ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
TT

ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)

واصل النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، تألقه في مشوار منتخب بلاده ببطولة كأس العالم 2026، تاركاً بصمةً بارزةً في الفوز على إنجلترا بنتيجة 2 - 1، مساء الأربعاء، ليتأهل راقصو «التانغو» لنهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي.

وصنع ميسي هدفَي منتخب بلاده لزميليه إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليمنح الأرجنتين فوزاً قاتلاً بعد تقدُّم المنتخب الإنجليزي بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر موقعه الرسمي، عن اختيار ميسي ليفوز بجائزة «رجل المباراة».

كما كشفت إحصائية أخرى عن أنَّ قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي أصبح أكبر لاعب سناً يشارك في مباراة بالدور قبل النهائي لكأس العالم، بعمر 39 عاماً و21 يوماً.

وأضافت أيضاً أنَّ نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً ارتفعت بصمته التهديفية إلى 33 هدفاً في كأس العالم، حيث يتصدَّر قائمة الهداف التاريخي بـ21 هدفاً، إضافة إلى 12 تمريرة حاسمة في 6 مشاركات مونديالية.

ويستعد ميسي لظهوره الثالث في نهائي كأس العالم، حيث خسر أمام ألمانيا بنتيجة صفر - 1 في مونديال 2014 بالبرازيل، وشارك في الفوز على فرنسا بركلات الترجيح بعد التعادل 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي بالنسخة الماضية عام 2022، في قطر.


مقالات ذات صلة

قصة صورة ميسي ويامال الرضيع... من صدفة القرعة إلى نهائي مونديال 2026

الرياضة ميسي مع يامال (أ.ب)

قصة صورة ميسي ويامال الرضيع... من صدفة القرعة إلى نهائي مونديال 2026

ليونيل ميسي ولامين يامال... عندما تصنع «صورة القرعة» المنسية صراع الأجيال في المشهد المونديالي الأخير.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية مشجعو الأرجنتين يحولون أتلانتا إلى بوينس آيرس (أ.ب)

مشجعو الأرجنتين يحولون أتلانتا إلى بوينس آيرس

اشتهر مشجعو الأرجنتين بدعمهم الصاخب والجنوني لمنتخب بلادهم وهو الشغف الذي جعل فريقهم يشعر بأنه يلعب على أرضه تماماً خلال كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)

فرحة جنونية للجماهير الأرجنتينية عقب بلوغ نهائي المونديال

تدفق عشرات الآلاف من مشجعي كرة القدم إلى شوارع العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس فجر اليوم الخميس في فرحة عارمة عقب الفوز المثير لـ«التانغو» على نظيره الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يتصدر سباق الحذاء الذهبي لمونديال 2026 بأفضيلة التمريرات الحاسمة

وضعت التمريرتان الحاسمتان اللتان قدمهما ميسي خلال الفوز على إنجلترا 2-1 في الدور قبل النهائي، قائد الأرجنتين في صدارة سباق جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

«مونديال 2026»: مهمة ميسي لم تنتهِ بعد قيادته الأرجنتين إلى النهائي

سبق لليونيل ميسي أن تُوّج بكأس العالم لكرة القدم في قطر 2022، لكن قائد الأرجنتين كتب فصلاً جديداً من مسيرته المذهلة يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )

جائزة بلجيكا: نوريس يتلقى عقوبة التراجع 10 مراكز

لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
TT

جائزة بلجيكا: نوريس يتلقى عقوبة التراجع 10 مراكز

لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)
لاندو نوريس يتحدث إلى الإعلام في حلبة سبا - فرانكورشان (أ.ف.ب)

سيتراجع البريطاني لاندو نوريس 10 مراكز على شبكة انطلاق سباق جائزة بلجيكا الكبرى، بعدما قرَّر فريق ماكلارين استبدال بطارية سيارته للمرة الرابعة، منذ بداية الموسم، متجاوزاً الحد الأقصى المسموح به والمحدد بثلاث بطاريات لكل سيارة.

وأوضح الفريق أن البطارية الأولى تعطلت خلال جائزة الصين الكبرى، ما حرم نوريس من الانطلاق، فيما تعرضت الثانية لعطل في اليابان، ورغم إصلاحها وإعادة استخدامها، تعطلت مجدداً خلال التجارب الحرة الثانية في موناكو.

ورغم أن البطارية الثالثة لا تزال تعمل، فضّل ماكلارين الاستفادة من النسخة المطورة التي قدمتها مرسيدس، المزودة بتحسينات تعالج المشكلات السابقة، وتعزز موثوقيتها.

وقال الفريق في بيان: «للاستفادة من هذه التحسينات، علينا قبول عقوبة التراجع 10 مراكز على شبكة الانطلاق عبر تركيب البطارية الجديدة».

وأضاف: «اخترنا تنفيذ هذا التغيير في بلجيكا، لأن حلبة سبا - فرانكورشان توفر فرصاً أكبر للتجاوز مقارنة بسباقي المجر وزاندفورت».

ويحتل نوريس المركز الخامس في ترتيب بطولة العالم للسائقين بعد بداية موسم صعبة، علماً بأنه انطلق من المركز الأول، وأنهى سباق بلجيكا العام الماضي في المركز الثاني.

وكانت ماكلارين قد فرضت هيمنتها على منافسات الموسم الماضي، إلا أن لوائح المحركات الجديدة، التي منحت الطاقة الكهربائية دوراً أكبر، أعادت رسم موازين المنافسة في بطولة العالم هذا الموسم.


