ميلوني تبدي «قلقاً كبيراً» حيال خطة إسرائيل بشأن غزة

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
TT

ميلوني تبدي «قلقاً كبيراً» حيال خطة إسرائيل بشأن غزة

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (رويترز)

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الاثنين، عن «قلقها الكبير» حيال خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة، واصفة الوضع الإنساني في القطاع المحاصر والمدمر بأنه «غير مبرر وغير مقبول».

وخلال اتصال هاتفي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبدت ميلوني «قلقا كبيرا حيال القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي يبدو أنها ستفضي إلى تصعيد عسكري جديد»، بحسب ما أفاد مكتبها.

يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بتسريع خططه للهجوم الجديد على غزة. وأضاف: «أريد أن أنهي الحرب في أسرع وقت ممكن، ولهذا السبب أصدرت تعليماتي لقوات الدفاع الإسرائيلية باختصار الجدول الزمني للسيطرة على مدينة غزة». وذكر نتنياهو، الأحد، أن الهجوم الجديد سيركّز على مدينة غزة التي وصفها بأنها «عاصمة إرهاب (حماس)». وأشار إلى خريطة، ملوّحاً إلى أن المنطقة الساحلية في وسط غزة قد تكون الهدف التالي، قائلاً إن مسلحي «حماس» قد تم دفعهم إلى هناك أيضاً.

جنود من الجيش الإسرائيلي يقومون بمهام صيانة بالقرب من الدبابات القتالية الرئيسية المتمركزة على الحدود مع قطاع غزة في جنوب إسرائيل... 5 أغسطس 2025 (أ.ف.ب)

وفقاً لهيئة البث الإسرائيلية العامة، تهدف الخطة بشكل أولي لحصار محافظتي غزة والشمال بعزلهما مجدداً عن باقي مناطق القطاع، كما فعلت إسرائيل بعد سيطرتها على محور نتساريم في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وبداية الشهر التالي، قبل أن تنسحب من جزئه الغربي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ووفقاً لهيئة البث، ستشارك في العملية من 4 إلى 6 فرق عسكرية كاملة، ستركز على حصار هذه المساحة الصغيرة واحتلالها.

وقد تبدأ العملية في 7 أكتوبر 2025، وستسبقها تحذيرات للسكان بإخلاء مناطقهم والنزوح إلى المواصي في جنوب قطاع غزة، وهو أمر سيحتاج لنحو 45 يوماً تقريباً حتى يتم تنفيذه.

ورجَّحت الهيئة أن تستمر العملية من 4 إلى 5 أشهر، مشيرةً إلى أنها قد تتوقف في أي لحظة إذا طرأ تطور على ملف المفاوضات مع حركة «حماس» عبر الوسطاء.


مقالات ذات صلة

«حماس» تؤكد لكوشنر عزمها التحول لحزب سياسي اجتماعي

خاص صبي فلسطيني يحمل طاولة يمر قرب عمال يجمعون أنقاض مبان دمرتها إسرائيل في الحرب على غزة (أ.ف.ب)

«حماس» تؤكد لكوشنر عزمها التحول لحزب سياسي اجتماعي

وصف المصدر القيادي في «حماس» الاجتماع مع جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير، بحضور ممثلين عن الدول الوسيطة، بأنه كان جيداً للغاية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي مزارع فلسطيني يقطف العنب بجوار قذيفة فارغة في أحد كروم حي الشيخ عجلين بمدينة غزة (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: 3% فقط من الأراضي الزراعية في غزة سليمة ومتاحة للمزارعين

حذّرت الأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، من أن 3 في المائة فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في قطاع غزة لا تزال سليمة ومتاحة للمزارعين.

«الشرق الأوسط» (روما)
المشرق العربي جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

«حماس» تؤكد التزامها باتفاق غزة بعد مباحثات كوشنر ونتنياهو

أكدت حركة «حماس»، اليوم (الثلاثاء)، التزامها باتفاق غزة المدعوم أميركياً، وذلك بعد مباحثات بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (غزة )
شؤون إقليمية 
نتنياهو يتوسط ويتكوف (إلى يمينه) وكوشنر خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية في القدس أكتوبر الماضي (إ.ب.أ)

رسائل نارية إسرائيلية خلال اجتماع نتنياهو وكوشنر

بعثت إسرائيل برسائل نارية باتجاه غزة ولبنان، أثناء اجتماع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مع جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، مع الوفد

نظير مجلي (تل أبيب)
العالم العربي فتاة تحاول ركوب دراجة نارية بالقرب من مبنى متضرر بشدة في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط القطاع (أ.ف.ب)

هل نجحت مباحثات كوشنر بالقاهرة في حلحلة «اتفاق غزة» المعطل؟

حراك أميركي جديد يقوده جاريد كوشنر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بحثاً عن تنفيذ خريطة الطريق المرتبطة بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة.

