روسيا: رئيس الوزراء ميشوستين يتوجَّه إلى الصين في زيارة «بالغة الأهمية»

رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين لدى وصوله إلى مطار هانغتشو شياوشان الدولي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين لدى وصوله إلى مطار هانغتشو شياوشان الدولي (د.ب.أ)
TT

روسيا: رئيس الوزراء ميشوستين يتوجَّه إلى الصين في زيارة «بالغة الأهمية»

رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين لدى وصوله إلى مطار هانغتشو شياوشان الدولي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين لدى وصوله إلى مطار هانغتشو شياوشان الدولي (د.ب.أ)

توجَّه رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين إلى الصين اليوم الاثنين في زيارة تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع الرئيس شي جينبينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ من المتوقع أن تركز على التعاون الاقتصادي والتكنولوجي على الرغم من ضغوط الغرب.

ونقلت «وكالة تاس للأنباء» عن المكتب الإعلامي للحكومة الروسية قوله إن من المقرر أن يعقد ميشوستين اجتماعاً دورياً مع نظيره تشيانغ في مدينة هانغتشو اليوم الاثنين ثم يتوجه إلى بكين غداً الثلاثاء لإجراء محادثات مع الرئيس الصيني.

وعُقد آخر اجتماع بين الصين وروسيا على مستوى رئيسي الحكومتين في أغسطس (آب) من العام الماضي بالعاصمة الروسية موسكو، حيث أشاد رئيس الوزراء الصيني بما وصفها «الحيوية والنشاط الجديدين» في العلاقات الثنائية.

رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين وليو جيه حاكم مقاطعة تشجيانغ والسفير الروسي لدى الصين إيغور مورغولوف في مطار هانغتشو شياوشان الدولي (د.ب.أ)

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم الجمعة إن الكرملين يولي أهمية «بالغة» للزيارة، بينما أحجم عن الإفصاح عما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبعث برسالة إلى شي عبر ميشوستين، حسبما ذكرت وكالة «إنترفاكس».

كان بوتين قد وقَّع مع الرئيس الصيني اتفاقية شراكة «بلا حدود» في فبراير (شباط) 2022، قبيل غزو روسيا لأوكرانيا. ومنذ ذلك الحين، لجأت موسكو إلى بكين لتخفيف آثار العقوبات الغربية، مسلطةً الضوء على حجم التجارة الثنائية القياسي، وزيادة التسويات باليوان وتعزيز التعاون في مجال الطاقة.

رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين لدى وصوله إلى مطار هانغتشو شياوشان الدولي (د.ب.أ)

وشجَّع الخلاف الأميركي الصيني حول التجارة والتكنولوجيا في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي أدَّى إلى توتر العلاقات بين واشنطن وبكين، كلاً من موسكو وبكين على تعزيز التجارة عبر الحدود لمواجهة الضغوط الغربية.

وذكرت «وكالة تاس للأنباء» أنه من المتوقع أن تركز محادثات ميشوستين في الصين على العلاقات التجارية والاقتصادية، والنقل والتعاون الصناعي، وتعزيز شراكات الطاقة، وتوسيع التعاون في التكنولوجيا المتقدمة والزراعة.



روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
TT

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أن روسيا لن تنشر معدات عسكرية في العرض العسكري لهذا العام الذي يحيي ذكرى مرور 81 عاما على انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

ومن المقرر إقامة هذا الحدث الذي عادة ما يتميز باستعراض ضخم للقوة العسكرية كل عام، في 9 مايو (أيار) في الساحة الحمراء في موسكو.

وقالت الوزارة على تلغرام إن العديد من المدارس العسكرية ومن فرق التلاميذ العسكريين «بالإضافة إلى رتل المعدات العسكرية، لن تشارك في العرض العسكري لهذا العام بسبب الوضع العملياتي الحالي».

وأوضحت أنه يتوقع أن يضم العرض العسكري ممثلين لكل فروع القوات المسلحة، كما ستعرض مقاطع فيديو تظهر أفرادا عسكريين «يؤدون مهاما في مجال العمليات العسكرية الخاصة»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.

وسيتضمّن كذلك عرضا جويا.