أتلانتا تعيش على إيقاع كأس العالم... وذكريات البطولة تفتح الباب للمستقبل

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يتحدث إلى مورغان روغرز خلال مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين في أتلانتا (أ.ف.ب)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يتحدث إلى مورغان روغرز خلال مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين في أتلانتا (أ.ف.ب)
TT

أتلانتا تعيش على إيقاع كأس العالم... وذكريات البطولة تفتح الباب للمستقبل

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يتحدث إلى مورغان روغرز خلال مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين في أتلانتا (أ.ف.ب)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يتحدث إلى مورغان روغرز خلال مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين في أتلانتا (أ.ف.ب)

تركت كأس العالم 2026 بصمتها في مدينة أتلانتا الأميركية التي استضافت 8 مباريات، كان آخرها مواجهة نصف النهائي بين الأرجنتين وإنجلترا، بعدما تحوّلت المدينة طوال شهر إلى ملتقى لمشجعي كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.

واستقبلت أتلانتا أكثر من 544 ألف متفرج في المباريات الثماني، بينها 3 مواجهات في الأدوار الإقصائية، فيما جذب مهرجان المشجعين المجاني أكثر من 500 ألف زائر خلال 19 يوماً، بمشاركة أكثر من 2000 متطوع من سكان المدينة وولاية جورجيا.

وقال رئيس اللجنة المنظمة المحلية، دان كورسو، إن البطولة صنعت رابطاً عاطفياً بين أتلانتا وزوارها، معرباً عن أمله في أن يكون المشجعون قد اكتشفوا تنوع المدينة، وما تقدمه من تجربة مختلفة.

وأوضح أن رحلة استضافة المونديال بدأت عام 2017، عندما تلقت المدينة دعوة للانضمام إلى ملف الولايات المتحدة، قبل أن تنطلق الاستعدادات مباشرة، مستفيدة من الشعبية المتزايدة لكرة القدم، ونجاح نادي أتلانتا يونايتد، والاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية، ومن بينها تبرع مالك النادي آرثر بلانك بـ50 مليون دولار لإنشاء مركز التدريب الوطني لكرة القدم.

جماهير الأرجنتين تحتفل بالتأهل إلى نهائي كأس العالم في أتلانتا (رويترز)

ورغم أن أتلانتا لم تستضف مباريات كأس العالم 1994، فإنها احتضنت دورة الألعاب الأولمبية عام 1996، وتواصل ترسيخ مكانتها لتكون وجهة للأحداث الرياضية الكبرى، إذ تستضيف نهائي دوري كرة القدم الأميركية مجدداً عام 2028 للمرة الرابعة.

كما تركت البطولة إرثاً دائماً في المدينة، تَمثّل في إنشاء ملعب مجتمعي جديد بالتعاون مع شركة النقل المحلية وبرنامج «كرة القدم في الشوارع»، الذي يتيح للأطفال ممارسة اللعبة مجاناً.

جماهير الأرجنتين تحتفل خلال المباراة في مهرجان المشجعين بأتلانتا (رويترز)

ولا تتوقف طموحات أتلانتا عند مونديال 2026، إذ تستعد لإطلاق فريق في الدوري الأميركي للسيدات عام 2028، كما تأمل أن تكون إحدى المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم للسيدات 2031.


«الدوري الإسباني» الأكثر تمثيلاً في نهائي «كأس العالم»

دافيد رايا ومارك كوكوريّا ورودري خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)
دافيد رايا ومارك كوكوريّا ورودري خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)
TT

«الدوري الإسباني» الأكثر تمثيلاً في نهائي «كأس العالم»

دافيد رايا ومارك كوكوريّا ورودري خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)
دافيد رايا ومارك كوكوريّا ورودري خلال تدريبات إسبانيا (رويترز)

سيكون دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم حاضراً في نهائي «كأس العالم» بين إسبانيا والأرجنتين في نيويورك، يوم الأحد المقبل، بعدما ضمّت قوائم المنتخبين 24 لاعباً من أندية «الدوري» بين 52 لاعباً في قائمة المنتخبيْن.

وضم الدوري الإسباني نحو نصف لاعبي النهائي متقدماً بفارق 11 لاعباً عن الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يحتل المركز الثاني بواقع 13 لاعباً.

ويشارك الدوري الفرنسي بـ5 لاعبين، في حين يمثل كل من الدوري الإيطالي والألماني والأمريكي والأرجنتيني بلاعبين اثنين لكل منها. ويُكمل كل من الدوري البرتغالي والبرازيلي القائمة بلاعب واحد لكل بطولة.

ويستند هذا الإحصاء، الذي أُعد وفقاً لقوائم الأندية موسم 2026-2027، إلى زيادة واضحة في حضور الدوري الإسباني، مقارنة بما قبل النهائي.

ففي الدور السابق، تقاسمت المسابقة الإسبانية والدوري الإنجليزي النسبة الكبرى من اللاعبين الذين واصلوا مشوارهم في البطولة، إلا أن تأهل إسبانيا والأرجنتين إلى النهائي منح الدوري الإسباني الصدارة منفرداً.

إيميليانو مارتينيز وميسي ولاعبو الأرجنتين يحتفلون بالتأهل إلى النهائي (إ.ب.أ)

وتأهلت إسبانيا للنهائي بعد فوزها 2-0 على فرنسا في ما قبل النهائي، في حين عادت الأرجنتين من بعيد لتعوّض تأخرها بهدف إلى انتصار 2-1 على إنجلترا.

وسيحاول فريق المدرب لويس دي لا فوينتي تحقيق اللقب الثاني لإسبانيا في «كأس العالم»، بعد 16 عاماً من التتويج الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا، بينما يسعى منتخب الأرجنتين، بقيادة ليونيل سكالوني، إلى كتابة التاريخ كأول دولة بعد البرازيل في عاميْ 1958 و1962 تفوز بلقبين متتاليين.