مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار بشمال ألمانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5289937-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-6-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
محققون جنائيون يرفعون الأدلة في موقع الجريمة بمدينة شتاده الألمانية (د.ب.أ)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار بشمال ألمانيا
محققون جنائيون يرفعون الأدلة في موقع الجريمة بمدينة شتاده الألمانية (د.ب.أ)
قُتل ستة أشخاص بإطلاق نار، اليوم الاثنين، في مدينة بشمال ألمانيا حسب ما أعلنت الشرطة، التي أشارت إلى توقيف شخصين.
وأكّدت الشرطة بذلك ما نقلته هيئة الإذاعة العامة وصحيفة «بيلد» عن عدد القتلى، وذكرت تقارير أن إطلاق النار وقع في مركز للشباب.
وقالت الشرطة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، إن عملية أمنية واسعة تجري في وسط مدينة شتاده، وطلبت في منشور على «إكس» من السكان الابتعاد عن هذه المنطقة، قبل أن ترفع التحذير لاحقاً.
وأضافت في بيان: «لا يزال التحقيق جارياً في ملابسات الحادث والتسلسل الدقيق للوقائع»، من دون الإشارة إلى هوية المشتبه بهما أو دوافعهما، وأوضحت أنّ «خمسة أشخاص أُصيبوا بجروح قاتلة، وأصيب آخرون». وفي وقت لاحق توفي أحد الجرحى.
وأشار مسؤولو إنفاذ القانون إلى أنّه «في إطار عمليات البحث والتدخل التي تم تنفيذها، أُلقي القبض على شخصين يُشتبه في تورّطهما في الأحداث، بمن في ذلك مطلق النار المفترض».
تسببت واقعة وفاة طفل عمره 3 سنوات داخل سيارة والده مختنقاً، في صدمة للمصريين، بعد أن نسيه الأب واتجه إلى عمله، وكان من المفترض أن يوصله الأب إلى الحضانة.
9 قتلى على الأقل بقصف صاروخي روسي على أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5290088-9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
9 قتلى على الأقل بقصف صاروخي روسي على أوكرانيا
خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)
قُتل تسعة أشخاص على الأقل، وأُصيب أكثر من عشرين بجروح، الاثنين، بقصف صاروخي روسي طال مناطق متفرقة في أوكرانيا، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
وأسفرت غارة صاروخية روسية على دنيبرو في الوسط الشرقي لأوكرانيا عن سقوط 5 قتلى و28 جريحاً، أربعة منهم في حالة حرجة، عندما أصاب صاروخ روسي منشأة تجارية خاصة، في حين قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف حافلة في مدينة زابوريجيا جنوباً.
وقال رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة دنيبرو، ألكسندر غانجا، إن «هناك إصابات في الدماغ نتيجة الصدمات، وجروحاً ناجمة عن الشظايا، وكسوراً، وإصابات ناتجة عن الانفجارات».
وأفادت الشرطة، في بيان، بأن «القوات الروسية نفذت هجوماً جوياً على شركة خاصة في مدينة دنيبرو» التي غالباً ما تتعرّض لقصف روسي، مرفقة البيان بصور يظهر فيها مصابون يُجلَون على حمالات.
وفي مدينة خاركيف شمالاً، أسفر هجوم بقنبلة موجهة عن مقتل امرأة تبلغ 23 عاماً، وإصابة 10 أشخاص آخرين، حسب رئيس بلدية المدينة.
وفي زابوريجيا، أدى الهجوم بالطائرة المسيّرة إلى تحطّم نوافذ وأبواب خلفية للحافلة المستهدفة، حسب صور نشرتها السلطات الإقليمية.
وتواصل روسيا استهداف أوكرانيا بضربات جوية شبه يومية منذ غزوها واسع النطاق لجارتها عام 2022 الذي أدخل المنطقة في نزاع هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكثّفت كييف من جهتها في الأشهر الأخيرة ضرباتها التي تصفها بأنها انتقامية ضد روسيا والأراضي التي تسيطر عليها القوات الروسية في أوكرانيا، فيما يخيّم الجمود على المفاوضات بين الطرفَين بوساطة أميركية.
شرطية خارج مبنى المحكمة الدستورية البولندية في وارسو يوم 22 سبتمبر 2021 (رويترز)
وارسو:«الشرق الأوسط»
TT
وارسو:«الشرق الأوسط»
TT
بولندا تعتقل 11 شخصاً بتهمة التآمر لزيادة النفوذ الروسي
شرطية خارج مبنى المحكمة الدستورية البولندية في وارسو يوم 22 سبتمبر 2021 (رويترز)
قال مسؤولون، الاثنين، إن السلطات البولندية اعتقلت 11 شخصاً يُشتبه في أنهم ساعدوا أجهزة الاستخبارات الروسية على تجنيد لاجئين أوكرانيين للمشاركة في مظاهرات ذات دوافع سياسية، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وقالت «وكالة الأمن الداخلي» البولندية إن المشتبه فيهم، وهم 9 أوكرانيين واثنان من مواطني بيلاروسيا، جنّدوا ودفعوا أموالاً لمشاركين من بين لاجئي الحرب الأوكرانيين الذين يعيشون في بولندا. وتردد أن روسيا أدارت العملية ومولتها.
وأفاد منسق الاستخبارات، توماس سيمونياك، بأن جميع المشتبه فيهم الـ11 لهم صلات مع روسيا أو حليفتها بيلاروسيا، وبأنهم سيُرحّلون من بولندا.
وقال المحققون إن «القضايا المثيرة للرأي العام، بما في ذلك التقارير بشأن فضائح الفساد والأحداث الجارية في السياسة الداخلية الأوكرانية، كانت المحرك للاحتجاجات».
