بدأ مئات من سائقي الشاحنات في جميع أنحاء البلقان إغلاق العديد من معابر الشاحنات المؤدية إلى الاتحاد الأوروبي الاثنين، احتجاجاً على نظام للتأشيرات يحد من مدة إقامتهم في دول التكتل.
والإجراء الذي يسمح لهم بقضاء 90 يوماً خلال فترة 180 يوماً في الاتحاد الأوروبي ليس جديداً، ولكن تمّ تشديد الضوابط المرتبطة به مع تحديث أنظمة الكمبيوتر في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 لتسجيل ومراقبة البيانات الشخصية على الحدود الخارجية لمنطقة «شنغن».
وطالب السائقون الذين يعرقلون مرور البضائع بروكسل مراراً بالحصول على استثناء. وقال نيدجو مانديتش من رابطة النقل الصربية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في باتروفسي، وهو معبر حدودي رئيسي مع كرواتيا العضو في الاتحاد الأوروبي: «إنكم تعاقبون وتطردون وتسبّبون الضرر للاقتصاد الأوروبي بأكمله ولسكانه».

وفي مناطق أخرى من البلقان، أُغلقت جزئياً عشرات نقاط عبور الشاحنات في صربيا ومونتينيغرو ومقدونيا الشمالية والبوسنة بسبب الشاحنات المتوقفة. ويستمر هذا التحرك الذي نسّقته نقابات النقل البري لمدة تصل إلى أسبوع.
وقالت رابطة النقل في شمال مقدونيا في بيان إنّ «السائقين المحترفين ليسوا سياحاً أو مهاجرين غير شرعيين أو إرهابيين أو عمالاً غير شرعيين».
من جانبها، أعلنت النقابات أنّها ستنهي التحرّك في حال قبل الاتحاد الأوروبي التحدث معها، وإلا فقد يستمر لمدة تصل إلى أسبوع.
والاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لدول غرب البلقان، ولا سيما أنّه يمثل أكثر من 60 في المائة من التجارة التي تُنقل غالبيتها العظمى عن طريق البر.

