، ليصل الرقم إلى أكثر من 5 آلاف شخص منذ الاثنين، على خلفية إغلاق المدارس الثانوية.

وأشار إلى أن «هناك 735 مؤسسة طالتها التعبئة... وشهدنا أعمال عنف بالقرب من 158 مؤسسة؛ حيث تم إلقاء مقذوفات والتعرض لقوات إنفاذ القانون ومعلمين وصحافيين ومارّة...».

وبدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر (أيلول) بمنطقة باريس، قبل أن تنتشر سريعاً في أنحاء البلاد؛ حيث أغلق طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية مداخل مدارسهم، واشتبكوا مع الشرطة.

ويقول الطلاب إن ساعات الدراسة طويلة بشكل مفرط، وإن الظروف في المدارس غير ملائمة، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة داخل الصفوف، فضلاً عن كثرة غياب الموظفين.

وتقول الحكومة إن هذه الشكاوى مشروعة، لكنها ترفض أعمال العنف.

واكتسبت الاحتجاجات أيضاً بُعداً سياسياً قبل ما يزيد قليلاً على 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية، إذ اتهمت الحكومة حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي الذي يترشح زعيمه جان-لوك ميلانشون للرئاسة، بالوقوف وراء الحركة.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير التربية إدوارد جيفري، بعد لقائه منظمي التحرّكات الجمعة، إطلاق «خطة عمل» قريباً «لتسريع استبدال» المعلّمين، خصوصاً في السنوات الأولى والأخيرة من المدرسة الثانوية.

وأقرّ بأنه «لن يكون في وضع يسمح له باتخاذ قرار بشأن بداية العام الدراسي 2027»، التي ستعقب الانتخابات الرئاسية.

وردّ الاتحاد النقابي لتلاميذ الثانويات (USL) بالدعوة إلى «مواصلة التعبئة... والانضمام إلى حركة الفصل الثالث الثلاثاء»، وهو يوم مظاهرات وطنية كبرى، وفقاً لرياض راني، رئيس هذا الاتحاد الطلابي.

ودعا تحالف واسع من نقابات التعليم الوطنية إلى المشاركة، «بما في ذلك من خلال الإضراب».


ضربة روسية تصيب جسراً رئيسياً ثانياً في كييف

زحمة سير في كييف بعد قصف جسور (رويترز)
زحمة سير في كييف بعد قصف جسور (رويترز)
TT

ضربة روسية تصيب جسراً رئيسياً ثانياً في كييف

زحمة سير في كييف بعد قصف جسور (رويترز)
زحمة سير في كييف بعد قصف جسور (رويترز)

أصابت ضربات روسية، اليوم (السبت)، جسراً مهماً في العاصمة الأوكرانية هو جسر الشمال، بعد يومين على استهداف جسر الجنوب، وفق ما أعلنه رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.

وكتب كليتشكو على «تلغرام»: «أصيب جسر الشمال وأجهزة الطوارئ في طريقها»، وذلك بعدما أطلقت صفارات الإنذار في كييف للتحذير من هجوم بالمسيرات. وأشار إلى تضرر سطح الطريق وكابلات الحافلات الكهربائية على الجسر الذي أُغلق أمام حركة المرور.

وهذا ثاني جسر رئيسي في كييف يُستهدف في الأيام الأخيرة، بعد تعرض جسر الجنوب الخميس والجمعة لهجمات بمسيرات روسية، ما أدى إلى إغلاقه أمام حركة المرور، وتسبّب في ازدحام مروري خانق بالمدينة التي يقسمها نهر دنيبر.

ومنذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تخشى كييف من استهداف جسورها الثمانية الرئيسية للمركبات والسكك الحديدية، وهي بنى تحتية أساسية للعاصمة.

والجمعة، فرضت بلدية المدينة قيوداً على حركة المرور على جسري باتون ومترو الرئيسيين، على الرغم من عدم ورود بلاغات عن استهدافهما. كذلك أفاد مراسل لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن فرض قيود على جسر دارنيتسكي في صباح اليوم ذاته.