الرئيس الروسي السابق يُشيد بترمب... لكنه يُشكك في تهديد الغواصات الأميركية

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الرئيس السابق ديميتري ميدفيديف (رويترز - أرشيفية)
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الرئيس السابق ديميتري ميدفيديف (رويترز - أرشيفية)
TT

الرئيس الروسي السابق يُشيد بترمب... لكنه يُشكك في تهديد الغواصات الأميركية

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الرئيس السابق ديميتري ميدفيديف (رويترز - أرشيفية)
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الرئيس السابق ديميتري ميدفيديف (رويترز - أرشيفية)

أشاد ديميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي الرئيس السابق، بالرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ووصفه بأنه قائد فعال يسعى إلى السلام.

ووفقاً لـ«رويترز»، فقد قال ترمب، مراراً وتكراراً، إنه يريد أن يُذكَر بأنه رئيس «صانع سلام»، وأشار إلى أن اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا بات وشيكاً، ومن المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات الأميركية - الروسية - الأوكرانية هذا الأسبوع في أبوظبي.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان ترمب إيجابياً أم سلبياً بالنسبة إلى روسيا، قال ميدفيديف إن الشعب الأميركي اختار ترمب، وإن موسكو تحترم هذا القرار.

كذلك، أشاد ميدفيديف بشجاعة ترمب في مقاومة المؤسسة الأميركية، وقال إن أسلوب الرئيس الأميركي «الجريء» أحياناً كان «فعالاً».

وقال لوكالتَي «رويترز» و«تاس» ومدون الحرب الروسي «وارغونزو»، في مقابلة أجريت معه بمنزله خارج موسكو، ونُشرت يوم الأحد: «إنه شخص عاطفي، ولكن من جهة أخرى، فإن الفوضى التي يُشار إليها عادةً، والتي تُحدثها أنشطته، ليست صحيحة تماماً». وأضاف ميدفيديف، الذي شغل منصب رئيس روسيا منذ عام 2008 إلى 2012: «من الواضح أن وراء هذا خطاً واعياً وذا كفاءة تماماً».

ويبقى الرئيس فلاديمير بوتين صاحب الكلمة الفصل في السياسة الروسية، إلا إن ميدفيديف، المعروف بمواقفه المتشددة وميله الدائم إلى استفزاز ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، يعكس، وفق دبلوماسيين أجانب، طريقة تفكير المتشددين داخل النخبة الروسية.

وأضاف ميدفيديف: «يريد ترمب أن يُخلّد اسمه في التاريخ على أنه صانع سلام، وهو يسعى جاهداً لتحقيق ذلك؛ ولهذا السبب أصبحت الاتصالات مع الأميركيين أكثر إنتاجية».

تهديد ترمب بالغواصات

وأشار ميدفيديف إلى أن مفتاح فهم ترمب يكمن في خلفيته التجارية، مُلمحاً إلى أنه «لا يوجد ما يُسمى رجل أعمال سابق»، في تلميح إلى نكتة روسية قديمة تقول إنه «لا يوجد ما يُسمى عميل سابق في جهاز المخابرات السوفياتية (كي جي بي)».

في أغسطس (آب) الماضي، صرّح ترمب بأنه أمر غواصتين نوويتين أميركيتين بالاقتراب من روسيا رداً على ما وصفها بتصريحات ميدفيديف «الاستفزازية للغاية» بشأن خطر الحرب، فيما بدا كأنه إنذار نهائي من ترمب.

وقال ميدفيديف عن الغواصتين الأميركيتين: «لم نعثر عليهما بعد».

بعد غزو روسيا أوكرانيا عام 2022، وجّه ميدفيديف مراراً وتكراراً انتقادات لاذعة إلى كييف والقوى الغربية، محذراً من مخاطر تصعيد الحرب نحو «كارثة» نووية.

وقال ميدفيديف إن روسيا ستحقق «قريباً» نصراً عسكرياً في الحرب الأوكرانية، لكن الأهم هو منع أي صراع آخر، مضيفاً: «أود أن يحدث هذا في أسرع وقت ممكن. لكن من المهم بالقدر نفسه التفكير فيما سيحدث لاحقاً. ففي نهاية المطاف، هدف النصر هو منع نشوب صراعات جديدة. هذا أمر بديهي تماماً».


مقالات ذات صلة

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

أوروبا ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

قالت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم (الجمعة)، إن أنظمة الرادار رصدت اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي للبلاد خلال هجوم شنته روسيا ليلا على الجارة أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (بوخارست)
أوروبا أشخاص يسيرون بالقرب من الكرملين بالساحة الحمراء في يوم ممطر وسط موسكو 9 أبريل 2026 (رويترز)

الكرملين: روسيا تعلّمت الحد من تأثير العقوبات المفروضة عليها

قال الكرملين، الخميس، إن روسيا تعلّمت كيفية الحد من تأثير العقوبات المفروضة عليها.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

ناقش الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
أوروبا صورة توضيحية للقرصنة السيبرانية (رويترز)

