رغم توضيحه اقتراح «تقسيم» أوكرانيا... كيلوغ يثير شكوك الأوكرانيين والأوروبيين

محادثات «عدائية» بين واشنطن وكييف حول المعادن

كيث كيلوغ مع زيلينسكي
كيث كيلوغ مع زيلينسكي
TT

رغم توضيحه اقتراح «تقسيم» أوكرانيا... كيلوغ يثير شكوك الأوكرانيين والأوروبيين

كيث كيلوغ مع زيلينسكي
كيث كيلوغ مع زيلينسكي

على الرغم من «التوضيح» الذي كتبه كيث كيلوغ، الجنرال المتقاعد والمبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب، على منصة «إكس»، حول إمكانية «تقسيم» أوكرانيا، على غرار برلين بعد الحرب العالمية الثانية، فإن «الضرر» كان قد وقع على الطرف الأوكراني. ومن المرجح أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي رفض بشدة أي تنازلات إقليمية لروسيا قد شعر بخيبة أمل بعدما قرأ تعليقات كيلوغ، الذي صرّح لصحيفة «التايمز» اللندنية بأن أوكرانيا قد «تشبه ما حدث مع برلين».

كيث كيلوغ مع زيلينسكي في كييف 20 فبراير (أ.ف.ب)

توضيح كيلوغ لم يلغِ المخاوف

في توضيح ما قصده، ادعى كيلوغ أن المقال قد أساء فهم ما جاء في اقتراحه. وكتب: «كنت أتحدث عن قوة صمود لما بعد وقف إطلاق النار لدعم سيادة أوكرانيا»، وأضاف: «في مناقشات التقسيم، كنت أشير إلى مناطق أو مناطق مسؤولية قوة حليفة (بدون قوات أميركية). لم أكن أشير إلى تقسيم أوكرانيا».

ومع ذلك، عدت تصريحاته الوجه الآخر لما تمت مناقشته على الأرجح في محادثات المبعوث الآخر المطولة، ستيف ويتكوف، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، في مدينة سانت بطرسبرغ. وفيما حثّ ترمب الرئيس الروسي بوتين، عبر منصة «تروث سوشيال»، على «التحرك» نحو وقف إطلاق النار لإنهاء «الحرب المروعة التي لا معنى لها»، لم تُعلّق موسكو ولا ويتكوف، الذي سافر لاحقاً إلى عُمان لإجراء محادثات مع إيران، ما رفع من منسوب الشكوك والقلق، سواء لدى الأوكرانيين الذين طالبوا مراراً وتكراراً بضرورة إشراكهم فيها، أو من الأوروبيين المستبعدين هم أيضاً عنها.

كيلوغ قال في مقابلته مع صحيفة «التايمز» إن القوات البريطانية والفرنسية يمكن أن تكون بمثابة «قوة طمأنة» غرب نهر دنيبرو الذي يفصل أجزاء من شمال وشرق أوكرانيا قبل أن يصب في البحر الأسود في الجنوب. وأضاف أن القوات الروسية يمكن أن تبقى في الأجزاء الشرقية التي تحتلها بالفعل، بمنطقة منزوعة السلاح وبقوات أوكرانية.

ورغم ذلك، هناك اختلافات واضحة بين اقتراحه وتقسيم برلين وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. فبينما استسلمت ألمانيا للجيوش الغازية، ستدعو أوكرانيا، بموجب اقتراح كيلوغ، حلفاءها إلى أراضيها الغربية، من دون التنازل عن المزيد من الأراضي لروسيا. ومع ذلك، يُرجّح أن تكون الإشارة إلى «المناطق» قد أثارت قلق كييف، مما عزز المخاوف من أن المفاوضات الأميركية قد تُقرّ بالسيطرة الفعلية لروسيا على الأراضي الأوكرانية المحتلة.

وبعدما رفضت أوكرانيا مراراً أي وقف لإطلاق النار أو اتفاق سلام يتضمن التنازل عن أراضٍ، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الكرملين لن يقبل بقوات حفظ سلام من أي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي «تحت أي ظرف».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (وسط) (إ.ب.أ)

وفي كلمة له (السبت) خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي في جنوب تركيا، أكد لافروف أن الرئيس ترمب «يبدو أنه يفهم ما يجري في أوكرانيا أكثر بكثير من أي زعيم أوروبي». وأضاف أن ترمب يتفهم الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع في أوكرانيا من أجل التوصل إلى حل. وقال لافروف إنه لا يرى سبباً لعدم وجود علاقات «جيدة» بين موسكو وواشنطن، وكذلك بين الصين والولايات المتحدة. وأضاف: «عند احترام مصالح الدول في تعاملها مع بعضها، ستنجح المشاريع اللوجستية والاقتصادية».