محمد محمود (القاهرة)

بسبب إنذار جوي في كييف... وزيرا خارجية أوكرانيا وبلجيكا يجريان محادثات في ملجأ

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يسار) يحضر اجتماعاً مع وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في ملجأ خلال حالة تأهب في كييف (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يسار) يحضر اجتماعاً مع وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في ملجأ خلال حالة تأهب في كييف (أ.ف.ب)
TT

بسبب إنذار جوي في كييف... وزيرا خارجية أوكرانيا وبلجيكا يجريان محادثات في ملجأ

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يسار) يحضر اجتماعاً مع وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في ملجأ خلال حالة تأهب في كييف (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يسار) يحضر اجتماعاً مع وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في ملجأ خلال حالة تأهب في كييف (أ.ف.ب)

اضطر وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها ونظيره البلجيكي ماكسيم بريفو إلى عقد محادثات في ملجأ تحت الأرض، الثلاثاء، بينما كانت صفارات الإنذار تدوي في كييف بسبب غارات جوية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال سيبيها في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «بسبب الطائرات المسيّرة الروسية التي تهاجم عاصمتنا، أجرينا محادثاتنا تحت الأرض في الملجأ التابع لوزارة الخارجية الأوكرانية، وهو واقع يعيشه ملايين الأوكرانيين يومياً، شاركنا فيه ضيوفنا البلجيكيون اليوم».

ونشر سيبيها صورة للوزيرين وهما يجلسان إلى طاولة في غرفة بلا نوافذ، إلى جانب مقطع فيديو يُظهر أفراداً من الوفدين في أثناء تنقلهم عبر ممرات تحت الأرض.

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (يمين) يصافح وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو خلال اجتماعهما في كييف (إ.ب.أ)

وتدوي صفارات الإنذار الجوي يومياً في أوكرانيا مع إطلاق روسيا وابلاً من الطائرات المسيّرة والصواريخ؛ ما يجبر السكان على الاحتماء في الملاجئ، ويتسبب في سقوط قتلى في مختلف أنحاء البلاد.

وخلال زيارة إلى كييف في يوليو (تموز)، اضطرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى الاحتماء في ملجأ لفترة وجيزة بسبب إنذار جوي وتهديد بطائرات مسيّرة في المدينة.


زلزال جديد يضرب غرناطة الإسبانية... و3 إصابات طفيفة

جدار متضرر من مبنى مُطوَّق عقب زلزال ضرب غرناطة في جنوب إسبانيا يوم 18 أغسطس 2026 (رويترز)
جدار متضرر من مبنى مُطوَّق عقب زلزال ضرب غرناطة في جنوب إسبانيا يوم 18 أغسطس 2026 (رويترز)
TT

زلزال جديد يضرب غرناطة الإسبانية... و3 إصابات طفيفة

جدار متضرر من مبنى مُطوَّق عقب زلزال ضرب غرناطة في جنوب إسبانيا يوم 18 أغسطس 2026 (رويترز)
جدار متضرر من مبنى مُطوَّق عقب زلزال ضرب غرناطة في جنوب إسبانيا يوم 18 أغسطس 2026 (رويترز)

ضرب زلزال جديد بلغت قوته 4,8 درجة مدينة غرناطة الإسبانية صباح الثلاثاء، ما تسبب في إصابة 3 أشخاص بجروح طفيفة، وحدوث تصدعات في بعض الجدران وتساقط حطام، حسبما قال مسؤولون، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويأتي ذلك بعد أيام من وقوع زلزال آخر في المدينة السياحية بجنوب إسبانيا.

ووقع الزلزال في نحو الساعة 10:38 صباحاً (08:38 بتوقيت غرينيتش)، وكان مركزه في بلدة أليندين الواقعة على بعد 10 كيلومترات جنوب غرناطة، وفقاً للمعهد الجغرافي الوطني.

حطام متناثر بأحد الشوارع عقب زلزال ضرب غرناطة في جنوب إسبانيا يوم 18 أغسطس 2026 (رويترز)

وقال وزير الطوارئ في إقليم الأندلس، أنتونيو سانث، إن 3 أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة، بينهم فتاة نُقلت إلى المستشفى.

