خلُصت جولة المحادثات الثانية، التي عقدت بين الأوكرانيين والروس بوساطة أميركية، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، على مدى يومين، إلى تقدم متواضع، تمثل في تبادل 157 أسيراً من كل جانب.
وأعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف عن هذا الإنجاز، مرفقاً برسالة سياسية مزدوجة: «هناك نتائج ملموسة، لكن العمل لا يزال كبيراً» لإنهاء الحرب.
بدورها، وصفت كييف المحادثات بأنها «هادفة ومثمرة». فيما قالت موسكو إنه تم إحراز تقدمٍ «إيجابيٍّ وجيدٍ» في حلّ الأزمة.
وإلى جانب ملف الأسرى، برز تطور أميركي - روسي مهم، تمثل في استئناف الحوار العسكري رفيع المستوى بين الجانبين لأول مرة منذ 2021.
ولا تعني هذه الخطوة تطبيعاً سياسياً شاملاً، لكنها تتيح فتح خطّ لتقليل احتمالات سوء الحسابات بين القوتين النوويّتين، خاصة مع اتساع ساحات الاحتكاك.
