موسكو ترفض «اتهامات باطلة» بعد اتساع نطاق هجمات المسيرات في أوروبا

بوادر تسخين الوضع على جبهة مولدوفا تتخذ مساراً متسارعاً

من اليمين المستشار الألماني فريدريتش ميرتس والرئيسة المولدوفية مايا ساندو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك خلال حفل الترحيب في كيشيناو (إ.ب.أ)
من اليمين المستشار الألماني فريدريتش ميرتس والرئيسة المولدوفية مايا ساندو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك خلال حفل الترحيب في كيشيناو (إ.ب.أ)
TT

موسكو ترفض «اتهامات باطلة» بعد اتساع نطاق هجمات المسيرات في أوروبا

من اليمين المستشار الألماني فريدريتش ميرتس والرئيسة المولدوفية مايا ساندو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك خلال حفل الترحيب في كيشيناو (إ.ب.أ)
من اليمين المستشار الألماني فريدريتش ميرتس والرئيسة المولدوفية مايا ساندو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك خلال حفل الترحيب في كيشيناو (إ.ب.أ)

اتجه التوتر مع بلدان أوروبية محاذية لروسيا إلى مزيد من التفاقم، مع اتساع نطاق اختراقات حدودية لمسيرات مجهولة. ونفت موسكو صحة تقارير غربية، اتهمتها بتأجيج الوضع، فيما هدّدت بولندا باستخدام قدرات عسكرية لمواجهة الموقف، وصعّدت الدنمارك لهجتها، متهمة موسكو باستهداف خطير لمنشآت البنى التحتية الحيوية.

وبدا أن التدهور المتواصل على خلفية تزايد الانتهاكات الحدودية، بدأ يتخذ أبعاداً أوسع وأخطر، بعد انضمام النرويج والدنمارك إلى لاتفيا وأستونيا وبولندا في اتهام الكرملين بتنظيم استفزاز متعمد.

ورفض الكرملين مجدداً، الثلاثاء، الاتهامات الغربية. وقال الناطق الرئاسي، دميتري بيسكوف، إن «الاتهامات الباطلة الموجهة لروسيا بالتورط المزعوم في حوادث الطائرات المسيرة تؤدي إلى تجاهل تلك المزاعم الجديدة التي لا تقوم على أساس».

الجنرال ألكسندر لابين (يسار) (رويترز)

وقال بيسكوف، في افادة صحافية رداً على سؤال حول اتهام روسيا بإرسال طائرة مسيرة اخترقت أجواء الدنمارك، واقتربت بشكل خطر من مطار كوبنهاغن: «في كل مرة يوجهون اتهامات لا أساس لها. بصراحة، هذا يؤدي إلى تجاهل مزيد من هذه التصريحات. لأننا في كل مرة نسمع اتهامات لا أساس لها من الصحة. ربما لا ينبغي على أي جهة تتخذ موقفاً جاداً ومسؤولاً أن تتكرر مثل هذه الاتهامات الباطلة».

وكان موقع «فلايت رادار 24» أفاد على صفحته على «إكس»، مساء الاثنين، بتعليق جميع عمليات الإقلاع والهبوط في مطار كوبنهاغن، اعتباراً من الساعة 8:26 مساءً بالتوقيت المحلي (9:26 مساءً بتوقيت موسكو) بسبب ورود تقارير عن اقتراب طائرات مسيّرة.

جندي أوكراني خلال تدريبات بالطائرات المسيّرة قبل التوجه إلى خط الجبهة في منطقة زاباروجيا (إ.ب.أ)

وذكرت وكالة أنباء «رويترز»، نقلاً عن الشرطة الدنماركية، أن المطار أُغلق بسبب رصد طائرات مسيّرة في محيطه. وأعلن المطار لاحقاً إعادة فتحه. ووفقاً لوسائل إعلام محلية، صرّح مسؤولو إنفاذ القانون الدنماركيون، الثلاثاء، بأنهم لا يعرفون من يقف وراء الطائرات المسيرة التي يُزعم رصدها قرب مطار كوبنهاغن، فقد ظهرت من اتجاهات مختلفة.

