وزير الدفاع الأوكراني يعلن استقالته

وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الأوكراني يعلن استقالته

وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف، الأربعاء، استقالته من منصبه، في إطار التعديل الحكومي الذي أراده الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

وأورد فيدوروف «لقد كان شرفا عظيما أن أخدم الشعب الأوكراني بصفتي وزيرا للدفاع"، وذلك في بيان طويل عدّد فيها إنجازات وزارته منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني)، أعقبته رسالة ثانية تحدث فيها عن إخفاقاته.

وأشاد الوزير المستقيل خصوصا بالتقدّم الذي أحرزته أوكرانيا في مجال إنتاج الطائرات المسيّرة واستخدامها منذ بدء الحرب مع روسيا في (فبراير) شباط 2022، فضلا عن الإصلاحات الواسعة داخل الجيش.

ويعدّ فيدوروف من الداعمين للتوسّع في استخدام الطائرات المسيّرة التي أصبحت عنصرا مركزيا في الحرب المستمرة.

وأتى إعلان فيدوروف غداة موافقة البرلمان الأوكراني الثلاثاء على استقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو التي شغلت منصبها لمدة عام.

وكان للوزير السابق دور في الاتفاق الذي أبرم مع إيلون ماسك لتوفير خدمات «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية للقوات الأوكرانية.

تولّى فيدوروف منصبه في الـ35، ما جعل منه أصغر وزير دفاع سنّا في تاريخ البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن وزير الداخلية الحالي إيغور كليمنكو قد يخلف فيديروف في المنصب.


مقالات ذات صلة

موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

أوروبا صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)

موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

اتّهمت روسيا الأربعاء كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا وتسيطر عليها موسكو، في هجوم بطائرة مسيّرة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا عمّال بلدية يزيلون الأنقاض عقب غارة روسية في أوديسا بأوكرانيا الأربعاء وسط الغزو الروسي للبلاد (أ.ف.ب) p-circle

إبرام شراكة جديدة بين الاتحاد الأوروبي وكييف لإنتاج المسيرات

شراكة جديدة بين الاتحاد الأوروبي وكييف لإنتاج المسيرات... ترمب متفائل بإنهاء الحرب وألمانيا تنضم لأول مناورة عسكرية لـ«ائتلاف الراغبين»

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا صورة عامة تُظهر وسط مدينة موسكو والكرملين... 7 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

روسيا: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا «تهديد وهدف مشروع»

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، الأربعاء، إن موسكو ترفض نشر حلفاء كييف قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق سلام.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا من اليسار: رؤساء رومانيا نيكوسور دان ومولدوفا مايا ساندو و«المفوضية الأوروبية» أورسولا فون دير لاين وأولينا زيلينسكا زوجة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضرون حفلاً في كييف الأربعاء (أ.ب)

فون دير لاين: دفة الحرب بدأت تميل لصالح أوكرانيا

زارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كييف، الأربعاء، بمناسبة «يوم الدولة» السنوي في أوكرانيا، مؤكدة استمرار الدعم العسكري والمالي لاستقلال البلاد.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا جنود يقفون بجوار نظام دفاع جوي تابع للجيش الألماني في بانكر الألمانية 4 سبتمبر 2024 (رويترز)

ألمانيا تعتزم المشاركة في أول مناورة عسكرية لـ«تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا

خلافاً لما أُعلن سابقاً، من المنتظر أن تشارك ألمانيا في أول مناورة عسكرية لما يسمى «تحالف الراغبين» الذي أسسه حلفاء أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)

موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
TT

موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)

اتّهمت روسيا الأربعاء كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا وتسيطر عليها موسكو، في هجوم بطائرة مسيّرة.

وقال أليكسي ليخاتشيف، رئيس الشركة الروسية الحكومية للطاقة الذرية «روساتوم»، إن ألكسندر ياكوفليف قُتل في «هجوم إرهابي استهدفه، شنّه نظام كييف».

وأوضح أن ياكوفليف قُتل بضربة بواسطة «طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية" على سيارة قرب المحطة، معلنا أيضا مقتل السائق.

وقال ليخاتشيف في منشور في حساب روساتوم على «تلغرام»، إن ياكوفليف «كرّس حياته كلها للطاقة النووية، وقد قُتل عمليا وهو يؤدي واجبه».

ولم تصدر السلطات الروسية بعد أي معلومات إضافية على صلة بالهجوم، ولم يرد سابقا في حسابات تلغرام التابعة للمحطة وروساتوم أي ذكر لياكوفليف.

وعادة ما يتولى المدير الذي عيّنته موسكو لإدارة المحطة، يوري تشيرنيتشوك، وهو كبير المهندسين السابق فيها، التحدث باسمها.

وحضّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إدانة «جريمة القتل هذه».

وسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا في مارس (آذار) 2022، بعيد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

ومحطة زابوريجيا تُعد الأكبر للطاقة النووية في أوروبا. ويتبادل طرفا النزاع بانتظام الاتهامات بشن ضربات في محيط المنشأة الواقعة على ضفة نهر دنيبرو الذي يُعدّ خطّ تماس طبيعيا بينهما.


ماسك يدعم لوبان بوصفها «الأمل الأخير لفرنسا»

زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)
زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)
TT

ماسك يدعم لوبان بوصفها «الأمل الأخير لفرنسا»

زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)
زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبان (رويترز)

أعرب إيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، الأربعاء، عن تأييده زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا مارين لوبان، بعدما قرّرت المضي قدماً في خوض السباق رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال.

وعلّق ماسك في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، والذي يتابعه 240 مليون شخص، بقوله إن لوبان هي «الأمل الأخير لفرنسا»، معيداً نشر منشور يتضمن صورة لها.

ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد سبق لماسك أن أبدى دعمه للوبان، لكنها المرة الأولى التي يعبّر فيها علناً عن تأييده لها بعد إعلانها خوض الانتخابات الرئاسية المقرّرة في عام 2027 لخلافة الرئيس إيمانويل ماكرون.

وسبق لماسك أن أعرب عن تأييد شخصيات وأحزاب يمينية متطرفة في أوروبا.

وفي منشور على المنصة ذاتها، بدا أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يحضّ ماسك على مراجعة موقفه. وقال بارو: «هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم».

ويتطلع حزب «التجمّع الوطني» بزعامة لوبان إلى الانتخابات بوصفها أكبر فرصة له للوصول إلى الرئاسة.

وأعلنت لوبان، الأسبوع الماضي، مضيها قدماً في الترشح لانتخابات 2027، بعدما خفضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح، بعد إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي.

وحسمت لوبان بذلك مسألة خوضها السباق الرئاسي للمرة الرابعة.

وخفضت محكمة الاستئناف الحُكم الصادر بحق لوبان في 31 مارس (آذار) 2025 إلى 45 شهراً من عدم الأهليّة للترشح من بينها 15 شهراً نافذة، بعدما كان الحُكم السابق بعدم الأهلية مدته خمس سنوات.

إلى ذلك قضت المحكمة بحبسها عاماً تنفّذ بإخضاعها للمراقبة عبر سوار إلكتروني. لكن لوبان قرّرت الطعن في إدانتها أمام أعلى هيئة قضائية في فرنسا.

وفي العام الماضي، أعاد ماسك نشر تصريح وصف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب قضية الاختلاس الموجهة ضد لوبان بأنها «حملة اضطهاد»، وهو ما ندّدت بها باريس واعتبرته «تدخّلاً».


«الجمعية الوطنية» الفرنسية توافق على مشروع قانون الموت الرحيم

أعضاء البرلمان الفرنسي يشاركون بجلسة التصويت على مشروع قانون الموت الرحيم في الجمعية الوطنية وهي المجلس الأدنى للبرلمان الفرنسي... باريس 15 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
أعضاء البرلمان الفرنسي يشاركون بجلسة التصويت على مشروع قانون الموت الرحيم في الجمعية الوطنية وهي المجلس الأدنى للبرلمان الفرنسي... باريس 15 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الجمعية الوطنية» الفرنسية توافق على مشروع قانون الموت الرحيم

أعضاء البرلمان الفرنسي يشاركون بجلسة التصويت على مشروع قانون الموت الرحيم في الجمعية الوطنية وهي المجلس الأدنى للبرلمان الفرنسي... باريس 15 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
أعضاء البرلمان الفرنسي يشاركون بجلسة التصويت على مشروع قانون الموت الرحيم في الجمعية الوطنية وهي المجلس الأدنى للبرلمان الفرنسي... باريس 15 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

أعطت «الجمعية الوطنية» الفرنسية موافقتها النهائية، الأربعاء، على مشروع قانون يسمح للبالغين المصابين بأمراض مستعصية بتلقي أدوية مميتة، لتنهي بذلك سنوات من الجدل حول الرعاية في مرحلة نهاية الحياة، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ووافقت «الجمعية الوطنية» على مشروع القانون بأغلبية 291 صوتاً مقابل 241 صوتاً بعد تأييده في 3 قراءات سابقة، لتكمل بذلك عمل البرلمان بشأن التشريع الذي أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل أكثر من 3 سنوات.

وتشير تقديرات مختلفة إلى أن الموت الرحيم متاح لنحو 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ويتم اعتبار الموت الرحيم قانونياً في ظل ظروف معيّنة في بعض البلدان، والسماح بالمساعدة في الانتحار في دول أخرى وفي العديد من الولايات الأميركية. وتعاني فرنسا من شيخوخة السكان بشكل متزايد، مع تزايد أعداد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية للأمراض المزمنة في البلاد.