فرنسا تفكّك شبكة لتهريب مهاجرين سوريين

موظفا أمن وشرطة يتفقدان منزلاً مؤقتاً بعد عملية إخلاء في شمال باريس... 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
موظفا أمن وشرطة يتفقدان منزلاً مؤقتاً بعد عملية إخلاء في شمال باريس... 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تفكّك شبكة لتهريب مهاجرين سوريين

موظفا أمن وشرطة يتفقدان منزلاً مؤقتاً بعد عملية إخلاء في شمال باريس... 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
موظفا أمن وشرطة يتفقدان منزلاً مؤقتاً بعد عملية إخلاء في شمال باريس... 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

أُودع سوري يبلغ 36 عاماً الحبس الاحتياطي في فرنسا للاشتباه في إدارته شبكة مهرّبين تنقل مهاجرين عبر غويانا إلى الأراضي الفرنسية، وفق ما أعلن، الخميس، مدعي عام إبينال في شرق فرنسا فريديريك ناهون، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح المدعي العام، في بيان، أن التحقيق بدأ بعد معلومة تلقاها مكتب مكافحة تهريب المهاجرين في ميتز بشرق فرنسا في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بشأن شبكة لتهريب مهاجرين سوريين.

وكان الموقوف، وهو سوري الجنسية أيضاً، مقيماً في إبينال.

وفتحت النيابة تحقيقاً أولياً، وأظهرت التحريات أن «شبكة المهرّبين، التي كانت تُدار من إبينال، كانت تنقل مهاجرين سوريين من بلدهم الأصلي إلى غويانا الفرنسية، مروراً بتركيا وفنزويلا والبرازيل».

وكان معظم هؤلاء يقدّمون طلبات لجوء في كايين، قبل التوجه إلى فرنسا والاستقرار غالباً في الشرق.

وبحسب المحققين، مرّ بين 400 و600 مهاجر عبر هذه الشبكة بين عامي 2021 و2025. وحدّد المحققون أيضاً تحويلات مالية إلى الخارج، وخصوصاً إلى البرازيل، عبر وسطاء مختلفين.

ووجّهت نيابة إبينال طلب مساعدة قضائية دولية في قضية جنائية إلى السلطات البرازيلية.

وأُوقف المشتبه به، الاثنين، على ذمة التحقيق، وكان يدير شركة تحمل اسم «سلطانة تورز» تعرض على المرشحين للهجرة دفع ما بين 800 وألف دولار للوصول إلى الأراضي الفرنسية. وعثر المحققون على «مقاطع فيديو ترويجية» لهذه الشركة عبر تطبيق «واتساب».

وأُحيل المشتبه به إلى القضاء الخميس ووُضع في الحبس الاحتياطي في انتظار مثوله في الثالث من سبتمبر (أيلول) أمام المحكمة، خصوصاً بتهم مساعدة أجنبي على الدخول أو التنقل أو الإقامة بصورة غير نظامية في فرنسا ضمن عصابة منظمة.


مقالات ذات صلة

تقرير: ضربة «أبو الظهور» تفاقم التوتر بين ترمب ونتنياهو

المشرق العربي مطار أبو الظهور في شمال سوريا بعد استهدافه من قبل إسرائيل أمس (رويترز) p-circle

تقرير: ضربة «أبو الظهور» تفاقم التوتر بين ترمب ونتنياهو

أفاد مسؤولون بأن إسرائيل أبلغت إدارة ترمب بأن هجومها الأخير على مطار أبو الظهور العسكري بإدلب جاء رداً على موافقة دمشق على نشر تركيا قوات في المطار

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية قاعدة أبو الظهور العسكرية كما بدت بعد الضربات الإسرائيلية الثلاثاء 18 أغسطس (رويترز)

مكتب نتنياهو: قبول سوريا بنشر قوات تركية «يهدد أمن إسرائيل»

اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد، معتبرا أن ذلك «يهدد أمن» الدولة العبرية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المبعوث الأميركي الخاص لسوريا والسفير لدى تركيا توم برّاك يتحدث خلال جلسة في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في أنطاليا بتركيا 17 أبريل 2026 (رويترز)

