الحرب في أوكرانيا خلّفت نحو مليوني ضحية من العسكريين الروس والأوكرانيين

ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)
ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)
TT

الحرب في أوكرانيا خلّفت نحو مليوني ضحية من العسكريين الروس والأوكرانيين

ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)
ضباط أوكرانيون يساعدون أحد السكان خلال عملية إجلاء من قرية على خط المواجهة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في منطقة زابوريجيا (رويترز)

خلّفت الحرب في أوكرانيا نحو مليونَي ضحية من العسكريين الروس والأوكرانيين بين قتلى وجرحى ومفقودين، حسب دراسة نشرها مركز أبحاث أميركي، أمس (الثلاثاء).

وأفاد المركز بأنّ «إجمالي عدد الضحايا الروس والأوكرانيين يُقدّر بنحو 1.8 مليون، وقد يصل إلى مليونين بحلول ربيع 2026». وبلغ عدد قتلى روسيا 325 ألفاً منذ غزو أوكرانيا قبل نحو أربع سنوات، حسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، وبلغ إجمالي عدد ضحاياها مليوناً و200 ألف، بين قتيل وجريح ومفقود.

وأشار المركز إلى أنّ «أي قوة عظمى لم تتكبد هذا العدد من القتلى والجرحى في أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية»، لافتاً إلى أن «القوات الروسية تتقدم ببطء ملحوظ في الميدان».

وكان للمدنيين نصيب كبير من الخسائر التي خلّفها النزاع. وتكبّدت كييف أيضاً خسائر فادحة، فقد أسفر النزاع عن تسجيل ما بين 500 ألف و600 ألف ضحية، منهم ما بين 100 ألف و140 ألف قتيل، بين فبراير (شباط) 2022 وديسمبر (كانون الأول) 2025، حسب مركز الأبحاث.

وحسب تقرير لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا نُشر مطلع يناير (كانون الثاني)، كان عام 2025 «الأعلى من حيث القتلى» منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، حيث قُتل فيه أكثر من 2500 مدني.

وسجّلت الأمم المتحدة منذ 24 فبراير 2022 نحو 15 ألف قتيل، و40 ألفاً و600 جريح من المدنيين الأوكرانيين.


مقالات ذات صلة

كالاس: الصين تمثل تحدياً طويل الأمد وتشكل خطورة اقتصادية

أوروبا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس (إ.ب.أ)

كالاس: الصين تمثل تحدياً طويل الأمد وتشكل خطورة اقتصادية

وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الأربعاء)، الصين بأنها تمثّل «تحدياً طويل الأمد»، كما تشكل خطراً اقتصادياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تم ضبط الساعة عند 85 ثانية فقط قبل منتصف الليل (أ.ب)

85 ثانية تفصلنا عن الكارثة... تقديم «ساعة يوم القيامة» لأقرب وقت من منتصف الليل

ضبط علماء ذرَّة عقارب «ساعة يوم القيامة» أمس (الثلاثاء) عند أقرب وقت على الإطلاق من منتصف الليل، مشيرين إلى السلوك العدواني للقوى النووية (روسيا والصين…

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)

12 قتيلاً وتضرر منشآت للطاقة بهجمات روسية على أوكرانيا

قُتل 12 شخصاً وتضررت منشآت للطاقة بهجمات روسية استهدفت شرق أوكرانيا وجنوبها، بعدما بدأت كييف وموسكو محادثات لإنهاء نزاع مستمر منذ قرابة أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (أوديسا (أوكرانيا))
أوروبا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي بأنقرة في 27 يناير 2026 (أ.ف.ب)

وزير الخارجية الفرنسي يدعو لمكافحة الأسطول «الشبح» الروسي

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، من أنقرة إلى التصدي للأسطول «الشبح» الذي تستخدمه روسيا لتصدير النفط والالتفاف على العقوبات الغربية.

