الشرطة البريطانية تحظر مسيرة مؤيدة لإيران في لندن

ضابطا شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضابطا شرطة في بريطانيا (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية تحظر مسيرة مؤيدة لإيران في لندن

ضابطا شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضابطا شرطة في بريطانيا (رويترز)

قالت الشرطة البريطانية إنها حظرت مَسيرة مؤيدة لإيران كان من المقرر تنظيمها في لندن، يوم الأحد المقبل، مشيرة إلى احتمال حدوث «توتر متصاعد» مع محتجّين مناهضين ومخاطر قد تُشكلها طهران خلال الصراع في الشرق الأوسط.

وتُنظم اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان مسيرة تسمى «القدس» في وسط لندن سنوياً، والتي قالت الشرطة إنها تدعم النظام الإيراني.

وأوضحت الشرطة أن خطر الاضطرابات العامة «شديد للغاية»، مما استدعى منع المسيرة. ويشمل الحظر أيضاً أي مسيرات مضادة.

وسبق أن كتبت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان، على منصة «إكس»، أن المسيرة تُنظَّم دعماً لتحرير فلسطين.

وقالت الشرطة إن مسيرات «القدس» السابقة أسفرت عن اعتقالات بتُهم دعم منظمات إرهابية وجرائم كراهية مُعادية للسامية. وأضافت أنه حتى مع فرض الحظر، فإنها تتوقع مواجهة «بداية أسبوع صعبة وربما عنيفة».

ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)

وجاء في بيانٍ للشرطة نُشر في وقت متأخر من أمس الثلاثاء: «أخذنا في الحسبان التأثير المحتمل للتطورات المتقلبة في الشرق الأوسط على الاحتجاجات، مع هجوم النظام الإيراني على حلفاء بريطانيا وقواعدها العسكرية في الخارج».

وأضاف البيان: «يجب أيضاً مراعاة أن أجهزة الأمن كانت واضحة، بشكل علني، بشأن التهديدات التي يمثلها النظام الإيراني على أراضي بريطانيا».

وتعرضت الشرطة البريطانية لانتقادات حادة بسبب طريقة تعاملها مع الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين التي تُنظَّم بشكل دوري في لندن منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، إذ انقسمت الآراء بين مؤيدين يرونها جزءاً من حرية التعبير، ومعارضين يُحذرون من دعم جماعة محظورة وتأثير ذلك على الجالية اليهودية.

واعتقلت الشرطة البريطانية أربعة رجال، الأسبوع الماضي؛ للاشتباه في مساعدتهم أجهزة المخابرات الإيرانية في مراقبة أشخاص ومواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في لندن.

وقالت الشرطة إنه في حال مضت اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان في تنظيم تجمُّع، وهو أمر لا يحظره القانون، ستُفرض عليه شروط صارمة.


مقالات ذات صلة

الصين تمنع تطبيق العقوبات الأميركية على 5 مصافي نفط

الاقتصاد المصافي المستقلة الصغيرة الصينية تشتري 90% من شحنات النفط الإيرانية (رويترز)

الصين تمنع تطبيق العقوبات الأميركية على 5 مصافي نفط

أعلنت وزارة التجارة الصينية أنها أصدرت أمراً قضائياً لوقف العقوبات الأميركية المفروضة على 5 شركات تكرير صينية متهمة بشراء النفط الإيراني.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد اشترت «تايو أويل» شحنة من النفط من مشروع «سخالين-2» الروسي ومن المقرر أن تصل إلى مقاطعة إهيمه غرب اليابان في 4 مايو (إكس)

«تايو أويل» اليابانية تتسلم نفطاً من مشروع «سخالين-2» الروسي

قالت شركة التكرير اليابانية «تايو أويل» إنها ستتسلم شحنة من النفط الخام من مشروع «سخالين-2» الروسي خلال الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد حفارات تعمل في حقل نفطي بولاية كاليفورنيا (رويترز)

«باركليز» يرفع توقعاته لسعر النفط إلى 100 دولار للبرميل في 2026

رفع بنك باركليز توقعاته لسعر برنت العام الجاري إلى 100 دولار للبرميل، وأن الأسعار قد ترتفع أكثر إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز فترة أطول من المتوقع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، إن البحرية الأميركية تصرفت كـ«القراصنة»، وذلك في تعليقه على عملية احتجاز سفينة وسط الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ناقلة نفط ترسو قبالة ميناء السلطان قابوس جنوب غرب المدخل الجنوبي لمضيق هرمز (رويترز)

ناقلة نفط تابعة للهند تحاول عبور مضيق هرمز

تحاول ناقلة نفط عملاقة مرتبطة بالهند ومحملة بغاز البترول المسال، عبور مضيق هرمز، وهو عبور نادر يؤكد كفاح البلاد لتخفيف أزمة طاقة تاريخية.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