لكن رئيسة وزراء الدنمارك تحدثت عما وصفته «أخطر هجوم» على البنية التحتية للبلاد.

وزير الخارجية سيرغي لافروف وإلى يساره مدير الاستخبارات الخارجية سيرغي ناريشكين خلال اجتماع مجلس الأمن القومي الاثنين (أ.ب)

وقالت فريدريكسن، في بيان: «ما شهدناه الليلة الماضية كان الهجوم الأخطر على البنى التحتية الدنماركية الحيوية حتى اللحظة»، معتبرة أن الهجوم يتوافق مع الاتجاه الذي ظهر أخيراً «لهجمات أخرى بالمسيرات وعمليات خرق المجال الجوي وهجمات القرصنة التي تستهدف المطارات الأوروبية». وأضافت: «يظهر هذا شيئاً عن العصر الذي نعيش فيه، وعما يجب أن نكون مستعدين له كمجتمع... بالطبع، لا نستبعد أي احتمال بشأن الجهة التي تقف وراء ذلك».

وأوضحت فريدريكسن أن الحادث يشكل امتداداً لانتهاكات الطائرات المسيرة التي تم رصدها مؤخراً، وانتهاكات المجال الجوي، والهجمات الإلكترونية التي استهدفت مواقع أوروبية حيوية. وأشارت إلى أن شرطة كوبنهاغن تعمل بشكل وثيق مع جهاز الاستخبارات في البلاد والقوات المسلحة، وكذلك مع الشركاء الدوليين في التحقيق بالحادث.

وفي وقت سابق، صرّح وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، أن بولندا مستعدة لإسقاط الطائرات الروسية إذا دخلت مجالها الجوي. وأكّد بيسكوف، ردّاً على تهديد الوزير البولندي، أن بلاده «تلتزم باللوائح الدولية عند القيام برحلات جوية، ولا تنتهكها». وقال إن الكرملين ينظر بشكل سلبي إلى تهديدات الوزير البولندي، ولا يرى أساساً لتلك المزاعم.

يأتي ذلك وسط تزايد اتهامات بلدان أوروبية أخرى بشأن انتهاك مسيرات وطائرات حربية روسية للمجال الجوي لبعض دول الناتو. وقالت النرويج، الاثنين، إن مجالها الجوي تعرض لـ3 انتهاكات، ما أسفر عن اضطرابات وتأخيرات واسعة النطاق في مطارات النرويج.

أرشيفية لمقاتلات روسية تقوم بطلعات فوق مناطق غير محددة من قبل وزارة الدفاع الروسية (أ.ب)

وأغلق مطار أوسلو مجاله الجوي اعتباراً من منتصف الليل بالتوقيت المحلي، بسبب رصد طائرة مسيرة واحدة على الأقل، وفقاً لما ذكره متحدث باسم شركة أفينور النرويجية لتشغيل المطارات، مضيفاً أنه تم تحويل جميع الرحلات إلى أقرب مطار. وقالت وسائل إعلام نرويجية إن ما بين 12 إلى 14 رحلة جوية تأثرت بإغلاق المجال الجوي لمطار أوسلو بعد رصد مسيرة.

وأكّدت السلطات في الدنمارك والنرويج أنها ستتعاون لتحديد ما إذا كانت هناك صلة بين الاختراقات الجوية في البلدين. وقبل ذلك، اشتكت بولندا ولاتفيا وأستونيا من حوادث مماثلة.

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف ببروكسل (رويترز)

تصعيد حول مولدوفا

على صعيد آخر، بدا أن الوضع حول مولدوفا يسير بسرعة نحو التدهور، مع تفاقم التوتر وتزايد الاتهامات الروسية لهذه الجمهورية التي تؤيد أوكرانيا، وتتجه نحو تعزيز اندماجها مع أوروبا في مواجهة سياسات الكرملين.

وتقع مولدوفا جنوب غربي أوكرانيا، وكان ينظر إليها باستمرار كساحة مواجهة محتملة أو منصة لتوسيع المواجهة الجارية في أوكرانيا، خصوصاً أنها محاذية لإقليم أوديسا الذي يصفه سياسيون روس بأنه «أرض روسية» مثل الأقاليم الأربعة التي ضمّتها موسكو في وقت سابق.

