ستارمر: نشر القوات في أوكرانيا سيخضع لتصويت البرلمانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5227281-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%AE%D8%B6%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86
ستارمر: نشر القوات في أوكرانيا سيخضع لتصويت البرلمان
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
ستارمر: نشر القوات في أوكرانيا سيخضع لتصويت البرلمان
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (إ.ب.أ)
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأربعاء، إن أي نشر للقوات البريطانية، بموجب إعلان جرى توقيعه مع فرنسا وأوكرانيا، سيخضع لتصويت برلماني.
ووقَّع ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الثلاثاء، إعلان نوايا يحدد بصورةٍ عامة نشر قوات في حال التوصل إلى اتفاق سلام.
وقال ستارمر، أمام البرلمان: «سأُطلع المجلس على المستجدات مع تطور الوضع، وإذا تقرر نشر قوات، بموجب الإعلان الموقَّع، فسأطرح هذا الأمر على المجلس للتصويت».
وأضاف أن عدد القوات سيُحدد وفق خطط عسكرية بريطانية يجري إعدادها حالياً.
وقال ستارمر أيضاً إنه تحدّث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرتين بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا، خلال فترة عيد الميلاد، مؤكداً للمشرّعين أنه «لا مجال للمُضي قُدماً في هذا الأمر دون نقاش كامل مع الأميركيين».
تأتي تعليقات رئيس الوزراء البريطاني بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة دعمها لتحالف واسع من حلفاء كييف، يضم بريطانيا، في التعهد بتقديم ضمانات أمنية لدعم أوكرانيا إذا هاجمتها روسيا مجدداً.
حذر تقرير صدر يوم الثلاثاء من أن عدد الجنود القتلى أو الجرحى أو المفقودين من كلا جانبي الحرب الروسية على أوكرانيا قد يصل إلى مليوني شخص بحلول فصل الربيع.
كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الأربعاء أن القضية المتعلقة بمنطقة دونيتسك هي البند المتبقي الذي لا يزال يحتاج إلى تقريب وجهات النظر.
روسيا تدعو زيلينسكي إلى موسكو لإجراء محادثات سلامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235166-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس بليتوانيا يوم 25 يناير 2026 (أ.ف.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تدعو زيلينسكي إلى موسكو لإجراء محادثات سلام
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك في فيلنيوس بليتوانيا يوم 25 يناير 2026 (أ.ف.ب)
قال الكرملين، الخميس، إن روسيا كررت دعوتها للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحضور إلى موسكو لإجراء محادثات سلام، وذلك في وقت تتصاعد فيه الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات في أوكرانيا.
وأصدر الكرملين بيانه في وقت يجري فيه البلدان أحدث عملية تبادل لقتلى الحرب، وبعد ساعات من رفض التعليق على شائعات بأن موسكو وكييف اتفقتا على وقف ضرب البنية التحتية للطاقة في كلا البلدين.
وقال يوري أوشاكوف، مستشار الكرملين للسياسة الخارجية، الخميس، إن مسألة الأراضي ليست هي الوحيدة التي تعرقل التوصل إلى اتفاق محتمل لإنهاء القتال في أوكرانيا.
وتريد روسيا أن تنسحب القوات الأوكرانية من نحو 20 في المائة لم يسيطر عليها الجيش الروسي بعد من منطقة دونيتسك. وتقول كييف إنها لا تريد أن تمنح موسكو أراضي لم تكسبها روسيا في ساحة المعركة.
وأضفت محادثات السلام التي توسطت فيها واشنطن في أبوظبي مطلع الأسبوع قوة دافعة جديدة على الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الخلافات العميقة لا تزال قائمة بين مواقف التفاوض الروسية والأوكرانية.
ولا تزال المعارك الشرسة مستعرة، في حين تكافح كييف انقطاعات في التيار الكهربائي الناجمة عن أحدث الضربات الصاروخية.
رجال الإطفاء يعملون في منشأة تابعة لشركة صناعية تعرضت لهجوم جوي روسي بطائرة مسيّرة ليلاً في أوديسا بأوكرانيا 29 يناير 2026 (رويترز)
وقال مسؤول أميركي، لم يذكر اسمه لموقع «أكسيوس»، يوم السبت، إن زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين «قريبان جداً» من تحديد موعد لعقد اجتماع بعد المحادثات التي توسطت فيها الولايات المتحدة.