زيلينسكي: رصدنا نشاطاً غير معتاد على حدودنا مع روسيا البيضاء

صورة نُشرت يوم 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)
صورة نُشرت يوم 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي: رصدنا نشاطاً غير معتاد على حدودنا مع روسيا البيضاء

صورة نُشرت يوم 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)
صورة نُشرت يوم 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا رصدت «نشاطاً غير معتاد» على الحدود بين أوكرانيا وروسيا البيضاء، وذلك بعدما حث مينسك في الأسابيع القليلة الماضية على عدم التورط أكثر في الحرب التي تشنها روسيا.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي إلى الأمة: «بالأمس، كان هناك نشاط غير معتاد إلى حد ما على الحدود الأوكرانية مع روسيا البيضاء - من جانب روسيا البيضاء».

وأضاف: «نحن نراقب الوضع من كثب، ونبقي كل شيء تحت السيطرة، وسنرد إذا لزم الأمر».

ولم يقدم أي تفاصيل إضافية.

ولم يرد سلاح الجو وحرس الحدود الأوكرانيان بعد على طلب من «رويترز» للتعليق.

جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)

وكذلك قال الرئيس الأوكراني إنه بحث مع رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو مسألة انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي خلال محادثة جرت، السبت.

وأضاف زيلينسكي عبر منصة «إكس»: «نحن بحاجة إلى علاقات قوية بين بلدينا، وكل منا مهتم بذلك. كان من المهم سماع أن سلوفاكيا تدعم عضوية أوكرانيا في الاتحاد الأوروبي وأنها مستعدة لمشاركة خبرتها في مسار الانضمام».

وذكر زيلينسكي أنهما بحثا إمكانية عقد اجتماع بينهما قريباً.

ميدانياً، قال أولكسندر سيرسكي قائد الجيش الأوكراني إن القوات الروسية تتقدم ببطء نحو مدينة ​كوستيانتينيفكا بمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، في محاولة لإرساء موطئ قدم بالقرب من منطقة محصنة بشدة. تشكل كوستيانتينيفكا، إلى جانب مدن أخرى، ما يُعرف باسم حزام الحصن في شرق البلاد، وهي منطقة شديدة التحصين ‌من قبل ‌الجيش الأوكراني. وقال سيرسكي على ​تطبيق ‌«تلغرام»: «نتصدى ⁠للمحاولات ​المستمرة من المحتلين ⁠الروس للسيطرة على ضواحي كوستيانتينيفكا باستخدام تكتيكات التسلل. وتجري حالياً إجراءات لمكافحة التخريب في المدينة». وأظهرت خرائط عمليات على مدونة «ديب ستيت» الأوكرانية المعنية بالشأن العسكري أن القوات الروسية تسيطر على ⁠منطقة تبعد نحو كيلومتر واحد ‌فقط عن الضواحي ‌الجنوبية للمدينة. وتم تمييز أجزاء ​صغيرة من ‌كوستيانتينيفكا في الجنوب الشرقي بأنها مناطق رمادية؛ ‌ما يعني أنه لا أوكرانيا ولا روسيا تسيطران عليها بشكل كامل.

جنود أوكرانيون يحملون قذيفة من «عيار 152 ملم» لمدفع «هاوتزر» قبل إطلاقها باتجاه القوات الروسية في موقع على خط المواجهة بمنطقة زابوريجيا بأوكرانيا يوم 9 أبريل 2026 (رويترز)

وتطالب روسيا أوكرانيا بالانسحاب من الأجزاء التي فشلت في الاستيلاء ‌عليها في منطقتي دونيتسك ولوغانسك المجاورة خلال حربها الشاملة التي بدأت ⁠قبل 4 سنوات. وتعثرت محادثات السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة بسبب هذه المسألة؛ إذ يقول المسؤولون الأوكرانيون إن كييف لن تتنازل عن الأراضي التي لا تزال تسيطر عليها. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، لم تتمكن القوات الروسية من الاستيلاء على أي تجمعات سكنية كبيرة في أوكرانيا، واكتفت ​بالتقدم ببطء والسيطرة ​على بلدات صغيرة، معظمها في شرق أوكرانيا.


بريطانيا قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين بعد هجمات على يهود

مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)
مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)
TT

بريطانيا قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين بعد هجمات على يهود

مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)
مؤيدون لحركة «فلسطين أكشن» خلال احتجاج خارج محكمة العدل الملكية في لندن (أ.ب)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الحكومة قد تحظر المسيرات المؤيدة للفلسطينيين في بعض الظروف بسبب «التأثير التراكمي» الذي أحدثته المظاهرات على اليهود، وذلك بعد تعرض يهوديين للطعن في لندن يوم الأربعاء.