برّاك: أميركا تعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس برّاك، الثلاثاء، إن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
المشرق العربي وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني يتحدث خلال مؤتمر صحافي في دمشق 18 أغسطس 2026 (د.ب.أ)

وزير الخارجية السوري يزور باكستان الأربعاء والخميس

يُجري أسعد الشيباني الأربعاء والخميس زيارة إلى باكستان هي الأولى لوزير خارجية سوري منذ إطاحة حكم بشار الأسد في عام 2024.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا مصر تدين الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار «أبو الظهور» في إدلب (رويترز)

مصر تؤكد رفضها استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية

أدانت مصر الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار «أبو الظهور» العسكري في محافظة إدلب السورية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

واقعتان جويتان في مطار ميونيخ تثيران تساؤلات

مطار ميونيخ (رويترز)
مطار ميونيخ (رويترز)
TT

واقعتان جويتان في مطار ميونيخ تثيران تساؤلات

مطار ميونيخ (رويترز)
مطار ميونيخ (رويترز)

شهد مطار مدينة ميونيخ الألمانية واقعتين في وقت متقارب على مدرج الإقلاع والهبوط نفسه خلال يومين، إذ كادت طائرة «دريملاينر» تابعة لشركة الخطوط الجوية الفيتنامية أن تتعرض لحادث في أثناء الإقلاع، في حين هبطت طائرة «إيرباص A380» تابعة لشركة «لوفتهانزا» الألمانية في وقت أبكر مما هو مفترض على المدرج الجنوبي.

ولا تزال هناك أسئلة كثيرة مفتوحة في كلتا الواقعتين، فيما تحقق الهيئة الألمانية للتحقيق في حوادث الطيران في الحالتين، وتم التحفظ على مسجلات بيانات الرحلتين في كلتيهما.

وفقاً لرأي خبراء، نجا نحو 270 راكباً وأفراد الطاقم على متن طائرة «بوينغ 787-9» الفيتنامية من كارثة وشيكة بعد ظهر السبت الماضي. ولم تتمكن الطائرة من بلوغ السرعة اللازمة على ممر الإقلاع، لكن وفقاً لهيئة الطيران الفيتنامية واستناداً إلى تقرير الطيارين، كان الوقت قد فات لإلغاء الإقلاع.

مطار ميونيخ (د.ب.أ)

ورفع الطيار مقدمة الطائرة، ما سمح لها بالإقلاع في اللحظة الأخيرة وسط سحابة من الغبار بعد تجاوزها المدرج، كما تضررت إضاءة المدرج. وعند هبوطها في ميونيخ بعد ساعتين، شُوهد دخان يتصاعد من وحدة الهبوط، وانفجرت إطارات للطائرة، لكن الركاب وأفراد الطاقم لم يُصابوا بأذى، ونجوا من الحادث بسلام.

ولا يزال سبب عدم تمكن الطائرة من التسارع بالقدر الكافي على مدرج الإقلاع غير واضح. وكانت شركة الطيران قد تحدثت بعد وقت قصير من الواقعة عن مشكلة فنية.

أما طائرة «لوفتهانزا» التي كانت تقل 351 راكباً فقد هبطت -وفقاً للشركة- على سطح الأسفلت، ولكن قبل عتبة المدرج المحددة بخطوط بيضاء متقطعة. وتضررت الإضاءة على المدرج في هذه الواقعة أيضاً.

وقالت متحدثة باسم «لوفتهانزا»، رداً على استفسار، إن الطائرة التي أقلعت من سان فرانسيسكو على الساحل الغربي للولايات المتحدة هبطت بأمان. وغادر الركاب الطائرة بشكل طبيعي. ولا يزال سبب هبوط الطائرة في وقت أبكر مما هو مفترض غير واضح.