ومن المقرر عقد جولة جديدة من محادثات أبوظبي بين الوفدين التفاوضيين الروسي والأوكراني يوم الأحد، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن «أموراً جيدة جداً» تحدث في هذه العملية. ويضغط ترمب من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء أكبر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ومع ذلك، لا تزال هناك خلافات كبيرة على قضايا منها المتعلقة بالأرض والوجود المحتمل لقوات حفظ السلام الدولية أو المراقبين في أوكرانيا بعد الحرب، ومصير محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس، قوله إن موسكو لم تتلق بعد رداً على دعوتها لزيلينسكي للقدوم إلى موسكو.
ورفض زيلينسكي دعوة مماثلة العام الماضي، قائلاً إنه لا يمكنه الذهاب إلى عاصمة دولة تطلق الصواريخ على بلاده كل يوم. واقترح في ذلك الوقت أن يأتي بوتين إلى كييف بدلاً من ذلك.
شرطي هولندي يعتدي على سيدتين محجبتين في مدينة أوتريختhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5235165-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%8A-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%AC%D8%A8%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D8%AA
شرطي هولندي يعتدي على سيدتين محجبتين في مدينة أوتريخت
عناصر من الشرطة الهولندية (رويترز - أرشيفية)
تقدمت شابتان محجبتان، ظهرتا في مقطع فيديو وهما تتعرضان للركل والضرب من شرطي في مدينة أوتريخت الهولندية، بشكوى رسمية بشأن كيفية التعامل معهما، حسبما صرّح محاميهما لبرنامج «نيوسور» التلفزيوني المحلي، مساء الأربعاء، وفق ما أفاد به موقع «دوتش نيوز».
يُظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي إحدى السيدتين، وهي ترتدي حجاباً أسود، تضحك بينما يقتادها شرطي، في حين تقوم امرأة محجبة أخرى بتصوير الحادثة. ثم يستدير الشرطي ويركل المرأة التي كانت تحمل الهاتف، ويضرب المرأة التي يقودها عدة مرات بالعصا بينما تحاول على ما يبدو الفرار.
في النهاية، يتم جر المرأة إلى سيارة الشرطة، بينما تتناثر مشتريات السيدتين في الأنحاء وسط دراجات الشرطة المقلوبة.
كما اتهمت السيدتان الشرطي باستخدام عبارات عنصرية، حيث قال لهما: «أنتما لا تنتميان إلى هذا البلد»، حسبما صرح به المحامي أنيس بومانغال، لبرنامج «نيوسور». وأضاف أن السيدتين تلقتا العلاج الطبي.
وقعت الحادثة يوم الاثنين، في مركز هوغ «كاثاريجني» التجاري المجاور لمحطة القطار في أوتريخت.
وأصدرت الشرطة بياناً يوم الأربعاء، يفيد بأنها تحقق في الحادثة. وجاء في البيان: «ندرك أن للفيديو تأثيراً كبيراً ويثير تساؤلات، من بينها تساؤلات حول العنصرية».
لم يتضح بعد سبب تدخل الشرطة، ولكن وُجهت تهمة إهانة ضابط شرطة إلى المرأة التي كانت تُقتاد، وتبلغ من العمر 23 عاماً، وهي من جزيرة تيكسل في وادن بهولندا.
وقال بومانغال، في بيان صدر لاحقاً يوم الخميس، إن الادعاءات بأن إحدى السيدتين متورطة في سرقة من المتجر «عارية تماماً عن الصحة».
وصرح الباحث في جامعة إيراسموس، جاير شالكويك، لقناة «آر تي إل نيوز» بأنه من الصعب تحديد السياق الذي كان فيه العنف مبرراً. وأضاف: «أرى أن الركل واستخدام العصا كانا مبالغاً فيهما، إذ كان بإمكان الشرطة التعامل مع الحادثة دون اللجوء إلى العنف».
يُسمح للشرطة الهولندية باستخدام العصيّ ورذاذ الفلفل عندما يقاوم شخص ما الاعتقال ما دام أن هذا إجراء «ثانوي» و«متناسب».
من استقبال الرئيس أحمد الشرع للوزير الألماني يوهان فاديفول في دمشق أواخر العام الماضي (سانا)
رغم تأجيل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأسبوع الماضي، زيارته إلى ألمانيا بسبب المعارك مع «قسد»، لا تزال برلين تأمل في إتمام الزيارة قريباً لمناقشة ملفات أساسية تهمها، في مقدمتها ملف اللاجئين السوريين، إلى جانب ملف القتال مع «قسد» الذي ازدادت أهميته خلال الأيام الماضية.
وقال المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، في تصريحات خلال مؤتمر صحافي في برلين، الخميس، إنه يأمل أن يزور الشرع ألمانيا «في المستقبل القريب، لأننا نرغب في مناقشة مسألة القتال مع (قسد)».