السويد تحبط هجوماً إلكترونياً لمجموعة موالية لروسيا على محطة توليد طاقة حرارية

أعلن وزير الدفاع المدني السويدي الأربعاء أن السويد أحبطت هجوما إلكترونيا كانت تخطط له مجموعة قراصنة معلوماتية موالية لروسيا على محطة طاقة حرارية بغرب البلاد

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
الولايات المتحدة​ صورة لمحطة وقود تابعة لشركة «لوك أويل» في نيوآرك بولاية نيو جيرسي الأميركية 3 مارس 2022 (رويترز)

أميركا تمدّد إعفاء شركة النفط الروسية «لوك أويل» من العقوبات

أعلن مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، تمديد إعفاء شركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» من العقوبات بما يشمل محطات الوقود التابعة لها خارج روسيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مقتل شخص بهجوم مسيَّرات أوكرانية على مدينة جنوب روسيا

جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
TT

مقتل شخص بهجوم مسيَّرات أوكرانية على مدينة جنوب روسيا

جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)
جانب من الدمار جرَّاء غارة روسية على كييف (رويترز)

أدَّى هجوم بطائرات مسيَّرة أوكرانية استهدف مدينة توابسي الساحلية في جنوب روسيا إلى مقتل شخص وإصابة آخر، وفق ما أفاد الحاكم الإقليمي للمنطقة فينيامين كوندراتيف اليوم الاثنين.

وقال كوندراتيف إن الهجوم هو الثاني من نوعه خلال أيام على ميناء المدينة المطلة على البحر الأسود، حيث تسبب حطام الطائرات المسيَّرة بأضرار في شقق سكنية ومدرسة ابتدائية وروضة أطفال ومتحف وكنيسة.

وأضاف: «تعرضت توابسي لهجوم مكثَّف آخر بطائرات مسيَّرة الليلة. ونتيجة لذلك، قُتل رجل في الميناء بحسب معلومات أولية. أتقدم بأحر التعازي إلى عائلته».

وأشار كوندراتيف إلى أن رجلاً آخر أصيب أيضاً في الهجوم وتلقى العلاج.

وفي بيان سابق الخميس، ذكر الحاكم أن فتاة تبلغ 14 عاماً وشابة قُتلتا جرَّاء الهجمات بالمسيَّرات.


خبراء يفجرون قنبلة من الحرب العالمية الثانية قرب باريس بعد تعذر تعطيلها

عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
TT

خبراء يفجرون قنبلة من الحرب العالمية الثانية قرب باريس بعد تعذر تعطيلها

عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)
عناصر الشرطة ورجال إطفاء في موقع العثور على قنبلة تعود إلى الحرب العالمية الثانية في ضاحية كولومب شمال غرب باريس (ا.ف.ب)

نفذ خبراء متفجرات تفجيرا تحت الأرض لقنبلة من الحرب العالمية الثانية بالقرب من باريس، الأحد، بعد أن قامت السلطات بإجلاء أكثر من ألف ساكن.

وقام نحو 800 شرطي بتطويق الموقع في ضاحية كولومب الشمالية الغربية، حيث تم اكتشاف القنبلة للمرة الأولى في 10 أبريل (نيسان).

وصدر الأمر بالتفجير بعد فشل الخبراء في محاولة إزالة صاعق القنبلة التي يزيد طولها عن متر واحد باستثناء قسم الذيل. وأظهرت لقطات شظايا معدنية صدئة في قاع حفرة.

وفي وقت مبكر الأحد، طُلب قبل التفجير من السكان في دائرة شعاعها 450 مترا الانتقال إلى مراكز استقبال محلية.

كما أغلقت بعض الطرق المحلية أمام حركة المرور ووسائل النقل العام.

ولا تزال ذخائر الحرب العالمية الثانية غير المنفجرة منتشرة في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في ألمانيا حيث يتم اكتشاف القنابل بانتظام في مواقع البناء، رغم مرور 80 عاما على انتهاء الحرب.

وفي عام 2025، أدى اكتشاف قنبلة تزن 500 كيلوغرام إلى إغلاق محطة قطار غار دو نورد في باريس، أكثر محطات السكك الحديدية ازدحاما في فرنسا.


الخارجية البريطانية تندد بعمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية

جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)
جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)
TT

الخارجية البريطانية تندد بعمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية

جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)
جانب من عملية اختبار صاروخ باليستي مطور في موقع غير محدد في كوريا الشمالية (رويترز)

نددت وزارة الخارجية ​البريطانية بإطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية مطلع الأسبوع، وحثت الدولة المنعزلة على ‌الانخراط في ‌دبلوماسية ​بناءة.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته كيم جو آي يشرف على اختبار صواريخ باليستية مطورة (رويترز)

وقالت ‌وزارة ⁠الخارجية ​وشؤون الكومنولث ⁠والتنمية البريطانية في بيان صدر يوم الأحد «إطلاق الصواريخ الباليستية ⁠في 19 ‌أبريل ‌يمثل انتهاكا ​آخر ‌لقرارات مجلس ‌الأمن الدولي، مما يزعزع استقرار السلام والأمن الإقليميين».

وأفادت ‌وكالة الأنباء المركزية الكورية يوم ⁠الاثنين ⁠بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أشرف يوم الأحد على تجارب إطلاق صواريخ باليستية ​قصيرة ​المدى مطورة.