وقالت «وكالة الأمن الداخلي» البولندية إن الهدف كان إثارة التوترات واستغلال اللاجئين الفارين من الحرب أداةً للنفوذ الروسي.
أندي بيرنهام لدى إلقائه خطابه في «متحف تاريخ شعب مانشستر» الاثنين (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بيرنهام يكشف عن ملامح برنامجه لقيادة بريطانيا
أندي بيرنهام لدى إلقائه خطابه في «متحف تاريخ شعب مانشستر» الاثنين (رويترز)
كشف أندي بيرنهام المرشّح الأوفر حظّاً لخلافة كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، عن ملامح خطته لمستقبل البلاد، الاثنين، في أوّل خطاب سياسي بارز له منذ استقالة رئيس الوزراء.
ويعدّ رئيس البلدية السابق لمانشستر الكبرى، الذي انتُخب نائباً قبل أقلّ من أسبوعين، المرشّح الوحيد حالياً لخلافة ستارمر في رئاسة حزب «العمّال» ومن ثمّ الحكومة. وفي حال لم يعلن أي عضو آخر في الحزب عن ترشحه، فقد يعيَّن رئيساً للوزراء في منتصف يوليو (تموز) المقبل.
وحاول بيرنهام؛ الملقّب بـ«ملك الشمال»، في خطابه استعراض رؤيته للسياسة من جهة؛ والإعراب عن استعداده لتولّي رئاسة الحكومة من جهة أخرى. وحمل خطابه، في «متحف تاريخ شعب مانشستر» رمزية كبيرة، فيما تساءل كثيرون من داخل حزبه وخارجه عن التغيير الذي يرغب في إدخاله على سياسة العمّاليين التي أعادتهم إلى الحكم في يوليو 2024.
بيرنهام لدى الكشف عن ملامح برنامجه في خطاب له بمانشستر الاثنين (رويترز)
لا مركزية
وتركز رؤية بيرنهام على نقل السلطة إلى الأقاليم والمجتمعات المحلية. ودعا بيرنهام، الذي تولّى رئاسة بلدية مدينة كبيرة، إلى مزيد من اللامركزية، لا سيما في مجال المواصلات والإسكان. كما أعلن عن «أكبر نقل للسلطات في التاريخ الحديث».
وقالت لوسي باول، المسؤولة الثانية الكبرى في الحزب «العمّالي» وحليفة بيرنهام، في تصريحات الأحد لـ«هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» إن «أندي يريد أن تسري المعادلة في البلد برمّته، كي يتسنّى للبلديات في أنحاء بريطانيا كافة الإمساك بزمام مشروعاتها الخاصة وتغيير» الواقع. وهو يرغب في توجيه مزيد من الاستثمارات إلى شمال البلاد، الأقلّ ثراء، وينوي فتح مقرّ لرئاسة الحكومة في الشمال. ويريد بيرنهام خوض غمار «مهمّة من 10 سنوات لرفع مستوى العيش» عبر سياسة إعادة تصنيع ومبادرات في مجال الإسكان والبنى التحتية، فضلاً عن إصلاح الخدمات الأساسية، مثل المياه والطاقة، وهي مجالات يطالب منذ فترة طويلة بتركيز أكبر عليها من جانب الدولة.
مسؤولون في حزب «العمال» يرحبون بأندي بيرنهام لإلقاء خطابه في «متحف تاريخ شعب مانشستر» الاثنين (رويترز)
«صمام الأمان»
وأوضح بيرنهام في خطابه كيف يخطط «لإعادة بريطانيا إلى المكانة التي تستحقها» وتوفير «صمام الأمان الذي تحتاجه»، متعهداً بإصلاح نظام المشتريات العامة لدعم الوظائف والصناعة في البلاد بشكل أفضل.
وينتظر كثيرون أفكار بيرنهام في مجال الاقتصاد؛ حيث النموّ منكمش وسوق العمل تحت ضغوط، في ظلّ استمرار المخاوف من زيادة التضخّم. وقد كشف عن النهج الذي ينوي اعتماده «لإنعاش وضع بريطانيا» عبر «إحداث صدمة» تدعو الحاجة إليها، وفق مقتطفات عُمّمت من خطابه.
وخلال الحملة الانتخابية للحصول على مقعد نيابي عن دائرة قريبة من مانشستر، أبقى أندي بيرنهام اللبس محيطاً بالوجهة التي يصبو إليها، خصوصاً ما إذا كان سينعطف بسياسة الحزب يساراً. ويتشوّق كثيرون لمعرفة ما إذا كان بيرنهام؛ الخطيبُ المفوه الذي يحسن التعامل مع البريطانيين في الشبكات الاجتماعية الافتراضية والتجمّعات الميدانية على السواء، سينجح في إطلاق عجلة التغيير؛ المنشود من العمّاليين، أكثر من كير ستارمر الذي يتحلّى بالجدّية وقد فقد شعبيته.
وقد سعى بيرنهام؛ الذي يعرّف عن نفسه بأنه «اشتراكي محاب للشركات»، إلى طمأنة الأسواق عبر التزامه التقيّد بقواعد الميزانية التي وضعتها وزيرة المالية الحالية راشيل ريفز. ويثير خياره بشأن خلف ريفز في هذا المنصب؛ المرموق والحسّاس في آن معاً، سلسلة من التكهّنات منذ أيّام. ويُطرح اسم وزير الطاقة؛ إد ميليباند، الذي تزعّم حزب «العمّال» بين 2010 و2015 على الرغم من انتقادات لمواقفه المتشدّدة من الشركات. ومن الأسماء الأخرى المطروحة وزيرة الداخلية الأكبر وسطية شبانة محمود.