تصريحات تعكس تحولاً عميقاً

بيد أن تصريحات كيلوغ لم تكن الأولى التي تظهر فيها اقتراحات بأن وقف إطلاق النار سيتضمن تنازل أوكرانيا عن أراضٍ لروسيا. فقد سبق لوزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن قال في فبراير (شباط) الماضي إن العودة إلى حدود أوكرانيا قبل عام 2014 - عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم ودعمت الانفصاليين في الشرق - أمر «غير واقعي». وهو ما عد تحولاً حاداً في السياسة الأميركية. وبينما سعى الرئيس السابق جو بايدن إلى تحقيق «نصر كامل» في أوكرانيا، أكد ترمب على ضرورة «إنهاء الحرب بسرعة». وكتب على موقعه «تروث سوشيال»: «على روسيا أن تتحرك. يموت الكثير من الناس، آلاف كل أسبوع، في حرب مروعة لا معنى لها - حرب ما كان ينبغي أن تحدث أبداً، وما كانت لتحدث لو كنت رئيساً».

جانب من لقاء بوتين وويتكوف في سان بطرسبورغ أمس (أ.ب)

في غضون ذلك، شنت روسيا ليلة الجمعة هجوماً واسع النطاق بطائرات بدون طيار في جميع أنحاء أوكرانيا. ووفقاً للمسؤولين الأوكرانيين، تم إسقاط 56 طائرة بدون طيار من أصل 88، وتم إعادة توجيه 24 طائرة أخرى باستخدام الحرب الإلكترونية. وقال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في العاصمة نتيجة لهجمات الطائرات بدون طيار. كما أصيب شخص آخر في مدينة خاركيف في الشمال الشرقي، وفقاً لما ذكره عمدة خاركيف، إيغور تيريخوف.

لافروف متحدثاً في منتدى أنطاليا (أ.ف.ب)

محادثات المعادن عدائية

من جهة أخرى، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع قوله إن المحادثات المتعلقة بالتوصل إلى اتفاق حول المعادن، لا تزال صعبة. ويواصل مسؤولون أميركيون وأوكرانيون اجتماعات بدأت يوم الجمعة في واشنطن، حيث يناقشون مقترحاً أميركياً للوصول إلى ثروات أوكرانيا من المعادن، لكن احتمال تحقيق انفراجة ضئيل نظراً للأجواء «العدائية» في الاجتماع. وذكر المصدر أن التوتر في المحادثات نابع من أحدث مسودة مقترحة قدمتها إدارة الرئيس ترمب، جاءت أكثر توسعاً من النسخة الأصلية. وأضاف المصدر: «بيئة التفاوض عدائية للغاية»، في إشارة إلى المسودة «المتطرفة» التي قدمتها إدارة ترمب الشهر الماضي. وأكد متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية هذه المناقشات، ووصفها بأنها «فنية بطبيعتها».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

وتمنح أحدث مسودة الولايات المتحدة مزايا الوصول للثروات المعدنية في أوكرانيا، وتُلزم كييف بوضع كل الدخل الناتج عن استغلال الشركات الأوكرانية الحكومية والخاصة للموارد الطبيعية في صندوق استثماري مشترك. ومع ذلك لا يوفر الاتفاق المقترح ضمانات أمنية أميركية لكييف، وهي أولوية قصوى للرئيس الأوكراني زيلينسكي، في الحرب ضد القوات الروسية التي تحتل نحو 20 بالمائة من أراضي بلاده. وقال المصدر إن إحدى «المفاجآت» في الوثيقة الجديدة هي مطالبة الولايات المتحدة بسيطرة شركة تمويل التنمية الدولية التابعة للحكومة الأميركية على خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي من شركة الطاقة الروسية العملاقة «غازبروم» عبر أوكرانيا إلى أوروبا. وقال المصدر إن الحكومة الأوكرانية عينت شركة المحاماة «هوغان لوفيلز» مستشاراً خارجياً بشأن اتفاق المعادن. وقال زيلينسكي يوم الأربعاء إن اتفاق المعادن يجب أن يكون مربحاً لكلا البلدين، وأن يصمم بطريقة تساعد في تحديث أوكرانيا.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلاً نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض يوم 28 فبراير 2025 (د.ب.أ)

وقالت مصادر متعددة مطلعة إن كبار المسؤولين الأوكرانيين، بمن فيهم رئيس الوزراء دينيس شميهال، ووزير المالية سيرغي مارتشينكو، سيتوجهون إلى واشنطن في غضون أسبوعين لحضور اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بما في ذلك اجتماع وزاري يركز على أوكرانيا في 25 أبريل (نيسان).


