ترمب يهدد روسيا برسوم جمركية ثانوية على واردات النفط

عبّر عن استيائه من انتقاد بوتين «مصداقية» زيلينسكي

صورة مركّبة للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
صورة مركّبة للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهدد روسيا برسوم جمركية ثانوية على واردات النفط

صورة مركّبة للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
صورة مركّبة للرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إنه سيفرض رسوماً جمركية ثانوية تتراوح بين 25 و50 في المائة على جميع واردات النفط الروسي «إذا شعر بأن موسكو تعرقل جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا». وأضاف ترمب، في مقابلة هاتفية مع شبكة «إن بي سي نيوز»، أن تطبيق ذلك ربما يكون في غضون شهر واحد، إذا لم يجرِ وقف لإطلاق النار.

وقال إنه شعر بغضب شديد و«استياء»، عندما انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصداقية قيادة نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأضاف أنه يعتزم التحدث إلى بوتين خلال الأيام المقبلة. وخلال حملته الرئاسية، العام الماضي، تعهَّد ترمب مراراً بإنهاء ما وصفه بالحرب «السخيفة» في أوكرانيا. ويركز بشدة على هذه القضية منذ توليه منصبه، في 20 يناير (كانون الثاني).

وسبق أن دعا ترمب إلى إجراء انتخابات جديدة في أوكرانيا، ووصف زيلينسكي بـ«الديكتاتور». وفي تصريحاته الأحد، بدا ترمب وكأنه يعلّق على تلميح بوتين، الجمعة، إلى إمكانية وضع أوكرانيا تحت إدارة مؤقتة للسماح بإجراء انتخابات جديدة وتوقيع اتفاقات رئيسية، مما قد يطيح فعلياً بزيلينسكي. وقال ترمب: «إذا لم نتمكن أنا وروسيا من التوصل إلى اتفاق لوقف إراقة الدماء في أوكرانيا، وإذا اعتقدت أن روسيا هي المسؤولة... فسأفرض رسوماً جمركية ثانوية على النفط، على جميع واردات النفط القادمة من روسيا».

وأضاف: «هذا يعني أنه إذا اشتريت نفطاً من روسيا، فلن تتمكن من ممارسة الأعمال التجارية في الولايات المتحدة. ستكون هناك رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على جميع واردات النفط، ورسوم تتراوح بين 25 و50 نقطة على جميع واردات النفط». وأشار ترمب إلى أن بوتين يعلم أنه غاضب منه، لكنه أضاف أنه «تربطه به علاقة جيدة جداً»، وأن «الغضب يتبدد بسرعة... إذا فعل (بوتين) الصواب».

«جريمة حرب»

ميدانياً، اتّهمت كييف روسيا بارتكاب «جريمة حرب»، بعد سلسلة من الضربات بطائرات مسيّرة خلّفت قتيلين على الأقلّ، وأصابت مستشفى عسكرياً ليل السبت - الأحد في خاركيف، في وقت تتعثر فيه محاولات التوصل إلى هدنة.

فرق إنقاذ في موقع هجوم روسي بالمسيّرات على خاركيف يوم 29 مارس 2025 (أ.ف.ب)

وقال ديميترو تشوبينكو، الناطق باسم مكتب المدعي العام للمدينة في مقطع فيديو نُشر على «تلغرام»، إن 6 غارات استهدفت مساء السبت حيّين بالمدينة الواقعة في شمال شرقي البلاد، التي كانت تُعدّ ثانية كبرى المدن من حيث عدد السكان في البلاد قبل الغزو الروسي. وأضاف أن شخصين لقيا حتفهما في منزليهما، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية». وذكرت وزارة الطوارئ أن الغارات «دمّرت مباني سكنية وأخرى تضم مكاتب، ومركزاً طبياً، ومحلات تجارية، ومرائب وسيارات». وقال حاكم المنطقة، أوليغ سينيغوبوف، إن القتيلين هما رجل يبلغ 67 عاماً وامرأة تبلغ 70 عاماً، في حين أُصيبت فتاة تبلغ 15 عاماً بجروح خطرة.

من جهته، قال الجيش الأوكراني إن مستشفى عسكرياً تعرّض للقصف وإن «هناك إصابات بين عسكريين كانوا يتلقون العلاج»، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن عددهم. ولا تكشف كييف عادة عن بيانات الخسائر العسكرية. واتهم الجيش الأوكراني روسيا بارتكاب «جريمة حرب» و«انتهاك قواعد القانون الإنساني الدولي».

تقدم روسي

وبعد 3 سنوات من الهجوم الذي شنّه الكرملين، أدّت سياسات دونالد ترمب، الذي جدد الحوار مع فلاديمير بوتين وكسر العزلة التي فُرضت عليه، إلى إعادة خلط الأوراق بشأن الصراع. ويسعى ترمب إلى إنهاء النزاع بسرعة. واتّفقت موسكو وكييف من حيث المبدأ على هدنة في البحر الأسود عقب محادثات مع مسؤولين أميركيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، لكن روسيا حذّرت لاحقاً بأن الهدنة لن تدخل حيز التنفيذ حتى ترفع الدول الغربية عدداً من العقوبات.