وكرّر وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، تصريحات مماثلة خلال كلمة ألقاها أمام البرلمان الاتحادي (البوندستاغ)، إذ قال رداً على سؤال أحد النواب بشأن ما إذا كانت دعوة الرئيس السوري إلى ألمانيا لا تزال قائمة: «الدعوة ما زالت قائمة، ونحن بحاجة إلى الحديث مع الرئيس السوري حول قضايا حساسة»، في إشارة إلى المسألة الكردية.
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال جولة له في ضواحي دمشق نهاية العام الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
وأضاف فاديفول، الذي زار سوريا نهاية العام الماضي والتقى الشرع في دمشق، أن لدى ألمانيا «مصلحة في إعادة بناء سوريا»، مشيراً إلى ضرورة أن تكون بلاده قادرة على إعادة «السوريين المدانين بجرائم والخطرين». وتابع قائلًا: «إن مثل هذه الخطوات لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الحوار مع الحكومة السورية الحالية».
وعن المعارك الجارية مع «قسد»، قال وزير الخارجية الألمانية، إن «الحكومة المركزية في سوريا تصر عن حق، بأن تكون هي وحدها من يمارس القوة في كل أجزاء سوريا، وليس أي طرف آخر».
وشدّد على ضرورة التوصل إلى اتفاق أساسي في مناطق شمال شرقي سوريا، أي المناطق التي تُسيطر عليها «قسد». وأضاف فاديفول أن إعادة تلك المناطق إلى سيطرة الحكومة السورية المركزية يجب أن تتم «بشكل سلمي»، وأن تشكّل بداية لعملية دمج قوات «قسد» ضمن الجيش السوري. وتابع أن ألمانيا تشجّع حالياً هذا المسار، لكنه أشار إلى أن الأمر «سيستغرق وقتاً».
متظاهر يحمل وشاحاً كُتب عليه «كردستان» خلال مظاهرة في برلين 24 يناير احتجاجاً على الاشتباكات العسكرية الأخيرة بين الجيش السوري وقوات «قسد» (رويترز)
وتحوّل ملف القتال مع «قسد» إلى «أساسي»، تريد الحكومة الألمانية التطرق إليه مع الحكومة السورية الجديدة مع اندلاع المعارك في الأيام الماضية، إلى جانب ملف إعادة اللاجئين السوريين.
وتسعى وزارة الداخلية الألمانية إلى عقد اتفاقات ثنائية مع دمشق لترحيل اللاجئين السوريين المدانين بجرائم في مرحلة أولى، على أن تشمل عمليات الترحيل في مرحلة لاحقة غير المندمجين في ألمانيا.
وتسعى ألمانيا كذلك لدعم سوريا اقتصادياً بهدف تهيئة المناخ الاقتصادي الملائم للاجئين السوريين الذين يريدون العودة. وتحولت مسألة اللاجئين السوريين إلى ورقة انتخابية في السنوات الماضية في ألمانيا مع تصاعد المشاعر العدائية تجاههم.
لاجئون سوريون يحتفلون بسقوط نظام الأسد في ماينز ألمانيا 8 ديسمبر 2024 (أ.ب)
وكانت ألمانيا الدولة التي استقبلت أكبر عدد من اللاجئين السوريين، إذ دخل إليها نحو مليون سوري منذ عام 2015، أصبح ما يقارب 200 ألفٍ منهم مواطنين ألمان بعد حصولهم على الجنسية خلال السنوات الأخيرة، عقب استيفائهم شروط الإقامة وإتقان اللغة. كما تستفيد العديد من القطاعات في ألمانيا، ولا سيما القطاع الطبي، من الكفاءات السورية التي باتت تشكّل قوة عاملة أساسية في كثير من المجالات.
غير أن تورّط عدد من اللاجئين في أعمال إجرامية وإرهابية خلال السنوات الماضية، إلى جانب استغلال حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف هذه الحوادث وتسليطه الضوء عليها بصورة سلبية، مستخدماً خطاب الجريمة، أسهم في تصاعد مشاعر العداء تجاه اللاجئين السوريين.
وتتصاعد الأصوات المطالبة منذ سقوط الأسد بإعادة جميع اللاجئين السوريين، بحجة «انتفاء» أسباب وجودهم، ويقود هذه المطالبات حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، الذي يجد صدى لدى جزء من الناخبين. وقد أصبح الحزب، حسب استطلاعات الرأي في الأشهر الماضية، الحزب الأول، وهو ما دفع الحكومة التي يرأسها ميرتس، زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي اليميني الوسطي المحافظ، إلى تبني سياسة هجرة أكثر تشدداً، على أمل أن يقلّ بذلك التأييد لحزب «البديل من أجل ألمانيا».