مقالات ذات صلة

سفيرة أميركية ثانية لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

أوروبا اشتعال النيران في سيارة بمنطقة بيلغورود الروسية بعد غارة أوكرانية (أرشيفية - أ.ف.ب) p-circle

سفيرة أميركية ثانية لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

بروكسل تدرس تشديد شروط قرض 100 مليار دولار لكييف وسفيرة أميركا لدى أوكرانيا تستقيل لخلافات مع ترمب

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (أ.ف.ب) p-circle

فون دير لاين تتهم روسيا بإقامة «ستار حديدي رقمي»

اتهمت رئيسة المفوضية الأوروبية، روسيا، الأربعاء، بإقامة «ستار حديدي رقمي» عبر تقييد اتصال مواطنيها بالإنترنت للتستر على تدهور الأوضاع الاقتصادية نتيجة العقوبات.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))
أوروبا جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن روسيا لن تنشر معدات عسكرية في العرض العسكري لهذا العام الذي يحيي ذكرى مرور 81 عاما على انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا  القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا جولي ديفيس (أرشيفية - رويترز)

القائمة بالأعمال الأميركية في أوكرانيا ستغادر منصبها

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصادر لم تسمّها، أن جولي ديفيس تشعر بإحباط متزايد بسبب عدم دعم إدارة ترمب لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم صورة نُشرت في 26 أبريل 2026 تظهر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث خلال مؤتمر صحافي في كييف (أ.ف.ب)

خلاف أوكراني - إسرائيلي بشأن حبوب صدّرتها روسيا

تبادلت أوكرانيا وإسرائيل الانتقادات الدبلوماسية، إذ استنكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ما قال إنها مشتريات حبوب من أراضٍ أوكرانية محتلة «سرقتها» روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف - تل أبيب)

رئيس وزراء بريطاني سابق يدعو للتحقيق في مزاعم استقدام أندرو فتيات إلى القصور الملكية

الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)
الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)
TT

رئيس وزراء بريطاني سابق يدعو للتحقيق في مزاعم استقدام أندرو فتيات إلى القصور الملكية

الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)
الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز)

تتزايد الدعوات في الأوساط السياسية البريطانية إلى إجراء تحقيق شامل وشفاف في المزاعم التي تحيط بالأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-وندسور، وسط تساؤلات متصاعدة بشأن طبيعة علاقاته، ومدى استغلال النفوذ الملكي، واحتمالات تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار بالبشر. وتسلِّط هذه الدعوات الضوء على ضرورة عدم الاكتفاء بالتحقيقات المحدودة، بل التوسُّع فيها لتشمل مختلف الجوانب المرتبطة بالقضية، سواء القانونية أو المالية.

في هذا السياق، طالب رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون بإجراء تحقيقات شرطية أسرع وأكثر شمولاً، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «التلغراف».

وأكَّد براو ضرورة إعادة استجواب الأمير أندرو من قبل السلطات المختصة، على خلفية المزاعم التي تشير إلى جلب نساء إليه داخل المساكن الملكية، يُحتمل أن بعضهن تعرضن للاتجار بالبشر إلى داخل البلاد على يد المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وأوضح براون أن نطاق التحقيق لا ينبغي أن يقتصر على الانتهاكات المحتملة لقانون الأسرار الرسمية، بل يجب أن يمتد ليشمل أيضاً كيفية استخدام دوق يورك السابق للأموال العامة، وما إذا كان قد أسيء توظيفها في سياقات غير مبررة. وفي هذا الإطار، اقترح أن تتولَّى جهات أمنية فتح تحقيقات موسَّعة في الرحلات الجوية التي كان يقوم بها إبستين، نظراً لما قد تحمله من دلائل مهمة.

وفي مقال له، كشف براون أن الأمير أندرو سبق أن طلب تخصيص أسطول من الطائرات مموَّل من دافعي الضرائب، ليكون مخصصاً حصرياً لاستخدام العائلة المالكة. وأشار إلى أنه، حين كان يشغل منصب وزير المالية، وجد أن التكاليف المقترحة «باهظة»، وأبلغ الملكة إليزابيث الثانية حينها بأن الدولة «لا تستطيع تحمّل مثل هذه النفقات».

