شنت القوات الأوكرانية أمس هجوماً بمسيّرتين على موسكو، في خطوة قد تربك التحضيرات الواسعة التي تجريها السلطات للعرض العسكري الضخم المقرر في 9 مايو (أيار) لإحياء ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية.
وأعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الروسية تعاملت مع الهجوم، وأسقطت المسيّرتين قبل بلوغهما الهدف، لكنّ الحادث رمى بظلال على الفعاليات النشطة التي تجري حالياً تحضيراً للاحتفالات الكبرى.
وأعاد الهجوم التذكير بأن سماء موسكو ما زالت غير آمنة كفاية، بعدما كانت هجمات مماثلة استهدفت مطارات عدة مرات وأصابتها بشلل، فضلاً عن استهداف متواصل لمنشآت تحتية للطاقة وتخزين الوقود والمعدات وغيرها من المواقع الروسية.
في غضون ذلك، برز تصعيد جديد في العلاقات الروسية - الأوروبية، أمس (الاثنين)، إذ تعهدت موسكو الرد بالمثل على قرار النمسا طرد ثلاثة دبلوماسيين روس بدعوى التجسس.
يواجه النصر ثلاث معارك لا تقبل الخسارة في سباقه نحو لقب الدوري السعودي للمحترفين، بدءاً من مواجهة الشباب مساء الأربعاء، مروراً بالديربي المرتقب أمام الهلال.
تحول مضيق هرمز، أمس (الاثنين)، إلى بؤرة مواجهة مفتوحة، بعدما أطلقت قوات إيرانية صواريخ «كروز» ومسيّرات وزوارق صغيرة باتجاه سفن تابعة للبحرية الأميركية.
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، على «ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني ووقف الهجمات الإسرائيلية» قبل عقد أي لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مكرراً.
عبّر فلسطينيون في غزة عن قلق متزايد من التلويح باستئناف الحرب، بعد رفض قيادي في «حماس» مناقشة «نزع السلاح»، وإفادات إسرائيلية بتكثيف الضغوط العسكرية على الحركة.
إيطاليا وأذربيجان ستعززان التعاون في مجالي الطاقة والدفاعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5269640-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
باكو:«الشرق الأوسط»
TT
باكو:«الشرق الأوسط»
TT
إيطاليا وأذربيجان ستعززان التعاون في مجالي الطاقة والدفاع
رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني خلال اجتماع التحالف الأوروبي لمكافحة المخدرات خلال القمة الثامنة لـ«المجموعة السياسية الأوروبية» في يريفان 4 مايو الحالي (أ.ف.ب)
أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الاثنين، أن إيطاليا وأذربيجان ستعززان تعاونهما في مجالي الطاقة والدفاع، خلال زيارة أجرتها إلى باكو.
ويأتي هذا التوجّه في وقت تسعى فيه الدول الأوروبية إلى تنويع مصادر الطاقة بعيداً عن النفط والغاز الروسيين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، فيما تكشف الحرب مع إيران هشاشة طرق إمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت ميلوني، إلى جانب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، أن إمدادات النفط والغاز من أذربيجان كانت «حيوية» لأمن الطاقة الإيطالي منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الجانبين يسعيان لزيادة الكميات.
وأضافت أن البلدين اتفقا على الارتقاء بشراكتهما إلى «نوع من التنسيق السياسي الدائم».
رئيس أذربيجان إلهام علييف (أ.ب)
وخلال العام الماضي، زوّدت أذربيجان إيطاليا بنحو 9.5 مليار متر مكعب من الغاز عبر خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي (تاب)، ما يمثل نحو 16 في المائة من واردات الغاز الإيطالية.
من جانبه، قال علييف إن إيطاليا تظل الشريك التجاري الأول لأذربيجان ووجهة رئيسية لصادراتها من الطاقة، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا زيادة الإمدادات.
وأوضح أنه لتحقيق ذلك «من الضروري توسيع مشروع خط الأنابيب العابر للأدرياتيكي، الذي يُعد جزءاً من الممر الجنوبي للغاز».
كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والأمن، وهو ما وصفته ميلوني بأنه «مجال رئيسي آخر».