الرئيس الفرنسي (الثاني من اليسار) والمستشار الألماني (الثالث من اليسار) ورئيس الوزراء البولندي (الرابع من اليسار) مع رئيسة مولدافيا مايا ساندو (يمين) في مولدافيا (أ.ب)

وبدا أن تفاقم التوتر الحالي يرتبط باقتراب موعد الانتخابات النيابية في هذا البلد، نهاية الأسبوع الحالي، علماً بأن الرئيسة الحالية مايا ساندو قادت سياسة واسعة للتقارب مع أوروبا، ورفضت ما وصفته بالطموحات التوسعية للكرملين.

وكان لافتاً، الثلاثاء، أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الجيش الروسي شنّ ضربةً انتقاميةً ضد القوات الأوكرانية في منطقة أوديسا، رداً على هجوم أوكراني في شبه جزيرة القرم. وقال بيان عسكري إن الهجوم استهدف «مفرزة من قوات العمليات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية ومرتزقة أجانب». وزاد أنه تم استهداف ورشات لتصنيع الطائرات المسيرات التي استخدمت في الهجوم على القرم.

لكن هذا الربط للهجوم على القرم مع منطقة أوديسا، بدا أنه مرتبط بتطورات الوضع في مولودفا المجاورة. خصوصاً أن سياسيّاً موالياً للكرملين في القرم أكّد، الثلاثاء، أن ساندو «تشكل التهديد الأخطر». وقال النائب الأول لرئيس برلمان القرم، سيرغي تسيكوف، إن رئيسة مولدوفا، مايا ساندو، «تشكل التهديد الرئيسي للدولة والشعب المولدوفيين».

وقال تسيكوف إن روسيا «أولاً لا تهاجم، بل تُحرر أراضيها التاريخية وتُنقذها من إملاءات نظام كييف. ثانياً التهديد الرئيسي لمولدوفا وشعبها هو تحديداً النظام الحالي بقيادة ساندو». وأشار إلى أن رغبة ساندو في دمج مولدوفا في الاتحاد الأوروبي «تُفاقم استعباد السكان المحليين (...) لا يُمكن تنمية مولدوفا إلا في ظل علاقات ودية وشراكة مع روسيا، وهي علاقات اختبرها الزمن وأثبتها التاريخ مراراً وتكراراً».

جاء هذا الحديث ردّاً على خطاب وجّهته ساندو، الاثنين، واتهمت روسيا فيه بأنها تُنفق مئات الملايين على رشوة الناخبين. وزعمت أنه «في حال سيطرة روسيا على مولدوفا، فسيتم تجميد الأموال الأوروبية، وستُنهي حرية التنقل، وستُزعزع استقرار ترانسنيستريا (إقليم ساعٍ للانفصال بدعم روسي) وستُصبح الجمهورية معقلاً عسكرياً».

لكن التوقعات بتدهور واسع للوضع حول مولودفا تلقت دفعة إضافية، الثلاثاء، مع صدور تقرير لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، تحدث عن «سعي الاتحاد الأوروبي لاحتلال مولدوفا». ورأى التقرير أن جهات أوروبية ستعمل على استخدام قوات عسكرية تابعة لحلف شمال الأطلسي لفرض سيطرة مباشرة في مولدوفا بغضّ النظر عن نتائج الانتخابات البرلمانية.

سيارات محترقة في موقف سيارات إثر غارة جوية في موقع غير مُعلن بمنطقة كييف في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا (أ.ف.ب)

ووفقاً للتقرير، الذي نشرته وكالة أنباء «نوفوستي» الحكومية الروسية، فإن «بروكسل لا تنوي التخلي عن خططها لاحتلال مولدوفا حتى لو لم يتطلب الوضع بعد الانتخابات تدخلاً خارجياً. من المتوقع نشر القوات في وقت لاحق. ولإيجاد ذريعة، يُتوقع القيام باستفزازات مسلحة ضد ترانسنيستريا والقوات الروسية المتمركزة في المنطقة». وزاد: «يريد الاتحاد الأوروبي الحفاظ على سياسات كيشيناو المعادية لروسيا، ويخطط للقيام بذلك بأي ثمن، بما في ذلك نشر القوات والاحتلال الفعلي للبلاد». ورأى أنه «في إطار السعي لتجنب مواجهة مباشرة مع روسيا، تعتزم النخب الأوروبية الانتقام في مولدوفا الصغيرة».