كما قدَّم براون، الذي يُعدُّ من أبرز المطالبين بالتحقيق في استخدام الأمير للأموال العامة، سرداً تفصيلياً لتعاملاته السابقة مع أندرو، كاشفاً للمرة الأولى عن جوانب من هذه العلاقة. وكتب مؤكداً ضرورة أن تعيد السلطات البريطانية استجواب الأمير، ليس فقط فيما يتعلق بالانتهاكات المحتملة لقانون الأسرار الرسمية، بل أيضاً بشأن استخدامه للمال العام، لا سيما في الحوادث التي يُزعم فيها أن نساء جرى جلبهن إليه في مواقع مثل ساندرينغهام وقصر باكنغهام ووندسور، وربما تم تهريبهن إلى البلاد عبر شبكة إبستين.

وأضاف براون أنه، خلال توليه رئاسة الوزراء، أصرَّ على مساءلة الأمير بشأن التكاليف التي وصفها بـ«غير المقبولة» خلال أدائه مهامه كمبعوث تجاري، مشيراً إلى أن رد الأمير اقتصر على التساؤل عمَّا إذا كانت الحكومة تتوقع منه فعلياً السفر على متن رحلات تجارية.

وشدَّد براون على ضرورة توسيع نطاق التحقيقات الشرطية بشكل فوري لتشمل سلسلة من الحوادث المزعومة في مناطق مختلفة من بريطانيا، تتعلق بإساءة معاملة فتيات ونساء، بما في ذلك داخل المساكن الملكية. وأوضح أن طبيعة شبكة الاتجار بالبشر التي كان يديرها إبستين تتيح فرصاً واسعة لجمع الأدلة، من خلال الاستماع إلى شهادات السائقين، وموظفي شركات الطيران والمطارات، ووكلاء بيع التذاكر، وشركات بطاقات الائتمان، إضافة إلى وكلاء العقارات، والبنوك، ومسؤولي الحدود، وضباط الحماية الملكية.

وفي سياق حديثه، استعاد براون واقعة طلب إنشاء أسطول جوي ملكي مستقل، قائلاً: «عندما كنت وزيراً للمالية، تلقيت طلباً - بتحريض من الأمير أندرو - لإنشاء أسطول ملكي مخصص حصرياً للعائلة المالكة، منفصل عن سلاح الجو الملكي، على أن تتحمل الحكومة تكاليفه. بدت هذه التكاليف باهظة، ولذلك رفضت الاقتراح وأبلغت الملكة مباشرة بأن الدولة لا تستطيع تحمّل عبء مالي كهذا».

ومع ذلك، أشار إلى أن الأمير أندرو لجأ لاحقاً إلى التعاقد مع رجل الأعمال ديفيد رولاند، وهو صديق مقرَّب له ومتبرع لحزب المحافظين، لاستخدام طائرته الخاصة بدلاً من ذلك.


جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

جماعة يهودية أسترالية حذّرت من «هجوم إرهابي» قبل إطلاق النار في بونداي

خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)
خبراء الأدلة الجنائية خلال معاينة جثة أحد الضحايا بموقع إطلاق النار بشاطئ بونداي في سيدني (أرشيفية - إ.ب.أ)

حذّرت جماعة يهودية أسترالية الشرطة من احتمال وقوع هجوم إرهابي قبل أيام فقط من قيام مسلحَين بقتل 15 شخصا في إطلاق نار جماعي على شاطئ بونداي في سيدني، وفق ما أفاد تحقيق الخميس.

وكتبت مجموعة الأمن المجتمعي في رسالة إلكترونية نشرها التحقيق «من المرجح وقوع هجوم إرهابي ضد الجالية اليهودية في نيو ساوث ويلز، وهناك مستوى مرتفع من التشهير المعادي للسامية».

وقالت الشرطة لاحقا إنها لا تستطيع توفير عناصر مخصصين، لكنها سترسل دوريات متنقلة «لمراقبة الحدث».


تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
TT

تشارلز يدافع عن العلاقات عبر الأطلسي

الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)
الملك تشارلز أثناء خطابه أمام الكونغرس(رويترز)

دافع ملك بريطانيا تشارلز الثالث من الولايات المتّحدة عن العلاقات عبر الأطلسي والقيم الغربية «المشتركة»، ضمن زيارة دولة تهدف إلى تجاوز التوتر بين البلدين على خلفية حرب إيران.

وقال تشارلز في خطاب تاريخي أمام جلسة مشتركة لمجلسي الشيوخ والنواب، إن «التحديات التي نواجهها أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها»، داعياً الشركاء إلى الدفاع عن القيم المشتركة. وأضاف: «مهما كانت خلافاتنا، نحن نقف متحدين في التزامنا دعم الديمقراطية».

وبعد واشنطن، وصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى نيويورك، أمس، لإحياء ذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدينة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.