قادة عالميون... من سيحضر جنازة البابا فرنسيس؟

صورة للبابا فرانسيس في كنيسة سانت لويس الكاثوليكية في بانكوك (أ.ف.ب)
صورة للبابا فرانسيس في كنيسة سانت لويس الكاثوليكية في بانكوك (أ.ف.ب)
TT

قادة عالميون... من سيحضر جنازة البابا فرنسيس؟

صورة للبابا فرانسيس في كنيسة سانت لويس الكاثوليكية في بانكوك (أ.ف.ب)
صورة للبابا فرانسيس في كنيسة سانت لويس الكاثوليكية في بانكوك (أ.ف.ب)

نقلت «وكالة الأنباء الأوكرانية» (آر بي كيه - أوكرانيا) اليوم الثلاثاء عن دميترو ليتفين المستشار الرئاسي الأوكراني قوله إن الرئيس فولوديمير زيلينسكي سيحضر قداس جنازة البابا الراحل فرنسيس.

وأضاف ليتفين أن زيلينسكي سيسافر إلى روما برفقة قرينته أولينا.

ومن المتوقع أن يحضر العديد من المسؤولين الرفيعي المستوى الجنازة يوم السبت المقبل، ومن بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب والقائم بأعمال المستشار الألماني أولاف شولتس.

يشار إلى أن أوكرانيا ذات أغلبية كاثوليكية. ورغم ذلك تعترف، الكنيسة اليونانية الكاثوليكية، التي تقع بشكل رئيسي في الجزء الغربي من البلاد ولديها نحو خمسة ملايين من الأتباع، بالبابا فرنسيس رئيساً لها.

من جهته، قال قصر كينزنغتون، اليوم، إن الأمير ويليام ولي عهد بريطانيا سيحضر جنازة البابا فرنسيس في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان نيابة عن الملك تشارلز.

ومن المتوقع أن يحضر الجنازة التي تقام يوم السبت المقبل زعماء من أنحاء العالم. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالفعل أنه سيتوجه إلى روما مع زوجته ميلانيا لحضور مراسم الجنازة.

ومن بين قادة الدول الذين سيحضرون الجنازة خافيير ميلي، رئيس الأرجنتين حيث ولد البابا فرنسيس، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

كما سيحضر مراسم الوداع كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، حسبما قال المتحدثان باسميهما اليوم.

وسوف يتم دفن البابا الراحل في كنيسة سانتا ماريا ماجيوري في روما.

وقالت المتحدثة باسم فون دير لاين: «العالم ينعي وفاة البابا فرنسيس. لقد ألهم الكثيرين خارج الكنيسة الكاثوليكية بتواضعه وحبه الخالص للأقل حظاً».

وأضافت: «قلوبنا مع الذين يشعرون بهذه الخسارة الفادحة. نتمنى أن يجدوا العزاء في فكرة أن إرث البابا فرنسيس سوف يستمر في إرشادنا نحو عالم أكثر عدلاً وسلاماً وتعاطفاً».

وتوفي البابا فرنسيس، الذي قاد الكنيسة الكاثوليكية لمدة 12 عاماً، أمس الاثنين في الساعة 07:35 (05:35 بتوقيت غرينتش) بعد إصابته بسكتة دماغية وفشل في القلب.

وقرر الكرادلة الكاثوليك اليوم إقامة جنازة البابا فرنسيس يوم السبت في ساحة القديس بطرس مما يمهد الطريق لمراسم مهيبة.


مقالات ذات صلة

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

رياضة عالمية صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أسطورة نادي روما الإيطالي فرانشيسكو توتي (رويترز)

توتي يقترب من العودة إلى روما في دور سفير ومستشار للنادي

يستعد أسطورة نادي روما الإيطالي فرانشيسكو توتي للعودة إلى ناديه السابق، في دور إداري جديد، بعد سنوات من اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية دانييلي دي روسي مدرب فريق جنوا (إ.ب.أ)

دي روسي: لن أتظاهر بالندم بعد إسقاط روما

رفض دانييلي دي روسي، مدرب فريق جنوا، التظاهر بالندم عقب فوز فريقه على ضيفه روما.

«الشرق الأوسط» (جنوا)
رياضة عالمية البرتغالي فيتينيا يحتفل بتسجيله هدف الفوز لجنوا في مرمى روما (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: روما يواصل التراجع ويسقط على أرض جنوا

فقد روما المركز الرابع في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم بسقوطه أمام مضيّفه جنوا 1 - 2 الأحد ضمن المرحلة الثامنة والعشرين

«الشرق الأوسط» (جنوا)
رياضة عالمية إيفان فيرغسون مهاجم روما الإيطالي (رويترز)

الإصابة تُنهي موسم فيرغسون مهاجم روما

يغيب إيفان فيرغسون، مهاجم روما الإيطالي، عن منتخب آيرلندا في المباريات الفاصلة المؤهلة لكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (روما)

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ‌ناقش مع ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب ⁠ضرورة ​معاودة فتح ⁠مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.

وأضافت المتحدثة ⁠أن ستارمر ‌تحدث ‌أيضاً ​إلى ‌نظيره الكندي ‌مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق ‌المضيق على حركة الشحن الدولية.

وتابعت ⁠المتحدثة أن ⁠ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع ​غداً.


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.


البابا ينتقد أولئك الذين يستغلون الدين لشنّ الحرب

البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
TT

البابا ينتقد أولئك الذين يستغلون الدين لشنّ الحرب

البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)
البابا لاوون الرابع عشر (رويترز)

جدّد البابا لاوون الرابع عشر، اليوم (الأحد)، دعوته إلى السلام في الشرق الأوسط، منتقداً أولئك الذين يستغلون الدين لشنّ الحرب.

وقال خلال زيارة رعوية إلى إحدى ضواحي روما: «اليوم، يعاني العديد من إخواننا وأخواتنا حول العالم من صراعات عنيفة، ناجمة عن الادعاء السخيف بأنّ المشاكل والنزاعات يمكن حلّها بالحرب». وأضاف: «يدّعي البعض أنّهم يستعينون باسم الله في هذه القرارات المميتة، ولكن لا يمكن للظلام أن يستعين بالله. إنّ السلام هو ما يجب أن يسعى إليه من يستعينون به».

وكان الحبر الأعظم قد جدّد في وقت سابق، الأحد، الصلاة من أجل ضحايا «العنف الوحشي للحرب» في الشرق الأوسط، مطالباً بإنهائها واستئناف الحوار.

وقال البابا الأميركي، خلال صلاة التبشير الملائكي الأسبوعية في الفاتيكان: «أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، منذ أسبوعين، تعاني شعوب الشرق الأوسط من ويلات الحرب». في إشارة إلى الحرب التي اندلعت مع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأضاف: «أُجدد تضامني مع جميع الذين فقدوا أحباء في الهجمات على مدارس ومستشفيات ومناطق سكنية». وشدد البابا على أن الوضع في لبنان مقلق جداً. وتابع: «باسم مسيحيّي الشرق الأوسط، وباسم جميع النساء والرجال ذوي النوايا الحسنة، أتوجه إلى المسؤولين عن هذا الصراع. أوقفوا إطلاق النار! لتفتح أبواب الحوار من جديد!». وقال: «العنف لا يقود أبداً إلى العدالة والاستقرار والسلام الذي تتوق إليه الشعوب».