جانب من تدريبات جنود أوكرانيين شرق البلاد يوم 29 مارس (إ.ب.أ)

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن روسيا لم ترد بشكل مناسب على الجهود الأميركية للتفاوض على وقف إطلاق النار في أوكرانيا بسبب غياب «ضغط حقيقي» عليها. وصرّح زيلينسكي في خطابه المسائي: «لقد ظل الاقتراح الأميركي بوقف إطلاق النار غير المشروط مطروحاً على الطاولة لفترة طويلة للغاية، دون ردّ مناسب من روسيا». وعدّ أن «وقف إطلاق النار كان من الممكن أن يدخل حيز التنفيذ لو كان هناك ضغط حقيقي على روسيا»، موجهاً الشكر إلى الدول «التي تفهم هذا» وشدّدت العقوبات على موسكو. وكان الرئيس فلاديمير بوتين رفض مقترحاً أميركياً - أوكرانياً لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوماً، واقترح، يوم الجمعة، إقالة زيلينسكي في جزء من عملية السلام؛ مما أثار غضب كييف. ورفضت روسيا اتفاقاً شاملاً، ووافقت على هدنة تقضي بوقف الضربات على مواقع الطاقة، إلا إن موسكو وكييف تبادلتا الاتهامات باستهداف منشآت للطاقة في كلا الجانبين.

آثار هجوم روسي بالمسيّرات على خاركيف يوم 29 مارس 2025 (أ.ف.ب)

ميدانياً، أشار الرئيس الروسي إلى أنّ قواته تحافظ على «المبادرة الاستراتيجية» على خط المواجهة في أوكرانيا. وأعلن الجيش الروسي، السبت، سيطرته على قريتين في شرق أوكرانيا وجنوبها، هما شتشبراكي بمنطقة زابوريجيا (جنوب)، وبانتيلييمونيفكا في منطقة دونيتسك (شرق).

كما أعلنت القوات الروسية، الأحد، السيطرة على قرية تبعد 7 كيلومترات فقط عن حدود منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط أوكرانيا. ولم تعبر قوات الكرملين حدود المنطقة منذ بدء هجومها الواسع قبل 3 سنوات، لكنها تتقدم ببطء نحوها منذ أشهر على أمل تحقيق اختراق. وتُعدّ السيطرة على أراضٍ بمنطقة دنيبروبيتروفسك انتصاراً دعائياً كبيراً لروسيا، رغم قول محللين عسكريين إن هذا الاختراق لن تكون له قيمة استراتيجية تُذكر، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


مقالات ذات صلة

زيلينسكي: ملتزمون بمقترح وقف إطلاق النار المقدم إلى روسيا

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

زيلينسكي: ملتزمون بمقترح وقف إطلاق النار المقدم إلى روسيا

قال ‌الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين إنه ملتزم بالمقترح المقدم إلى روسيا بوقف إطلاق النار ​شريطة أن توقف موسكو جميع هجماتها على البنية التحتية

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش (رويترز)

رئيس صربيا: العثور على متفجرات بالقرب من خط غاز رئيسي

أعلن رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، أن قوات الشرطة والجيش في صربيا اكتشفت وجود «متفجرات ذات قوة تدميرية» بالقرب من خط غاز رئيسي يمد معظم البلاد بالغاز.

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
أوروبا المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (رويترز)

كييف: المبعوثان الأميركيان ويتكوف وكوشنر قد يزوران أوكرانيا

قال مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد يزوران كييف في أبريل (نيسان) في إطار الجهود الرامية إلى إحياء محادثات السلام.

«الشرق الأوسط» (كييف)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال استقباله الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بقصر دولمه بهشه في إسطنبول السبت (الرئاسة التركية)

إردوغان بحث مع زيلينسكي سُبل إنهاء حرب روسيا وأوكرانيا وقضايا أمنية

بحث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، وسبل استئناف المحادثات الرامية إلى إنهائها.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

حث رئيس الوزراء السلوفاكي الاتحاد الأوروبي على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط «دروغبا».

«الشرق الأوسط» (لندن)

زيلينسكي: ملتزمون بمقترح وقف إطلاق النار المقدم إلى روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي: ملتزمون بمقترح وقف إطلاق النار المقدم إلى روسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، إنه ملتزم بالمقترح المقدم إلى روسيا بوقف إطلاق النار شريطة أن توقف موسكو جميع هجماتها على البنية التحتية للطاقة.

وذكر زيلينسكي في خطابه المسائي المصور أن الولايات المتحدة نقلت المقترح إلى موسكو. وأوضح أن العمل مستمر مع المفاوضين الأميركيين بشأن الضمانات الأمنية، التي وصفها بأنها مفتاح السلام الدائم.

وقال: «إذا كانت روسيا مستعدة لوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة لدينا، فسنكون مستعدين للرد بالمثل... جرى نقل هذا الاقتراح إلى الجانب الروسي عبر الأميركيين».