«الشرق الأوسط» (انقرة)
أوروبا وزيرا الخارجية التركي هاكان فيدان والفرنسي جان نويل بارو خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب مباحثاتهما في أنقرة الثلاثاء (أ.ف.ب)

تركيا تواجه موقفاً فرنسياً ثابتاً بشأن عضويتها بالاتحاد الأوروبي

جددت فرنسا موقفها من عضوية تركيا بالاتحاد الأوروبي مؤكدة أنها ترى أن الشراكة مهمة للجانبين

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

كالاس: الصين تمثل تحدياً طويل الأمد وتشكل خطورة اقتصادية

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس (إ.ب.أ)
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس (إ.ب.أ)
TT

كالاس: الصين تمثل تحدياً طويل الأمد وتشكل خطورة اقتصادية

مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس (إ.ب.أ)
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس (إ.ب.أ)

وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم (الأربعاء)، الصين بأنها تمثّل «تحدياً طويل الأمد»، كما تشكل خطراً اقتصادياً.

وحذّرت كايا كالاس من أن العلاقات عبر الأطلسي تزعزعت، لكن الولايات المتحدة ستبقى شريكاً وحليفاً لأوروباً. وأكدت كايا كالاس، في تصريحات، أن روسيا ستظل تهديداً أمنياً رئيسياً على المدى الطويل، داعية الاتحاد الأوروبي إلى التفكير في إنشاء قدرات عسكرية على أن يتم تنسيق الجهود العسكرية والاستخباراتية للاتحاد مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن أوروبا «لم تعد مركز الثقل الأساسي لواشنطن»، وبالتالي يجب على القارة تحمّل مسؤولياتها وعدم الاعتماد على الآخرين.

وكانت كايا كالاس قد قالت، في وقت سابق، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يريد السلام، وإن روسيا ترد على الدبلوماسية التي ترمي للتوصل إلى حل للصراع في أوكرانيا بمزيد من الصواريخ والدمار.


12 قتيلاً وتضرر منشآت للطاقة بهجمات روسية على أوكرانيا

رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
TT

12 قتيلاً وتضرر منشآت للطاقة بهجمات روسية على أوكرانيا

رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع استهدفته غارة روسية بمنطقة أوديسا (رويترز)

قُتل 12 شخصاً وتضررت منشآت للطاقة بهجمات روسية استهدفت شرق أوكرانيا وجنوبها، بعدما بدأت كييف وموسكو محادثات لإنهاء نزاع مستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وتعرضت منطقة أوديسا لهجوم شنته نحو خمسين طائرة مسيرة روسية، بحسب ما أفادت السلطات المحلية. وعُثر على جثث ثلاثة أشخاص تحت الأنقاض في مدينة أوديسا نفسها، وأصيب نحو ثلاثين شخصا بجروح.

رجال إنقاذ يحملون جثة شخص عُثر عليها تحت أنقاض مبنى سكني استهدفته غارة روسية (رويترز)

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن «كل ضربة روسية من هذا النوع تقوّض الجهود الدبلوماسية الجارية وتُضعف مساعي شركائنا لإنهاء الحرب».

وأضاف: «نتوقع من الولايات المتحدة وأوروبا وسائر الشركاء ألا يلتزموا الصمت وأن يتذكروا أن تحقيق سلام حقيقي يتطلب ممارسة ضغط مباشر على موسكو».

وأفاد حاكم منطقة أوديسا أوليغ كيبر، بأن من بين الجرحى طفلان وامرأة في الفترة الأخيرة من الحمل.

وأشارت شركة الطاقة الخاصة «دتيك» إلى أن القوات الروسية ألحقت أضرارا «هائلة" بإحدى منشآتها.

رجال إنقاذ في موقع غارة روسية على منطقة سكنية في أوديسا (رويترز)

وتضم منطقة أوديسا الميناء الأوكراني الرئيسي على البحر الأسود في أوكرانيا، وهي تتعرض لهجمات روسية باستمرار تستهدف خصوصا منشآت الطاقة والموانئ.

وبحسب أوليغ كيبر، ألحقت المسيّرات أضرارا «بعشرات المباني السكنية»، فضلا عن «كنيسة وروضة أطفال ومدرسة ثانوية ومركز لياقة بدنية».