Your Premium trial has ended


وزير الدفاع الأوكراني السابق فيدوروف يدعو إلى إجراء انتخابات

وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)
TT

وزير الدفاع الأوكراني السابق فيدوروف يدعو إلى إجراء انتخابات

وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف يتحدث في مؤتمر صحافي بالسويد (أرشيفية-رويترز)

دعا وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيلو فيدوروف إلى إجراء انتخابات، على الرغم من الحرب الدائرة مع روسيا، وذلك بعد أقل من شهر على إقالته، وفق ما ذكر في رسالة مصوَّرة نُشرت على الإنترنت، أمس الثلاثاء.

وقال فيدوروف، في رسالته: «يجب ألا تكون الديمقراطية رهينة لروسيا. نحن نقاتل بالضبط لأننا نريد أن نكون دولة أوروبية حرة... على الدولة إيجاد آلية قانونية وآمنة وواقعية لإجراء الانتخابات على الرغم من استمرار الحرب»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

أُقيل فيدوروف من منصبه وزيراً للدفاع بعد أقل من ستة أشهر، في إطار تعديل وزاري. وقبل ذلك، كان يرأس وزارة التحول الرقمي، التي استُحدثت في عام 2019. وأدت إقالته إلى اندلاع مظاهرات شارك فيها الشباب، بشكل رئيسي، للمطالبة بعودته إلى منصب وزير الدفاع.

وأمس الثلاثاء، قدَّم الرئيس فولوديمير زيلينسكي ترشيح وزير الدفاع بالنيابة يوهيني خمارا لهذا المنصب إلى البرلمان. ويُنظر إلى رسالة فيدوروف المصوّرة على نطاق واسع على أنها رد على هذا الترشيح.

وعُدَّت الشعبية المتزايدة لفيدوروف أحد أسباب إقالته. وبعمره البالغ 35 عاماً، بلغ أيضاً الحد الأدنى للسن الذي يشترطه الدستور للترشح لمنصب الرئيس.


فرنسا ستطرد دبلوماسيَّين إيرانيَّين في الأيام المقبلة

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)
TT

فرنسا ستطرد دبلوماسيَّين إيرانيَّين في الأيام المقبلة

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يعقد مؤتمراً صحافياً في باريس 2 مارس 2026 (رويترز)

أعلن وزير الخارجية جان نويل بارو، الثلاثاء، أن فرنسا ستطرد دبلوماسيين إيرانيين من أراضيها، رداً على قرار طهران اعتبار دبلوماسيين من سفارة باريس «شخصين غير مرغوب فيهما».

وقال بارو في منشور على منصة «إكس» تضمن مقابلة له مع صحيفة «لا مونتاني» الفرنسية اليومية: «أعلمكم بأنه سيتم طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين من فرنسا في الأيام القليلة المقبلة».

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت الاثنين أنها أبلغت فرنسا بأن الدبلوماسيين الفرنسيين اللذين احتُجزا لفترة وجيزة في طهران الشهر الماضي قبل مغادرتهما البلاد، لن يُسمح لهما بالعودة إلى إيران.

وندّد بارو في 20 يوليو (تموز) بإخضاع الدبلوماسيين لـ«عمل ترهيب بالغ الخطورة من جانب أجهزة الأمن الإيرانية»، مع تعرّض أحدهما «لاعتداء»، لافتاً إلى أن أحدهما هو الملحق الثقافي للسفارة.

وقال إنهما اعتُقلا «ساعات عدة من دون سبب وتم التحقيق معهما وتعرّض أحدهما إلى اعتداء جسدي» قبل أن يتمكنا من العودة إلى السفارة.

من جهتها، نفت طهران الاعتداء على الدبلوماسي، مشيرة إلى أنّ الأجهزة الأمنية «استجوبت الدبلوماسيَّيْن لفترة وجيزة» بعد مشاركتهما في «اجتماع مع عدد من الأشخاص المطلوبين لدى السلطات».

ثم اتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية السبت فرنسا بتنفيذ «مشروع ضخم يهدف إلى ممارسة نفوذ» في إيران و«تهيئة الأرضية لاتخاذ فرنسا إجراءات ضد استقلال البلاد».

وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإيران توتراً شديداً منذ سنوات.