وذكر التقرير أن التحضيرات قد بدأت لذلك، وتتمركز وحدات عسكرية تابعة لحلف الناتو حالياً في رومانيا بالقرب من الحدود المولدوفية. ويُجهّز الاتحاد الأوروبي «قوة إنزال» في منطقة أوديسا لتخويف ترانسنيستريا. وزاد أنه «وصلت بالفعل أول دفعة من العسكريين المحترفين من فرنسا والمملكة المتحدة إلى أوديسا».


مقالات ذات صلة

رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

أوروبا الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)

رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

حذّر رئيس ليتوانيا من أن روسيا أصبحت «أكثر تهوراً»، وأن التوغلات بطائرات مسيّرة والاستفزازات وأعمال التخريب أصبحت أمراً معتاداً على الجناح الشرقي لـ«ناتو».

«الشرق الأوسط» (ميامي)
أوروبا مدير جهاز «استخبارات الدفاع الدنماركي» (FE) توماس أهرينكيل يحضر مؤتمراً صحافياً في كوبنهاغن بالدنمارك 24 سبتمبر 2026 (رويترز)

الاستخبارات الدنماركية: احتمال غزو روسيا لبلد ﺑ«ناتو» وارد لكنه غير مرجَّح

حذّرت الاستخبارات الدنماركية من تزايد خطر هجمات روسية محدودة ضد دول حلف «ناتو»، مع استبعادها غزواً شاملاً، ورجّحت أعمالاً تخريبية وهجمات سيبرانية.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب) p-circle

موسكو «لن تعلّق» عملياتها العسكرية بأوكرانيا وتنظر مشاركة بوتين في «قمة العشرين»

موسكو «لن تعلّق» عملياتها العسكرية في أوكرانيا وتنظر في مشاركة بوتين في «قمة العشرين» وروبيو يحذر من «توسع» الحرب لتشمل دولا أخرى.

«الشرق الأوسط» ( نيويورك (الأمم المتحدة))
آسيا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال إلقاء في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)

أوكرانيا سلمت جنديين كوريين شماليين أسيرين إلى كوريا الجنوبية

لم يقدم زيلينسكي مزيدا من التفاصيل حول عملية التسليم. وكانت أوكرانيا قد أسرت العسكريين الكوريين الشماليين في منطقة كورسك الروسية في يناير 2024.

«الشرق الأوسط» (الأمم المتحدة - سيول)
أوروبا الرئيسان الأميركي والأوكراني يتصافحان خلال اجتماعهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة (د.ب.أ)

واشنطن تدعو بوتين لحضور «قمة العشرين»

أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمس، بأن بلاده دعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمشاركة في قمة «مجموعة الـ20» المقررة في مدينة ميامي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
TT

رئيس ليتوانيا: روسيا أصبحت «أكثر تهوراً» ويجب وقفها في أوكرانيا

الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)
الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا خلال مؤتمر صحافي في برلين يوم 3 يوليو 2026 (د.ب.أ)

حذّر رئيس ليتوانيا، جيتاناس ناوسيدا، الخميس، من أن روسيا أصبحت «أكثر تهوراً»، وأن التوغلات بطائرات مسيّرة والاستفزازات وأعمال التخريب أصبحت «أمراً معتاداً» على الجناح الشرقي لحلف شمالي الأطلسي (ناتو)، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

ونقلت «بلومبرغ» عن ناوسيدا قوله في «منتدى ليتوانيا - الولايات المتحدة للأعمال» في ميامي: «يجب وقف روسيا في أوكرانيا، وإلا فسيتعيّن وقفها في مكان آخر».