وقالت الوزارة «خلال الجزء الجوي من العرض، ستحلق طائرات فرق الاستعراض الجوي الروسية فوق الساحة الحمراء، وفي ختامه، سيقوم طيارو طائرات سوخوي-25 بتلوين سماء موسكو بألوان علم روسيا الاتحادية».


نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
TT

نواب كوسوفو يفشلون في انتخاب رئيس ما يدفع البلاد إلى انتخابات جديدة

أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)
أعضاء برلمان كوسوفو بعد فشلهم في انتخاب رئيس جديد يوم أمس (رويترز)

فشل برلمان كوسوفو ليل الثلاثاء في انتخاب رئيس جديد للبلاد، ما يمهد الطريق أمام انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثالثة في غضون ما يزيد قليلا عن عام.

وقالت رئيسة البرلمان ألبولينا هاكسيو للنواب «شهدت هذه الدورة نهاية هذه الهيئة التشريعية. ستتم الدعوة إلى الانتخابات في غضون المهلة الدستورية» البالغة 45 يوما.

ورغم تصدر حزب «فيتيفيندوسيه» أو «تقرير المصير» اليساري الوسطي الذي يتزعمه رئيس الوزراء ألبين كورتي نتائج الانتخابات العامة العام الماضي، واجه صعوبة في تعيين مرشحين للمناصب العليا بسبب حالة الجمود البرلماني.

وقد ترك ذلك الدولة الواقعة في البلقان من دون برلمان فعال طوال معظم العام 2025.

ورغم تجاوز تلك العقبة في نهاية المطاف، أدى خلاف حاد بين النواب إلى ترك البلاد من دون رئيس على مدى أسابيع بعد انتهاء ولاية فيوزا عثماني التي استمرت خمس سنوات رسميا مطلع أبريل (نيسان)، ما دفعها إلى تسليم مهامها موقتا لهاكسيو.

وأنهى مجلس النواب الذي كان في جلسة دائمة خلال الأيام القليلة الماضية، اجتماعه قبل منتصف ليل الثلاثاء بقليل، عندما انتهت المهلة لانتخاب رئيس جديد، ما يدفع البلاد إلى إجراء انتخابات مبكرة.

وقاطعت المعارضة الجلسة ولم يحضرها إلا نواب حزب «فيتيفيندوسيه» الحاكم والأقليات.

لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق أغلبية الثلثين المطلوبة من أعضاء البرلمان لتحقيق النصاب القانوني وتمكين التصويت لانتخاب رئيس.

وتشهد البلاد أزمة سياسية منذ الانتخابات العامة غير الحاسمة التي جرت مطلع العام الماضي وأدت في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة في ديسمبر (كانون الأول).

ورغم فوز حزب كورتي في تلك الانتخابات، افتقر إلى المقاعد المطلوبة لانتخاب الرئيس الذي يختاره.


القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
TT

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

 القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)
القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

ستغادر القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا والتي عُيِّنت قبل أقل من عام، منصبها، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء، في حين يضغط الرئيس دونالد ترمب على كييف من أجل التوصل إلى اتفاق مع روسيا.

ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا. لكن وزارة الخارجية نفت وجود أي خلاف وأشارت إلى أن ديفيس ستتقاعد.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت «من الخطأ التلميح إلى أن السفيرة ديفيس ستستقيل بسبب خلافات مع دونالد ترمب». وأضاف أنها «ستواصل بكل فخر الترويج لسياسات الرئيس ترمب حتى مغادرتها كييف رسميا في يونيو (حزيران) 2026 وتقاعدها».

وعيّنت إدارة ترمب ديفيس التي لا تحمل رتبة سفيرة معتمدة من مجلس الشيوخ، في مايو (أيار) العام الماضي بعد استقالة سلفها بريدجيت برينك التي كانت قد احتجت على ما اعتبرته «سياسة استرضاء» ينتهجها ترمب تجاه روسيا.

وكان ترمب وعد بإنهاء الحرب في أوكرانيا التي بدأت بغزو روسي في العام 2022، بسرعة، لكنه فشل في التوصل إلى اتفاق.