رئيس أرمينيا فاهان خاتشاتوريان ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الزعيم الفرنسي في القصر الرئاسي في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
يريفان:«الشرق الأوسط»
TT
يريفان:«الشرق الأوسط»
TT
ماكرون يشيد باختيار أرمينيا «السلام» و«التوجه نحو أوروبا»
رئيس أرمينيا فاهان خاتشاتوريان ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الزعيم الفرنسي في القصر الرئاسي في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، في يريفان باختيار أرمينيا «التوجه نحو أوروبا»، وكذلك اختيارها «السلام» مع أذربيجان، معتبراً أن هذه «الطريقة المعقولة الوحيدة» للتحرر من روسيا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وصرّح ماكرون أمام الجالية الفرنسية في اليوم الأول من زيارة دولة إلى أرمينيا: «لقد اعتدنا إلى حد ما على مدى عقود على أن تكون أرمينيا... بمثابة دولة تابعة لروسيا». وأضاف: «لقد اختارت أرمينيا التحرر من هذا القيد والتوجه نحو أوروبا».
وتابع: «مع الثورة المخملية (في عام 2018) وظهور قادة جدد، تم اتخاذ خيارات شجاعة لتوضيح هذه العلاقة».
وشدد على أن اجتماع المجموعة السياسية الأوروبية الاثنين في يريفان، بمشاركة أكثر من 40 من قادة الاتحاد الأوروبي وقادة دول من خارج التكتل، «ما كان ليعقد أبداً في ظل وجود قادة أرمينيين تحت سيطرة الروس أو في وضع غامض مع روسيا».
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة أمام الجالية الفرنسية في أرمينيا في المعرض الوطني في يريفان في 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)
وأشار إلى أن «أرمينيا اتخذت خيار السلام، وهو... خيار واقعي لبناء الاستقرار»؛ في إشارة إلى الاتفاق المبرم مع أذربيجان في عام 2025 بعد سنوات من النزاع الدامي حول جيب ناغورنو كاراباخ.
كما رحب إيمانويل ماكرون بعقد أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وأرمينيا في يريفان الثلاثاء، من شأنها تحسين «الترابط» بين أرمينيا غير الساحلية ومنطقة القوقاز، و«المساعدة في مراقبة الحدود مع فرونتكس (وكالة الحدود الأوروبية)».
وأضاف: «يجب على أوروبا أن تلتزم بالمساعدة في تأمين الحدود بشكل أكثر استقلالية لهذا البلد»، مشيراً إلى أن 4 آلاف جندي وأكثر من ألف من حرس الحدود الروس ما زالوا متمركزين على الأراضي الأرمينية.
وتابع قائلاً: «لم تكن روسيا حاضرة، تماماً كما أنها ليست حاضرة مع فنزويلا عندما تواجه مشاكل، ولا مع سوريا، إلى جانب حلفائها التاريخيين، ولا مع إيران... أو النظام في مالي بينما يهتز بفعل الإرهابيين. من الأفضل، في السياق الجيوسياسي، ألا نحتاج إلى روسيا كثيراً».
روسيا وأوكرانيا تعلنان وقف إطلاق النار يومي 8 و9 مايوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5269594-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A-8-%D9%889-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88
روسيا وأوكرانيا تعلنان وقف إطلاق النار يومي 8 و9 مايو
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
أعلنت روسيا، الاثنين، وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مع أوكرانيا بين 8 و9 مايو (أيار)، تزامناً مع إحياء موسكو يوم النصر في الحرب العالمية الثانية، وهددت بـ«ضربة صاروخية كبيرة» على كييف، في حال تم انتهاكه.
ولاحقاً، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده سوف تطبق وقف إطلاق النار في الموعد نفسه.
واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهدنة لأول مرة الأسبوع الماضي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترمب. وردّت كييف بأنها ستطلب من واشنطن تفاصيل بشأن المقترح.
سيدة أوكرانية تتفقد منزلاً تعرَّض لهجوم من طائرات روسية مُسيَّرة في حي كييفسكي بمدينة دونيتسك (د.ب.أ)
والاثنين، قالت وزارة الدفاع الروسية في منشور على تطبيق المراسلة «ماكس» المدعوم من الدولة: «بقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية، فلاديمير بوتين، تم إعلان وقف إطلاق النار من 8 إلى 9 مايو 2026».
وأضافت: «إذا حاول نظام كييف تنفيذ خطته الإجرامية بالتسبب باضطرابات أثناء الاحتفال بالذكرى الحادية والثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى، فإن القوات المسلحة الروسية ستشنّ ضربة صاروخية انتقامية كبيرة على وسط كييف».