وقال ناوسيدا إن وجود القوات الأميركية في ليتوانيا يهدف إلى ردع روسيا وليس الاستعداد للقتال، وأشاد بقرار واشنطن الأخير إرسال مجموعة جديدة من الجنود إلى البلاد، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

يُشار إلى أن الدولة المطلة على الساحل الجنوبي الشرقي لبحر البلطيق، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي، لديها علاقات متوترة مع موسكو وهي داعم قوي لكييف.

وتشترك ليتوانيا في الحدود مع جيب روسيا كالينينغراد وحليفتها بيلاروسيا، التي دخلت منها عدة طائرات مسيّرة إلى المجال الجوي الليتواني.

وشهد هذا الشهر أول استخدام لطائرات حلف شمالي الأطلسي (ناتو) لاعتراض طائرة مسيّرة روسية في أجواء ليتوانيا.


بريطانيا تحذر إيران من «أي نشاط عدائي» على أراضيها

وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تحذر إيران من «أي نشاط عدائي» على أراضيها

وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند (أ.ف.ب)

أبلغ وزير الخارجية ​البريطاني إد ميليباند، نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اجتماع بينهما، بأن المملكة المتحدة «لن تتهاون إزاء أي ترهيب أو تهديد أو نشاط عدائي على ‌الأراضي البريطانية» من ‌جانب جماعات ​مرتبطة ‌بطهران.

وذكر ⁠تقرير لشبكة «سكاي نيوز، ​نقلا عن ⁠وزارة الخارجية البريطانية، أن ميليباند وعراقجي التقيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف التقرير أن الجانبين ناقشا الحرب في ⁠الشرق الأوسط وأهمية إعادة فتح ‌مضيق ‌هرمز، إلى جانب ​عزم بريطانيا «الراسخ ‌على التصدي للتهديدات التي تشكلها ‌الجماعات المرتبطة بإيران على الأراضي البريطانية».

وكان المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا قد أفاد الأسبوع الماضي ‌بأن أطرافا ينشطون في مجال الفضاء الإلكتروني ويرتبطون بالدولة ⁠في ⁠إيران استخدموا برمجيات تجسس تُعرف باسم «تشوزن بريك» لسرقة رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية ومعلومات حساسة أخرى، وذلك من خلال حملات «تصيد احتيالي موجه» عبر منصات مراسلة من بينها واتساب وتيليغرام.


أثينا تدعو لندن إلى التحلي بالشجاعة لإعادة منحوتات البارثينون

رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)
TT

أثينا تدعو لندن إلى التحلي بالشجاعة لإعادة منحوتات البارثينون

رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)
رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس (أ.ب)

دعا رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس لندن الخميس إلى إظهار «شجاعة» و«إرادة سياسية» لتسوية الخلاف التاريخي بشأن استعادة أثينا لمنحوتات البارثينون الشهيرة الموجودة في متحف «بريتيش ميوزيم».

وكتب ميتسوتاكيس في صحيفة «الغارديان» البريطانية: «ما نحتاج إليه اليوم هو الإرادة السياسية والشجاعة لاتخاذ الخطوة الحاسمة، وجمع المنحوتات مجدداً وتحويل خلاف تاريخي إلى خطوة استثنائية تعكس الصداقة الثقافية بين البلدين».

وأشار ميتسوتاكيس إلى أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، سبق أن أعلن تأييده إعادة المنحوتات إلى اليونان من «دون شروط».

إلا أن زعيم حزب العمال قال في أغسطس (آب) لصحيفة «فاينانشال تايمز» إن هذه القضية يُعنى بها «بريتيش ميوزيم» حصراً.

يأتي تصريح ميتسوتاكيس وسط أنباء عن تعثر المفاوضات التي بدأت في عام 2021 بين المؤسسة البريطانية واليونان، وفق ما أوردت صحيفة «تلغراف» الأربعاء.

ولم يؤكد ناطق باسم المتحف هذه المعلومات، واكتفى بالقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مساء الأربعاء، إن «موقف المتحف وانفتاحه على التوصل إلى اتفاق لم يتغيّرا».