وقالت خدمات الطوارئ إنها تلقت أكثر من 50 اتصالاً، للإبلاغ عن تصدعات وتساقط حطام جراء الزلزال.

وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حطاماً متناثراً في الشوارع، وبعض الأضرار التي لحقت بالسيارات في المدينة.

وكتبت كريستينا رويث لوبيث (وهي عاملة مختبر كانت في متجر استهلاكي أثناء وقوع الزلزال) على منصة «إكس»: «كل شيء انهار. كان الأمر مرعباً».

وحثَّت شرطة بلدية غرناطة الناس على الابتعاد عن المباني بسبب خطر تساقط الحطام.

مركبة متضررة من الحطام عقب زلزال ضرب غرناطة بجنوب إسبانيا يوم 18 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)

ودعا رئيس الحكومة الإقليمية خوان مانويل مورينو عبر منصة «إكس» الناس لاتخاذ أقصى درجات الحذر، مؤكداً أن الخبراء يحذِّرون «من إمكانية استمرار النشاط الزلزالي والهزات الارتدادية في المنطقة».

وكان زلزال آخر بقوة 5 درجات أيقظ سكان غرناطة بُعَيد منتصف ليل الجمعة- السبت. ولم يُبلَّغ عن وقوع إصابات جرَّاء ذلك الزلزال، ربما لأن عدد الأشخاص في الشوارع كان أقل في تلك الساعة، رغم الإبلاغ عن أضرار في بعض المباني.


الحكم على أوكراني في ألمانيا بتهمة التجسس لصالح روسيا

متهمان يغطيان وجهيهما لدى وصولهما إلى قاعة محكمة ألمانية وسط اتهامات بالتآمر لارتكاب هجمات متعمد نيابةً عن جهاز استخبارات روسي (رويترز)
متهمان يغطيان وجهيهما لدى وصولهما إلى قاعة محكمة ألمانية وسط اتهامات بالتآمر لارتكاب هجمات متعمد نيابةً عن جهاز استخبارات روسي (رويترز)
TT

الحكم على أوكراني في ألمانيا بتهمة التجسس لصالح روسيا

متهمان يغطيان وجهيهما لدى وصولهما إلى قاعة محكمة ألمانية وسط اتهامات بالتآمر لارتكاب هجمات متعمد نيابةً عن جهاز استخبارات روسي (رويترز)
متهمان يغطيان وجهيهما لدى وصولهما إلى قاعة محكمة ألمانية وسط اتهامات بالتآمر لارتكاب هجمات متعمد نيابةً عن جهاز استخبارات روسي (رويترز)

أصدرت محكمة ألمانية، الثلاثاء، حكماً بالسجن لمدة عام وثلاثة أشهر بحق أوكراني بعد إدانته بتهمة التجسس لصالح روسيا، والمساعدة في التحضير لأعمال تخريب محتملة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبرّأت المحكمة في شتوتغارت رجلين أوكرانيين آخرين كانا يحاكَمان في القضية نفسها التي تشمل محاولة إرسال طرود تحتوي على أجهزة تتبع عبر نظام تحديد المواقع (GPS) إلى أوكرانيا. وخلصت المحكمة إلى أن المخطط كان يهدف إلى «تعطيل المواصلات والبنية التحتية».

وقالت المحكمة إن الأوكراني البالغ من العمر 30 عاماً والذي كان «يقيم مؤخراً في سويسرا» مذنب بتهمة «التجسس بهدف التخريب».

متهم أوكراني يظهر أمام المحكمة الإقليمية العليا في شتوتغارت بألمانيا (إ.ب.أ)

وعلى الرغم من ذلك، سيتم حالياً الإفراج عنه، بعد احتساب الفترة التي أمضاها محتجزاً قبل بدء المحاكمة ضمن المهلة التي حددتها المحكمة.

ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تُعدّ ألمانيا داعماً رئيسياً لكييف، وبقيت في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي عمليات تخريب أو تجسّس من جانب موسكو.

وفي وقت سابق هذا الشهر، عُثر على طائرة مسيَّرة محملة بمتفجرات قرب طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ/هاله في ألمانيا الذي يُعدّ مركزاً استراتيجياً للنقل العسكري واللوجستي.

ووصف وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت الواقعة بأنها «هجوم هجين»، ملمحاً إلى أن «قوة أجنبية» ربما تكون ضالعة فيه، من دون أن يسمي روسيا مباشرة.