وعرض زيلينسكي الأسبوع الماضي الالتزام بوقف إطلاق النار بشروط مماثلة بمناسبة عيد القيامة، الذي يوافق يوم الأحد المقبل لدى المسيحيين الأرثوذكس، وهو المذهب السائد في كل من روسيا وأوكرانيا.

لكن في أعقاب هجمات روسية جديدة، قال إن روسيا ردت على الاقتراح بنشر طائرات مسيرة من طراز «شاهد» إيرانية الصنع.

مضادات جوية أوكرانية تتصدى لمسيّرات روسية فوق كييف الاثنين (أ.ف.ب)

وردت موسكو بفتور على اقتراح زيلينسكي الأسبوع الماضي، قائلة إنها تفضل اتفاق سلام شاملاً بدلاً من ذلك. وبعد أن أدى هجوم خلال الليل على ميناء أوديسا على البحر الأسود إلى مقتل ثلاثة أشخاص، قال زيلينسكي اليوم إن روسيا غير راغبة على ما يبدو في الموافقة على وقف إطلاق النار في عيد القيامة.

وقال: «اقترحنا مرارا على روسيا وقفا لإطلاق النار على الأقل خلال عيد القيامة، وهو وقت مميز من السنة... لكن بالنسبة لهم، كل الأوقات متساوية. لا شيء مقدس».


توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
TT

توقيف 7 قرب قاعدة يستخدمها الجيش الأميركي في بريطانيا

طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)
طائرة إف 18 أميركية تقلع من قاعدة ليكنهيث البريطانية (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف سبعة أشخاص، الأحد، خلال مظاهرة قرب قاعدة عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي في شرق إنجلترا، للاشتباه في دعمهم لجماعة «باليستاين أكشن» (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.

نظمت المظاهرة جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» (Lakenheath Alliance For Peace) المناهضة للعسكرة، التي تتهم القاعدة المستخدمة بشكل أساسي من سلاح الجو الأميركي، بأنها نقطة انطلاق الطائرات الأميركية في الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وقالت الشرطة، في بيان: «يوم الأحد 5 أبريل (نيسان)، ألقت الشرطة القبض على سبعة أشخاص هم خمسة رجال وامرأتان، في ليكنهيث للاشتباه في دعمهم لمنظمة محظورة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت جماعة «تحالف ليكنهيث من أجل السلام» عبر منصة «إكس» أن «المتظاهرين كانوا يرتدون سترات كُتب عليها: (نحن نعارض الإبادة الجماعية، وندعم باليستاين أكشن)».

وكانت حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر قد صنفت جماعة «باليستاين أكشن» منظمة «إرهابية» وحظرتها في يوليو (تموز) 2025. وفي فبراير (شباط) الفائت، اعتبر القضاء البريطاني أن الحظر «غير متناسب»، إلا أن الحكومة استأنفت القرار، وبالتالي لا يزال سارياً بانتظار نتيجة الاستئناف.

أُلقي القبض على أكثر من 2700 شخص منذ يوليو (تموز) 2025، ووُجهت اتهامات لمئات آخرين، عقب عشرات المظاهرات الداعمة للجماعة المحظورة، وفقاً جمعية «Defend Our Juries» التي تنظمها.

وأكدت شرطة سوفولك في بيانها على «واجبها في تطبيق القانون من دون خوف أو محاباة». وأفادت الشرطة باعتقال متظاهرين اثنين، السبت، في ليكنهيث، ووجهت إليهما تهمة عرقلة حركة المرور، على خلفية تحركات «تحالف ليكنهيث من أجل السلام».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن الصور التي بثتها وسائل إعلام إيرانية وتقول إنها تُظهر أجزاءً من الطائرة المقاتلة الأميركية التي أُسقطت الجمعة في إيران، تُطابق نموذجاً عادة ما يكون متمركزاً في قاعدة ليكنهيث الجوية.

وسمحت المملكة المتحدة، التي اتهمها دونالد ترمب بعدم تقديم الدعم الكافي للجيش الأميركي في حرب الشرق الأوسط، للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ عمليات «دفاعية» ضد إيران وحماية مضيق هرمز.


روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

روسيا: على أميركا أن تتخلى عن «لغة الإنذارات النهائية» مع إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إلى اليمين) مصافحاً نظيره الإيراني عباس عراقجي بعد مؤتمر صحافي في موسكو 17 ديسمبر 2025 (أ.ب)

عبرت روسيا، الأحد، عن أملها في ​أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال «التخلي ‌عن لغة الإنذارات ‌النهائية، وإعادة ​الوضع ‌إلى مسار ​التفاوض».

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال البيان إن الجانبين «دعوا ‌إلى ‌بذل جهود لتجنب ​أي ‌إجراءات، بما في ذلك في ‌مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية ‌لحل الأزمة».

وأضاف البيان أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد «من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة ​الوضع إلى ​مسار التفاوض».