وأوضح ستارمر لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أنه سيدافع دائماً عن حرية التعبير والاحتجاج السلمي، لكن الهتافات مثل «انشروا الانتفاضة حول العالم» خلال المظاهرات «ممنوعة تماماً» ويجب محاكمة من يرددونها، وفق ما نقلته «رويترز».

وأصبحت المسيرات المؤيدة للفلسطينيين ظاهرة منتظمة في لندن منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي أشعل فتيل حرب غزة.

ويقول متظاهرون إنهم يمارسون حقهم الديمقراطي في تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والقضايا السياسية الجارية المتعلقة بالوضع في غزة. فيما يقول منتقدون إن المظاهرات ولدت العداء وأصبحت بؤرة لمعاداة السامية.

مؤيدة لحركة «فلسطين أكشن» تشارك في احتجاجات خارج محكمة العدل الملكية في لندن الشهر الماضي (أ.ب)

وقال ستارمر إنه لا ينكر وجود «آراء مشروعة قوية جداً» بشأن الشرق الأوسط وغزة، لكنه أشار إلى أن عدداً من اليهود أخبروه بأنهم يشعرون بالقلق إزاء خروج هذه المسيرات على نحو متكرر.

ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي أن تركز الإجراءات الأكثر صرامة على الهتافات واللافتات، أم أنه ينبغي حظر الاحتجاجات تماماً، قال ستارمر: «أعتقد بالتأكيد أنه الخيار الأول، وأعتقد أن هناك حالات تستدعي الخيار الثاني».

ونقلت «رويترز» عن ستارمر قوله: «أعتقد أن الوقت قد حان للنظر بشكل شامل إلى الاحتجاجات وتأثيرها التراكمي»، مشيراً إلى أن الحكومة بحاجة إلى النظر في الصلاحيات الإضافية التي يمكن بها اتخاذ إجراءات.

ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى «شديد» يوم الخميس وسط مخاوف أمنية متزايدة من أن دولاً أجنبية تساعد في تأجيج العنف، بما في ذلك ضد اليهود.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب لورانس تيلور في بيان «نشهد تهديداً متزايداً للأفراد والمؤسسات اليهودية والإسرائيلية في بريطانيا»، مضيفاً أن الشرطة تعمل أيضاً «لمواجهة وضع عالمي غير متوقع له عواقب قريبة من البلاد، بما في ذلك التهديدات من جهات مرتبطة بدول».


وزير الدفاع الألماني: التعاون مع أميركا وثيق رغم تقليص القوات

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)
TT

وزير الدفاع الألماني: التعاون مع أميركا وثيق رغم تقليص القوات

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)
وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس (إ.ب.أ)

أكد وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، على المصالح المشتركة بين ألمانيا والولايات المتحدة بعد إعلان الأخيرة سحباً جزئياً لقواتها من ألمانيا.

وقال الوزير في تصريح لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في برلين: «وجود الجنود الأميركيين في أوروبا، وخاصة في ألمانيا، يصب في مصلحتنا، ومصلحة الولايات المتحدة».

وفي الوقت نفسه، أوضح بيستوريوس أن القرار لم يكن مفاجئاً، مضيفاً أن سحب الولايات المتحدة قوات من أوروبا ومن ألمانيا «كان متوقعاً».

وقال بيستوريوس: «نتعاون بشكل وثيق مع الأميركيين في رامشتاين، وفي جرافنفور، وفي فرانكفورت، وأماكن أخرى، من أجل السلام والأمن في أوروبا، ومن أجل أوكرانيا، ولتعزيز الردع المشترك».

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها في مواقعها داخل ألمانيا أيضاً وظائف عسكرية أخرى، من بينها ما يتعلق بمصالحها الأمنية في أفريقيا، والشرق الأوسط.

وأكد الوزير أنه من الضروري أن يصبح حلف شمال الأطلسي (ناتو) أكثر أوروبية حتى يظل عبر أطلسي، قائلاً: «يجب علينا نحن الأوروبيين أن نتحمل مسؤولية أكبر عن أمننا»، مضيفاً أن ألمانيا تسير في الاتجاه الصحيح، حيث يجري توسيع الجيش، وتسريع وتيرة توفير المعدات، وإنشاء البنية التحتية.

وأعلن بيستوريوس أنه سينسق بشأن المهام المستقبلية مع شركائه في المجموعة العسكرية الأوروبية الخماسية «غروب أوف فايف»، التي تضم إلى جانب ألمانيا كلا من بريطانيا، وفرنسا، وبولندا، وإيطاليا.