وفي شمال شرق البلاد، قرب إيزيوم، أصيب قطار ركاب ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وفي الشرق، أفاد مكتب المدعي العام لمنطقة دونيتسك الشرقية في بيان أن قنبلة روسية انزلاقية سقطت على مدينة سلوفيانسك صباح الثلاثاء ما أسفر عن مقتل زوجين يبلغان 45 و48 عاما.

وأضاف مكتب المدعي العام أن ابنهما البالغ 20 عاما أصيب أيضا، مشيرا إلى تضرر خمسة منازل أخرى.

تقع سلوفيانسك على بعد نحو 20 كيلومترا من خط المواجهة، وتتعرض لهجمات متكررة من القوات الروسية.

وفي هجوم منفصل بمسيّرة في منطقة زابوريجيا الجنوبية، قُتل رجل يبلغ 58 عاما في منزله، كما قتل رجل آخر في منطقة خيرسون المجاورة.

وأعلنت الدفاعات الجوية الأوكرانية، الثلاثاء، أن 165 مسيّرة روسية أُطلقت على أوكرانيا خلال الليل، وأُسقط منها 135 منها.

وأكدت شركة الغاز المملوكة للدولة «نافتوغاز» تضرر أحد مواقعها في الغرب للمرة الخامسة هذا الشهر.

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية السيطرة على قرية كوبيانسك-فوزلوفي في منطقة خاركيف (شمال شرق)، وقرية نوفوياكوفليفكا في منطقة زابوريجيا (جنوب)، حيث تواصل قوات موسكو تقدمها.


خبراء أمميون يدينون معاقبة طلبة جنائياً في سويسرا بسبب اعتصام تضامني مع غزة

علم سويسرا (أرشيفية)
علم سويسرا (أرشيفية)
TT

خبراء أمميون يدينون معاقبة طلبة جنائياً في سويسرا بسبب اعتصام تضامني مع غزة

علم سويسرا (أرشيفية)
علم سويسرا (أرشيفية)

أدان خبراء في الأمم المتحدة الثلاثاء العقوبات الجنائية المفروضة في سويسرا على طلاب نظموا اعتصامات في المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ عام 2024، على خلفية الحرب في غزة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال 12 خبيراً مفوضاً من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لكنهم لا يتحدثون نيابة عنه، في بيان إن «النشاط الطلابي السلمي، داخل الحرم الجامعي وخارجه، يندرج ضمن حقوق الطلاب في حرية التعبير والتجمع السلمي، ولا ينبغي تجريمه».

وذكّروا أنه في مايو (أيار) 2024، نظم نحو 70 طالباً اعتصامات في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ احتجاجاً على الشراكات المبرمة مع جامعات إسرائيلية، وقد فرقتهم الشرطة بسرعة.

عقب الاحتجاجات، لوحق 38 طالباً وأدينوا جنائياً، وقد اختار 17 منهم الاستئناف.

وأيدت قرارات قضائية حديثة إدانات خمسة طلاب بتهمة التعدي على ممتلكات الغير. وقد تم تغريمهم مع وقف التنفيذ لعامين بغرامات تتراوح بين 1400 و2700 فرنك سويسري، إضافة إلى تحميلهم مصاريف التقاضي التي تبلغ في حدها الأدنى 2400 فرنك، وإدانة في سجلاتهم الجنائية التي كثيراً ما يبحث عنها أصحاب العمل المحتملون.

وقالت متحدثة باسم الخبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بالإضافة إلى ذلك، تدرج الإدانات في السجل الجنائي، ويمكن أن تظل لعدة سنوات ولها عواقب وخيمة على السكن والتوظيف والتدريب المهني وآفاق الحياة المهنية المستقبلية».

ووفقاً لـ«رويترز»، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية أنها تلقت الرسالة وأنها سترد في الوقت المناسب. ولم يرد متحدث باسم المعهد الاتحادي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ بعد.